بخارى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
خريطة توضح مكان بخارى

بخارى عاصمة ولاية بخارى في أوزبكستان وتعد خامس أكبر مدن أوزباكستان ويبلغ عدد سكانها 235 ألف نسمة حسب إحصاء عام 2008.

وقد صنفت اليونسكو المدينة القديمة بما فيها من المساجد والمدارس الإسلامية وهندستها المعمارية القديمة كأحد مواقع التراث العالمي.

بخارى بضم الباء. من أعظم مدن ما وراء النهر وأجلها. بينها وبين جيحون يومان. وبينها وبين سمرقند سبعة أيام أو سبعة وثلاثون فرسخا. تميزت بعمارتها الباهرة وبساتينها الوافرة وفواكهها الطيبة. وينسب إلى بخارى خلق كثير من أئمة المسلمين في فنون شتى منهم إمام أهل الحديث أبو عبد الله محمد بن إسماعيل صاحب الصحيح وغيره كثير. وهي حاليا إحدى مدن جمهورية أوزبكستان. انظر: معجم البلدان (1/353).

محتويات

[عدل] الاسم

وَرَدَ أول ذكر لاسم الموقع في مصادر صينية عائدة إلى القرن السابع الميلادي، غير أن دراسة النقوش القديمة تكشف أن الاسم المحلي للمدينة وهو فيهارا Vihara أي الدير أو الصومعة، قد ضُرب على مسكوكاتها قبل القرن السابع الميلادي بقرون. وكذلك لا يستبعد أن تكون كلمة «بخارى» محرّفة عن الكلمة السنسكريتية «فيهارا»، وهي البلدة التي اندمجت في بخارى وورد ذكرها عند جغرافيي القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. أطلقت المصادر العربية اسم بخار خداة Bakhãr Khudat أو بخارا خداه Bukhãra Khudãh على سكان بخارى الأصليين. وقد ضنت المصادر القديمة بإيراد معلومات عن تاريخ بخارى قبل الإسلام. على أن تاريخ هذه المدينة الزاخر الغني بالأحداث الجسام يبدأ بعد الفتح الإسلامي لها.

[عدل] الموقع الجغرافى

  • تقع مدينة "بخارى" في آسيا الوسطى، في جمهورية "أوزبكستان" وهى إحدى مدن بلاد ما وراء النهر.
  • ويشير أحد المؤرخين القدامى إلى أن الثلوج التي كانت تذوب بالجبال في ناحية "سمرقند" كونت الماء الكثير الذي تجمَّع مع ماء آخر أتى من النهر، وظل هذا الماء الغزير يحمل الطمى إلى أن طُمر ذلك الموضع الذي يقال له "بخارى" حيث تمهدت الأرض.

[عدل] التاريخ

المدرسة العربية بنيت في القرن السادس عشر ميلادي

بخارى هي واحدة من أقدم المدن في آسيا الوسطى. في عام 1997 احتفلت مدينة المساجد والمآذن بصفة رسمية على مرور 2500 سنة لإنشائها. مدينة بخارى قديمة من قبل الميلاد فقد وجدت في عهد الدولة الأَكْمِينِيَّة الإيرانية (330 - 553 ق م) ثم استولى عليها الإسكندر الأكبر، ثم بعد ذلك صارت بخارى تابعة لدولة الباختريين، ثم حكمها الأتراك بعد القرن السادس الميلادي.

فتحت بخارى في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عندما أمر الحجاج بن يوسف الثقفي القائد قتيبة بن مسلم الباهلي بفتح بلاد ما وراء النهر، فسار إليها وتمكن من فتح بخارى سنة (90هـ - 709م) فعمل قتيبة بن مسلم على توطيد أقدام المسلمين بها، وبنى بها مسجدا ودعا أهلها إلى الإسلام، ومنذ ذلك الحين أصبحت بخارى تابعة للخلافة الإسلامية.

المدرسة العربية بنيت في القرن السادس عشر ميلادي على يد أحد الأمراء العرب القادم من اليمن

ثم استولى عليها جنكيز خان عام 1219 فخر بها وهدم كثيرا من صروحها الحضارية، وأحرق مكتبتها، ثم استولى عليها تيمورلنك عام 1383 وظلت على حالها حتى أعاد حكام الأوزبك بناءها وجعلوها عاصمة لدولتهم عام 1505، ثم صارت تحت حكم الخانات وكانت عاصمة لخانية بخارى وظلت تحت حكمهم حتى استولى عليها الروس عام 1918 وحين قام النظام الشيوعي عام 1923 في روسيا صارت ضمن جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق حتى انهياره عام 1991 فصارت إحدى مدن جمهورية أوزبكستان المستقلة.

[عدل] أهم آثار ومعالم بخارى

  • يوجد في بخارى إلى الآن أكثر من (140) أثرا معمارياً من أشهرها:
  • قُبة السامانيين
  • مسجد نمازكاه الذي شيد في القرن السادس الهجري.
  • مئذنة كلان، التي أقامها أرسلان خان سنة 1127 م.
  • مسجد بلند

[عدل] السكان

إن أول الشعوب التي استقرت في إقليم تركستان هم الترك، كما سكن بلاد ما رواء النهر الإيرانيون أيضاً الذين تبادلوا السيطرة والنفوذ مع الترك على تلك المناطق إلى ما قبل الفتح الإسلامي، وقد خرب الغزو المغولي بخارى تخريباً شديداً، وكان لذلك أثر سلبي في عدد سكانها، واستعادت المدينة مكانتها في العهود التالية ووصل عدد السكان عام 1939 إلى نحو 50.000 نسمة، وارتفع إلى نحو 235.000 نسمة عام 1995.

[عدل] أشهر أبنائها

[عدل] المراجع

[1]

أدوات شخصية
المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات
بلغات أخرى