الانقلاب السوري 1961

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الانقلاب السوري 1961
معلومات عامة
التاريخ 28 - 29 سبتمبر 1961
الموقع دمشق،  سوريا
النتيجة انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة و تشكيل حكومة سورية مؤقتة برئاسة مأمون الكزبري
المتحاربون
القوات المسلحة السورية الجمهورية العربية المتحدة
القادة
عبد الكريم النحلاوي جمال عبد الناصر

كان الانقلاب السوري 1961 انتفاضة من قبل ضباط الجيش السوري الساخطين في 28 سبتمبر 1961 وسادس انقلاب عسكري في تاريخ سوريا الحديث والتي أسفرت عن تفكك الجمهورية العربية المتحدة لاستعادة الجمهورية السورية المستقلة.[1]

كانت السلطة بأكملها في يد الجيش حينها، إلا أنه اختار عدم تسيير أمور البلاد بشكل مباشر وبدلاً من ذلك أوكل للسياسيين من الأحزاب السياسية التقليدية في عهد الجمهورية السورية مهمة تشكيل الحكومة الانفصالية. كانت الدولة التي تم استعادتها تعتبر استمراراً للجمهورية السورية، ولكن بسبب تأثير الناصريين والقوميين العرب جرى اعتماد اسم جديد وأصبحت الجمهورية العربية السورية. كان النظام المستعاد هشاً وفوضوياً كما أثرت صراعات الجيش الداخلية على سياسة الحكومة. وكان السياسيون المحافظون التقليديون على اتصال بشكل متزايد مع الجيش الأكثر تطرفاً، الذي تمكن في نهاية المطاف من إبعاد النظام القديم خلال انقلاب 8 مارس 1963.[2]

الاستياء السوري من الجمهورية العربية المتحدة[عدل]

بعد القرار المتسرع والمتحمس أكثر من اللازم للاتحاد مع مصر، أدرك السوريون أنهم انضموا إلى نظام ديكتاتوري عسكري مستبد ومركزي للغاية، والذي دمر بشكل متزايد السياسة السورية التقليدية والاقتصاد. وفي الواقع، لم تكن سوريا موجودة خلال تلك الفترة، وإنما كانت الإقليم الشمالي للجمهورية العربية المتحدة.

تم حل الأحزاب السياسية. وكان الشيوعيون أول من تم التخلص منهم. وعلى الرغم من كون حزب البعث هو بطل الوحدة ومن الطبيعي أنه أكثر الأحزاب السياسية الحليفة للرئيس جمال عبد الناصر، فقد تم إزالته من المناصب ذات النفوذ خلال الفترة 1959–1960. شعر الضباط السوريون بأن مواقعهم الآمنة في السابق أصبحت مهددة. وتم إرسال المئات من الضباط السوريين للخدمة في أماكن بعيدة بمصر أو أحيلوا إلى التقاعد. وحل محلهم إداريين وضباط مصريين. كانت سوريا تحكم من قبل الشرطة السرية التابعة لعبد الحميد السراج.

الاقتصاد[عدل]

خلال الأشهر الأولى لعام 1961 ازدادت سيطرة الدولة على الاقتصاد السوري بشكل كبير. استقال حاكم مصرف سورية المركزي في نهاية يناير، محذراً من مخاطر التأميم والعملة الموحدة المخطط لها (كانت كل من سوريا ومصر لا تزال لديها عملتها الخاصة)

مراجع[عدل]