عزة الدوري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عزة إبراهيم الدوري
عزت إبراهيم الدوري.png
الأمين العام لحزب البعث (قُطر العراق)
تولى المنصب
30 ديسمبر 2006
سبقه صدام حسين
المعلومات الشخصية
مواليد (1942-70-10) 1 يوليو 1942 (العمر 73)
العراق الدور، محافظة صلاح الدين
القومية عراقي
الحزب السياسي حزب البعث
الأبناء أحمد · إبراهيم · علي
هوازن · عبلة · حمراء
الحرفة نائب رئيس مجلس قيادة الثورة
Cabinet وزير الداخلية
الديانة إسلام سني

عزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني إبان حكم صدام حسين حيث شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها عدة مناصب من بينها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة. بعد الغزو الأمريكي للعراق اختفى عزة الدوري وأعلن حزب البعث العربي الاشتراكي (قطر العراق) أنه تسلم منصب الأمين العام للحزب خلفًا لصدام حسين بعد إعدامه. نسبت إليه تسجيلات صوتية في فترات مختلفة منذ ذلك الحين. ظهر في تسجيل مرئي يوم 7 نيسان 2012 بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.[1]

نسبه[عدل]

ينتمي إلى فخذ البو حربة وهي جزء من عشيرة المواشط في مدينة الدور، وهي عشيرة عريقة، سميت العشيرة بالمواشط نسبة إلى الشيخ محمد المشط.

نشأته[عدل]

نشأ عزة إبراهيم الدوري في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين. تربى تربية دينية ذات نزعة صوفية. ويذكر ان عزة الدوري كان تلميذا في ثانوية الاعظمية ولرسوبه اكثر من سنتين في الدراسة النهارية تحول الى الدراسة المسائية وفتحت له صفحة في سجل ثانوية الميثاق المسائية ولكن دون جدوى مما إضطره بعد ان رسب وفشل عدة مرات في تلك المدرسة الثانوية ان ينزل للعمل في الشارع ليصبح بائع ثلج[2]. وانخرط في صفوف حزب البعث، وسرعان ما اشتهر وبرز في الحزب حتى أصبح عضوًا في القيادة القطرية للحزب.

تزوج عزة الدوري من خمس نساء، وله من الأبناء 11 ابنًا و13 بنتا. البكر أحمد، إبراهيم، علي، ومن النساء، الكبيرة هوازن، عبلة، حمراء. وقد اشتهر باسم أبو أحمد وأبو حمرة.

مهمات ومناصب[عدل]

عزت إبراهيم الدوري مع ضيف أجنبي، عام 1988.

كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة إبان حكم الرئيس صدام حسين وأنيطت به رتبة النائب العام لقائد القوات المسلحة بعد غزو الكويت وكان وزيرًا الزراعة ووزيرًا للداخلية. وقد كان ملازماً لصدام مثل ظله منذ اندلاع ثورة 17 تموز 1968 وحتى يوم أسر الرئيس صدام حسين.

أنيطت به مهمة القيادة العسكرية للمنطقة الشمالية قبيل الغزو الأمريكي للعراق في أبريل/ نيسان سنة 2003. ولدى اندلاع حرب الخليج عام 1991 نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز تحذيره للأكراد من إثارة أية متاعب للحكم في بغداد.[3]

كان المفاوض الرئيسي مع الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح من الكويت لحل المشاكل الحدودية والتي أدت إلى الحرب بين البلدين وجرت تلك المفاوضات برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.وكان الوحيد من زعماء العرب الذي قام بمحاولة إصلاح البين عندما حصل الخلاف بين العقيد القذافي والأمير عبد الله ولي عهد السعودية في قمة لبنان العربية.

بعد الاحتلال[عدل]

بعد عملية الغزو الأمريكي للعراق اختفى عزة الدوري وقامت القوات المسلحة الأمريكية برصد عشرة ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله. فقامت القوات المسلحة الأمريكية بوضع صورته على كرت ضمن مجموعة أوراق لعب لأهم المطلوبين من قبلها، حيث كان المطلوب السادس للقوات الأمريكية. نسب له الإشراف على الكثير من العمليات المسلحة. كما نسبت له مجموعة من التصريحات التي تدعو قطاعات مختلفة من الشعب العراقي لمقاومة الأمريكيين. أعلن حزب البعث العراقي نبأ وفاته في 11 نوفمبر 2005 ولكن الحزب نفى ذلك لاحقا. كما زعم أنه تقلد منصب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي - القطر العراقي بعد صدام حسين. أدى ذلك إلى إنشقاق في حزب البعث إلى جناحين أحدهما مؤيد للدوري والآخر مؤيد ليونس الأحمد وقد تبادل الطرفان مختلف تهم العمالة والخيانة. وفي أواخر سنة 2009 زعم أنه قام بتشكيل جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني المكونة من تحالف القيادة العليا للجهاد والتحرير وجبهة الجهاد والخلاص الوطني. والتي إنبثق عنها تنظيم النقشبندية. ظهر تسجيل صوتي منسوب اليه في 31/7/2010 يدلي فيه خطابا بمناسبة ثورة 17-30 تموز 1968 التي وصل من خلالها حزب البعث العربي الاشتراكي إلى الحكم في العراق وكان عزة إبراهيم أحد أهم المشاركين في تلك الثورة. كما تم بث تسجيل مرئي يعزى له يوم 7 نيسان 2012 في ذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي ويتحدث فيه عن إيران وتدخلاتها بالعراق ويؤكد ان حرب حزب البعث أصبحت ضد إيران ونفوذها في العراق. كما أكد أن حزب البعث مع الثورة السورية. فيما ظهر في تسجيل مرئي اخر يوم 5 يناير 2013 بثته قناة العربية اعلن فيه ان حزب البعث يؤيد الاحتجاجات العراقية 2013 في الأنبار والمدن السنية الأخرى [4]

ظهوره بعد الإعلان عن مقتله[عدل]

في يوم الجمعة 17 أبريل 2015، أعلن التلفزيون العراقي الرسمي، أن عزت الدوري قد قتل في عملية أمنية في منطقة حمرين شرق محافظة صلاح الدين. وذلك خلال مواجهات القوات الأمنية والحشد الشعبي مع مسلحين في منطقة حمرين، بالقرب من حقول علاس.[5] لكن حزب البعث العراقي نفى ذلك[6] وفي نفس اليوم نقلت الجثة لمقر السفارة الأمريكية فى بغداد لأخذ عينة لمطابقتها بالحمض النووي الذي تحتفظ به السفارة.[7]

في 15 مايو/أيار 2015، بثت قناة تابعة لحزب البعث العراقي تسجيلا صوتيا لعزة ابراهيم الدوري، وذلك بعد نحو شهر من أنباء عن مقتله. فيما أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في بيان له أن "الحديث عن مقتل الدوري مجرد ادعاءات، تهدف لتسييس الجهاد والانتصارات من قبل بعض الميليشيات. [8][9]

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]