محافظة المثنى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من المثنى (محافظة))
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محافظة المثنى
محافظة
{{{تعليق الخريطة 1}}}
موقع المحافظة في الخارطة
البلد  العراق
مركز المحافظة السماوة
اكبر مدينة السماوة
عدد الاقضية 5
عدد النواحي 6
عدد المقاعد في مجلس النواب 7
تسمية السكان سماويون
اللغة الرسمية العربية
تاريخ التأسيس 1975
الرتبة من حيث التأسيس 12
اسماء سابقة لواء المثنى، محافظة السماوة
الحكم
نوع الحكم حكومة محلية
السلطة التشريعية مجلس محافظة المثنى
رئيس مجلس المحافظة حاكم الياسري
عدد اعضاء مجلس المحافظة 26[1]
اعلى منصب في المحافظة المحافظ
المحافظ فالح عبد الحسن
السكان
عدد السكان 775,000[2]
احصاء سنة 2014
الرتبة من حيث السكان 18
الكثافة السكانية 15.4 (فرد/كم2)
المساحة
المساحة 51,740كم2[3]
الرتبة من حيث المساحة 2
النسبة من مساحة العراق 11.6
المسطح المائي 150 كم2
نسبة المسطح المائي 1 %
خصائص جغرافية
اقصى ارتفاع 400
ادنى انخفاض 15
متوسط الارتفاع 30
الطول 110
العرض 120
خط الطول 45
خط العرض 32
معلومات اخرى
المنطقة الزمنية GMT+3
العملة المستخدمة الدينار العراقي
جهة السير جهة اليمين
العطلة الاسبوعية الجمعة، السبت
الرمز الهاتفي 964+
الرمز البريدي 66000
الموقع الالكتروني الموقع الرسمي لمحافظة المثنى
مروحية امريكية تحلق فوق مزارع المثنى.
المثنى أول محافظة عراقية تخرج منها قوات التحالف وتتولى فيها القوات العراقية مهام الأمن.

المثنى هي محافظة عراقية وثاني أكبر محافظة في جمهورية العراق من حيث المساحة لكنها الأقل من حيث السكان اذ يبلغ تعداد سكانها عام ٢٠١٤ بحوالي ٧٧٥ الف نسمة بحسب تقديرات وزارة التخطيط وحاليا تناهز المليون نسمة وقد كانت تابعة إلى لواء الديوانية سابقا.[4]

تاريخ[عدل]

تعتبر محافظة المثنى إحدى المحافظات الجنوبية من حيث الموقع الجغرافي و الفرات الأوسط ادارياً، وتمتد على مساحة 51000 كم 2 ، وهي ثاني أكبر محافظة في العراق
يحدها من الشمال محافظتي النجف والديوانية .
ويحدها من الجنوب المملكة العربية السعودية ، ومن الشرق محافظة ذي قار .
وعدد سكان المحافظة حسب آخر إحصائية حوالي (650000) ستمائة وخمسون ألف نسمة، وهي الآن تناهز المليون نسمة تقريبا، وتتميز بوجود بحيرة ساوه وهي من أجمل بحيرات العالم، ومدينة الوركاء الاثرية وهي أقدم حاضرة بشرية عرفها الإنسان يمتد تاريخها الموغل في القدم نحو سبعة آلاف سنة والتي نشأت في الألف الخامس قبل الميلاد .

سمات وخصائص المحافظة[عدل]

1- تعتبر ثاني أكبر محافظة في العراق.

2- تحتوي على كميات كبيرة من النفط .

3-تعتبر أكبر مستودع للمواد الخام الداخلة في صناعة الاسمنت على مستوى العالم.

4- تحتوي على خزين وبكميات كبيرة جدا للملح .

5- تتميز بوجود مصفى لتكرير النفط الخام .

6- تتوفر فيها محطة نقل للسكك الحديدية وهي الأحدث على مستوى العراق.

7- يمر عبر أراضيها الخط الاستراتيجي الناقل للنفط الخام .

8- تحتوي على عدد من الصروح العلمية مثل جامعة المثنى والمعهد التقني .

الحالة الاقتصادية[عدل]

تعد محافظة المثنى من المناطق الزراعية سابقا ولكن توقف أو قلة سقوط الأمطار التي أدت إلى انخفاض منسوب المياه في نهر الفرات قلل إلى حد كبير الإنتاج الزراعي، ان من أهم المحاصيل التي تزرع في المحافظة هي الحنطة والشعير والرز، كذلك تحيط بها بساتين النخيل كل من أقضية السماوة والخضر والرميثة وتتميز بالإنتاج المتميز من اجود أنواع التمور، صناعياً يوجد معملين لإنتاج الاسمنت في المحافظة ومن اشهرها معمل سمنت المثنى، يعاني أحدها من التقادم وهو المعمل الواقع شرقي المدينة ويعد المصدر الأول المتسبب بالتلوث البيئي في المحافظة، توجد ترسبات أملاح الصوديوم المستخدمة في إنتاج ملح الطعام بكثرة في الجهة الغربية من مدينة السماوة بالقرب من بحيرة ساوة وهي بحيرة جميلة تحيط بها الرمال من جميع الجهات تكونت طبيعيا منذ آلاف السنين تعد هدفا استثماريا مميز ومتنفس للمدينة التي تعاني من عدم وجود مرافق ترفيهية فيها.

التقسيمات الإدارية[عدل]

التقسيم الإداري لمحافظة المثنى
القضاء النواحي
قضاء السماوة ناحية السوير
قضاء الرميثة ناحية الهلال، ناحية النجمي، ناحية المجد
قضاء السلمان ناحية بصية
قضاء الخضر ناحية الدراجي
قضاء الوركاء ناحية الكرامة

السكان[عدل]

Flickr - DVIDSHUB - Faces of Iraq's future.jpg

تسكن المحافظة مجموعة كبيرة من العشائر العربية العريقة والتي استوطنت المنطقة منذ امد بعيد

لماذا سميت بالسماوة[عدل]

لكلمة السماوة عدة معان اوردتها معاجم اللغة وكتب التاريخ فقد اورد الحسني عن ياقوت الحموي في كتابه (معجم البلدان) 1429 م انما انما سميت سماوة لانها أرض مستوية لا حجر فيها. واما المنجد فيورد ان سماوة فلك البروج. وسما على وارتفع. ويوضح الشيخ أحمد رضا في كتابه معجم اللغة ان سما وة : الشئ العالي لذا طرفها العالي. وتورد بعض المصادر التاريخية ان المنطقة التي تمتد فيها مدينة السماوة حاليا قد نشأت فيها قبل الإسلام مدينة اسمتها المصادر (اليس) وكانت محطة استراحة للجيوش العربية ومقر تجمع المقاتلين من أبناء القبائل العربية التي حاربت الفرس وقاومت نفوذهم إذ شهدت ارضها معركة كبيرة بين العرب بقيادة خالد بن الوليد وبين الفرس بقيادة جابان عظيم العجم المقيم في (اليس) وقد ذكر ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان (اليس- الموضع الذي كانت فيه الواقعة بين المسلمين والفرس في أول أرض العراق من ناحية البادية.. وقال البلاذري :- وكان المثنى بن حارثه مقيما بناحية (اليس) يدعو العرب للجهاد.

العصر الحديث[عدل]

اما في العصر الحديث فقد وردت أقدم إشارة عنها في الوثائق العثمانية عام 1494م وتصفها بانها قرية زراعية تقع على شط العطشان وهو نهر الفرات الأصلي الذي تحول عنها عام 1700 إلى مجراه الحالي اثر فيضان كبير غمر المنطقة، كما أنها خضعت لسلطة الصفويين عام 1662م في زمن الشاه عباس الأول وعززوا حمايتهم العسكرية فيها عام 1625 م بعد انتصارهم على بكر صوباش، وفي عام 1758 م مر بها الطبيب البريطاني الرحالة ايفز وجماعته في طريقهم من البصرة إلى الحلة فمر بنهر الكريم الحالي وكان المجرى الأساسي الجنوبي للفرات حينذاك فوجدها بلدة مسورة بيوتها من طين.. ومما يذكر ان سورها الذي كان يحميها من غارات البدو، تم تهديمه عام 1937م نظرا لانتفاء الحاجة له وتوسيع المدينة. وفي عام 1765 م مر بها الرحالة الألماني (نيبور) وهو في طريقه إلى النجف فبغداد واشار إلى أنها مدينة مبنية من الطين وفي باديتها ملح كثير وتنتشر في المنطقة المواقع الأثرية إذ ان عددها قد بلغ 33 موقعا اثريا تتراوح ازمانها بين 3200ق.م إلى العصور الإسلامية الحديث

الخدمات[عدل]

برنامج حاسوب محمول لكل طالب.

معرض الصورة[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

الموقع الرسمي ديوان محافظة المثنى