خانقين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
خانقين
خانه‌قین
نهر حلوان (نهر الوند) بخانقين

Iraq map khanaqin.png 

خريطة الموقع


تقسيم إداري
البلد  العراق[1][2]
المحافظة محافظة ديالى
القضاء قضاء خانقين
خصائص جغرافية
إحداثيات 34°20′00″N 45°23′00″E / 34.333333333333°N 45.383333333333°E / 34.333333333333; 45.383333333333  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الارتفاع 200 متر
السكان
التعداد السكاني 60.000 نسمة (سنة 1960م)
معلومات أخرى
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
الرمز الهاتفي الرمز الدولي: 964'
الرمز الجغرافي 94591   تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (P1566) في ويكي بيانات
موقع خانقينخانه‌قین على خريطة العراق
خانقينخانه‌قین
خانقين
خانه‌قین

خانقين مدينة تقع ضمن محافظة ديالى في العراق بالقرب من الحدود مع إيران، يقدر عدد نفوسها حوالي 120 ألف نسمة في عام 2009م، ويعتبر قضاء خانقين ثاني أكبر منطقة نفطية في شمال العراق بعد مدينة كركوك ذات الحقل النفطي الحدودي المشترك مع إيران، مدينة خانقين كانت تحوي في السابق على مصفى الوند ذو الطاقة الأنتاجية التي تقدر بـ 12000 برميل يوميا.

يقسم نهر الوند مدينة خانقين إلى قسمين ونهر الوند يلعب دورا كبيرا في تطور الزراعة في المنطقة، ويعتبر ‏‏‏أهالي خانقين نهر الوند من الرموز الخالدة والمهمة لمدينتهم، حيث يرجع تسمية النهر باسم الوند الى القائد التركماني (الوند ميرزا اوغلو) وهو من احفاد السلطان حسن الطويل اوزون وهو سلطان دولة آق قونيلو التركمانية، الذي قتل في احدى المعارك التي قادها بنفسه على ضفاف النهر ليسمى النهر بعد ذلك تيمناً باسمه بنهر الوند.

ولقد ورد ذكر اسم خانقين قبل ظهور الاسلام لانها منطقة تمتاز بموقعها التجاري والعسكري ومن المناطق المهمة التابعة للدولة الساسانية التي حكمت العراق وهناك رواية غير مؤكدة تقول ان ملك المناذرة النعمان بن منذر الذي كان حليف دولة ساسان قد اعدم في منطقة خانقين بعد الخلاف الذي دب بينه وبين الملك كسرى قبل ظهور وانتشار الدين الاسلامي.

ومدينة خانقين يسكنها خليط من القبائل العربية والكردية والتركمانية، ومعظم عوائلها متآخية مع البعض عبر السنين، وهي من المدن القليلة التي يتكلم أهاليها اللغات الثلاثة (اللغة العربية والكردية والتركمانية)، وجميع هذه اللغات معروفة عند اهالي المنطقة بلغة الثلاث موجات، لكن الأكثرية من السكان يتكلمون اللغة الكردية بلهجاتها الكلهورية والگورانية. وغالبية التركمان والعرب من أهالي خانقين يجيدون اللغة الكردية بصورة جيدة والأكثرية من الأكراد يجيدون اللغة العربية وقسم منهم يتحدثون باللهجة التركمانية أيضا.

ومن العشائر الكردية الساكنة في خانقين عشيرة الزهاوي والجاف والباجلان، وعشيرة الدلو، وطالباني، واركوازي، وهموند، والسورميري، وجمور، وزنكنة، وكاكيه، وقره لوسي وملك شاهي وغيره.

السياحة[عدل]

تم بناء الفندق السياحي على طريق مصفى نفط الوند في نهاية عقد السبعينيات من القرن الماضي، وهناك مناطق سياحية جديدة قريبة من المدينة مثل (كلات) والكورنيش على ضفاف نهر الوند داخل المدينة. وهناك أماكن سياحية قابلة للتطوير مثل (سرتك، وكومه بحري) في منطقة حاجيلر شمال خانقين.

وقد تم بناء سد مياه الوند في جنوب خانقين في منطقة المصفى حيث سيبنى بالقرب منه مستقبلا فنادق سياحية وتصبح المنطقة من المناطق السياحية في العراق.

دور العبادة[عدل]

تحتوي المدينة على دور عبادة قديمة ومتنوعة حيث تجد فيها الجوامع والحسينيات والمراقد والأضرحة والمساجد والكنائس والمعابد القديمة لكل من المسلمين والمسيحيين والأرمن واليهود في خانقين ومنها:

التربية والتعليم[عدل]

مدينة خانقين تحتوي على الكثير من المدارس أبتداء من عهد الدولة العثمانية والعهد الملكي والجمهوري، حيث شهدت المدينة ظهور طبقة مثقفة من المعلمين المعروفين لم تنساها ذاكرة المدينة وابنائها امثال الأستاذ عزيز بشتيوان، والمشرف التربوي الأستاذ عزت نوري، وجاويد سعيد، وعبد الله قرداغي، ومحمود الزهاوي، وعدنان المزين، ورحيم غيدان ومجيد سيد كريم الملقب ب مجيد غاندي والسيد أمين مكتبة خانقين الأستاذ إبراهيم الحاج حيدر، الذي كان في خدمة شباب وأبناء خانقين لسنين عدة حتى تم نفيه إلى إيران بحجة انه من أصول إيرانية، وملا عثمان، وإسماعيل وكمال ادهم وماموستا عمر الطالباني ويحيى بهرام. وأخيرا الاستاذ محمد نوري فرج الزهاوي وهو من خيرة اساتذة اللغة العربية والذي تم نقله خارج خانقين.

فكانت خانقين ولا تزال مدينة المعلمين حيث كان التعليم قبل غزو العراق 2003 باللغة العربية فقط.

وبعد عام 2003 أستحدثت مديرية تربية في قضاء خانقين بأدارة برهان محمد فرج ومن ثم استلم ادارتها احمد يوسف علي. واشرفت مديرية التربية على تحويل التعليم في معظم مدارس خانقين من التعليم باللغة العربية إلى التعليم باللغة الكردية وأصبح التركمان من المغيبين في المدينة ومع بقاء عدد من المدارس تدرس فيها اللغة العربية في المدينة.

مصفى الوند[عدل]

يقع مصفى الوند بالقرب من قرية بانميل التابعة لمدينة خانقين وهو أقدم مصفى نفط عراقي أنشئ في عام 1931م، وكانت طاقته الإنتاجية بحدود 12 ألف برميل يوميا.

كليات ومعاهد[عدل]

ان احدى المعالم الدالة على تحضر المدن وعلو درجة ثقافتها هو تأسيس الكليات والجامعات فيها ولأول مرة في تاريخ مدينة خانقين تم افتتاح كلية الاداب في المدينة سنة 2004م، وتشمل الاقسام التالية: (قسم اللغة الإنكليزية وقسم اللغة الكردية، وقسم الفلسفة وقسم التاريخ وقسم الجغرافية) وتم أفتتاح كلية التربية الرياضية سنة 2008م.

كما يوجد في خانقين معهد للفنون الجميلة ومعهد للحاسبات.

الديانات والمذاهب[عدل]

يدين أغلب أهالي خانقين بالدين الإسلامي، على المذهب الشيعي، حيث تبلغ نسبتهم 90٪، بينما تبلغ نسبة السنة 9٪ تقريبا، كما يوجد اقلية من الديانة المسيحية، وتخرج من جوامع ومدارس خانقين الدينية الكثير من علماء الدين المسلمين، ومنهم الشيخ العلامة رشيد حسن الكردي.[3]

وتوجد في خانقين أقلية من التركمان حيث أرتبطت مدينة خانقين بكافة الدول والإمارات التركمانية التي حكمت المنطقة ولأكثر من تسعة قرون حتى زوال الدولة العثمانية مع بداية القرن الماضي، وان أول تواجد كثيف للتركمان في المدينة يرجعه بعض المؤرخين الى ايام امارة قبجاق التركمانية التي حكمت المنطقة مع بداية القرن السادس الهجري ولاكثر من مائتي عام. [4]

المعالم التاريخية[عدل]

يوجد في مدينة خانقين مجموعة من المعالم التأريخية التي يعتز بها أهل خانقين ومنها جامع خانقين الكبير في منطقة آسكي خان، حوش كوري في ناحية الميدان وجسر الوند الاثري على نهر الوند وكذلك كنيسة البشارة في محلة باشا كوبري وفيها ايضا معبد لليهود، والشجرة الغريبة العجيبة (دارة كونارة).

طالع أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^   تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (P1566) في ويكي بيانات"صفحة خانقين في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 7 ديسمبر 2016. 
  2. ^   تعديل قيمة خاصية معرف ميوزك برينز للأماكن (P982) في ويكي بيانات "صفحة خانقين في ميوزك برينز.". MusicBrainz area ID. اطلع عليه بتاريخ 7 ديسمبر 2016. 
  3. ^ http://www.gilgamish.org/printarticale.php?id=15134
  4. ^ http://www.alturkmani.com/makalaat/hawaatgahnakeen.htm