خانقين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
خانقين
خانه‌قین
—  مدينة وقضاء  —
نهر حلوان (نهر الوند) بخانقين
نهر حلوان (نهر الوند) بخانقين
موقع خانقينخانه‌قین على خريطة العراق
خانقينخانه‌قین
خانقين
خانه‌قین
الدولة  العراق
المحافظة ديالى

خانقين مدينة تقع ضمن محافظة ديالى في العراق بالقرب من الحدود مع إيران. تقدر نفوسها بحوالي 20 ألف نسمة، ويعتبر قضاء خانقين ثاني أكبر منطقة نفطية في شمال العراق بعد مدينة كركوك ذات حقل نفطي حدودي مشترك مع إيران. مدينة خانقين كانت تحوي
في السابق على مصفى الوند ذو طاقة أنتاجية تقدر بـ 12000 برميل يوميا.

يقسم نهر الوند مدينة خانقين إلى شطرين والذي يلعب دورا كبيرا في تطور الزراعة في المنطقة. ويعتبر ‏‏‏أهالي خانقين نهر الوند من الرموز الخالدة والمهمة لمدينتهم.

يتكلم أكثرية سكان خانقين اللهجة الکلهرية والگورانية اللتان تعتبران من لهجات اللغة الكردية.

مدينة خانقين يسكنها خليط من العرب والفيلة الكرد وأقلية تركمانية وعشائر عربية، ومعظم عوائلها متآخية مع البعض عبر السنين وهي من المدن القليلة التي يتكلم أهاليها اللغات الثلاثة (اللغة العربية والكردية والتركمانية)، والمعروفة عند اهالي المنطقة بلغة الثلاث موجات، لكن الاكثرية من السكان يتكلمون اللغة الكردية بلهجاتها الكلهورية والگورانية. وغالبية التركمان والعرب من أهالي خانقين يجيدون اللغة الكردية بصورة جيدة والأكثرية من الأكراد يجيدون اللغة العربية وقسم منهم يتحدثون باللهجة التركمانية أيضا.

ومن العشائر الكردية الساكنة في خانقين عشيرة الجاف والباجلان، وعشيرة الدلو، وطالباني، واركوازي، وهموند، والسورميري، وجمور، وزنكنة، وكاكيه، وقره لوسي وملك شاهي وغيرها.

السياحة[عدل]

تم بناء الفندق السياحي على طريق مصفى الوند في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، وهناك مناطق سياحية جديدة قريبة من المدينة مثل (كلات) والكورنيش على ضفاف نهر الوند داخل المدينة. وهناك أماكن سياحية قابلة للتطوير مثل (سرتك، وكومه بحري) في منطقة حاجيلر شمال خانقين.

وقد تم بناء سد الوند في جنوب خانقين في منطقة المصفى حيث سيبنى بالقرب منه مستقبلا فنادق سياحية وتصبح المنطقة من المناطق السياحية في العراق.

دور العبادة[عدل]

بما ان خانقين مدينة مختلطة عرقيا ودينيا تجد فيها الجوامع بجانب الحسينيات وهناك دور العبادة للمسيحين واليهود في خانقين ومنها:

التربية والتعليم[عدل]

مدينة خانقين تحتوي على الكثير من المدارس أبتداء من عهد الدولة العثمانية والعهد الملكي والجمهوري، حيث شهدت المدينة ظهور طبقة مثقفة من المعلمين المعروفين لم تنساها ذاكرة المدينة وابنائها امثال الأستاذ عزيز بشتيوان، والمشرف التربوي الأستاذ عزت نوري، وجاويد سعيد، وعبد الله قرداغي، ومحمود الزهاوي، وعدنان المزين، ورحيم غيدان ومجيد سيد كريم الملقب ب مجيد غاندي والسيد أمين مكتبة خانقين الأستاذ إبراهيم الحاج حيدر، الذي كان في خدمة شباب وأبناء خانقين لسنين عدة حتى تم نفيه إلى إيران بحجة انه من أصول إيرانية، وملا عثمان، وإسماعيل وكمال ادهم وماموستا عمر الطالباني ويحيى بهرام. وأخيرا الاستاذ محمد نوري فرج الزهاوي وهو من خيرة اساتذة اللغة العربية والذي تم نقله خارج خانقين.

فكانت خانقين ولا تزال مدينة المعلمين حيث كان التعليم قبل غزو العراق 2003 باللغة العربية فقط بالرغم من أن أكثر سكان مدينة خانقين هم من الأكراد وبعض من التركمان.

وبعد عام 2003 أستحدثت مديرية تربية في قضاء خانقين بأدارة برهان محمد فرج ومن ثم استلم ادارتها احمد يوسف علي. واشرفت مديرية التربية على تحويل التعليم في معظم مدارس خانقين من التعليم باللغة العربية إلى التعليم باللغة الكردية وأصبح التركمان من المغيبين في المدينة ومع بقاء عدد من المدارس تدرس فيها اللغة العربية في المدينة.

مصفى الوند[عدل]

يقع مصفى الوند بالقرب من قرية بانميل التابعة لمدينة خانقين وهو أقدم مصفى نفط عراقي أنشئ في عام 1931م، وكانت طاقته الإنتاجية بحدود 12 ألف برميل يوميا.

كليات ومعاهد[عدل]

ان احدى المعالم الدالة على تحضر المدن وعلو درجة ثقافتها هو تأسيس الكليات والجامعات فيها ولأول مرة في تاريخ مدينة خانقين وبجهود حكومة إقليم كردستان تم افتتاح كلية الاداب في المدينة سنة 2004م، وتشمل الاقسام التالية: (قسم اللغة الإنكليزية وقسم اللغة الكردية، وقسم الفلسفة وقسم التاريخ وقسم الجغرافية) وتم أفتتاح كلية التربية الرياضية سنة 2008م.

كما يوجد في خانقين معهد للفنون الجميلة ومعهد للحاسبات.

الديانات والمذاهب[عدل]

يدين أغلب أهالي خانقين بالدين الإسلامي، كما يوجد اقلية من الديانة المسيحية، وتخرج من جوامع ومدارس خانقين الدينية الكثير من علماء الدين المسلمين، ومنهم الشيخ العلامة رشيد حسن الكردي.

وتحتوي المدينة على خليط من المذهب السني والشيعي حيث يتواجد الكرد الفيلية الشيعة و(اللور) في بلدة خانقين والمناطق الحدودية لإيران، ونسبتهم 10%، ويتواجد الشيعة العرب في قرية خرنابات والهويدر وتبلغ نسبتهم 1%، ويشكل العرب السنة نسبة 45% إلى 48% من سكان خانقين، بينما يشكل الأكراد السنة نسبة 41% إلى 44% من سكان المدينة. حسب احصاء السكان لعام 2007.

وازداد عدد السكان العرب نتيجة للهجرة من المحافظات الأخرى، والتغير السكاني الذي حصل للمدينة سببه عدم الأستقرار الأمني في المنطقة في السنوات الأخيرة.

المعالم التاريخية[عدل]

يوجد في مدينة خانقين مجموعة من المعالم التاريخية التي يعتز بها اهل خانقين مثل حوش كوري في ناحية الميدان و جسر الوند الاثري على نهر الوند وكذلك كنيسة البشارة في محلة باشا كوبري ومعبد اليهود والشجرة الغريبة العجيبة (دارة كونارة).

طالع أيضا[عدل]

مصادر[عدل]