باستيت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
باستيت
إلهة القطط, مصر السفلى, الشمس والقمر
باستيت في هيئتها المُتأخرة أمرأة برأس قطة.
باستيت في هيئتها المُتأخرة أمرأة برأس قطة.

اسمه في الهيروغليفية
W1 t B1
مركز العبادة الرئيسي تل بسطة
رمز القطة, شخشيخة
زوجات بتاح، أنوبيس
الآباء رع
الأشقاء تفنوت، شو، سرقيط، سخمت (في بعض المناسبات), حتحور (في بعض المناسبات)، تحوت، بتاح (في بعض المناسبات)
ذرية Maahes، خونسو

باستيت (بالإنجليزية: Bastet - Bast) إحدى آلهة قدماء المصريين. عبدت على هيئة القطة الوديعة ، أدمجت مع الإلهة سخمت في الدولة الحديثة ، حيث تمثل سخمت في هيئة اللبؤة المفترسة . فعندما تغضب باستيت تصبح سخمت ، وتنتقم من الأعداء ومن هو ذو خلق رديء. كانت مدينة بوباستيس (تل بسطة) مركز عبادتها. وترمز القطة إلى الإلهة باستت، ابنة إله الشمس رع، التي كانت تصورها الرسومات على شكل امرأة لها رأس قطة . لذا تُعتبر "باستيت" إلهة الحنان والوداعة ، فقد ارتبطت بالمرأة ارتباطاً وثيقاً. استأنس المصري القديم القطة لملاحظته أنها كانت تصتاد الفئران التي تدخل صوامع الغلال تأكل منها وتفسدها . كما قام المصري القديم بتربيتها في البيوت . وعند موتها كان يحنطها مثلما يحنط موتاه . وقد عثر في مصر على أحد المقابر الكبيرة تحتوي على نحو مليون من القطط المحنطة ، تحنيطا بالغ الدقة والإحكام . تنم على احترام كبير لها .

تمثيلها[عدل]

ذكرت الإلهة باستيت في نصوص الأهرامات منذ عهد الأسرة القديمة ومثلت في هيئة لبؤة أنثى الأسد . وكانت اللبؤة مقدسة أيضا لدى قدماء المصريين واسموها سخمت . لذلك يختلط على الباحثين قراءة النصوص المصرية القديمة ، هلي هي باستيت أم سخمت . وفي بعض النصوص يظهر اسم باستيت مصحوبا بالرمز التصويري لها كقطة البيت جالسة.

أهميتها[عدل]

كانت تمثل كإله الخصوبة في هيئة القطة أو في هيئة امرأة راسها رأس قط أو رأس اللبؤة . كانت تمثل الخصوبة والحب والحنان وحامية المرأة الحامل .

سخمت على جدار معبد كوم أمبو بمصر.

وكانت تمثل أيضا الفرح والرقص والموسيقى والأعياد ، كما كان لها أيضا صفات غير الوداعة مثل الغضب والافتراس . ومع التطور التاريخي فقد اقترنت في العصور المتأخرة بالإلهة سخمت المفترسة ، وهي اللبؤة، التي تمثل الناحية المفترسة لباستيت عندما تغضب.

سادت عبادة باستيت في مدينة "بوباستيس " (بالوجه البحري) وكانت تعتبر أما للإله الأسد ماحس . كما اعتبرت في هليوبوليس كإبنة لـ أتوم . وطبقا لنصوص أخرى فتعتبر كإبنة لـلإلهة "نفرتم " . كما أنها مذكورة في بعض النصوص على أنها أم أنوبيس.

اعتبرت باستيت في عهد المملكة المصرية القديمة بالإلهة حتحور (هاتور) ، و كانت تعتبر فيممفيس الإلهة سخمت . وفي عهد الاسرة الوسطى كانت تمثل بالآلهة موت.

كان الناس يربون القطط في البيوت . وعند موت قطة عبر صاحبها عن حزنه بحلق جفني عينيه (بحسب ما كتبه هيرودوت).

أماكن عبادتها[عدل]

بدأت عبادة باستيت في عهد المملكة المصرية القديمة في ممفيس ثم انتشرت عبادتها في جميع أنحاء مصر.[1]. وقد ازداد تقديسها أيضا في العهد الإغريقي والروماني . وكان تحنيط جثث القطط منتشرا على وجه كبير . فكان كهنة باستيت يربون القطط ويقدمونها للناس بغرض التضحية بها . وعندما يشتري أحد الناس قطة منها قام الكاهن بقتلها ثم تقوم مجموعة من الكهنة بتحنيطها على النحو الذي يحنطون به الإنسان . وبحسب ما قام المشتري بدفعه يسلمه الكهنة ممياء كبيرة أو صغير ، فيقوم بتجهيز مقبرة لها . كانت تلك ضحية للإلاهة باستيت .

ولكي يرضي أحد الناس الإلاهة باستيت في تكريم خاص كان يشتري عدد من القطط . وقد أجري حديثا فحص بأشعة إكس على ممياوات قطط عثر عليه في مقبرة كبيرة في وادي الملوك ، فوج أن نحو ثلث المميوات كان لا يحتوي على قطة محنة أو يحتوي فقط على عدة عظام . ولا يعرف الباحثون حتى اليوم عما إذا كان الكهنة يغشون الناس أم قل وجود القطط في بعض الأوقات.

وكان قتل القطة خارج مكان العبادة من غير الكهنة جريمة قد يعاقب عليها من يقوم بذلك عقوبة شديدة .

عيد باستيت[عدل]

كان المصريون القدماء يحتفلون بعيد باستيت وهو عيد يحتفلون به بتعاطي البيرة (يسمى أحيانا عيد السكر) ، ويمرحون ويرقصون بجلساتهم في احتساء البيرة . وقد ذكر هيرودوت هذا العيد في مخطوطته ( Herodot (II 60 .

المراجع[عدل]

  1. ^ Rolf Felde: Ägyptische Gottheiten. 2. erweiterte und verbesserte Auflage. R. Felde Eigenverlag, Wiesbaden 1995, S. 11.

المصادر[عدل]

  • Veronica Ions: Die Götter und Mythen Ägyptens (= Die großen Religionen der Welt –Götter, Mythen und Legenden). Neuer Kaiser Verlag – Buch und Welt, Klagenfurt 1988.
  • Hans Bonnet: Lexikon der ägyptischen Religionsgeschichte. Nikol, Hamburg 2000, ISBN 3-937872-08-6, S. 80–82.

انظر أيضًا[عدل]