بقعة جي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بقعة جي
بقعة جرافنبرج
(Gräfenberg's locus)
رسم للتشريح الجنسي الداخلي للأنثى.تقع البقعة جي (6) عادةً على عمق 5 إلى 8 سم داخل المهبل، على جانب الرحم (9) و المثانة البولية (3).
رسم للتشريح الجنسي الداخلي للأنثى.
تقع البقعة جي (6) عادةً على عمق 5 إلى 8 سم داخل المهبل، على جانب الرحم (9) و المثانة البولية (3).

تفاصيل
جزء من مهبل  تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات

البقعة جي أو بقعة جرافنبرج (نسبةً لطبيب النسائية الألماني إرنست جرافنبرج)، مساحة توصَف بأنها منطقة شهوة جنسيّة في المهبل، تؤدي إثارتها إلى حدوث إثارة جنسيّة قويّة، و إرجازات قويّة (هزّات جماع)، و حتى حدوث قذف.[1] يتم عادةً الإبلاغ عن وجود البقعة جي حوالي 5 إلى 8 سم أعلى الجدار المهبلي الأمامي بين الفتحة المهبلية و الإحليل و هي منطقة حسَّاسة قد تكون جزءاً من البروستات الأنثوية.[2]
لم يتم إثبات وجود البقعة جي، و لا حتَّى مصدر القذف الأنثوي.[3][4] و على الرغم من أن دراسة البقعة جي قد بدأت منذ أربعينيات القرن العشرين،[2] ما يزال هناك خلاف مستمرّ على كونها بنية مفردة بالإضافة إلى خلاف على تعريفها و موقعها.[3][5][6] و قد خلصت دراسة بريطانية أُجريت عام 2009 إلى أن وجود البقعة جي غير مثبت و غير موضوعي، اعتماداً على استبيانات و تجارب شخصيّة.[7] بينما وجدت دراسات أخرى باستخدام الأمواج فوق الصوتيّة دليلاً فيزيولوجيَّاً على وجود البقعة جي عند النساء اللواتي أبلغن عن هزّات جماع أثناء الجماع المهبليّ.[7][8] كما أن هناك فرضيَّة تقول بأن البقعة جي امتداد للبظر، و هذا (بحسب الفرضيّة) سبب هزّات الجماع التي حدثت مهبليَّاً.[6][9][10]
يشعر علماء الجنس و الباحثون بالقلق من اعتبار النساء اللواتي لا يحدث لهن استثارة بقعة جي أنفسهن مختلَّات، و يؤكّدون (أي العلماء و الباحثون) أن هذا غير شاذ.[4]

البنية النظرية[عدل]

الموقع[عدل]

تم استخدام طريقتان رئيسيتان لتعريف و تحديد موقع بقعة جي كمنطقة حساسة في المهبل: مستويات الإبلاغ الذاتي عن الشهوة خلال الإثارة، و كون إثارة البقعة جي تؤدي إلى قذف عند الإناث.[5] كما تم استخدام تقنية الموجات فوق الصوتية لتحديد الاختلافات الفيزيولوجية بين النساء و التغيرات في منطقة البقعة جي خلال النشاط الجنسيّ.[7][8]
يتم الإبلاغ عادةً عن أن موقع البقعة جي حوالي 50 إلى 80 ملم داخل المهبل، على الجدار الأمامي.[2][11] بالنسبة لبعض النساء، تؤدي إثارة هذه المنطقة إلى نشوة أكثر من الإثارة البظريّة.[8][12] و قد وُصفَت البقعة جي بأنها تحتاج إلى إثارة مباشرة، كالضغط بعمق بإصبعين عليها.[13] كما أنه من الصعب محاولة إثارة هذه المنطقة خلال الإيلاج الجنسي، و خاصَّةً في وضعية التبشيري بسبب زاوية الإيلاج.[2]

المهبل و البظر[عدل]

تحتاج النساء عادةً إلى إثارة بظرية مباشرة للوصول إلى هزة الجماع،[14][15] و يمكن أن تتحقَّق أفضل إثارة للبقعة جي باستخدام الإثارة اليدوية و الإيلاج المهبلي.[2] هناك أيضاً ألعاب جنسيّة تُستخدم لإثارة البقعة جي، خصوصاً هزاز البقعة جي و هي دمية جنسيّة تشبه الفالوس مُصمَّمِة خصيصاً لإثارة منطقة البقعة جي، حيث تمتلك هذه الدمية تصميماً منحنياً مما يسهِّل الوصول إلى منطقة البقعة جي.[16] تُصنَّع لعبة هزاز البقعة جي من المواد ذاتها التي تُصنَّع منها دمى الهزاز الأخرى، فقد تُصنَّع من البلاستيك القاسي أو المطاط أو السيليكون أو الهلام أو مزيج من هذه المواد.[16] و عند استخدام الهزاز يعتمد مستوى الإيلاج على المرأة ذاتها، لأن فيزيولوجيا الجنس تختلف عند النساء. يمكن تعزيز إثارة البقعة جي عند استخدام قضيب أو هزاز البعة جي عبر إثارة مناطق شهوة أخرى في جسد المرأة، كالبظر أو الفرج ككل. و عند استخدام هزاز البقعة جي، قد يتم هذا الأمر عبر الإثارة اليدوية للبظر بما في ذلك استخدام الهزاز كهزاز للبظر ، أو (إذا كان الهزاز مُصمَّماً لأجل هذا) تطبيق الهزاز على رأس البظر و باقي الفرج و المهبل في وقت واحد.[16]
ذكرت دراسة أُجريت عام 1981 أن إثارة الجدار المهبلي الأمامي جعلت المنطقة تنمو بحوالي خمسين بالمئة، كما ذكرت الدراسة أن مستويات الشهوة/هزّة الجماع في البلاغات الذاتية في الدراسة كانت "أعمق" عند إثارة البقعة جي.[17][18] دراسةٌ أخرى أُجريت عام 1983، اختبرت إحدى عشرة امرأةً من خلال ملامسة المهبل بأكمله بدوران باتجاه عقارب الساعة، و قد تحدّث الباحثون عن استجابة خاصة عند إثارة الجدار المهبلي الأمامي عند أربع نساء، و استنتجوا أن هذه المنطقة هي البقعة جي.[19][20] و في دراسة أُجريت عام 1990، وُزِّعَ استبيان مجهول على 2350 امرأة محترفة في الولايات المتَّحدة الأمريكية و كندا، و تمت الإجابة على 55% من الاستبيانات و إعادة إرسالها. أبلغت 40% من المستجيبات عن إطلاق سائل (قذف) عند لحظة الإرجاز (هزّة الجماع)، و أن 82% من النساء اللواتي أبلغن عن المنطقة الحساسة (بقعة جرافنبرج) قد أبلغن عن حدوث قذف أثناء هزّة الجماع. و قد اقترنت العديد المتغيِّرات بوجود هذا القذف المُتَصوَّر.[21]
اقترح العديد من الباحثين أن هزّات الجماع المرتبطة بالبقعة جي و البظر تعود للمنشأ ذاته. و قد كان ماسترز و جونسون أول من حدَّد أن البنى البظرية محيطية و تمتد على طول و داخل الشفرين. و عند دراسة دورة الاستجابة الجنسية عند المرأة بالنسبة لحالات الإثارة المختلفة، لاحظا أن لهزّات الجماع البظرية و المهبلية المراحل الاستجابة الجسدية ذاتها، و قد وجدا أن معظم الحالات قد استطعن أن يحققن هزات جماع بظرية، بينما قلَّة هنّ من استطعن الحصول على هزّة جماع مهبليّة. و على هذا الأساس، جادل ماستر و جونسون أن الإثارة البظريّة هي مصدر نمطي هزّات الجماع سابقة الذكر (البظرية و المهبلية)،[22][23] حيث أن البظر يُثار عند الإيلاج (إدخال القضيب) عبر الاحتكاك به.[24]
قدَّم باحثون في جامعة لاكويلا دليلاً باستخدام الأمواج فوق الصوتيّة على أن النساء اللواتي يختبرن هزّات جماع مهبليّة، إحصائيَّاً يمتلكن نسيج أثخن من جدار المهبل الأمامي.[8] و يعتقدالباحثون أن هذه النتائج ستجعل من الممكن إجراء اختبار سريع عند النساء للتأكد من وجود بقعة جي أو عدم وجودها.[25] افترض أستاذ علم الأوبئة الوراثي تيم سبيكتور الذي شارك في كتابة بحث يُشكِّك بوجود البقعة جي، افترض أيضاً وجود سماكة نسيجيّة في منطقة البقعة جي: و يقول سبيكتور أن هذه السماكة قد تكون جزءاً من البظر، و لبست منطقة شهوة منفصلة.[26]
دعمت دراسة أُجريت عام 2005 استنتاج سبيكتور، و قد حقَّقت هذه الدراسة في حجم البظر- حيث اقترحت الدراسة أن نسيج البظر يمتد إلى الجدار الأمامي للمهبل. و قد أكَّدت الباحثة الرئيسية في الدراسة، طبيبة المسالك البوليّة الأستراليّة هيلين أوكونيل، أن العلاقة المترابطة هي التفسير الفيزيولوجي للتخمين حول وجود البقعة جي و تجربة هزّة الجماع المهبليّة، آخذة بعين الاعتبار إثارة الأجزاء الداخلية من البظر خلال الإيلاج المهبلي. و قد لاحظت أثناي التصوير بتقنية الرنين المنغناطيسي وجود علاقة مباشرة بين ساقي البظر أو جذوره و الأنسجة الناعظة في "البصلات البظريّة" و الجسم، و الإحليل القاصي و المهبل. "الجدار المهبلي، في الحقيقة، هو البظر،" تقول أوكونيل. "إذا نزعت الجلد من المهبل على جانب الجدران، ستجد بصلات البظر - كتل مثلثية هلالية من الأنسجة الناعظة".[9] و قد أجرت أوكونيل و باحثون آخرون عمليات تشريح على الأعضاء التناسليّة الأنثويّة على جثث، و قاموا بتصوير البنى لوضع خريطة للتعصيب في البظر، و كانوا مدركين مسبقاً أن البظر أكثر من كونه حشفة، و قد أكَّدوا عام 1998 أن هناك أنسجة ناعظة مقترنة بالبظر أكثر من التي تُوصف عادة في كتب التشريح.[11][23] استنتجوا أن النساء لديهن أنسجة بظرية واسعة و أعصاب أكثر من غيرها، و خاصة أنهم لاحظوا هذا في جثث الصغار أكثر من كبار السن،[11][23] و بالتالي بينما أغلب النساء يمكن أن يصلن إلى الرعشة الجنسيّة (هزة الجماع) عبر الإثارة المباشرة للأجزاء الداخلية للبظر، و قد تكون إثارة الأنسجة الأكثر عمومية من البظر عبر الإيلاج كافية بالنسبة لأخريات.[9]
تحدّث باحثان فرنسيَّان هما أوديل بويسون و بيير فولديرز عن موجودات مشابهة لتلك التي تحدَّثت عنها أوكونيل. حيث نشرا عام 2008 أول تصوير ثلاثي الأبعاد للبظر الُمثار، و أعادا نشره عام 2009 مع بحث جديد، مظهرين فيه النسيج الناعظ لمنطقة البظر المنبثق و المحيط بالمهبل. و على أساس هذا البحث جادل الباحثان بأن النساء قادرات على تحقيق الرعشة الجنسيّة المهبليّة عبر إثارة بقعة جي لأن البظر شديد التعصيب ينسحب إلى القرب من الجدار الأمامي للمهبل عندما تكون المرأة مُثارة جنسيَّاً و خلال الإيلاج المهبلي. و يؤكدون أنه بسب ارتباط الجدار الأمامي للمهبل بشكل معقَّد بالأجزاء الداخلية للبظر، قد تكون إثارة المهبل بدون تنشيط البظر أشبه بالمستحيل.[7][27][28][29] و في منشورهم الصادر عام 2009 "أظهرت المقاطع الجبهية خلال الاتصال العجاني في حالة إيلاج إصبع، علاقة وثيقة بين جذر البظر و الجدار المهبلي الأمامي". كما اقترح بويسون و فولديز "أن الحساسية الخاصة للجدار المهبلي الأمامي السفلي يمكن تفسيرها بضغط و حركة جذر البظر خلال الإيلاج المهبلي و التصال العجاني التالي".[7][28]

بروستات أنثوية[عدل]

قبلت اللجنة الفيدرالية للمصطلحات التشريحية عام 2001 البروستات الأنثوية كمصطلح دقيق لغدة سكين، التي يُعتقد أنها موجودة في منطقة بقعة جي على طول جدران الإحليل. جدير بالذكر أن البروستات عند الذكر تُنادد (تقابل) بيولولجيَّاً غدة سكين،[30] و قد دُعيت بشكل غير رسمي بقعة جي الذكية لأنه يمكن استخدامها كمنطقة شهوة.[1][31]
لاحظ رينيه دو جراف عام 1672 أن إفرازات (قذف الإناث) منطقة الشهوة تؤدي إلى تليين المهبل "بطريقة مقبولة خلال الجماع". و قد ربطت الافتراضات العلمية الحديثة بين حساسية البقعة جي و حادثة القذف عند الإناث، و قد أدى هذا الربط إلى الفكرة القائلة بأن القذف الأنثوي غير البولي ينشأ من غدة سكين، جديرٌ بالذكر أن غدة سكين و البروستات الذكرية تقومان بالتأثير ذاته في دراسات مستضد النوعي للبروستات و الفوسفاتاز الحمضي النوعي للبروستات،[4][32] و التي قادت إلى اتجاه تسميّة غدد سكين بالبروستات الأنثويّة. [32] بالإضافة إلى ذلك، فإن إنزيم PDE5 (يشارك في الخلل الوظيفي المتعلِّق بالانتصاب) يترافق مع منطقة بقعة جي.[33] و بسبب هذه العوامل، تمت المجادلة بأن بقعة جي هي منظومة من الغدد و القنوات تقع داخل الجدار الأمامي للمهبل.[13] و هناك نهجٌ مماثل يربط بين البقعة جي و الإحليل الإسفنجي.[34][35]

الأهمية السريرية[عدل]

توسيع بقعة جي (يُدعى أيضاً زيادة بقعة جي) إجراءٌ بقصد زيادة الرضا الجنسيّ مؤقتاً عند النساء النشطات جنسيَّاً في حالة وظيفية سويّة جنسيَّاً، بالتركيز على زيادة حجم و حساسية البقعة جي. يُجرى توسيع البقعة عبر محاولة تحديد مكان بقعة جي و ملاحظة القياسات من أجل الرجوع إليها في المستقبل. بعد تخدير المنطقة بواسطة مُخدِّر موضعي، يُحقن كولاجين مُصمَّم بشريَّاً يُحقَن بشكل مباشر تحت مخاطية المنطقة التي تم استنتاج كونها البقعة جي.[13][36]
فيما حذَّرت ورقة نشرها المعهد الأمريكي لأطباء التوليد و أطباء النسائية عام 2007 من أنه لا يوجد سببب طبي قانوني لتنفيذ هذا الإجراء، الذي يُعتبر روتينياً أو مقبولاً في المعهد، كما أنه لم يثبت فيما لو كان آمناً أو مؤثِّراً. تتضمن المخاطر المحتملة لهذا الإجراء الخلل الوظيفي الجنسيّ و العدوى و عُسْر الجِمَاع و حدوث التئامات و ندبات.[13] يتمثَّل موقف المعهد في أنه من غير الممكن حماية التوصية بهذا الإجراء.[37] كما أن هذا الإجراء غير مُستحسن من قبل إدارة الغذاء و الدواء في الجمعية الطبية الأميركية، كما أن العديد من الدراسات ترفض وصف هذا الإجراء بالسلامة أو الفاعليّة.[38]

المجتمع و الثقافة[عدل]

الشك العام[عدل]

بالإضافة إلى الشك في أوساط أطباء النسائية و علماء الجنس و الباحثين الآخرين عن وجود البقعة جي،[3][4][5][6] اقترح فريق في كلية الملك في لندن في آواخر عام 2009 أن وجود البقعة جي شخصي. حيث أُجريت الدراسة على أكبر عينة من النساء حجماً آنذاك و هي حوالي 1800 امرأة من التواءم، و قد وجد الفريق أن التواءم لم يبلغوا عن بقعة جي متماثلة في استبياناتهم. وثَّق البحث تحت قيادة تيم سبيكتور دراسة 15 عام عن التواءم المتطابقة و غير المتطابقة. حيث تتشارك التواءم المتطابقة الجينات (المورثات) ذاتها، بينما تتشارك التواءم غير المتطابقة نصف الجينات. و طبقاً للباحثين، فإذا أبلغت إحدى التوءمين عن أن لديها بقعة جي، فمن المرجح أن يكون لدى أختها التوءم أيضاً بقعة جي، و لكن هذا النموذج لم يتحقَّق.[4][7] يعتقد كاتبة الدراسة المساعدة أندريا بوري أن: "من الاستهتار الادِّعاء بوجود شيء لم يُثبت و ممارسة الضغوط على النساء و الرجال أيضاً."[39] و تقول أن أحد أسباب البحث كان إزالة مشاعر "عدم الأهليّة و التدنِّيّ" عند النساء اللواتي يفتقدن بقعة جي.[40] رفض الباحث بيفرلي ويبل النتائج، مُعلِّقَاً أن للتوائم شركاء و تقنيّات جنسيّة مختلفة، و أن الدراسة لم تأخذ بعين الاعتبار المثليّات و مزدوجات الجنس.[41]
عبّرت بيترا بوينتون و هي عالمة بريطانيّة كتبت في الجدال القائم حول البقعة جي، عن قلقها حول ترويج فكرة البقعة جي التي تؤدي بالنساء إلى الشعور بـ"الخلل" إذا ما لم يختبروها. "نحن جميعاً مختلفون. تمتلك بعض النساء منطقة محددة داخل المهبل تكون حسَّاسة جداً، و بعضهن لا يمتلكنها  — و ليس بالضرورة أن تكون هذه المنطقة الحسَّاسة في المنطقة المُسمَّاة البقعة جي،" تقول الباحثة بيترا. "إذا ما أنفقت المرأة كل وقتها قلقَةً حول ما إذا كانت طبيعيّة، أو إن كانت تمتلك بقعة جي أم لا، ستركِّز على منطقة واحدة فقط، و تتجاهل كل شيء آخر. هذا الادعاء يخبر الناس أن هناك طريقة واحدة و فُضلى لممارسة الجنس، و هذا أمر غير صحيح للقيام به."[42]

النهايات العصبية[عدل]

يُنتقد أنصار البقعة جي بسبب إعطائهم الكثير من المصداقية للأدلة القصصيّة، و طرق للتحقيق مشكوك بها، مثلاً، تتضمن الدراسات التي تقدِّم أ>لة إيجابية عن تحديد مكان للبقعة جي عينات صغيرة من المشاركين.[3][5] و بينما يُستَشهَد بوجود تركيز أكثف من النهايات العصبيّة عند الثلث السفليّ للمهبل (قرب مدخله)،[1][4][10][43] أظهرت البعض الفحوصات العلميّة لتعصيب جدار المهبل أنه لا يوجد منطقة مفردة ذات كثافة من النهايات العصبيّة أكبر مما سواها.[4][5]
يعتبر العديد من الباحثين العلاقة بين غدد سكين و البقعة جي ضعيفة.[5][44] فيما يحتوي الإحليل الإسفنجي الذي يُفترض أنه بقعة جي أيضاً، يحتوي نهايات عصبية حسية و نسيج ناعظ (انتصابي).[34][35] و لكن الحساسيّة لا تُحدَّد بالكثافة العصبية فقط: تتضمن العوامل الأخرى نماذج تفرُّع النهايات العصبيّة و التعصيب الجانبي أو المتصالب للعصبونات.[45] في حين يجادل معارضو البقعة جي في أنه يوجد القليل من النهايات العصبية اللمسية في المهبل و بالتالي فإنه لا يمكن أن توجد البقعة جي وفق التصوُّر الذي يعرِّفها، فيما يقول أنصار البقعة جي أن رعشات المهبل الجنسيّة تعتمد على أعصاب حس الضغط.[3]

البظر و الجدالات التشريحية الأخرى[عدل]

تحدَّى فينتشيزو بوبُّو فكرة وجود علاقة تشريحية بين البقعة جي و البظر، الذي قال بأن البظر مركز المتعة الجنسيّ’ عند الإناث، إلا أنه يرفض كما هيلين أوكونيل و باحثين آخرين، يرفض الوصف التشريحي و الاصطلاحي للبظر. يقول بوبُّو "بصلات البظر مصطلحٌ غير صحيح من وجهة نظر تشريحيّة و جنينيّة، في الواقع لا تتطور البصلات من القضيب، و هي لا تنتمي للبظر". كما يقول أن بصلات البظر "مصطلح لا يُستخدم في التشريح البشريّ" و أن البصلات الدهليزية هي المصطلح الصحيح، مضيفاً أن أطباء النسائية و خبراء الجنس ينبغي أن يخبروا الناس بالحقائق بدلاً ن الفرضيّات و الآراء الشخصيّة." الرعشات الجنسيّة البظرية و المهبلية و الإحليلية، و بقعة النشوة G و A و C و U، و القذف الأنثوي هي المصطلحات التي لا ينبغي أن يستخدمها علماء الجنس و النساء و وسائل الإعلام،" قال معلِّقاً أن "الجدار المهبلي الأمامي ينفصل عن الجدار الإحليلي الخلفي بالحاجز الإحليلي المهبلي (ثخانته 10-12 مم)" و أن "البظر الداخلي" غير موجود. كما يقول أن "الإحليل العجاني الأنثوي، الذي يقع في مقدمة الجدار المهبلي الأمامي، طوله (الإحليل العجاني الأنثوي) 1 سم و البقعة جي تقع في الجدار الحوضي للإحليل 2-3 سم داخل المهبل،". كما يعتقد أن القضيب لا يمكن أن يصل أثناء الإيلاج المهبلي حتى يتصل مع تجمع الأعصاب/الأوردة المضاعفة الواقعة حتى زاوية البظر الذي تحدَّث عنه جورج لودفيج كوبيلت، أو مع جذور البظر التي لا تمتلك مستقبلات حسيّة أو حساسيّة جنسيّة. على أي حال، فقد رفض التعريف الإرجازي للبقعة جي الذي ظهر بعد إرنست جرافنبرج، قائلاً أنه "لا يوجد دليل تشريحي للرعشة المهبليّة التي اخترعها فرويد عام 1905، بدون أي أساس علميّ".[46]
يتناقض اعتقاد بوبُّو بعدم وجود علاقة تشريحيّة بين المهبل و البظر مع الاعتقاد العام بين الباحثين أن الرعشات المهبليّة نتيجة للإثارة البظريّة، حيث يؤكدون أن الأنسجة البظرية تتمدد، أو على الأقل تُستثار من البصلات البظرية، حتى في المنطقة التي تم الإبلاغ بشكل واسع عن كونها البقعة جي.[6][10][29][47] يقول الباحث أميتشاي كيلتشيفسكي "وجهة نظري أن البقعة جي هي فقط تمدُّد للبظر على السطح الداخلي للمهبل، مماثلاً لقاعدة القضيب الذكري". و لأن التطور الجنيني الأنثوي هو الاتجاه "الافتراضي" للتطور الجنيني في غياب التعرّض الشديد للهرمونات الذكريّة و بالتالي فإن القضيب بشكل أساسي بظر نامي بواسطة هرمونات كتلك، و يعتقد كليتشفيسكي أنه لا يوجد سبب تطوُّري لامتلاك الإناث بنيتان منفصلتان قادرتان على إنتاج رعشات جنسيّة و يلوم صناعة الإباحية و "مروجي البقعة جي" "لتشجيعهم أسطورة" تميُّز البقعة جي.[47]
الصعوبة العمومية لتحقيق الرعشات المهبلية من المرجح أنها تعود لتسهيل الطبيعة لعملية حمل الطفل عبر الحد بشكل كبير من عدد النهايات العصبية المهبليّة،[1][3][43] تمثل هذه الصعوبة تحدٍّ للحجج القائلة بأن الرعشات المهبلية تساعد في تشجيع الإيلاج الجنسي من أجل تسهيل التكاثر.[6][24] قالت أوكونيل أن التركيز على البقعة جي لاستبعاد بقية جسم المرأة "يشابه قليلاً تحفيز خصيتي الرجل بدون لمس القضيب و توقُّع حدوث رعشة جنسيّة فقط لأن الحب موجود". تقول أوكونيل أيضاً أنه "من الأفضل التفكير بالبظر و الإحليل و المهبل كوحدة واحدة لأنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً".[48] كما ذكر إيان كيرنر أن البقعة جي يمكن "ألَّا تكون أكثر من جذور للبظر تقاطع الإحليل الإسفنجي".[48]
نُشرت عام 2011 دراسة لجامعة روتجرز، و اكنت هذه الدراسة أول دراسة ترسم خريطة للأعضاء التناسلية الأنثوية بحسب الجزء الحسي من الدماغ، و تدعم إمكانية وجود بقة جي مميزة. و عندما طلب فريق البحث من عدة نساء أن يقمن بإثارة أنفسهن داخل جهاز رنين مغناطيسي و هو يعمل، أظهرت مسوح الدماغ أن إثارة البظر و المهبل و عنق الرحم أضاءت مناطق مميزة من القشرة الحسيّة للمرأة، ما يعني أن الدماغ سجَّل مشاعر متميزة بين تحفيز البظر و عنق الرحم و الجدار المهبلي - حيث يُبلغ عن بقعة جي.[27][49][50] و يقول باري كوميساروك رئيس نتائج البحوث "أعتقد أن الجزء الأكبر من الأدلة يظهر أن بقعة جي ليست شيئاً خاصاً". يضيف "إنها ليست كقول 'ما هي الغدة الدرقية؟' فالبقعة جي أكثر من كونها شيء، مثل مدينة نيويورك شيء. إنها منطقة، إنها التقاء العديد من البنى المختلفة."[6]
عام 2009، عقدت مجلة الطب الجنسي نقاشاً من أجل جانبي قضية البقعة جي، و خلص النقاش إلى الحاجة للمزيد من الأدلة للتحقُّق من وجود البقعة جي.[4] و عام 2012، قال العلماء كيلتشيفسكي و فاردي و لوينستين و غرينوالد في المجلة أن "التقارير في وسائل الإعلام العامة ستقود الإنسان إلى الاعتقاد بأن البقعة جي كيان متميّز جداً قادرة على توفير إثارة جنسيّة شديدة، و لكن هذا بعيد عن الحقيقة." و أشار المؤلفون أن العشرات من التجارب حاولت التأكد من وجود البقعة جي باستخدام الدراسات الاستقصائيةو العينات المرضية و طرائق تصوير متنوعة و واسمات كيميائية حيوية و خلصت إلى:

وجدت الاستقصاءات أن معظم النساء تعتقد أن البقعة جي موجودة في الواقع، على الرغم من أنه ليس جميع النساء التي تصدق بوجودها قادرات على تحديدهه. و قد أظهرت محاولات وصف التعصيب المهبلي بعض الاختلافات في انتشار التعصيب عبر المهبل، على الرغم من أن الموجودات لم تُثبت لتكون معترف بها عالمياً. و علاوةً على ذلك، فإن الدراسات الشعاعية غير قادرة على إثبات كيان متميّز، بخلاف البظر الذي يؤدي إثارته إلى الرعشة المهبلية. و قد فشلت التدابير الموضوعية بتقديم دليل قوي و متَّسق على وجود موقع تشريحي يمكن أن تكون مرتبطة لبقعة جي الشهيرة. على أي حال، تثير تقارير موثوقة و شهادات شائعة عن وجود منطقة عالية الحساسية في الجدار المهبلي الأمامي القاصي تثير مسألة فيما إذا كان قد تم تنفيذ طرائق التحقيق الكافية في البحث عن البقعة جي.[6]

و أظهرت مراجعة عام 2014 من مجلة مراجعات طبيعية لعلم المسالك البولية أنه "لم يتم تحديد بنية واحدة توافق البقعة جي المميزة."[51]

التاريخ[عدل]

رأى الممارسون الطبيُّون أن إطلاق السوائل مفيد للصحة. في هذا السياق، استخدمت العديد من الطرائق خلال قرون لإطلاق "بذور نسائية" (عبر ترطيب المهبل أو قذف الإناث) كعلاج لاختناق الرحم أو الهيستيريا الأنثوية أو المرض الأخضر. تضمنت الطرق فرك القابلة لجدران المهبل أو إدخال قضيب أو أشياء بشكل قضيب داخل المهبل.[52] و في كتاب تاريخ V، تسرد كاثرين بلاكيدج مصطلحات قديمة لما تعتقد أنه يشير إلى البروستات الأنثوية (غدة سكين)، بما في ذلك الدفق الصغير، و اللؤلؤ الأسود و قصر الين في الصين، و جلد دودة الأرض في اليابان، و ساسباندا نادي في دليل الجنس الهندي أنانجا رانجا.[53]
في القرن السابع عشر وصف الطبيب الهولندي رينيه دو جراف القذف الأنثوي و أشار إلى منطقة إثارة جنسيّة في المهبل و ربطها بالبروستات الذكرية كمقابل لها، تحدَّث فيما بعد طبيب النسائية الألماني إرنست جرافنبرج عن هذه المنطقة فيما بعد.[54] نُسبت صياغة مصطلح بقعة جي إلى أديجو و آخرون عام 1981 حيث سُميت نسبةً لجرافنبرج،[17] و لأليس كان لاداس و بيفرليويبل و آخرون عام 1982.[19] على الرغم من أن أبحاث جرافنبرج في الأربعينيات قد خُصِّصَت للإثارة الإحليلية، حيث يقول جرافنبرج "يمكن للمنطقة المثيرة أن تظهر دائماً على الجدار الأمامي للمهبل على طول مسار الإحليل".[55] دخل مفهوم البقعة جي الثقافة العامة في منشور 1982 "البقعة جي و المكتشفات الحديثة الأخرى حول الجنسيّة البشريّة" بقلم لاداس و ويبل و بيري،[19] و لكنه انتقد فور نشره من قبل أطباء النسائية:[2][56] حيث أنكر بعض الأطباء وجودها لأن غياب الإثارة يجعلها أقل قابلية للملاحظة، كما أن دراسات التشريح لم تبلغ عنها.[2]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث See page 135 for prostate information, and page 76 for G-spot and vaginal nerve ending information. Rosenthal، Martha (2012). Human Sexuality: From Cells to Society. Cengage Learning. ISBN 0618755713. اطلع عليه بتاريخ January 25, 2014. 
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ Morris, Desmond (2004). The Naked Woman: A Study of the Female Body. New York: Thomas Dunne Books. صفحات 211–212. ISBN 0-312-33852-X. 
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Richard Balon, Robert Taylor Segraves (2009). Clinical Manual of Sexual Disorders. American Psychiatric Publishing. صفحة 258. ISBN 1585629057. اطلع عليه بتاريخ January 24, 2014. 
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Jerrold S. Greenberg, Clint E. Bruess, Sara B. Oswalt (2014). Exploring the Dimensions of Human Sexuality. Jones & Bartlett Publishers. صفحات 102–104. ISBN 1449648517. اطلع عليه بتاريخ October 30, 2014. 
  5. ^ أ ب ت ث ج ح Hines T (August 2001). "The G-Spot: A modern gynecologic myth". Am J Obstet Gynecol. 185 (2): 359–62. PMID 11518892. doi:10.1067/mob.2001.115995. 
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ Kilchevsky A, Vardi Y, Lowenstein L, Gruenwald I. (January 2012). "Is the Female G-Spot Truly a Distinct Anatomic Entity?". The Journal of Sexual Medicine. 9 (3): 719–26. PMID 22240236. doi:10.1111/j.1743-6109.2011.02623.x. G-Spot Does Not Exist, 'Without A Doubt,' Say Researchers - ضع ملخصا تحقق من قيمة |layurl= (مساعدة)Huffington Post (January 19, 2012). 
  7. ^ أ ب ت ث ج ح See page 98 for the 2009 King's College London's findings on the G-spot and page 145 for ultrasound/physiological material with regard to the G-spot. Ashton Acton (2012). Issues in Sexuality and Sexual Behavior Research: 2011 Edition. ScholarlyEditions. ISBN 1464966877. اطلع عليه بتاريخ January 24, 2014. 
  8. ^ أ ب ت ث David M. Buss, Cindy M. Meston (2009). Why Women Have Sex: Understanding Sexual Motivations from Adventure to Revenge (and Everything in Between). Macmillan. صفحات 35–36. ISBN 1429955228. اطلع عليه بتاريخ January 24, 2014. 
  9. ^ أ ب ت O'Connell HE، Sanjeevan KV، Hutson JM (October 2005). "Anatomy of the clitoris". The Journal of Urology. 174 (4 Pt 1): 1189–95. PMID 16145367. doi:10.1097/01.ju.0000173639.38898.cd. Time for rethink on the clitoris: ضع ملخصا تحقق من قيمة |layurl= (مساعدة)BBC News (11 June 2006). 
  10. ^ أ ب ت Marshall Cavendish Corporation (2009). Sex and Society, Volume 2. Marshall Cavendish Corporation. صفحة 590. ISBN 9780761479079. اطلع عليه بتاريخ August 17, 2012. 
  11. ^ أ ب ت Sloane، Ethel (2002). Biology of Women. Cengage Learning. صفحة 34. ISBN 9780766811423. اطلع عليه بتاريخ August 25, 2012. 
  12. ^ Kotecha، Sima (2008-04-14). "BBC - Newsbeat - Health - G Shot 'helps women in search of orgasm'". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-02. 
  13. ^ أ ب ت ث Robert Crooks, Karla Baur (2010). Our Sexuality. Cengage Learning. صفحات 169–170. ISBN 0495812943. اطلع عليه بتاريخ January 24, 2014. 
  14. ^ Rosenthal، Martha (2012). Human Sexuality: From Cells to Society. Cengage Learning. صفحات 134–135. ISBN 0618755713. اطلع عليه بتاريخ January 25, 2014. 
  15. ^ Kammerer-Doak، Dorothy؛ Rogers، Rebecca G. (June 2008). "Female Sexual Function and Dysfunction". Obstetrics and Gynecology Clinics of North America. 35 (2): 169–183. PMID 18486835. doi:10.1016/j.ogc.2008.03.006. Most women report the inability to achieve orgasm with vaginal intercourse and require direct clitoral stimulation ... About 20% have coital climaxes... 
  16. ^ أ ب ت Tristan Taormino (2009). The Big Book of Sex Toys. Quiver. صفحات 100–101. ISBN 9781592333554. اطلع عليه بتاريخ August 25, 2012. 
  17. ^ أ ب Addiego, F; Belzer, EG; Comolli, J; Moger, W; Perry, JD; Whipple, B. (1981). "Female ejaculation: a case study". Journal of Sex Research. 17 (1): 13–21. doi:10.1080/00224498109551094. 
  18. ^ David H. Newman (2009). Hippocrates' Shadow. Simon & Schuster. صفحة 130. ISBN 1416551549. اطلع عليه بتاريخ January 24, 2014. 
  19. ^ أ ب ت William J. Taverner (2005). Taking Sides: Clashing Views On Controversial Issues In Human Sexuality. McGraw-Hill Education. صفحات 79–82. ISBN 1429955228. اطلع عليه بتاريخ January 24, 2014. 
  20. ^ Goldberg, DC؛ Whipple, B؛ Fishkin, RE؛ Waxman H؛ Fink PJ؛ Wiesberg M. (1983). "The Grafenberg Spot and female ejaculation: a review of initial hypotheses.". J Sex Marital Ther. 9 (1): 27–37. PMID 6686614. doi:10.1080/00926238308405831. 
  21. ^ Darling, CA؛ Davidson, JK؛ Conway-Welch, C. (1990). "Female ejaculation: perceived origins, the Grafenberg spot/area, and sexual responsiveness". Arch Sex Behav. 19 (1): 29–47. PMID 2327894. doi:10.1007/BF01541824. 
  22. ^ Federation of Feminist Women’s Health Centers (1991). A New View of a Woman’s Body. Feminist Heath Press. صفحة 46. ISBN 0-9629945-0-2. 
  23. ^ أ ب ت John Archer, Barbara Lloyd (2002). Sex and Gender. Cambridge University Press. صفحات 85–88. ISBN 9780521635332. اطلع عليه بتاريخ August 25, 2012. 
  24. ^ أ ب Lloyd، Elisabeth Anne (2005). The Case Of The Female Orgasm: Bias In The Science Of Evolution. دار نشر جامعة هارفارد. صفحة 53. ISBN 9780674017061. اطلع عليه بتاريخ 5 January 2012. 
  25. ^ New Scientist. 197. New Science Publications (original from University of California). 2008. صفحة 6. اطلع عليه بتاريخ January 24, 2014. 
  26. ^ New Scientist. New Science Publications (original from جامعة فرجينيا). 2008. صفحة 66. اطلع عليه بتاريخ March 9, 2015. 
  27. ^ أ ب Pappas، Stephanie (April 9, 2012). "Does the Vaginal Orgasm Exist? Experts Debate". LiveScience. اطلع عليه بتاريخ November 28, 2012. 
  28. ^ أ ب Buisson، Odile؛ Foldès، Pierre (2009). "The clitoral complex: a dynamic sonographic study.". The Journal of Sexual Medicine. 6 (5): 1223–31. PMID 19453931. doi:10.1111/j.1743-6109.2009.01231.x. 
  29. ^ أ ب Carroll، Janell L. (2013). Discovery Series: Human Sexuality (الطبعة 1st). Cengage Learning. صفحة 103. ISBN 1111841896. 
  30. ^ Gretchen M Lentz, Rogerio A. Lobo, David M Gershenson, Vern L. Katz (2012). Comprehensive Gynecology. Elsevier Health Sciences. صفحة 41. ISBN 0323091318. اطلع عليه بتاريخ March 9, 2015. 
  31. ^ Barry R. Komisaruk, Beverly Whipple, Sara Nasserzadeh, Carlos Beyer-Flores (2009). The Orgasm Answer Guide. JHU Press. صفحات 108–109. ISBN 0-8018-9396-8. اطلع عليه بتاريخ 6 November 2011. 
  32. ^ أ ب Vern L. Bullough, Bonnie Bullough (2014). Human Sexuality: An Encyclopedia. Routledge. صفحة 231. ISBN 1135825092. اطلع عليه بتاريخ October 30, 2014. 
  33. ^ Nicola Jones (3 July 2002). "Bigger is better when it comes to the G-Spot". New Scientist. 
  34. ^ أ ب Janice M. Irvine (2014). Disorders of Desire: Sexuality and Gender in Modern American Sexology. Temple University Press. صفحة 271. ISBN 1592131514. اطلع عليه بتاريخ March 9, 2015. 
  35. ^ أ ب Rebecca Chalker (2011). The Clitoral Truth: The Secret World at Your Fingertips. Seven Stories Press. صفحة 95. ISBN 1609800109. اطلع عليه بتاريخ January 24, 2014. 
  36. ^ Michael L. Krychman (2009). 100 Questions & Answers About Women's Sexual Wellness and Vitality: A Practical Guide for the Woman Seeking Sexual Fulfillment. Jones & Bartlett Learning. صفحة 98. ISBN 1449630774. اطلع عليه بتاريخ January 24, 2014. 
  37. ^ "ACOG Committee Opinion No. 378: Vaginal "rejuvenation" and cosmetic vaginal procedures". Obstet Gynecol. 110 (3): 737–8. September 2007. PMID 17766626. doi:10.1097/01.AOG.0000263927.82639.9b. 
  38. ^ Childs, Dan (2008-02-20). "G-Shot Parties: A Shot at Better Sex?". ABC News. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-17. 
  39. ^ "BBC News - The G-spot 'doesn't appear to exist', say researchers". 2010-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-04. 
  40. ^ "The real G-spot myth | Yvonne Roberts | Comment is free | guardian.co.uk". The Guardian. London. 2010-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-02. 
  41. ^ Lois Rogers (January 3, 2010). "What an anti-climax: G-Spot is a myth - Times Online". The Times. London. تمت أرشفته من الأصل في May 31, 2010. اطلع عليه بتاريخ January 23, 2012. 
  42. ^ "BBC NEWS | Health | Female G spot 'can be detected'". html. 2008-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-03. 
  43. ^ أ ب Wayne Weiten, Dana S. Dunn, Elizabeth Yost Hammer (2011). Psychology Applied to Modern Life: Adjustment in the 21st Century. Cengage Learning. صفحة 386. ISBN 9781111186630. اطلع عليه بتاريخ January 5, 2012. 
  44. ^ Santos, F Taboga, S. (2003). "Female prostate: a review about biological repercussions of this gland in humans and rodents.". Animal Reproduction. 3 (1): 3–18. 
  45. ^ Babmindra VP، Novozhilova AP، Bragina TA، وآخرون. (1999). "The structural bases of the regulation of neuron sensitivity". Neurosci. Behav. Physiol. 29 (6): 615–20. PMID 10651316. doi:10.1007/BF02462474. تمت أرشفته من الأصل في 2011-07-14. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-03. 
  46. ^ Vincenzo Puppo (September 2011). "Anatomy of the Clitoris: Revision and Clarifications about the Anatomical Terms for the Clitoris Proposed (without Scientific Bases) by Helen O'Connell, Emmanuele Jannini, and Odile Buisson.". ISRN Obstetrics and Gynecology. 2011 (ID 261464): 5. PMC 3175415Freely accessible. PMID 21941661. doi:10.5402/2011/261464. 
  47. ^ أ ب Alexander، Brian (January 18, 2012). "Does the G-spot really exist? Scientist can't find it". MSNBC.com. اطلع عليه بتاريخ March 2, 2012. 
  48. ^ أ ب Rob، Baedeker. "Sex: Fact and Fiction". WebMD. صفحات 2–3. اطلع عليه بتاريخ November 28, 2012. 
  49. ^ Woodall، Camay (2014). Exploring the Essentials of Healthy Personality: What is Normal?. 2. ABC-CLIO. صفحات 168–169. ISBN 1440831955. اطلع عليه بتاريخ December 10, 2014. 
  50. ^ Komisaruk, B. R., Wise, N., Frangos, E., Liu, W.-C., Allen, K. and Brody, S. (2011). "Women's Clitoris, Vagina, and Cervix Mapped on the Sensory Cortex: fMRI Evidence". The Journal of Sexual Medicine. 8: 2822–30. PMC 3186818Freely accessible. PMID 21797981. doi:10.1111/j.1743-6109.2011.02388.x. Surprise finding in response to nipple stimulation ضع ملخصا تحقق من قيمة |layurl= (مساعدة)CBSnews.com (August 5, 2011). 
  51. ^ Jannini EA، Buisson O، Rubio-Casillas A (2014). "Beyond the G-spot: clitourethrovaginal complex anatomy in female orgasm.". Nature Reviews Urology. 11: 531–538. doi:10.1038/nrurol.2014.193. 
  52. ^ Blackledge، Catherine (2003). The Story of V: A Natural History of Female Sexuality. Rutgers University Press. صفحة 203. ISBN 0-8135-3455-0. 
  53. ^ Blackledge, p. 201
  54. ^ Jon E. Roeckelein (2006). Elsevier's Dictionary of Psychological Theories. Elsevier. صفحة 256. ISBN 9780444517500. اطلع عليه بتاريخ October 8, 2012. The G-spot is not felt normally during a gynecological exam, because the area must be sexually stimulated in order for it to swell and be palpable; physicians, of course, do not sexually arouse their patients and, therefore, do not typically find the woman's G-spot. 
  55. ^ Ernest Gr?fenberg (1950). "The role of urethra in female orgasm". International Journal of Sexology. 3 (3): 145–148. 
  56. ^ "In Search of the Perfect G". Time. September 13, 1982. 

انظر أيضا[عدل]

روابط إضافية[عدل]