هذه الصفحة تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة.

حويصلة منوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة أو قسم تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة. إذا كانت لديك استفسارات أو ملاحظات حول عملية التطوير؛ فضلًا اطرحها في صفحة النقاش قبل إجراء أيّ تعديلٍ عليها.
فضلًا أزل القالب لو لم تُجرَ أي تعديلات كبيرة على الصفحة في آخر شهر. لو كنت أنت المحرر الذي أضاف هذا القالب وتُحرر المقالة بشكلٍ نشطٍ حاليًّا، فضلًا تأكد من استبداله بقالب {{تحرر}} في أثناء جلسات التحرير النشطة.
آخر من عدل المقالة كان علاء (نقاش | مساهمات) منذ 14 يومًا (تحديث)


حويصلة منوية
تفاصيل
نوع من حويصلة  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
معرفات
ترمينولوجيا أناتوميكا 09.3.06.001   تعديل قيمة خاصية (P1323) في ويكي بيانات
FMA 19386  تعديل قيمة خاصية (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0000998  تعديل قيمة خاصية (P1554) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. A05.360.444.713  تعديل قيمة خاصية (P672) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. D012669  تعديل قيمة خاصية (P486) في ويكي بيانات

الحُويصَلات المَنَوِيَّة(1) (باللاتينية: Vesiculae seminales) هي زوجٌ من الغدد الأنبوبية المُلفَّفة التي تقعُ خلف المثانة لدى الإنسان وبعض ذكور الثدييات. تُفرز الحُويصَلات سائلًا يتكون جزئيًا من المَنِيّ.

يترواح حجم الحُويصَلات بين 5-10 سنتيمترًا، وقُطرها بين 3-5 سنتيمترًا، وتقع بين المثانة والمستقيم. تمتلكُ الحويصلات تجيباتٍ خارجيةٍ متعددةٍ تحتوي على الغدد الإفرازية، والتي تتحدُ مع الأسهر لتكوين القناة الدَّافقة. تُغذى الحُويصَلات دمويًا عبر الشريان الأسهري الحويصلي [الإنجليزية]، وتُصرِفُ نحو الأوردة الأسهرية الحويصلية. تُبطن الغدد بخلايًا مُكعَّبية وأسْطوانيَّة الشكل. تُوجد الحويصلات في عدةٍ مجموعاتٍ من الثدييات، ولكن لا تُوجد في الشقبانيات والكظاميات وآكلات اللحوم.

يحدثُ التهاب الحويصلة المنويَّة عادةً بسبب عدوًى بكتيرية؛ وذلك نتيجةً لمرضٍ منقولٍ جنسيًا أو بعد الخضوع لإجراءٍ جراحي. قد يُسبب هذا الالتهاب ألمًا بطنيًا سفليًا أو ألمًا في الخصية أو القضيب أو الصفاق، إضافةً إلى قذفٍ مؤلم ووجود دمٍ في المنيّ. تُعالج هذه الحالة عادةً بالمضادات الحيوية، ولكن قد تحتاج بعض الحالات المعقدة تصريفًا جراحيًا. تحدثُ عددٌ من الحالات الأخرى في الحويصلات، وتتضمن شذوذاتٍ خلقيةٍ مثل فشل أو عدم اكتمال تكوين الحويصلات، بالإضافة إلى الأورام، ولكنها غير شائعة الحدوث.

وُصف جالينوس الحويصلات المنوية في بدايات القرن الثاني الميلادي؛ وذلك على الرغم من أنَّ الحويصلات لم تحصل على اسمها إلا في وقتٍ لاحق، حيث وُصفت في البداية باستخدام المصطلح الذي اشتُق منه مُصطلح البروستاتا.

البنية والتركيب[عدل]

الحُويصَلات المَنَوِيَّة (باللاتينية: Vesiculae seminales) هي زوجٌ من الغدد لدى الذكور، تقعُ أسفل المثان وعند نهاية الأسهر، حيث يدخلُ البروستات. تُمثل كل حويصَلةٍ أنبوبًا ملففًا مطويًا، مع وجود تجيباتٍ خارجيةٍ في جدارها أحيانًا تُسمى الرُتوجُ.[1] تكون نهاية الطرف السُفلي للأنبوب مستقيمةً وتُسمى القناة المُفْرِغة، والتي تتحدُ مع الأسهر في هذا الجانب من الجسم لتكوين القناة الدَّافقة، ثم تعبرُ هذه القنوات من خلال غدَّة البروسْتاتة قبل أن تفتح بشكلٍ منفصلٍ في الأُكَيمَة المنوية الإحليل البروستاتي. [1] يترواح حجم الحُويصَلات بين 5-10 سنتيمترًا، وقُطرها بين 3-5 سنتيمترًا، ويمكنها تخزينُ 13 مليلترًا.[2]

تتغذى الحويصلاتُ دمويًا عبر الشريان الأسهري الحويصلي [الإنجليزية]، وأيضًا عبر الشريان المثاني السفلي. ينشأُ الشريان الأسهري الحويصلي من الشرايين السُرِّيَّة، وهي فرعٌ مباشرٌ من الشرايين الحرقفية الغائرة.[2] يُصرف الدم نحو الأوردة الأسهرية الحويصلية والضفيرة المثانية السفلية، والتي تُصرف محتواها نحو الأوردة الحرقفية الغائرة.[2] يحدثُ التصريفُ اللمفي على طول المسار الوريدي، وتُصرف نحو العقد اللمفية الحرقفية [الإنجليزية].[2]

تقعُ الحويصلات خلف المثانة، عند نهاية الأسهر. أي تقعُ في الحيز بين المثانة والمستقيم؛ فتكون المثانة والبروستات إلى الأمام، وطرف الحالب إلى الأعلى حيث يدخلُ المثانة، ولِفافةُ دينونفييه [الإنجليزية] والمستقيم في الخلف.[2]

التشريح المجهري[عدل]

تتكونُ البطانة الداخلية للحويصلات المنوية (النسيج الطلائي) من بطانةٍ تتخللها خلايًا عمودية ومكعبة الشكل.[3] تُوجد أوصافٌ مُختلفةٌ للبطانة على أنها مُطبَّقةٌ كاذبة وتتكون من خلايًا عمودية الشكل فقط.[4] عند مُطالعتها أسفل المجهر، فإنَّ الخلايا تظهر بأنها تحتوي على فقاعاتٍ كبيرةٍ في داخلها؛ ويرجع ذلك لاحتواء الجزء الداخلي، المُسمى بالسيتوبلازم، على قطيراتٍ شحمية تُساهم في الإفراز أثناء القذف.[3] يمتلئ نسيج الحويصلات المنوية بغُددٍ مُتباعدةٍ بشكلٍ غير منتظم،[3] كما تحتوي الحويصلات على عضلاتٍ ملساء ونسيجٍ ضام،[3] حيث تُحيط هذه الأنسجة بالغدد، مما يُساعد على طَرجِ محتوياتها.[2] يُغطى السطحُ الخارجي للغدد في الغشاء المصلي البطني.[2]

التطور الجنيني[عدل]

يُوجد مذراقٌ في النهاية الخلفية للجنين النامي، حيث ينقسمُ خلال الأسبوع الرابع حتى السابع إلى جيبٍ بوليٍ تناسلي [الإنجليزية] وبدايات القناة الشرجية، مع وجود جدارٍ يتشكلُ بين هذين الجيببين الداخليين يُسمى الحاجز البولي المستقيمي [الإنجليزية].[5] تتشكلُ قناتان بجانب بعضهما البعض تتصلان بالجيب البولي التناسلي، هُما قناة الكلوة الجنينية الموسطة وقناة الكلوة الجنينية الموسطة الإضافية، والتي تُشكل السُبل التناسلية للذكور والإناث على الترتيب.[5]

تنمو قناة الكلوة الجنينية الموسطة في الذكور تحت تأثير التستوستيرون، مكونةً البربخ والأسهر، بالإضافة إلى الحويصلات المنوية عبر جيبٍ خارجيٍ صغيرٍ بالقرب من البروستاتا النامية.[5] تُفرز خلايا سيرتولي هرمونًا مضادًا لقناة مولّر [الإنجليزية]، مما يؤدي نكوص قناة الكلوة الجنينية الموسطة الإضافية.[5]

يعتمدُ نمو الحويصلات المنوية واستمرارها، إضافةً إلى إفرازتها وحجمها/كتلتها، بشكلٍ كبيرٍ على الأندروجين.[6][7] تحتوي الحويصلات المنوية على مختزلة الألفا-5، والتي تستقلب التستوستيرون إلى مستقلبٍ أكثرُ فاعليةٍ يُسمى ديهدروتستوستيرون (DHT).[7] وُجدَ أنَّ الحويصلات المنوية تحتوي أيضًا على مستقبلات الهرمون المُلَوتِن [الإنجليزية]، وبالتالي يمكن أيضًا تنظيمها عبر لَجين هذا المستقبل؛ الهرمون المُلَوتِن.[7]

الوظيفة[عدل]

تُفرز الحويصلات المنوية نسبةً كبيرةً من السائل الذي يتحول في نهاية المطاف ليكون المَنِيّ.[8] يُفرزُ السائل من القنوات الدافِقَة للحويصلات نحو الأسهر، ويُصبح السائل هُناك جزءًا من المَنيّ، ثم يعبرُ بعدها من الإحليل، حيث يُقذف السائل خلال الاستجابة الجنسية للذكر.[4]

ينشأ حوالي 10-85% من السائل المنوي في الإنسان من الحويصلات المنوية.[9] يتكون السائل من مغذياتٍ تتضمن الفركتوز وحمض السِّتريك، كما يتكون من البروستاغلاندينات والفيبرينوجين.[8] تُساعد المُغذيات على دعم الحيوان المنوي حتى حدوث الإخصاب، كما أنَّ البروستاغلاندينات قد تُساعد عبر تليين مُخاط عنق الرحم، وأيضًا عبر إحداث تقلصاتٍ عكسيةٍ لأجزاءٍ من الجهاز التناسلي الأنثوي، مثل قناتي فالوب؛ وذلك لضمان تقليل احتمالية إبعاد الحيوانات المنوية.[8]

الأهمية السريرية[عدل]

الأمراض[عدل]

يحدثُ التِهابُ الحويصلة المنويَّة عادةً بسبب عدوًى بكتيرية، مسببًا أعراضًا تتضمنُ آلامًا مبهمةً في الظهر أو أسفل البطن، وألمًا في القضيب أو كيس الصفن أو الصفاق، وقذفًا مؤلمًا، وتدمٍ في المني عند القذف، بالإضافة لأعراض إفراغٍ مهيجةٍ وانسدادية، كما قد تُسبب العجز.[10] قد تحدث العدوى بسبب عداوًى منقولة جنسيًا، والتي تكون مضاعفاتٍ لإجراءٍ مثل خزعة البروستاتا.[4] يُعالج عادةً بالمضادات الحيوية، أما إذا كان الشخص يُعاني من عدم ارتياح مُستمر، فيمكن إجراء تنظير الحويصلة المنوية عبر الإحليل.[11][12] إذا أصبحت العدوى خراجًا، فإنه قد يكون مطلوبًا إجراءُ جراحةٍ أو تصريفٍ عبر الجلد.[4] قد تتأثر الحويصلات المنوية أيضًا بالسل وداء البلهارسيات وداء المشوكات.[13][14] تُشخص هذه الأمراض وتُفحص وتعالج وفقًا للمرض الأساسي.[4]

قد تحدث تشوهاتٌ خلقيةٌ في الحويصلات المنوية، وتشمل فشلًا في تكوين الحويصلات، والذي قد يكون كليًا (عدم التخلق) أو جزئيًا (نقص التنسج)، أو تكسياتٍ.[13][14] غالبًا ما يرتبط فشل تكوين الحويصلات بغياب الأسهر أو اتصالٍ غير طبيعيٍ بين الأسهر والحالب.[2] قد تتأثر الحويصلات أيضًا بكيساتٍ أو الداء النشواني أو حصواتٍ.[13][14] قد تتطلب الحصوات أو الكيسات، التي تصاب بالعدوى أو تسد الأسهر أو الحويصلات المنوية، إلى تدخلٍ جراحي.[4]

يندرُ حدوث أورامٍ حميدةٍ في الحويصلات المنوية،[4] ولكن عندما تحدث، فإنها عادةً ما تكون أورامًا غدية حُليميّة وأورامًا غدية كيسِيّة، كما لا تُسبب ارتفاعًا في الواسمات الورمية، وعادةً ما تُشخص اعتمادًا على فحص الأنسجة التي أُزيلت بعد العملية الجراحية.[4] تُعد السرطانة الغدية الأولية أكثر أنواع السرطانات الخبيثة شيوعًا في الحويصلات المنوية وذلك على الرغم من نُدرة حدوثها،[15] ولكن مع ذلك، إلا أنَّ غالبية السرطانات الخبيثة التي تُصيب الحويصلات هي آفاتٌ ممتدةٌ إلى الحويصلات من أجزاء الجسم القريبة.[4] عند حدوث سرطانة غدية، فإنها قد تُسبب تدمٍ في البول أو المنّي، أو آلامٍ أثناء التبول أو احتباسِ البول أو حتى انسداد المسالك البولية.[4] عادة ما تُشخص السرطانة الغدية بعد استئصالها؛ وذلك اعتمادًا على تشخيص الأنسجة.[4] تُنتج بعض السرطانات الغدية الواسم الورمي CA-125 [الإنجليزية]، والذي يُمكن استخدامه لمراقبة تكرار حدوثها بعد ذلك.[4] تشمل الأورام النادرة أيضًا الساركومة، السرطانة حرشفية الخلايا، ورم الكيس المحي، سرطانة عصبية صماويّة، وَرَمُ المُسْتقْتمات، أورام سدوية ظهارية، لمفوما.[15]

الفحوصات[عدل]

قد تكون الأعراض الناتجة عن أمراض الحويصلات المنوية غير واضحةٍ ولا يمكن أن تُعزى على وجه التحديد إلى الحويصلات نفسها، وفي بعض الحالات أيضًا مثل الأورام أو الخُراجات قد لا تسبب أي أعراضٍ إطلاقًا.[4] عند الاشتباه في حدوثٍ مرضٍ، مثل حدوث آلامٍ عند القذف ووجود دمٍ في البول والعقم؛ بسبب انسداد المسالك البولية، فإنه يُمكن إجراء مزيدٍ من الفحوصات.[4]

قد يتسبب فحص المستقيم بالإصبع، والذي يتضمن إدخال إصبعٍ من قبل طبيب عبر فتحة الشرج، في حدوث إيلامٍ أكبرَ من المعتاد في غدة البروستاتا، أو قد يكشف عن حويصلة منوية كبيرة.[4] يمكن جمع عينة بول، ومن المرجح أن تظهر دمًا في البول.[4] يتطلب الفحص المعملي لسائل الحويصلة المنوية عينة من المنّي، مثلًا لزرع المنّي أو تحليله. توفر مستويات الفركتوز مقياسًا لوظيفة الحويصلة المنوية، وفي حالة عدم وجوده، يشتبه في عدم التخلق الثنائي أو الانسداد.[13]

يُجرى تصوير الحويصلات عن طريق التصوير الطبي، وذلك إما باستعمال تخطيط الصدى بطريق المستقيم [الإنجليزية] أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.[4] قد يُظهر الفحص باستخدام تنظير المثانة، حيث يُدخل أنبوبٌ مرنٌ في الإحليل، مرضًا في الحويصلات بسبب التغيرات في المظهر الطبيعي للمثلث المثاني القريب أو الإحليل البروستاتي.[4]

في الحيوانات[عدل]

قد يتأثر تطور الحويصلات المنوية بالاصطفاء الجنسي، حيث تُوجد هذه الحويصلات في عدةِ مجموعاتٍ من الثدييات،[16] ولكنها غير موجودةٍ في الشقبانيات والكظاميات وآكلات اللحوم.[17][18] تتشابه الحويصلات وظيفيًا في جميع الثدييات التي تتواجد فيها، وتتمثل في إفراز سائلٍ يكون جزءًا من المَنِيّ الذي يُقذف خلال الاستجابة الجنسية.[16]

التاريخ[عدل]

وصف جالينوس عمل الحويصلات المنوية في أوائل القرن الثاني بعد الميلاد، وذلك على أنها أجسامٌ غديّة (بالإنجليزية: glandular bodies)‏ تُفرز موادًا إضافةً للمنّي أثناء التكاثر.[17] بحلول زمن هيروفيلوس، وُصف وجود الغدد والقنوات المرتبطة بها.[17] في وقت قريبٍ من أوائل القرن السابع عشر، استخدمت كلمة "parastatai" المستخدمة لوصف الحويصلات، للإشارة إلى غدة البروستاتا بدلًا من الحويصلات.[17] كانت المرة الأولى التي تم فيها تصوير البروستاتا في رسم فردي بواسطة راينر دي جراف (بالإنجليزية: Reiner De Graaf)‏ عام 1678.[17]

وُصف أول استخدامٍ للجراحة بالمنظار على الحويصلات في عام 1993؛ ويُعد الآن هو النهج المفضل بسبب انخفاض الألم والمضاعفات وقصر مدة الإقامة في المستشفى.[4]

انظر أيضًا[عدل]

الهوامش[عدل]

  • «1»: الحُويصَلة المَنَوِيَّة[ar 1]

المراجع[عدل]

باللغة الإنجليزية[عدل]

  1. أ ب Michael H. Ross; Wojciech Pawlina (2010). "Male Reproductive System". Histology: A Text and Atlas, with Correlated Cell and Molecular Biology (الطبعة 6th). صفحة 828. ISBN 978-0781772006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب ت ث ج ح خ د Standring, Susan, المحرر (2016). "Seminal vesicles". Gray's anatomy : the anatomical basis of clinical practice (الطبعة 41st). Philadelphia. صفحات 1279–1280. ISBN 9780702052309. OCLC 920806541. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت ث Young, Barbara; O'Dowd, Geraldine; Woodford, Phillip (2013). "Male reproductive system". Wheater's functional histology: a text and colour atlas (الطبعة 6th). Philadelphia: Elsevier. صفحة 346. ISBN 9780702047473. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ Arthur D. Smith (Editor), Glenn Preminger (Editor), Gopal H. Badlani (Editor), Louis R. Kavoussi (Editor) (2019). "112. Laparoscopic and Robotic Surgery of the Seminal Vessels". Smith's textbook of endourology (الطبعة 4th). John Wiley & Sons Ltd. صفحات 1292–1298. ISBN 9781119245193. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link) صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  5. أ ب ت ث Sadley, TW (2019). "Genital ducts". Langman's medical embryology (الطبعة 14th). Philadelphia: Wolters Kluwer. صفحات 271–5. ISBN 9781496383907. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ B. Fey; F. Heni; A. Kuntz; D. F. McDonald; L. Quenu; L. G. jr. Wesson; C. Wilson (6 December 2012). Physiologie und Pathologische Physiologie / Physiology and Pathological Physiology / Physiologie Normale et Pathologique. Springer Science & Business Media. صفحات 611–. ISBN 978-3-642-46018-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب ت Gonzales GF (2001). "Function of seminal vesicles and their role on male fertility". Asian J. Androl. 3 (4): 251–8. PMID 11753468. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. أ ب ت Hall, John E (2016). "Function of the seminal vesicles". Guyton and Hall textbook of medical physiology (الطبعة 13th). Philadelphia: Elsevier. صفحة 1024. ISBN 978-1-4557-7016-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Kierszenbaum, Abraham L.; Tres, Laura (2011). "Chapter 21: Sperm Transport and Maturation". Histology and Cell Biology: An Introduction to Pathology (الطبعة 3rd). St. Louis [u.a.]: Mosby. صفحة 624. ISBN 978-0323078429. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Zeitlin, S. I.; Bennett, C. J. (1 November 1999). "Chapter 25: Seminal vesiculitis". In Curtis Nickel, J. (المحرر). Textbook of Prostatitis. CRC Press. صفحات 219–225. ISBN 9781901865042. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ La Vignera S (October 2011). "Male accessory gland infection and sperm parameters". International Journal of Andrology. 34 (5pt2): e330–47. doi:10.1111/j.1365-2605.2011.01200.x. PMID 21696400. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Bianjiang Liu; Jie Li; Pengchao Li; Jiexiu Zhang; Ninghong Song; Zengjun Wang; Changjun Yin (February 2014). "Transurethral seminal vesiculoscopy in the diagnosis and treatment of intractable seminal vesiculitis". The Journal of International Medical Research. 42 (1): 236–42. doi:10.1177/0300060513509472. PMID 24391141. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب ت ث El-Hakim, Assaad (13 November 2006). "Diagnosis and Treatment of Disorders of the Ejaculatory Ducts and Seminal Vesicles". In Smith, Arthur D. (المحرر). Smith's Textbook of Endourology (الطبعة 2nd). Wiley-Blackwell. صفحات 759–766. ISBN 978-1550093650. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب ت "Seminal vesicle diseases". Geneva Foundation for Medical Education and Research. مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. أ ب Katafigiotis, Ioannis; Sfoungaristos, Stavros; Duvdevani, Mordechai; Mitsos, Panagiotis; Roumelioti, Eleni; Stravodimos, Konstantinos; Anastasiou, Ioannis; Constantinides, Constantinos A. (31 March 2016). "Primary adenocarcinoma of the seminal vesicles. A review of the literature" (PDF). Archivio Italiano di Urologia e Andrologia. 88 (1): 47–51. doi:10.4081/aiua.2016.1.47. ISSN 1124-3562. PMID 27072175. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. أ ب Kardong, Kenneth (2019). "Reproductive system". Vertebrates : comparative anatomy, function, evolution (الطبعة 8th). New York: McGraw-Hill. صفحة 564. ISBN 9781260092042. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. أ ب ت ث ج Josef Marx, Franz; Karenberg, Axel (1 February 2009). "History of the Term Prostate". The Prostate. 69 (2): 208–213. doi:10.1002/pros.20871. PMID 18942121. The humor produced in those glandular bodies is poured into the urinary passage in the male along with semen and its uses are to excite to the sexual act, to make coitus pleasurable, and to moisten the urinary passageway. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Dixson, Alan F. "Sexual selection and evolution of the seminal vesicles in primates." Folia Primatologica 69.5 (1998): 300-306.

باللغة العربيَّة[عدل]

  1. ^ الخياط، محمد هيثم (2006). المعجم الطبي الموحد (الطبعة الرابعة). منظمة الصحة العالمية. صفحة 1891. ISBN 9953337268. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)