تفسير الطبري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


تفسير الطبري
صورة معبرة عن تفسير الطبري

الاسم تفسير الطبري
العنوان الأصلي جامع البيان عن تأويل آي القرآن
المؤلف محمد بن جرير الطبري
الموضوع تفسير القرآن
العقيدة أهل السنة والجماعة
البلد بلاد فارس
اللغة عربية
حققه عبد الله بن عبد المحسن التركي
محمود محمد شاكر
ويكي مصدر تفسير الطبري
معلومات الطباعة
كتب أخرى لمحمد بن جرير الطبري

جامع البيان عن تأويل آي القرآن المعروف بـ "تفسير الطبري" للإمام محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الشهير بالإمام أبو جعفر الطبري، (224 هـ - 310 هـ - 839 - 923م[1] هو من أشهر الكتب الإسلامية المختصة بعلم تفسير القرآن الكريم، ويُعِدَه البعض المرجع الأول التفسير بالمأثور،[2] حيث يذكر الآية من القرآن، ثم يذكر أقوال الصحابة والتابعين في تفسيرها، ويهتم بالقراءات المختلفة في كل آية ويرجح أحداها،[3] ويذكر الأحاديث النبوية والأحكام الفقهية، ويشتهر عنه كثرة القصص الاسرائيلي أو ما يُسمى الاسرائيليات، واعتني به العلماء والباحثون كثيرًا.[2]

نبذة عن الطبري[عدل]

محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الشهير بالإمام أبو جعفر الطبري،[4] (224 هـ - 310 هـ - 839 - 923ممفسّر ومؤرّخ وفقيه، ولُقِبَ بإمام المفسرين، ولد بآمُل عاصمة إقليم طبرستان،[5] ارتحل إلى الري والكوفة والبصرة، وذهب إلى مصر وأخد على علمائها علوم مالك والشافعي وابن وهب،[6] ورجع واستوطن بغداد، قال الذهبي:[7] «كان حافظًا للقرآن، عارفًا بالقراءات، فقيهًا في أحكام القرآن، عالمًا بالسنن وطرقها، والناسخ والمنسوخ، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين، عارفًا بالتاريخ»، عُرِضَ عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى،[8] له العديد من التصانيف، يقول ياقوت الحموي:[9] «في ميراثه من كتبه أكثر من ثمانين جزءًا بخطه الدقيق»، ومنها: اختلاف علماء الأمصار، وهو أول كتاب ألفه الطبري، وكنا يقول عنه: «لي كتابان لا يستغني عنهما فقيه: الاختلاف واللطيف»،[10] وألف جامع البيان في تأويل القرآن، المعروف بتفسير الطبري و تاريخ الأمم والملوك، المعروف بتاريخ الطبري وتهذيب الآثار، وذيل المذيل، ولطيف القول في أحكام شرائع الإسلام، بسيط القول في أحكام شرائع الإسلام، وكتاب القراءات،[11] وتوفي في شهر شوال سنة 310 هـ، ودفن ببغداد.[12]

زمن التأليف[عدل]

كان الطبري يحدّث نفسه منذ صباه بكتابة هذا التفسير،[13] وروى ياقوت الحموي أنه كان يستخير الله تعالى قبل أن يشرع في كتابته بثلاثة أعوام،[14] وروى عن الخطيب البغدادي أنه قال:[15] «سمعت علي بن عبيد الله اللغوي يحكي : أن محمد بن جرير مكث أربعين سنة يكتب في كل يوم منها أربعين ورقة .»، فقام الطبري بإملاء تفسيره على أبي بكر بن كامل سنة 270 هـ،[13] ثم قام بإملائه على أبي بكر بن بالويه من سنة 283 هـ إلى سنة 290 هـ،[16] وجاء في بداية النسخة المطبوعة من التفسير أنه:[17] «قُرِئ على أبي جعفر محمد بن جرير الطبري في سنة ست وثلاثمائة»، لذلك يُعَده بعض العلماء أقدم كتب التفسير التي وصلت كاملة إلى العصر الحاضر، ويلقبون الطبري لذلك بإمام المفسرين.[18]

منهج التفسير[عدل]

لقد أوضح الطبري أن مقصوده من تفسير القرآن الكريم هو تبيين الوجوه المحتملة للآيات،[19] واستقصاء هذه الوجوه فقال:[20] «إذ كان الذي قصدنا له في كتابنا هذا البيان عن وجوه تأويل آي القرآن دون وجوه قراءتها».
وذكر أن تأويل القرآن يكون له ثلاثة أوجه، فقال:[21]

   
تفسير الطبري
أن تأويل جميع القرآن على أوجه ثلاثة :
  • أحدها لا سبيل إلى الوصول إليه، وهو الذي استأثر الله بعلمه، وحجب علمه عن جميع خلقه، وهو أوقات ما كان من آجال الأمور الحادثة، التي أخبر الله في كتابه أنها كائنة، مثل : وقت قيام الساعة، ووقت نزول عيسى بن مريم، ووقت طلوع الشمس من مغربها، والنفخ في الصور، وما أشبه ذلك .
  • والوجه الثاني : ما خص الله بعلم تأويله نبيه Mohamed peace be upon him.svg دون سائر أمته، وهو ما فيه مما بعباده إلى علم تأويله الحاجة، فلا سبيل لهم إلى علم ذلك إلا ببيان الرسول Mohamed peace be upon him.svg لهم تأويله .
  • والثالث منها : ما كان علمه عند أهل اللسان الذي نزل به القرآن، وذلك علم تأويل عربيته وإعرابه، لا يوصل إلى علم ذلك إلا من قبلهم .
   
تفسير الطبري


وكان منهجه في استقصاه الوجوه المحتملة للآيات يعتمد على التفسير بالمأثور بالأساس، ثم القراءات فاهتم بالقراءات القرآنية، وكان له اعتناء بعرض وجوه اللغة، فضلا عن آرائه الفقهية واجتهاداته التي أودعها في التفسير، فمن منهجه في التفسير:[2][22]

  1. اعتمد على التفسير بالمأثور، وهو التفسير بالأحاديث الثابتة عن النبي، أو أقوال الصحابة أو التابعين في تفسير معاني الآيات؛ وقد كان يُنكر بشدة على من يفسر القرآن بمجرد الرأي فحسب، ولكنه يُرجِّح أو يصوب أو يوجِّه قولًا لدليل معتبر لديه، حيث قال:[23] «أن ما كان من تأويل آي القرآن الذي لا يدرك علمه إلا بنص بيان رسول الله Mohamed peace be upon him.svg، أو بنصبه الدلالة عليه؛ فغير جائز لأحد القيل فيه برأيه. بل القائل في ذلك برأيه - وإن أصاب الحق فيه - فمخطئ فيما كان من فعله، بقيله فيه برأيه، لأن إصابته ليست إصابة موقن أنه محق، وإنما هو إصابة خارص وظان. والقائل في دين الله بالظن، قائل على الله ما لم يعلم. وقد حرم الله جل ثناؤه ذلك في كتابه على عباده، فقال: Ra bracket.png قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ Aya-33.png La bracket.png سورة الأعراف: 33 فالقائل في تأويل كتاب الله، الذي لا يدرك علمه إلا ببيان رسول الله Mohamed peace be upon him.svg، الذي جعل الله إليه بيانه - قائل بما لا يعلم وإن وافق قيله ذلك في تأويله، ما أراد الله به من معناه. لأن القائل فيه بغير علم، قائل على الله ما لا علم له به .»
  2. يقف على الأسانيد، فيشتمل على عدد كبير من الأحاديث والآثار المسندة، منها الصحيح والضعيف، وقد أشار جلال الدين السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن إلى مواضع الأحاديث والآثار الضعيفة في التفسير .[24]
  3. يقدر الإجماع، ويعطيه اعتبارًا كبيرًا في اختيار ما يذهب إليه ويرتضيه.
  4. الاهتمام بالقراءات القرآنية: يقوم على رد القراءات التي لم ترد عن أئمة القراءات المشهود لهم، أما القراءات الثابتة فكان له اختيار فيها؛ فهو أحيانًا يرفض بعضها لمخالفتها الإجماع، وأحيانًا أخرى يفضِّل قراءة على أخرى لوجه يراه، ويكتفي حينًا بالتسوية بين تلك القراءات دون ترجيح.
  5. لم يكن يهتم بتفسير ما لا فائدة في معرفته، وما لا يترتب عليه عمل؛ كمعرفة أسماء أصحاب الكهف، ومعرفة نوع الطعام في المائدة التي نزلت على رسول الله عيسى ونحو ذلك.
  6. الاهتمام باللغة وعلومها: كان يحتكم كثيرًا في تفسيره عند الترجيح والاختيار إلى المعروف من كلام العرب، ويعتمد على أشعارهم، ويرجع إلى مذاهبهم النحوية واللغوية، حيث قال في تفسيره أن من أوجه تأويل القرآن ما كان علمه عند أهل اللسان الذي نزل به القرآن.
  7. الاهتمام بالأحكام الفقهية: كان الطبري صاحب مذهب فقهي، فكان يتعرض لآيات الأحكام ويناقشها ويعالجها، ثم يختار من الأحكام الفقهية ما يراه الأقوى دليلًا.
  8. تعرض لكثير من مسائل العقيدة، والرد على كل من خالف فيها ما عليه أهل السنة والجماعة، فقال عند تفسير الآية 29 من سورة البقرة:[25] «وأولى المعاني بقول الله جل ثناؤه : ﴿ثم استوى إلى السماء فسواهن﴾ علا عليهن وارتفع، فدبرهن بقدرته، وخلقهن سبع سماوات، والعجب ممن أنكر المعنى المفهوم من كلام العرب في تأويل قول الله : " ثم استوى إلى السماء " الذي هو بمعنى العلو والارتفاع»، وكان يرد على كثير من آراء المعتزلة وغيرهم.
  9. الاسرائيليات: يسوق في تفسيره أخبارًا من القصص الإسرائيلي، وكان يتعقَّبها أحيانًا بالنقد والتمحيص، وقال محمود محمد شاكر عن ذلك:[26] «ولما رأيت أن كثيرًا من العلماء كان يعيب على الطبري أنه حشد كثيرًا من الرواية عن السالفين الذين قرؤوا الكتب وذكروا في معانى القرآن ما ذكروا من الروايات عن أهل الكتابين السابقين - التوراة والإنجيل - أحببت أن كشف عن طريقة الطبري في الاستدلال بهذه الروايات رواية رواية، وأبين عند كل رواية مقالة الطبري في إسنادها، وأنه إسناد لا تقوم به الحجة في دين الله ولا في تفسير كتابه، وإن استلاله بها كان يقوم مقام الاستدلال بالشعر القديم».

مكانة التفسير واهتمام العلماء به[عدل]

يعد تفسير الطبري من أشهر الكتب الإسلامية المختصة بعلم التفسير، ويُعِدَه البعض المرجع الأول التفسير بالمأثور،[2] فمن العلماء من يضعه أفضل كتب التفسير،[27] ومنهم من يُفضّل تفسير ابن كثير عليه.[28]

  • قال أبو حامد الإسفرايني:[29] «لو سافر مسافر إلى الصين من أجل تحصيله ما كان ذلك كثيراً في حقه.»
  • قال ابن خزيمة:[30] «نظرت فيه من أوله إلى آخره، وما أعلم على أديم الأرض أعلم من ابن جرير.»
  • قال ابن تيمية:[31] «وأما التفاسير التي في أيدي الناس: فأصحها تفسير محمد بن جرير الطبري؛ فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة، وليس فيه بدعة، ولا ينقل عن المتهمين، كمقاتل بن بكير والكلبي.»
  • قال النووي في ترجمته للطبري:[32][33] «وله كتاب التاريخ المشهور وكتاب في التفسير لم يصنف أحد مثله»
  • قال جلال الدين السيوطي:[34][33] «فإن قلت فأي التفاسير ترشد إليه وتأمر الناظر أن يعول عليه ؟ قلت : تفسير الإمام أبي جعفر بن جرير الطبري الذي أجمع العلماء المعتبرون على أنه لم يؤلف في التفسير مثله»
  • قال الذهبي:[35] «وله كتاب التفسير، لم يصنف أحد مثله»
  • قال القفطي:[36] «وصنف التصانيف الكبار، منها تفسير القرآن الذي لم يُرَ أكبر منه، ولا أكثر فوائد»
  • قال محمد الفاضل بن عاشور:[37] «فكان جديرًا بالتفسير حين تناوله الطبري بتلك المشاركة الواسعة، وذلك التفنُّن العجيب أن يبلغ به أوجه، وأن يستقر على الصورة الكاملة التي تجلت فيها منهجيته، وبرزت بها خصائصه مسيطرة على كل ما ظهر من بعده من تآليف لا تحصى في التفسير»

النسخ والطبعات والمختصرات[عدل]

الصفحة الأولى من طبعة المكتبة الميمنية بمصر لتفسير الطبري الجزء الثاني

النسخ المخطوطة:

النسخة الأولى المترجمة إلى اللغة الفارسية لكتاب تفسير الطبري وتعود للعام 606 هـ.

الطبعات:[45][46]

المختصرات:

  • استخرج منه محمد بن صمادح التجيبي الأندلسي (المتوفي 419 هـ) كتابًا سماه "اختصار غريب القرآن"، وألف كتابًا "مختصر من تفسير الإمام الطبري" طبع في الهيئة العامة للتأليف والنشر سنة 1390 هـ الموافق 1970 م، اقتصر فيه على أبرز الروايات، واستغني على الإشارة عن تعدد القراءات والإعراب والاشتقاقات والأخبار.[48]

الترجمات:

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٦ - الصفحة ٦٩.
  2. ^ أ ب ت ث الإمام الطبري ومنهجه في التفسير، مقالات إسلام ويب
  3. ^ محمد محمود الحلبي - كلمة الناشر للطبعة الثالثة، تفسير الطبري 1/ 4.
  4. ^ ابن كثير: البداية والنهاية 11/ 165.
  5. ^ ياقوت الحموي: معجم الأدباء 18/ 48
  6. ^ ياقوت الحموي: معجم الأدباء 6/ 522
  7. ^ سير أعلام النبلاء جـ 14، ص:270
  8. ^ تفسير الطبري من كتابه جامع البيان عن تأويل آي القرآن، موقع طريق الإسلام
  9. ^ ياقوت الحموي: معجم الأدباء 6/ 540
  10. ^ ياقوت الحموي: معجم الأدباء 6/ 536
  11. ^ محمد الزحيلي: الإمام الطبري ص51- 53.
  12. ^ سير أعلام النبلاء جـ 14، ص:282
  13. ^ أ ب ياقوت الحموي: معجم الأدباء 6/ 529
  14. ^ ياقوت الحموي: معجم الأدباء 6/ 530
  15. ^ سير أعلام النبلاء جـ 14، ص:272
  16. ^ ياقوت الحموي: معجم الأدباء 6/ 515
  17. ^ تفسير الطبري الجزء الأول صـ3، على إسلام ويب
  18. ^ تفسير القرآن الكريم، وأوائل من قاموا به
  19. ^ محمد بن جرير الطبري ومنهجه في تفسير القرآن الكريم وكتابة التاريخ، الدكتور عباس توفيق، صـ62
  20. ^ تفسير الطبري 1:45
  21. ^ تفسير الطبري جـ1، صـ92،93
  22. ^ عبد الله بن عبد المحسن التركي: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج1، ص 50 : 56، مقدمة التحقيق
  23. ^ تفسير الطبري جـ1، صـ78،79
  24. ^ لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير، الدكتور محمد لطفي الصباغ، صـ275
  25. ^ تفسير الطبري، تفسير سورة البقرة، القول في تأويل قوله تعالى " ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات "
  26. ^ مقدمة محمود شاكر من تفسير الطبري، 1: 16-17، وتعليقه في 1 : 453-454
  27. ^ أيهما أصح " تفسير ابن كثير " أو " تفسير الطبري " ؟، موقع الإسلام سؤال وجواب
  28. ^ ابن كثير ومنهجه في التفسير، مقالات إسلام ويب
  29. ^ طبقات المفسرين للداودي ( 2 / 106 )
  30. ^ سير أعلام النبلاء ( 14 / 273 )
  31. ^ مجموع الفتاوى ( 13 / 358 )
  32. ^ الإمام النووي: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 78.
  33. ^ أ ب ابن قاسم، عبد العزيز بن إبراهيم (١٤٢٠ هـ). الدليل إلى المتون العلمية. الرياض: دار الصميعي. صفحة ٩٣. 
  34. ^ السيوطي: الإتقان في علوم القرآن 2/ 190.
  35. ^ الذهبي: سير أعلام النبلاء 14/ 270.
  36. ^ القفطي: إنباه الرواة 3/ 89.
  37. ^ محمد الفاضل بن عاشور: التفسير ورجاله ص31.
  38. ^ عبد الله بن عبد المحسن التركي: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج1، ص 63، مقدمة التحقيق
  39. ^ عبد الله بن عبد المحسن التركي: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج1، ص 76 : 77، مقدمة التحقيق
  40. ^ عبد الله بن عبد المحسن التركي: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج1، ص 78، مقدمة التحقيق
  41. ^ عبد الله بن عبد المحسن التركي: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج1، ص 80، مقدمة التحقيق
  42. ^ عبد الله بن عبد المحسن التركي: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج1، ص 83، مقدمة التحقيق
  43. ^ عبد الله بن عبد المحسن التركي: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج1، ص 87، مقدمة التحقيق
  44. ^ عبد الله بن عبد المحسن التركي: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج1، ص 90، مقدمة التحقيق
  45. ^ عبد الله بن عبد المحسن التركي: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج1، ص 57 : 58، مقدمة التحقيق
  46. ^ عبد الكريم الخضير، كشاف الكتب، تفسير الطبري
  47. ^ محمد خير رمضان يوسف (15 ذو الحجة 1434 هـ / 21 تشرين الأول 2013 م). "مجلة الكتاب الإسلامي - العدد العاشر" (باللغة اللغة العربية). موقع الألوكة. صفحة 38. اطلع عليه بتاريخ 2 محرم 1435 هـ. 
  48. ^ لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير، الدكتور محمد لطفي الصباغ، صـ277
  49. ^ فؤاد سيزكين، تاريخ التراث العربي، صـ526
  50. ^ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، جـ3، صـ49

كتب[عدل]

  • الإمام الطبري – فقيهاً ومؤرخاً ومفسراً وعالماً بالقراءات، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.
  • الإمام الطبري، لأحمد الحوفي.
  • ترجمة الطبري، للدكتور عبد الله المصلح.
  • ترجيحات الإمام الطبري في التفسير، لعدة باحثين منهم الدكتور حسين بن علي الحربي.