قبعة الألومنيوم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رجل يرتدي قبعة الألومنيوم

قبعة الألومنيوم أو قبعة الشرائح، قبعة مصنوعة من طبقة أو أكثر من ورق الألومنيوم، أو قطعه من قبعة رأس تقليدية ملفوفة بالشرائح، بهدف أو على أمل حماية العقل من التهديدات المتمثلة في المجالات الكهرومغناطيسية، غسيل الدماغ، التنويم المغناطيسي، التخاطر وقراءة الأفكار. [1] توسعت الإشاعة من كون القبعه تحمي العقل إلى كونها صيحة وعلاج لكل من جنون الارتياب، الأوهام التعسفية. يتم إستخدامها في الوقت الحالي كمثال على العلوم الزائفة والإشارة إلى نظريات المؤامرة.

لاحظ أن اسم قبعة القصدير هو اسم مصغر لقبعة صفائح الألومنيوم، حيث كانت القبعة تصنع من القصدير قبل أن يتم إستبداله بشرائح الألومنيوم.[2]

الأصل[عدل]

تمت صناعة القبعة في المرة الأولى بهدف حماية الدماغ البشري من المجالات الخارجية.[3] تم ذكر الفكرة في العديد من قصص الخيال العلمي مثل قصة جوليان هكسلي القصيرة "منديل ثقافه الملك" نشرت للمرة الأولى في عام 1926،[4][5] التي أكتشف فيها بطل الرواية أن قبعة من صفائح الحديد تستطيع حجب تأثير الإتصال عن بعد.[6]

يعتقد بعض الناس بأن للقبعة قدرة خاصة في منع التخاطر والتحكم العقلي الذي تستخدمة الحكومة، الجواسيس، المصابين بجنون الارتياب، الأجهزة التي تستهدف ظواهر الإدراك الحسِّي الفائق أو أشعة الميكروويف. يؤمن العديد من البشر في مختلف المدن على مستوى العالم بأنهم أهداف فردية محتملة متهمين الحكومة بالتجسس عليهم ومضايقتهم.[7] قام هؤلاء بإنشاء مواقع تواصل، خطوط إتصال أمنة، مؤتمرات سرية، مجموعات دعم لمناقشة مخاوفهم كان من ضمن نتائج المؤتمرات ضرورة استخدام قبعة الألومنيوم للحماية. على مر الزمان تم ربط مصطلح قبعة الشرائح أو قبعة شرائح الألومنيوم بمرضى جنون الارتياب والمؤمنين بنظريات المؤامرة.[8]

الأساس العلمي[عدل]

إن فكرة أن تقوم قبعة مصنوعة من صفائح معدن ثقيل بتقليل شدة تأثير موجات إشعاع الراديو على المستقبلات الحثية داخل العقل البشري تعرضت للعديد من التشكيك العلمي، فمع توثيق تأثير موجات الراديو القوية على المخ منذ فترة وجيزة،[9] حاول العلماء صناعه سلاح مضاد لهذه التقنية فقاموا بصناعة قبعة إدعوا أنها تحجب هذه الموجات تماما كما يفعل قفص فاراداي، الذي يقوم بتقليل وحجب الموجات عمن يقف بداخلة.

تم إجراء إختبار فيزيائي في إحدى المدارس الثانوي يتضمن استخدام بث إذاعي ت م على شرائح الألومنيوم، ومن ثم تغطية مصدر الموجات بصندوق معدني. لاحظ القائمين على التجربة ضعف كبير في قوة الأشعة الموجهة على الجسم. تعتمد كفاءة الحجب أو التقليل على سمك السبائك، وهو ما يعرف "بالتأثير الجلدي". فعلى سبيل المثال، نص مم عمق من شرائح الألومنيوم يمكنه منع إشعاع يصل إلى 20 كيلو هيرتز (سواء كانت موجات بث إذاعي ت م "AM" أو موجات FM).

مع الأخذ في الإعتبار بأنه لا يتم بيع صفائح ألومنيوم بهذا السمك لذلك يتم لف أكثر من طبقة على الجسم لتحقيق نفس التأثير.[10]

يوجد إعتقاد سائد بأن ورق الألومنيوم يحمي من آثار الإشعاع الكهرومغناطيسي. على الرغم من التجارب التي تؤكد التأثير السلبي للإشعاع،[11] لم يتم نشر أي تجربة علمية تثبت صحه أو خطأ تأثير قباعات الألومنيوم على البشر.

في عام 1962، إكتشف ألان اتش. فراي تأثير موجات الميكروويف الصوتي والتي بسببها أصبحنا نلتقط كل الموجات على شكل نقرات أو طنين.[12][13]

في الفن والثقافه الشعبية[عدل]

ظهرت القبعات المصنوعة من الألومنيوم في العديد من الأفلام مثل فيلم الإشارات عام 2002، بطولة ميل غيبسون.

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ Bathurst، James (1909). Atomic Consciousness Abridgement. W. Manning, London. 
  2. ^ "Foil - metallurgy". Encyclopædia Britannica. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2016. 
  3. ^ Wilson، Daniel (June 2016). "Atomic-Consciousness". Fortean Times. 
  4. ^ p. 118
  5. ^ Huxley، Julian (1925–1926). "The Tissue-Culture King: A Parable of Modern Science". The Yale Review. XV: 479–504. 
  6. ^ Huxley، Julian (August 1927). "The Tissue-Culture King". قصص مذهلة. Well, we had discovered that metal was relatively impervious to the telepathic effect, and had prepared for ourselves a sort of tin pulpit, behind which we could stand while conducting experiments. This, combined with caps of metal foil, enormously reduced the effects on ourselves. 
  7. ^ Weinberger، Sharon (14 January 2007). "Mind Games". Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2015. 
  8. ^ "Hey Crazy--Get a New Hat". Bostonist. 15 November 2005. تمت أرشفته من الأصل في 3 May 2007. اطلع عليه بتاريخ 05 أبريل 2007. 
  9. ^ Adey، W. R. (December 1979). "Neurophysiologic effects of Radiofrequency and Microwave Radiation". Bulletin of New York Academy of Medicine. 55 (11): 1079–1093. 
  10. ^ Jackson، John David (1998). Classical Electrodynamics. Wiley Press. ISBN 0-471-30932-X. 
  11. ^ Lean، Geoffrey (7 May 2006). "Electronic smog". The Independent. London. تمت أرشفته من الأصل في 17 May 2008. اطلع عليه بتاريخ 09 يونيو 2009. 
  12. ^ Frey، Allan H. (1962-07-01). "Human auditory system response to modulated electromagnetic energy". Journal of Applied Physiology (باللغة الإنجليزية). 17 (4): 689–692. ISSN 8750-7587. PMID 13895081. 
  13. ^ Elder، Joe A.؛ Chou، C.K. (2003). "Auditory response to pulsed radiofrequency energy". Bioelectromagnetics. Wiley-Liss. 24 (S6): S162–73. ISSN 0197-8462. PMID 14628312. doi:10.1002/bem.10163. 

وصلات خارجية[عدل]