تسمم بالزرنيخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Arsenic Poisoning
التسمم بالزرنيخ مشكلة عالمية سببها الرئيسي هو الزرنيخ الموجود في المياة الجوفية
التسمم بالزرنيخ مشكلة عالمية سببها الرئيسي هو الزرنيخ الموجود في المياة الجوفية

معلومات عامة
الاختصاص علم السموم
من أنواع تسمم  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض التهاب الجلد[1]،  واعتلال الأعصاب المحيطية[1]،  وتهيج تنفسي[1]،  وفرط التصبغ[1]،  وسعال[2]،  والتهاب الحلق[2]،  وضيق النفس[2]،  وضعف[2]،  وحمامى[2]،  وعين حمراء[2]،  وألم بطني[2]،  وإسهال[2]،  وغثيان[2]،  وتقيؤ[2]،  وصدمة[2]،  ولا شعور[2]،  والتهاب معدي معوي[2]،  وتجفاف[2]  تعديل قيمة خاصية الأعراض (P780) في ويكي بيانات

التسمم بالزرنيخ (Arsenicalism) : هي حالة طبية سببها ارتفاع مستويات الزرنيخ في الجسم. تعد المياه الجوفية والتي تحتوي على نسب من الزرنيخ بتراكيز مرتفعة المصدر الأساسي للتسمم بالزرنيخ. في دراسة أجريت عام 2007 وجد أن أكثر من 137 مليون شخص في أكثر من 70 دولة أصيبوا بالتسمم بالزرنيخ والذي مصدره المياه الجوفية.اشتهر الزرنيخ علي مدي قرون طويلة بأنه أوسع السموم استخداماً في قتل الآخرين وقد نشأت هذه السمعة من كونه يتمتع بصفات ثلاث وهي:

أولاً: أن مركباته تكاد تكون بلا طعم ولا رائحة أولون مميز حيث يسهل تقديمها في مختلف الأطعمة والمشروبات دون أن تثير الريبة.

ثانيا: ظهور أعراض التسمم بالزرنيخ يبدأ بعد فترة قد تطول إلى حد يبتعد فيه الجاني عن المجني عليه.

ثالثاً: أن الأعراض التسممية الناشئة عنه تختلط مع كثير من الأمراض المعوية السارية بحيث لا تثير شكاً لدي الطبيب المعالج .

وقد فقد الزرنيخ هذه السمعة بسبب سهولة الكشف عن وجوده حتى بعد تحلل جثة المتسمم تحللاً كاملاً إذ يمكن الكشف عنه في عظامه أو في التربة أسفل الجثة.

العلامات والأعراض[عدل]

في مخطوط طبي عربي قديم

عند التسمم بالزرنيخ بالفم يكون هناك إحساس بطعم قابض يعقبه بعد ابتلاعه فترة كمون لا يظهر بها أعراض تتراوح ما بين 15 دقيقة إلى بضع ساعات حسب محتوي المعدة من الطعام ونوعه، إذ يؤخر وجود طعام دهني امتصاص الزرنيخ لفترات طويلة بينما يعجل الامتصاص تعاطي الزرنيخ على صورة محلول في مشروب ساخن . و تبدأ أعراض التسمم بالصداع، والارتباك، والإسهال الشديد (يشبه الكوليرا ) ينشأ عنه جفاف شديد، والنعاس.

و يصل أيون الزرنيخ الممتص إلى الأعضاء والأنسجة الداخلية للجسم ليفسد عمل النظم الإنزيمية المعتمدة في عملها علي مجموعات السلفهيدريل (sulphhydryl groups).

ومع تطور التسمم يحدث تشنجات مع تغيير في صبغة الأصابع ابيضاض الأظافر، خطوط ميس أو خطوط ألدريتش ميس قد تظهر أيضا.[3] عندما يصبح التسمم حادا، الأعراض قد تتضمن الإسهال الشديد، التقيؤ، وجود الدم في البول ، التشنج العضلي ، فقدان الشعر ، آلام المعدة ، وتشنجات إضافية ووجود هزال شديد وطفح جلدي نزفي مع زيادة في سمك الجلد ولا سيما في راحة اليدين وباطن القدمين (hyperkeratosis) واعتلال عصبي متعدد (polyneuropathy).

أعضاء الجسم التي تتأثر عادة بالتسمم بالزرنيخ هي الرئتان، الجلد، الكليتان والكبد.[4] النتيجة النهائية للتسمم بالزرنيخ هي الغيبوبة والوفاة.[5]

التسمم بالزرنيخ مرتبط بأمراض القلب,[6] (ارتفاع ضغط الدم المرتبط بأمراض القلبالسرطان،[7] الجلطات [8] الأمراض الدماغية ، أمراض الجهاز التنفسي المزمنة،[9] والسكري.[10][11]

أما في حالات التسمم بغاز الأرسين فإن الأعراض تظهر على شكل انحلال كريات الدم الحمراء، فيشعر المريض برعشة وبآلام خاصة في موضع الكليتين ويتلون البول بلون قاتم وينشأ عن انحلال الكريات فشل بالكليتين وقد يتضخم الكبد والطحال بحيث يمكن تحسسهما. هذا وقد يتسبب التعرض المزمن للزرنيخ على مدى سنوات طويلة في زيادة الاستعداد لحدوث السرطان وخاصة الجلد ولكن قد ينشأ في أعضاء أخرى.

العمى الليلي[عدل]

التعرض المزمن للزرنيخ يرتبط بنقص فيتامين (أ)، والذي يرتبط بأمراض القلب و العمى الليلي.[12]

مركبات الزرنيخ غير العضوية (زرنيخ 3) والموجود في مياه الشرب له سمية حادة أكثر من الزرنيخ العضوي (زرنيخ 5).[13] الحد الأدنى من الجرعة القاتلة لدى البالغين يقدر ب 70-200ملغم أو 1ملغم/كغم/يوم.[14]

المسببات[عدل]

ويستخدم الزرنيخ في مبيدات الطحالب والقوارض والدهانات وورق الحائط وفي صناعة خزف والزجاج ومن أخطر مركبات الزرنيخ سمية (ثالث أكسيد الزرنيخ) وهو مسحوق قابل للذوبان في الماء والجرعة القاتلة منه تتراوح بين 60إلي 20 ملليجرام ويتم امتصاصه عن طريق الأمعاء ببطء حيث تظهر الأعراض بعد فترة زمنية تتراوح من ربع ساعة إلي عدة ساعات . وهناك صورة أخرى وهي غاز الزرنيخ ويتم امتصاصه عن طريق الاستنشاق إلي الدم مباشرة وتشكل كميات ضئيلة منه في الهواء المحيط خطراً شديداً إذ تؤدي إلي التسمم الحاد في صورة تحلل كريات الدم ويتولد الغاز من معالجة المعادن المحتوية علي شوائب الزرنيخ بالأحماض أثناء تنظيفها.

شرب الماء[عدل]

المقالة الرئيسية: تلوث مياه الأرض بالزرنيخ

التلوث بالزرنيخ المزمن ينتج من تلوث مياه البئر لفترة زمنية طويلة. العديد من المياه الجوفية تحتوي على تركيز عالي من أملاح الزرنيخ.[15] منظمة الصحة العالمية توصي بحد أقصاه 0.01مغ/ل( 10 أجزاء بكل بليون) من الزرنيخ بمياه الشرب. هذه التوصية تم إقرارها ارتكازا على أجهزة مخبرات ذات محدودية في التشخيص في وقت نشر توجيهات منظمة الصحة العالمية التي تتعلق بجودة المياه. دراسات حالية وجدت أن استهلاك المياه بمستويات منخفضة من الزرنيخ تصل إلى 0.00017مغ/ل(0.17 جزء لكل بليون) لمدة طويلة قد تؤدي إلى التسمم بالزرنيخ.[16][17]

من دراسة أجريت في 1988 بالصين، حددت وكالة حماية الولايات المتحدة كمية التعرض لمياه ملوثة بالزرنيخ مدى الحياة بتركيزات 0.0017مغ/ل، 0.00017مغ/ل، 0.000017مغ/ل ترتبط مع خطر الإصابة بسرطان الجلد مدى الحياة ب1من كل 10000، 1 من 100000، 1 من 1000000 تتابعا. منظمة الصحة العالمية تؤكد بأنه مستوى 0.01مغ/ل من الزرنيخ يشكل خطرا ل 6 من 10000 من الأشخاص المعرضين أن يصابوا بسرطان الجلد و تؤكد أن هذا المستوى من الخطر مقبول.[18]

واحدة من أسوأ حالات التسمم بالزرنيخ بواسطة مياه البئر حصلت في بنغلاديش، حيث اسمتها منظمة الصحة العالمية " أكبر تسمم جماعي للسكان في التاريخ"."[19]

تقنيات التعدين مثل التكسير الهيدروليكي قد حشدت الزرنيخ في المياه الجوفية نتيجة لتعزيز نقل الميثان و ما ينتج عنها من تغيير في ظروف الأكسدة،[20] و حقن سوائل تحتوي على زرنيخ زائد.[21]

التعرض المهني[عدل]

المقالة الرئيسية: الزرنيخ

بسبب سميته العالية نادرا ما يستخدم الزرنيخ في الغرب، على الرغم من أنه في اسيا لا يزال مبيد حشرات مشهور. الزرنيخ يمكن ان يُتعرض له في اماكن صهر خامات الزنك و النحاس.

الطعام[عدل]

لقد تم اكتشاف أن الأرز تحديدًا معرض لتكوم الزرنيخ من التربة.[22] الأرز المزروع في الولايات المتحدة يحتوي على معدل260 جزء بالبليون من الزرنيخ و لكنها تبقى تحت المستوى الموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية.[23] الصين لديها معيار لحد الزرنيخ في الطعام (150 جزء في البليون)،[24] كما ان المستويات في الأرز تفوق المستويات في الماء.[25]

الزرنيخ هو عنصر موجود في كل مكان يوجد في مياه الشرب الأمريكية.[26] في الولايات المتحدة، مستويات الزرنيخ التي تفوق المستويات الطبيعية و لكنها أقل من المستويات الخطرة التي حددت بواسطة معايير السلامة الإتحادية تم العثور عليها في الدجاج المنمو تجاريا.[27] مصدر الزرنيخ هو الأعلاف الإضافية روكسارسون و نيتراسون و التي تستخدم للسيطرة على العدوات الطفيلية داء الأكريات و كذلك لزيادة وزن و تلوين الدواجن.[28]

مستويات عالية من الزرنيخ الغير عضوي تم العثور عليها في 83 نبيذ في كاليفورنيا في 2015.[29]

الفيزيولوجيا المرضية[عدل]

يتدخل الزرنيخ بطول عمر الخلايا عن طريق تثبيط الإنزيم الأيضي بايروفيت ديهايدروجينيز (PDH)، الذي يحفز أكسدة حمض البيروفيك إلى أسيتيل مرافق الأنزيم-أ عن طريق ثنائي نوكليوتيد الأدنين و أميد النيكوتين. طاقة نظام الخلية تتعطل عند تثبيط الإنزيم مما يؤدي إلى نوبات موت للخلايا. في الكيمياء الحيوية، يمنع الزرنيخ استخدام الثيامين مما ينتج في الصورة السريرية نقص في الثيامين. يمكن للتسمم بالزرنيخ أن يرفع مستويات اللاكتات مما يؤدي إلى زيادة حمض اللاكتيك في الجسم. يزيد انخفاض مستويات البوتاسيوم في الخلية من مواجهة مخاطر مشاكل نبضات القلب التي تعرض الحياة للخطر بسبب ثالث أكسيد الزرنيخ.

يحفز وجود الزرنيخ في الخلية إنتاج فوق أكسيد الهيدروجين(H2O2) . عندما يتفاعل H2O2 مع معدن معين مثل الحديد أو المنجنيز تنتج هيدروكسيل شديد التفاعل. يؤثر ثالث أكسيد الزرنيخ غير العضوي الموجود خاصة في المياه الجوفية على قنوات جهد البوتاسيوم[30] و يعطل الوظيفة الكهربائية الخلوية مما يؤدي إلى اضطربات عصبية ونوبات قلبية وعائية مثل فترة QT الطويلة، و قلة الخلايا المتعادلة و ارتفاع ضغط الدم [31] وخلل الجهاز العصبي المركزي و فقر الدم و الموت.

يلعب التعرض للزرنيخ دورًا رئيسيًّا في أمراض اختلال الأوعية الدموية حيث أنّه يقوم بتثبيط انزيم نيتريك اوكسايد سينثيز مما يؤدي إلى التخفيض في الإنتاج والتوافر البيولوجي لأكسيد النتريك. بالإضافة، يحفز التعرض المزمن للزرنيخ إلى ارتفاع الأكسدة، والذي ممكن أن يؤثر على شكل ووظيفة نظام أوعية القلب. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ أن التعرض للزرنيخ يؤدي إلى تحفيز تصلب الشرايين عن طريق زيادة تراكم الصفائح الدموية و تقليل تحلل الفيبرين. بالإضافة إلى ذلك، قد يسبب التعرض للزرنيخ اضطربات بدقات القلب عن طريق زيادة فترة QT و تسريع زيادة الكالسيوم في الخلية عن الحد الطبيعي. ينظم التعرض المزمن للزرنيخ التعبير عن عامل نخر الورم -α، و التصاق جزيئات خلايا الأوعية الدموية وعامل نمو في الجزء المبطن للأوعية الدموية مما يؤدي إلى تحفيز أمراض القلب.

بيتشاي بالاكيوماري و جاغديب كاور", التعرض للزرنيخ و اضطرابات القلب: نظرة عامة، علم سموم القلب، ديسمبر 2009.[32]

أظهرت دراسات زراعة الأنسجة أن المركبات الزرنيخية تقوم بسد قناة كل من Ikr و Iks و بنفس الوقت تنشط قناة الادينين ثلاثي فوسفاتIk-. تقوم أيضا المركبات الزرنيخية بتعطيل انتاج الادينين ثلاثي فوسفات بآليات متعددة. على مستوى دورة حمض الستريك، يقوم الزرنيخ بتثبيط انزيم بايروفيت ديهايدروجينيز و تفكيك الفسفرة التأكسدية عن طريق المنافسة على الفوسفات، و من ثم تثبيط اختزال طاقة-مرتبطة ل ثنائي نوكليوتيد الأدنين وأميد النيكوتين و التنفس الميتوكنديري و إنتاج ثلاثي فوسفات الأدونين. يزيد أيضا إنتاج فوق أكسيد الهيدروجين، مما يمكن أن يكون أكسجين متفاعل و أكسدة. تؤدي هذه التداخلات الأيضية إلى الموت نتيجة فشل الأعضاء في عددة أنظمة، بالغالب من موت الخلايا النخاعية و ليس من استماتة الخلايا.بسبب النزيف، يكشف تشريح الجثة عن كتلة حمراء مستطيلة و هي الغشاء المخاطي، من الرغم أن الزرنيخ يسبب التسمم يمكن أن تلعب دور دفاعي.[33]

التشخيص[عدل]

يمكن قياس الزرنيخ في الدم أو البول لمراقبة التعرض الزائد للزرنيخ في البيئة أو مكان العمل ، لتأكيد تشخيص تسمم ضحايا المستشفيات أو للمساعدة في تحقيقات الطب الشرعي في حالة الجرعة القاتلة. توجد بعض التقنيات التحليلية القادرة على التمييز بين شكل العناصر للمركبات العضوية عن المركبات الغير عضوية. تميل مركبات الزرنيخ العضوية إلى أن يتم طردها في البول بدون تغيير شكلها، بينما يتحول الزرنيخ الغير عضوي في الجسم بشكل كبير إلى مركبات زرنيخ عضوية قبل إفراز البول. مؤشر التعرض البيولوجي الحالي في الولايات المتحدة للعمال بمجموع 35 µg/L زرنيخ في البول و الذي قد يتجاوزه الشخص السليم إذا تناول وجبة من المأكولات البحرية.[34]

تتوافر الفحوصات لتشخيص التسمم عن طريق قياس الزرنيخ في الدم و البول و الشعر و الأظافر. فحص البول هو أكثر فحص موثوق لقياس التعرض للزرنيخ في الأيام السابقة. يجب إجراء فحص البول خلال أربعة و عشرين إلى ثمانية و أربعين ساعة للحصول على تحاليل دقيقة للتعرض الحاد.تقيس فحوصات الشعر و الأظافر التعرض بمستويات مرتفعة للزرنيخ على مدار الستة إلى اثنا عشر شهر السابق. يمكن لهذه الفحوصات أن تحدد إذا ما تعرض الشخص لمستويات زرنيخ فوق المتوسط. لكن لا يمكنها أن تحدد ما إذا مستويات الزرنيخ ستؤثر على صحة الجسم.[35] يمكن أن يبقى التعرض المستمر للزرنيخ في نظام الجسم لفترة طويلة من فترة قصيرة أو الكشف عن التعرض المعزول و يمكن الكشف عنه في إطار زمني أطول بعد تقديم الزرنيخ، مهم لتحديد مصدر التعرض.

الشعر مؤشر حيوي محتمل للتعرض للزرنيخ، بسبب قدرته على تخزين لآثار العناصر من الدم.تشمل عناصر تحتفظ على موقعها خلال نمو الشعر.بالتالي للتقدير الزمني للتعرض، يجب تنفيذ فحص تركيب الشعر بشعرة واحدة و هو غير ممكن في التقنيات القديمة التي تتطلب التجانس و الانحلال في عدة خيوط شعر. تم الوصول لهذا النوع من المراقبة الحيوية عن طريق التقنيات التحليلية الدقيقة مثل أشعة السنكروترون مرتكزة على فلورية الأشعة السينية(SXRF) التحليل الطفيفي و الجسيمات الدقيقة الناجمة عن انبعاث الأشعة السينية(PIXE) . تدرس الأشعة المركزة و المكثفة جدا البقع الصغيرة في العينات البيولوجية مما تسمح للتحليل إلى مستوى دقيق مع أنواع كيميائية جديدة. تم استخدام هذه الطريقة في دراسة لمتابعة مستويات الزرنيخ قبل و خلال و بعد العلاج بأكسيد أرسينيوس في المريض بالبرولمفوسيفت اللوكيميا الحاد.[36]

العلاج[عدل]

يعتمد العلاج بالإضافة إلى وقف زيادة التعرض للزرنيخ إلى تخليص الجسم من الزرنيخ عن طريق الاستحلاب (chelation) بمادة البال (BAL) أما في حالات التسمم بغاز الأرسين فالمواجهه منع حدوث مزيد من التلف بالكلية حيث يجب عمل غسيل دموي (hemodialysis) وقد يلجأ إلى تبديل الدم (exchange transfusion) بسحب وتعويض المريض بدم حديث.

التمخلب Chelation[عدل]

تستخدم طرق كيميائية و اصطناعية لعلاج التسمم بالزرنيخ. دايماركابرول و حمض الدايمركابتوسيسينك هي متمخلبات تقوم بعزل الزرنيخ عن بروتينات الدم و تستخدم في علاج التسمم في الزرنيخ الحاد. أهم التضاعفات الجانبية هي الضغط.  [بحاجة لمصدر][37] دايمركابرول أكثر سمومية من دايمركابتوسيسينك.[38] dmsa أحادي الإيستر تستخدم كترياق للتسمم بالزرنيخ. ثنائي الصوديوم كالسيوم مستخدم أيضا.

التغذية[عدل]

البوتاسيوم التكميلي يقلل من احتمالية مواجهة مشكلة في ضربات القلب التي قد تشكل خطورة على الحياة بسبب ثالث أكسيد الزرنيخ.[39]

الإزالة[عدل]

ظهرت عدة تقنيات لإزالة الزرنيخ، أحدثها استخدام المواد الماصة مثل الكربون النشيط، أكسيد الألمنيوم، بالإشتراك مع أكسيد الحديد لتكوين الحمأة، و تحويله إلى مواد بوليميرية مغطاة بأكسيد الحديد، و بواسطة جسيمات صغيرة جدا. لإزالة القلق حول استخدام معادن ثقيلة و سامة، وجب علينا استخدام طريقة صديقة للبيئة و استخدام ميكروبات طبيعية. يمكن استخدام البكتيريا، الخميرة، الفطريات، و الطحالب أيضا في العلاج.[40]

التاريخ[عدل]

بالإضافة لظهوره كسم، استخدم الزرنيخ طبيا لقرون. استخدم لأكثر من 2400 سنة كجزء من تقاليد الطب الصيني.[41] أستخدمت مركبات الزرنيخ في العالم الغربي على تطاق واسع مثل أرسفينامين لعلاج مرض الزهري قبل ظهور البنسلين. استبدلت في النهاية بدواء اسمه سلفوناميد و من ثم من قبل مضادات حيوية أخرى. كان الزرنيخ عنصر في الكثير من الأدوية المنشطة.

بالإضافة، خلال العهد الإليزابيثي ، استخدمت بعض النساء مزيج من الخل و الطبشور و الزرنيخ موضعيا لتبيض بشرتهن. كان الهدف من استخدام الزرنيخ بهذا الشكل هو منع الشيخوخة و تجعد البشرة، لكن كان بعض الزرنيخ يمتص في الدم.

تعتمد بعض الأصباغ أبرزها الزمرد الأخضر (معروف بأكثر من اسم) على مركبات الزرنيخ. تسبب التعرض الزائد لهذه الأصباغ بحوادث تسمم متكررة للفنانين و الحرفيين.

أصبح الزرنيخ طريقة مفضلة للقتل في العصور الوسطى و عصور النهضة ، خصوصا في أوساط الطبقات الحاكمة في إيطالية، حسب ما يزعم. غالبا لا يكشف عن الزرنيخ لأن أعراضه مشابه لأعراض الكوليرا.[42]:63 بحلول القرن 19 اكتسب الزرنيخ لقب "مسحوق الميراث" ربما لأنه من المعروف أو يشتبه بالورثة الغير صبورين أنهم يتستخدموا الزرنيخ لضمان أو تسريع إرثهم [42]:21 في كوريا القديمة، و بالتحديد في مملكة حونسون، استخدمت مركبات الزرنيخ-الكبريت كعنصر مهم في الساياك والذي يمثل كوكتيل سام استخدم في عقوبة الإعدام للشخصيات السياسية البارزة و أعضاء من العائلة الحاكمة.[43] وثق العديد من هذه الأحداث بشكل جيد بسبب أهمية المدانين الاجتماعية و السياسية، و غالبا ما توثق في سجلات مملكة جونسون. تصور في بعض الأحيان في برامج تلفزيونية تاريخية نظرا لطبيعتهم الدرامية.[44]

قضايا بارزة[عدل]

تورط التسمم بالزرنيخ في المرض أو الموت سواء كان حادث أو متعمد في شخصيات بارزة على مر التاريخ

فرانشيسكو الأول دي ميدشي[عدل]

اقترحت الأدلة الجنائية التي كشفها العلماء الإيطاليين أن فرانشيسكو (1541-1587) و زوجته قد سمموا، من المحتمل من قبل أخاه وخليفته فرديناندو.[45]

جورج الثالث ملك المملكة المتحدة[عدل]

لقد كانت صحة الملك جورج الثالث (1738-1820) قلق خلال فترة حكمه. لقد عانى من نوبات متكررة من المرض العقلي و الجسدي، خمسة منهم تعيقه بما فيه الكفاية لتطلب من الملك الانسحاب من مهامه. أكد الباحثين في عام 1969 أن نوبات الجنون و الأعراض الجسدية الأخرى بأنها مجسدة في مرض بورفيريا، الذي كان محدد في الأسرة المباشرة و المددة. بالإضافة، أظهرت دراسة في 2004 لعينات لشعر الملك[46] مستويات مرتفعة من الزرنيخ، الذي ممكن أن يكون أثر أعراض المرض اقترحت مقالة في 2005 في مجلة طبية (لانسيت)[47] انه يمكن أن يكون مصدر الزرنيخ هو عنصر الإثمد المستخدم كعنصر ثابت في علاج الملك. يعثر على هذين المعدنين في نفس الأرض، و فصل المعادن لم يكن دقيقا في ذلك الوقت لفصل الزرنيخ عن المركب الذي يحتوي الإثمد.

ثيودور يورسينوس[عدل]

ثيودور غوتتليب يورسينوس (1749-1800)[48] و هو موظف حكومي بروسي رفيع المستوى و مسؤول قضائي ، قد سمم من قبل زوجته شارلوت يورسينوس (1760-1836). أُعلن في ذلك الوقت أن سبب الوفاة هو سكتة دماغية، لكن بعد وقت قصير(1797-1801) وُجد ان الأرملة لم تسمم فقط زوجها لكنها سممت عمتها و عشيقها، كما حاولت تسميم خدمها في عام 1803. أدت محاكماتها المثيرة إلى أول طريقة موثوقة للكشف عن التسمم بالزرنيخ.[49]

نابليون الأول[عدل]

لقد تم اقتراح معاناة و موت نابليون الأول من التسمم بالزرنيخ خلال سجنه في جزيرة سانت هيلينا. أظهرت عينة الطب الشرعي لشعره مستويات مرتفعة، أكثر ب13 من الكمية الطبيعية للعنصر، إلا أن هذا لا يثبت تعمد التسميم من أعداء نابليون: استخدم زرنيخ النحاس في بعض أوراق الحائط كصبغة، اضافة إلى ذلك قد يحصل إطلاق للزرنيخ من الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في البيئة المحيطة. القضية مشكوك فيها بغياب العينات الموثوقة بشكل واضح لورق الحائط. تظهر عينات الشعر المأخوذة خلال حياة نابليون مستويات للزرنيخ، لهذا لا يمكن للزرنيخ في التربة أن يلوث عينات فحص الجثة. حتى بدون ورق الحائط و التربة الملوثة، زود الاستخدام التجاري للزرنيخ بذلك الوقت عدة طرق استطاع نابليون بها استهلاك زرنيخ كافي ليترك أثر شرعي.[42]:226–228

سيمون بوليفار[عدل]

قائد أمريكا الجنوبية المستقل سيمون بوليفار(1783-1830)، وفقا لبول أويرتر من شعبة الأمراض المعدية في دائرة الطب في مدرسة طب جامعة جونز هوبكنز يمكن أن يكون سبب الموت التسمم بالزرنيخ المتكرر، أيضا تعقدت بسبب توسع القصبات و سرطان الرئة.[50][51] اعتبر أويرتر أن القتل و التسمم الحاد بالزرنيخ غير مرجح، بحجة أن التعرض التدريجي البيئي ممكن حدوثه كنتيجة لشرب الماء الملوث في بيرو أو عن طريق استخدام طبي للزرنيخ (الذي كان شائع في ذلك الوقت) كما قيل أن بوليفار لجأ إليه خلال علاجه من بعض أمراضه.[50]

تشارلز فرانسيس هول[عدل]

مات المستكشف الأمريكي تشارلز فرانسيس هول(1821-1871) بشكل مفاجئ خلال ثالث بعثاته إلى القطب الشمالي على متن سفينة بولاريس. شرب هول كوب من القهوة بعد رجوعه من بعثة التزلج و سقط مريضا بشكل عنيف.[52] وصف انهياره بالنوبة. عانى من الاستفراغ و هذيان خلال الأسبوع، ثم بدأ يتحسن لعدة أيام. اتهم العديد من مرافقين السفينة، بما فيهم طبيب السفينة إيميل بيزيلس الذي كان لديه خلافات طويلة معه بأنه سممه. بعد فترة قصيرة، عانى هول من الأعراض نفسها، مات و أخذ للشاطئ ليتم دفنه. بعد عودة البعثة أقر تحقيق البحرية الأمريكية أن هول مات من السكتة.[52] سافر كاتب سيرة هول شاونسي سلوميس بروفيسور في كلية دارتموث في عام 1968 إلى جرينلاند لاستخراج جثة هول. حوفظ على جثة هول و كفن العلم و الملابس و التابوت بشكل جيد بسبب التربة الصقيعية. أظهرت عينات نسيج العظم و الأظافر و الشعر أن هول مات بسبب جرعة كبيرة من الزرنيخ في آخر أسبوعين من حياته،[53] بلغ أعضاء المجموعة أنها ثابتة مع الأعراض. من الممكن ان هول داوى نفسه بأدوية وصفها له الدجال حيث انها كانت تحتوي على الزرنيخ ، لكن من الممكن أن يكون مقتولا عن طريق بيزليس أو أحد أعضاء البعثة.[54]

كلير بوث لوس[عدل]

كلير بوث لوس(1903-1987) السفيرة الامريكية في إيطاليا(1953-1956)، لم تمت بسبب التسمم بالزرنيخ، ولكنها عانت من اعراض جسدية ونفسية وازدات هذه الاعراض حتى تعرضت لمادة الزرنيخ. تتبع أثر مصدره إلى تساقط دهان الزرنيخ-المثقل على سقف غرفة نومها. من الممكن أنها تناولت طعاما ملوثا بالزرنيخ نتيجة تساقط دهان السقف في غرفة الطعام.[42]:356

الإمربراطور جوانجكسو[عدل]

أكدت فحوصات جمهورية الصين الشعبية في عام 2008 أن الإمبراطور الثاني قد سمم بجرعة كبيرة من الزرنيخ، تتضمن الاشتباهات عمته الميتة، الإمبراطورة الأرملة تسيشي و رجلها يوان شيكاي.[55]

فار لاب[عدل]

مات فرس الرهان المشهور الناجح فار لاب فجأة في عام 1932. أخذ التسمم بعين الاعتبار كسبب للموت و أنجزت العديد من فحوصات الطب الشرعي في وقت الموت. في فحص مؤخر، بعد موته ب 75 سنة، حدد علماء الطب الشرعي أن الحصان ابتلع جرعة كبيرة من الزرنيخ بفترة قصيرة قبل موته.[56]

ملك العراق فيصل الأول[عدل]

وفقا لممرضته البريطانيه، السيدة بادجيت، عانى ملك العراق فيصل الأول من أعراض مشابهة لأعراض التسمم بالزرنيخ خلال زيارته الأخيرة لسويسرا للعلاج في عام 1933 عندما كان في سن ال48، حيث ان الاطباء السويسريين قالو ان حالته الصحية جيدة في اليوم الذي سبق ظهور الاعراض.[57]

أندرسون مازوكا[عدل]

قائد المعارضة الشعبية في زامبيا، أندرسون مازوكا، الذي تدهورت صحته بعد الاننخابات الرئاسية في 2001، اتُهم عدة مرات موظفون الحكومة بتسميمه، أكدت ابنته موتينتا بعد موته في 24 مايو 2006 أنه تم العثور على الزرنيخ في جسمه بعد أن مات من مضاعفات الكلية.[58]

منير سعيد طالب[عدل]

سمم ناشط في حقوق الإنسان من أندونيسيا اسمه منير سعيد طالب بالزرنيخ بطائرة من جاكرتا إلى أمستردام في 7 سبتمبر2004. كان مسافر من شركة طيران مملوكة للدولة غارودا إندونيسيا. استنتج من تشريح جثة منير و الشهود العيان أثناء المحاكمة أنه مات قبل الوصول بساعتين إلى شيفول، أمستردام. تناول الزرنيخ خلال عبور الطيران في سنغافور، أو في وقت قريب من ذلك الوقت.

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ http://www.cdc.gov/niosh/npg/npgd0038.html
  2. ^ http://www.cdc.gov/niosh/idlh/7440382.html
  3. ^ Yalçın Tüzün (2009). "Leukonychia" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 ديسمبر 2017. 
  4. ^ "Test ID: ASU. Arsenic, 24 Hour, Urine, Clinical Information". Mayo Medical Laboratories Catalog. Mayo Clinic. مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2012. 
  5. ^ "Arsenic Poisoning". IHC World. مؤرشف من الأصل في 8 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2014. 
  6. ^ Tseng CH, Chong CK, Tseng CP؛ وآخرون. (January 2003). "Long-term arsenic exposure and ischemic heart disease in arseniasis-hyperendemic villages in Taiwan". Toxicol. Lett. 137 (1–2): 15–21. PMID 12505429. doi:10.1016/S0378-4274(02)00377-6. 
  7. ^ Smith AH, Hopenhayn-Rich C, Bates MN؛ وآخرون. (July 1992). "Cancer risks from arsenic in drinking water". Environ. Health Perspect. 97: 259–67. PMC 1519547Freely accessible. PMID 1396465. doi:10.2307/3431362. 
  8. ^ Chiou HY, Huang WI, Su CL, Chang SF, Hsu YH, Chen CJ (September 1997). "Dose-response relationship between prevalence of cerebrovascular disease and ingested inorganic arsenic". Stroke. 28 (9): 1717–23. PMID 9303014. doi:10.1161/01.STR.28.9.1717. 
  9. ^ Hendryx M (January 2009). "Mortality from heart, respiratory, and kidney disease in coal mining areas of Appalachia". Int Arch Occup Environ Health. 82 (2): 243–9. PMID 18461350. doi:10.1007/s00420-008-0328-y. 
  10. ^ Navas-Acien A, Silbergeld EK, Pastor-Barriuso R, Guallar E (August 2008). "Arsenic exposure and prevalence of type 2 diabetes in US adults". JAMA. 300 (7): 814–22. PMID 18714061. doi:10.1001/jama.300.7.814. 
  11. ^ Kile ML, Christiani DC (August 2008). "Environmental arsenic exposure and diabetes". JAMA. 300 (7): 845–6. PMID 18714068. doi:10.1001/jama.300.7.845. 
  12. ^ Hsueh YM, Wu WL, Huang YL, Chiou HY, Tseng CH, Chen CJ (December 1998). "Low serum carotene level and increased risk of ischemic heart disease related to long-term arsenic exposure". Atherosclerosis. 141 (2): 249–57. PMID 9862173. doi:10.1016/S0021-9150(98)00178-6. 
  13. ^ Kingston RL, Hall S, Sioris L (1993). "Clinical observations and medical outcome in 149 cases of arsenate ant killer ingestion". J. Toxicol. Clin. Toxicol. 31 (4): 581–91. PMID 8254700. doi:10.3109/15563659309025763. 
  14. ^ Dart، RC (2004). Medical toxicology. Philadelphia: Williams & Wilkins. صفحات 1393–1401. ISBN 0-7817-2845-2. 
  15. ^ WHO Water-related diseases نسخة محفوظة 25 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ (August 10, 2011) Concentration of selected toxic metals in groundwater and some cereals grown in Shibganj area of Chapai Nawabganj, Rajshahi, Bangladesh (Page 429) Current Science Journal, retrieved August 29, 2014 نسخة محفوظة 5 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ ( April–June, 2012)Rwanda Bureau of Standards Newsletter (Page 35), Rwanda Bureau of Standards, retrieved August 29, 2014 نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ "Towards an assessment of the socioeconomic impact of arsenic poisoning in Bangladesh: Health effects of arsenic in drinking water (Page 5)" (PDF). Drinking Water Quality. WHO. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2014. 
  19. ^ "Contamination of drinking-water by arsenic in Bangladesh: a public health emergency" (PDF). World Health Organisation. مؤرشف من الأصل (PDF) في 16 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2013. 
  20. ^ Brown, R.A. and Katrina E. Patterson, K.E., Mitchell D. Zimmerman, M.D., & Ririe, G. T. (May, 2010). Attenuation of Naturally Occurring Arsenic at Petroleum Hydrocarbon–Impacted Sites. Seventh International Conference on Remediation of Chlorinated and Recalcitrant Compounds. ISBN 978-0-9819730-2-9, Battelle Memorial Institute, Columbus, OH, www.battelle.org/chlorcon. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Murcott, S. (2012). Arsenic contamination in the world. London: IWA Publishing.
  22. ^ Deborah Kotz (December 8, 2011). "Do you need to worry about arsenic in rice?". Boston Globe. مؤرشف من الأصل في 14 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ December 8, 2011. 
  23. ^ "Surprisingly high concentrations of toxic arsenic species found in U.S. rice". مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2018. 
  24. ^ "Rice as a source of arsenic exposure". مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2019. 
  25. ^ "China: Inorganic Arsenic in Rice - An Underestimated Health Threat?". مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2018. 
  26. ^ Arsenic and Drinking Water نسخة محفوظة 06 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ "Study Finds an Increase in Arsenic Levels in Chicken". New York Times. May 11, 2013. مؤرشف من الأصل في 08 مارس 2018. 
  28. ^ "FDA: Pfizer will voluntarily suspend sale of animal drug 3-Nitro". مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2017. 
  29. ^ "Dangerous arsenic levels found in California wine from 28 producers, suit claims". New York Daily News. March 21, 2015. مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2018. 
  30. ^ Zhou J, Wang W, Wei QF, Feng TM, Tan LJ, Yang BF (July 2007). "Effects of arsenic trioxide on voltage-dependent potassium channels and on cell proliferation of human multiple myeloma cells". Chin. Med. J. 120 (14): 1266–9. PMID 17697580. 
  31. ^ Konduri GG, Bakhutashvili, I, Eis A, Gauthier KM (2009). "Impaired Voltage Gated Potassium Channel Responses in a Fetal Lamb Model of Persistent Pulmonary Hypertension of the Newborn". Pediatric Research. 66 (3): 289–294. PMC 3749926Freely accessible. PMID 19542906. doi:10.1203/PDR.0b013e3181b1bc89. 
  32. ^ Balakumar، Pitchai؛ Kaur، Jagdeep (December 2009). "Arsenic Exposure and Cardiovascular Disorders: An Overview". Cardiovascular Toxicology. 9 (4): 169–76. PMID 19787300. doi:10.1007/s12012-009-9050-6. 
  33. ^ Klaassen، Curtis؛ Watkins, John (2003). Casarett and Doull's Essentials of Toxicology. McGraw-Hill. صفحة 512. ISBN 978-0-07-138914-3. 
  34. ^ R. Baselt, Disposition of Toxic Drugs and Chemicals in Man, 8th edition, Biomedical Publications, Foster City, CA, 2008, pp. 106-110.
  35. ^ "ToxFAQs for Arsenic". Agency for Toxic Substances and Disease Registry. مؤرشف من الأصل في 15 January 2009. اطلع عليه بتاريخ 06 يناير 2009. 
  36. ^ Nicolis I, Curis E, Deschamps P, Bénazeth S (October 2009). "Arsenite medicinal use, metabolism, pharmacokinetics and monitoring in human hair". Biochimie. 91 (10): 1260–7. PMID 19527769. doi:10.1016/j.biochi.2009.06.003. 
  37. ^ Dimercaprol Drug Information, Professional نسخة محفوظة 07 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ [Kreppel H, Reichl FX, Kleine A, Szinicz L, Singh PK, Jones MM. Antidotal efficacy of newly synthesized dimercaptosuccinic acid (DMSA) monoesters in experimental arsenic poisoning in mice. Fundam. Appl. Toxicol. 26(2), 239–245 (1995).]
  39. ^ Arsenic Trioxide (Trisenox®). The Abramson Cancer Center of the University of Pennsylvania. Last Modified: December 25, 2005
  40. ^ Roy، Debarshi؛ Gaur، Priya؛ Verma، Neeraj؛ Pathireddy، Monika؛ Singh، Krishna P. (2013). "Bioremediation of Arsenic (III) from Water Using Baker Yeast Saccharomyces cerevisiae". International Journal of Environmental Bioremediation & Biodegradation. 1: 14–19. doi:10.12691/ijebb-1-1-3. 
  41. ^ "Application of arsenic trioxide for the treatment of lupus nephritis". Chinese Medical Association. مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2012. 
  42. أ ب ت ث James G. Whorton (2011). The Arsenic Century. Oxford University Press. ISBN 978-0-19-960599-6. 
  43. ^ 공포의 '비소' 목재 نسخة محفوظة 25 ديسمبر 2007 على موقع واي باك مشين.
  44. ^ 구혜선, '왕과 나' 폐비윤씨 사약받는 장면 열연 화제 تم أرشفته أبريل 23, 2008 بواسطة آلة واي باك نسخة محفوظة 26 سبتمبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ Mari F, Polettini A, Lippi D, Bertol E (December 2006). "The mysterious death of Francesco I de' Medici and Bianca Cappello: an arsenic murder?". BMJ. 333 (7582): 1299–301. PMC 1761188Freely accessible. PMID 17185715. doi:10.1136/bmj.38996.682234.AE. 
  46. ^ "King George III: Mad or misunderstood?". BBC News. 2004-07-13. مؤرشف من الأصل في 02 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2010. 
  47. ^ Madness of King George Linked to Arsenic - AOL News نسخة محفوظة 21 نوفمبر 2005 على موقع واي باك مشين.
  48. ^ Straubel، Rolf (2009). Biographisches Handbuch der Preußischen Verwaltungs- und Justizbeamten 1740-1806/15. Munich: De Gruyter Saur. صفحات 1040–1041. ISBN 978-3-598-23229-9. 
  49. ^ Griffiths، Arthur. The history and romance of crime from the earliest time to the present day. 8. London: The Grolier Society. صفحات 82–93. 
  50. أ ب "Doctors Reconsider Health and Death of 'El Libertador,' General Who Freed South America". علم يوميا. April 29, 2010. مؤرشف من الأصل في 8 June 2010. اطلع عليه بتاريخ July 17, 2010. 
  51. ^ Simon Bolivar died of arsenic poisoning 7 May 2010. Nick Allen, The Telegraph. Retrieved on 17 July 2010. نسخة محفوظة 10 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  52. أ ب Mowat Farley. 'The Polar Passion: The Quest for the North Pole'. Toronto: McClelland and Stewart Limited, 1967, p. 124
  53. ^ Fleming, Fergus. 'Ninety Degrees North: The Quest for the North Pole'. New York: Grove Press, 2001, p. 142
  54. ^ Chauncey Loomis. "Charles Francis Hall 1821–1871" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 مارس 2016. 
  55. ^ See:
  56. ^ "Phar Lap 'died from arsenic poisoning'". ذا أيج. 19 June 2008. مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 09 يناير 2008. 
  57. ^ Mohammed Al Janabi, 78 years after the murder of King Faisal the first, Iraq Law Network. http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=7230 تم أرشفته مايو 18, 2013 بواسطة آلة واي باك
  58. ^ gazette.ucoz.com/blog/mutinta_mazoka_mmembe_young_focused_foward_thinking/2013-08-16-9 "g" تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة). Commerce gazette. 

اقرأ أيضاً[عدل]

روابط خارجية[عدل]