زكي الأرسوزي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
زكي الأرسوزي

زكي نجيب إبراهيم الأرسوزي (اللاذقية، 1900 - دمشق، 1968)، مفكر وعالم عربي سوري ومن أهم مؤسسي الفكر القومي العربي.

درس الأرسوزي في اللاذقية ثم انتقل مع عائلته إلى أنطاكية ومن بعدها إلى قونية في تركيا عاد أي انطاكية عام 1924 وعين مديراً لناحية أرسوز وبعدها اوفدته الحكومة السورية لدراسة الفلسفة في جامعة السوربون في فرنسا عام 1927 عاد وعمل مدرساً للفلسفة في مدارس أنطاكية وبعدها نقل إلى حلب ثم إلى دير الزور وسرح من الوظيفة عام 1934 م.

أسس زكي الأرسوزي جريدة العروبة ثم عاد وعمل مدرساً للفلسفة والتاريخ في مدارس حماة وحلب ثم انتقل إلى دمشق مدرساً في دار المعلمين، وبقي حتى أحيل للتقاعد عام 1959 م، كان ينادي بالعدالة وحق العربي بالحرية وإلغاء التميز بين الناس من كل شكل ونوع واخلص للعروبة ونادى بالدفاع عنها وحمايتها واخلص لوطنه سوريا وتخرج من بين يدي الارسوزي الكثير من الطلبة والباحثين والكتاب وغير ذلك.

كان لاقتطاع لواء إسكندرون من سوريا من قبل الاستعمار الفرنسي كبير الأثر على زكي الأرسوزي وهو يرى جزءاً من بلاده ينتزع ويسلخ دون وجه حق من قبل مستعمر لا هم له سوى مصالحه، أدت هذه الحادثة إلى ثورة الأرسوزي على فرنسا وتركيا وقاد حملة لمقاومة التتريك في لواء الإسكندرونة، لاقت أفكار الأرسوزي ودعوته صدى وتأييداً من المثقفين والطلاب في دمشق، وبذلك طرح نفسه كزعيم قومي أستلهم البعث أفكاره منه. وتلك الأفكار التي تبناها حزب البعث فيما بعد والدفاع عن العروبة وحق العرب، وقد عرف عن الأرسوزي ارتياده إحدى مقاهي دمشق حيث كان يلتقي المثقفين والكتاب والأدباء والطلبة، وكذلك إحدى مقاهي حلب التي يرتادها المفكرون والأدباء.

من مؤلفات زكي الأرسوزي التي جمعت في دمشق بين عامي 1972 و 1976 وصدرت في مجلدات وهي :-

    • العبقرية العربية في لسانها
    • رسالة الفلسفة والاخلاق
    • رسالة الفن
    • رسائل المدينة والثقافة
    • الامة العربية
    • صوت العروبة في لواء الاسكندرونة
    • متى يكون الحكم ديمقراطياً
    • الجمهورية المثلى
    • التربية السياسية المثلى

يعد زكي الأرسوزي هو المؤسس الأول لحركة البعث.

نزح الأرسوزي إلى دمشق من لواء الأسكندرونة عقب اقتطاع فرنسا له وتسليمه إلى تركيا بعد أن قاد حملة لمقاومة التتريك في لواء الأسكندرونة

عمل الأرسوزي بالتدريس في المدارس الثانوية وأخذ يعمل علي نشر أفكاره القومية بين طلاب المدارس الثانوية في دمشق عن طريق مجموعة الطلاب اللوائيين الذين نزحوا معه

لاقت أفكار الأرسوزي ودعوته صدى وتأييداً من المثقفين والطلاب في دمشق، وبذلك طرح نفسه كزعيم قومي أستلهم البعث أفكاره منه. حيث تلقف ميشيل عفلق منه تلك الافكار التي تبناها حزب البعث

المصدر د. جمال سلامة علي : كتاب "من النيل إلى الفرات.. مصر وسوريا وتحديات الصراع العربي الإسرائيلي " الناشر دار النهضة العربية، 2003، ص 30