نور الدين الأتاسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نور الدين الأتاسي
Nureddin Atassi.jpg
رئيس سوريا
في المنصب
25 شباط 1966 – 17 تشرين الأول 1970
سبقه أمين الحافظ
خلفه أحمد الخطيب
الأمين القطري العام في حزب البعث العربي الاشتراكي السوري
في المنصب
آذار 1966 – 17 تشرين الثاني 1970
سبقه منيف الرزاز
خلفه حافظ الأسد
رئيس الحكومة السورية
في المنصب
29 تشرين الأول 1968 – 17 تشرين الأول 1970
المعلومات الشخصية
مسقط رأس حمص, سورية
الوفاة 3 كانون الأول 1992 (العمر 63)
باريس, فرنسا
القومية سوري
الحزب السياسي حزب البعث العربي الاشتراكي (سوريا)
الديانة إسلام


نور الدين الأتاسي (1929 - 2 كانون الأول 1992) (الاسم الكامل:أحمد نور الدين بن محمد علي بن فؤاد الأتاسي الحسيني)، رئيس سوريا بين 25 شباط 1966 و18 تشرين الثاني 1970. ينتمي لأسرة من مدينة حمص يرجع نسبهم الي الأشراف، درس الطب في جامعة دمشق وتخرح منها في العام 1955. انتمى منذ شبابه إلى حزب البعث وكان على رأس تنظيم الحزب في جامعة دمشق خلال الخمسينات، وقاد العديد من التحركات الطالبية والمظاهرات خلال فترة الانقلابات ودخل إلى السجن في العام 1952 أبان فترة حكم العقيد أديب الشيشكلي حيث أمضى فيه عاماً كاملاً نفي خلالها إلى سجن تدمر الصحراوي وتعرض لتعذيب شديد. شارك كمتطوع في الثورة الجزائرية خلال العام 1958 على رأس مجموعة من الأطباء السوريين. بعد ذلك عاد إلى مدينته حمص ليزاول مهنته كطبيب جراح في المشفى الوطني. عين وزيرا للداخلية بعد وصول حزب البعث إلى السلطة في آذار 1963، ثم أصبح نائباً لرئيس الوزراء عام 1964، ثم عضواً في مجلس رئاسة الدولة عام 1965.

أصبح رئيساً للدولة وانتخب أميناً عاماً لحزب البعث بعد انقلاب شباط 1966 الذي أطاح بالرئيس أمين الحافظ. كانت سلطته محدودة إذ كانت السلطة الفعلية في يد مساعد الأمين العام لحزب البعث صلاح جديد. تبوء منصب رئيس الوزراء في العام 1968 إلى جانب تبوئه منصبي الأمين العام للحزب ورئيس الدولة. وتم في عهده توقيع اتفاق إنشاء سد الفرات مع الحكومة السوفيتية وبوشر في تنفيذه في ذلك العهد أيضا. خلال فترة حكمه خسرت سوريا مع مصر والأردن حرب الـ1967 وتم احتلال الجولان. وفي الوقت الذي رفض وزير الدفاع حافظ الأسد تحمل مسؤولية هذه الهزيمة. نادى بعد الحرب بإقامة جبهة وطنية واسعة وبالانفتاح على بقية القوى السياسية. لكنه دخل هو والأمين العام المساعد صلاح جديد في خلاف مع وزير الدفاع انذاك حافظ الأسد، وقد بلغ الخلاف أوجه أثناء أحداث إيلول الأسود في الأردن وقد أرسل نور الدين الاتاسي قوات سورية لمساندت الفلسطينين لما يتعرضون له في الأردن وحصل خلاف حول إرسال هذه القوات.

استقال من كافة مناصبه في شهر تشرين الأول من العام 1970 احتجاجاً على تدخل الجيش في السياسية وعلى ممارسات رفعت الأسد شقيق وزير الدفاع حافظ الأسد، وعلى إثر هذه الاستقالة فرغت المناصب الثلاث الرئيسية في الدولة وتم توجيه الدعوة لعقد المؤتمرالعاشر الاستثنائي للحزب الذي قرر فصل كل من حافظ الأسد ورئيس الأركان مصطفى طلاس من مناصبهم، وعلى الأثر قام الأخير بانقلاب عسكري سمي بالحركة التصحيحية في 16 تشرين الثاني 1970 أزاحه فيه مع جديد عن منصبهما ووضعهما في سجن المزة العسكري.

أمضى 22 عاماً في السجن في زنزانة ضيقة ومن دون محاكمة وأصيب في النهاية بمرض السرطان ولم تقدم له السلطة العلاج المناسب وأدخل إلى مشفى تشرين العسكري لمدة 4 أشهر قبل أن يطلق سراحه بعد أن تفشى المرض في جسده ولم يعد هناك من أمل في شفائه. وسافر بعد إطلاق سراحة فوراً للعلاج في باريس ولكن المرض لم يسعفه وتوفي بعد أسبوع من وصوله في 2 كانون الأول 1992. ودفن في مدينته حمص وخرجت له جنازة مهيبة.

وهو متزوج من السيدة سلمى الحسيبي وله ولدان السيدة آية الأتاسي والكاتب المعارض محمد علي الأتاسي.

وصلات خارجية[عدل]

نور الدين الأتاسي عن موقع عائلة الأتاسي