الصراع العربي الإسرائيلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الصراع العربي الإسرائيلي
800px-Arab-Israeli Map2.JPG
خريطة الشرق الأوسط تظهر موقع اسم_النزاع الأساسي والدول المنخرطة فيه
التاريخ 1920 [1] – حتى الآن
الموقع الشرق الأوسط
النتيجة وقف إطلاق النار:
  • وقف اطلاق النار القائم مع سوريا ومصر والأردن منذ عام 1973.
  • معاهدة السلام مع مصر الموقعة عام 1979.
  • اتفاقات أوسلو مع الفلسطينيين تؤدي إلى إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية في عام 1993.
  • معاهدة السلام مع الأردن الموقعة عام 1994.
  • وقف اطلاق النار مع السلطة الفلسطينية منذ عام 2004.
  • وقف اطلاق النار مع لبنان منذ عام 2006.
  • وقف إطلاق النار مع حماس (قطاع غزة) منذ عام 2012.
المتحاربون
Flag of the Arab League.svg الدول العربية
Flag of Israel.svg إسرائيل
القادة
أطراف اسم_النزاع

الصراع العربي الإسرائيلي (بالعبرية : הסכסוך הישראלי ערבי) هو اسم النزاع والتوترات السياسية التي نشأت بين دولة إسرائيل منذ بداية تشكلها عام 1948 وبقية الدول والكيانات العربية المجاورة أو البعيدة عن إسرائيل. الخلاف يتركز أساسا حول أحقية الحركة الصهيونية في الاستيلاء على أرض فلسطين وإقامة دولة قومية يهودية على أرضها طاردين سكان فلسطين الموجودين فيها. أي أن طبيعة النزاع تتركز أساسا حول ما يسمى القضية الفلسطينية.

إطار الصراع العربي الإسرائيلي[عدل]

العلم المُتخذ لدولة فلسطين تحت الانتداب البريطاني (1948-1927) بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية.
عملة معدنية لـ فلسطين تحت الانتداب البريطاني (يلاحظ كتابتها باللغات الثلاث : العربية والإنجليزية والعبرية).
جواز سفر فلسطيني من حقبة الانتداب البريطاني على فلسطين.

يطلق البعض على هذا الصراع اسم نزاع الشرق الأوسط ليشير إلى تركزه في منطقة الشرق الأوسط لكن هذا المصطلح غامض قليلا بسبب وجود عدة صراعات في منطقة الشرق الأوسط لكن اسم النزاع العربي الإسرائيلي يبقى الأساسي والمركزي بينها. هذا الصراع يرتبط عضويا بموضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فقضيته المحورية وسببه الأساسي هو إقامة دولة قومية دينية لليهود على أرض فلسطين.

يعتبر من قبل الكثير من المحللين والسياسين العرب سبب أزمة هذه المنطقة وتوترها.بالرغم من أن هذا الصراع يحدث ضمن منطقة جغرافية صغيرة نسبيا، إلا أنه يحظى باهتمام سياسي وإعلامي كبير نظرا لتورط العديد من الأطراف الدولية فيه وغالبا ما تكون الدول العظمى في العالم منخرطة فيه نظرا لتمركزه في منطقة حساسة من العالم وارتباطه بقضايا إشكالية تشكل ذروة أزمات للعالم المعاصر : مثل الصراع بين الشرق والغرب، علاقة الأديان مع بعضها : اليهودية والمسيحية والإسلام، علاقات العرب مع الغرب وأهمية النفط العربي للدول الغربية، أهمية وحساسية القضية اليهودية في الحضارة الغربية خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية والهولوكوست اليهودي وقضايا معاداة السامية وقوى ضغط اللوبيات اليهودية في العالم الغربي. على الصعيد العربي يعتبر الكثير من المفكرين والمناظرين العرب وحتى السياسيين أن قضية اسم النزاع العربي الإسرائيلي هي القضية والأزمة المركزية في المنطقة وكثيرا ما يربطها بعض المفكرين بقضايا النهضة العربية وقضايا الأنظمة الشمولية وضعف الديمقراطيات في العالم العربي. الكثير من الأمور السياسية والاقتصادية وأزمات حقوق الإنسان وقمع الحريات السياسية في دول الجوار الإسرائيلي يربطها سياسيو هذه الأنظمة بالصراع العربي الإسرائيلي وعدم السماح لمن يدعوهم "الخونة" بالتعامل مع إسرائيل "العدو الأكبر للعرب".

يتفرع عن هذه القضية موضوع أساسي يطرح من قبل العديد من الحكومات الغربية وعلى رأسها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وهي قضية السلام، فمنذ توقيع الرئيس المصري أنور السادات لاتفاقية كامب ديفيد ثم اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات ورئيس وزراء إسرائيل المغتال إسحاق رابين ثم اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل نشأ استقطاب جديد بين الأنظمة العربية بين بعضها، كما حصل تباعد واضح بين بعض الأنظمة العربية التي ترى أن السلام قد يكون مفيد مرحليا للعرب في ظل انعدام توازن القوى وبين الكثير من الجماهير العربية التي لا تقبل التسوية مع إسرائيل أو ما يختصر في الثقافة الرائجة بـ "اليهود".

حرب فلسطين[عدل]

عبد القادر الحسيني (وسط) مع المجاهدين في فبراير 1948.

أول معركة شاملة بين العرب والكيان الإسرائيلي كانت حرب عام 1948، وشاركت فيها من الطرف العربي جيوش الدول العربية المجاورة لإسرائيل بالإضافة لما كان يعرف بجيش الإنقاذ العربي، بالإضافة أيضاً لآلاف المتطوعين من البلاد العربية والإسلامية، وأشهر هؤلاء المتطوعين مجموعات الإخوان المسلمين. أما من الطرف الأسرائيلي فقد شاركت قوات المنظمات الصهيونية المختلفة التي كانت قد تأسست ودعمت في في فترة الاحتلال البريطاني لفلسطين، قبل إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948.

كانت نتيجة هذه الحرب المباشرة هزيمة العرب ووقوع كارثة التهجير الفلسطيني وتشريد الشعب الفلسطيني وتحول أكثريته إلى لاجئين. وأهم أسباب هزيمة الطرف العربي الصراعات العربية العربية التي منعت من التنسيق الحقيقي، وتبعية قيادات الجيوش العربية لدول أجنبية، إضافة للدعم الغربي للدولة الصهيونية الناشئة.

العدوان الثلاثي[عدل]


نتائج العدوان[عدل]

معركة السموع[عدل]

بهجت المحيسن يسلم الملك الحسين عينة من غنائم المعركة.

في صبيحة يوم 13 تشرين الثاني 1966 حشد اللواء المدرع الإسرائيلي السابع قواته على الحدود الأردنية دخلت منه قوة بقيادة العقيد يواف شاهام من 400 مقاتل محمولين في عربات نصف مجنزرة و20 دبابة وانقسمت إلى قوتين. اتجهت القوة الأساسية إلى قرية السموع والأخرى ذهبت باتجاه آخر بقصد التضليل. وتصدت لها كتيبة صلاح الدين الأيوبي التابعة للواء المشاة حطين من الجيش الأردني يقودها العقيد [2] الركن بهجت المحيسن. تذرعت إسرائيل بوجود قواعد للمقاومة الفلسطينية في السموع. ودمرت أكثر من 150 منشأة مدنية منهم 120 منزلا بصورة تدمير شامل. أصطدمت بهم القوة الأردنية في قتال شرس. اضطرتهم في نهاية ذلك اليوم للإنسحاب كما استطاعت حماية خروج الأهالي من القرية بأقل الخسائر الممكنة بالأرواح المدنية.

قتل العقيد الإسرائلي، وجرح قائد اللواء الأردني أثناء احتدام القتال. اختلفت الآراء حول الأسباب الفعلية لهذه المعركة التي تعتبر الأكبر بعد العدوان الثلاثي على مصر، ولكن أجمع المحللون أنها كانت تمهيدا لحرب 1967.

حرب الأيام الستة أو نكسة حزيران[عدل]

جنود إسرائيليون قرب طائرة عسكرية مصريّة محطمة في سيناء.
جرّافات إسرائيلية تزيل ركام حارة المغاربة بعد هدمها، في يوليو سنة 1967.
تحصينات سوريّة في الجولان بعد أن غادرها الجنود.
  • حرب الستة أيام (5-11 حزيران 1967):

يدعوها الإسرائيليون "حرب الأيام الستة" , في وسائل الإعلام العربية يطلق عليها ببساطة "النكسة" أو "حرب 5 حزيران". حسب العديد من المصادر، فإن الحرب قد اشتعلت بسبب معلومات استخباراتية مضللة قدمتها الاستخبارات السوفيتية للرئيس المصري جمال عبد الناصر بهدف الضغط على مصر لشراء المزيد من الأسلحة الروسية، مفادها نية إسرائيل الهجوم على سوريا. ونتيجة لذلك، أعلن جمال عبد الناصر حالة الطوارئ وأطلق التهديدات والوعود. في المقابل قامت إسرائيل، بإعلان حالة الطورائ تحسباً للهجوم المصري المحتمل. لكن الاستعداد الإسرائيلي للحرب وخطة الهجوم على الدول العربية أثناء الحرب توضح استعداد إسرائيل المسبق ونيتها دخول الحرب مع الدول العربية التي تهدد الوجود الإسرائيلي. بدأًت المعارك في 5 حزيران 1967 بهجوم مفاجئ شنته القوات الجوية الإسرائيلية على المطارات العسكرية المصرية، حيث حلقت المقاتلات الإسرائيلية على مستوى منخفض لتفادي التقاطها من قبل الرادارات المصرية. حققت الهجمة أهدافها، وتم تحييد القوات الجوية المصرية مما سمح للقوات البرية الإسرائيلية بالتغول في شبه جزيرة سيناء مدعومة بالغطاء الجوي. انسحب الجيش المصري بشكل غير منظم مما كبد الجيش المصري المزيد من الخسائر. احتلت إسرائيل قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء والضفة الغربية وهضبة الجولان في سوريا. خلال 6 أيام ضاعفت إسرائيل مساحتها إلى 4 أضعاف بسبب أخطاء سياسية وعسكرية لدى الأنظمة العربية.

بقايا القنيطرة التي دمرها الجيش الإسرائيلي في الحرب، واستعادها السوريون في أعقاب حرب أكتوبر، ولا تزال على حالها.

نتائج الحرب[عدل]

معركة الكرامة[عدل]

الملك الحسين القائد الأعلى للقوات المسلحة على ظهر دبابة إسرائيليّة معطوبة بعد معركة الكرامة.

هي معركة بين الجيش الأردني والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى في 21 آذار 1968 .

انتصر الجيش الأردني تحت قيادة العميد الركن مشهور حديثة في ذلك الوقت [3] في هذه المعركة انتصارا مدويا حيث قتل من الأسرائليين 250 جنديا وجرح 450 في اقل من 15 ساعة وشهدت العاصمة عمّان جنازير الدبابات الإسرائيلية المحترقة مسحوبة بعربات وبداخلها جنود إسرائيليون قتلوا أثناء المعركة.

بدأت المعركة عندما دخلت القوات الإسرائيلية الأراضي الأردنية للقضاء على المقاومة الفلسطينية واحتلال تلال البلقاء ولكنها صدمت بالمقاومة العنيفة من المدفعية الأردنية وبعد 10 ساعات من القتال طالب الأسرائيليون ولأول مره بالتاريخ بوقف إطلاق النار لكن الملك الحسين بن طلال رفض ذلك إلى حين خروج جميع القوات الغازية.

وبعد انقضاء 15 ساعة اضطر الإسرائيليون للإنسحاب مهزومين في أول انتصار لجيش عربي على إسرائيل وبعد عدة أشهر على الهزيمة النكراء في عام 1967. وجد الجيش الأردني بعد انتهاء المعارك وثائق تدل ان الإسرائيليين كانو ينون احتلال مناطق واسعه في شرق الأردن كما افادت الوثائق ان وزير الدفاع الأسرائيلي موشيه دايان كان ينوي دعوة الصحافة الإسرائيلية للاجتماع معه على إحدى تلال البلقاء بعد انتهاء الأجتياح.

حرب تشرين[عدل]

  • حرب تشرين الأول 1973 :

هي حرب دارت بين مصر وسوريا من جهة والكيان الصهيونى من جهة أخرى في عام 1973 م. وتلقى الجيش الإسرائيلي ضربة قاسية في هذه الحرب حيث تم اختراق خط عسكري أساسي في شبه جزيرة سيناء وهو خط بارليف . وكان النجاح المصري ساحقا حتى 20 كم شرق القناة، وكان الرئيس المصري أنور السادات يعمل بشكل شخصي ومقرب مع قيادة الجيش السوري على التخطيط لهذه الحرب اما في سوريا فقد تقدمت القوات السورية حتي القنيطرة في الجولان إلا ان الهدوء بعد عدة ايام من الحرب على الجبهة المصرية جعل 80%من القوات الإسرائيلية تنتقل للجبهة السورية مما حدا بالجيش السوري للأنسحاب من معظم المناطق التي حررها ولا يُنسى أيضا دور الملك فيصل بن عبد العزيز والرئيس الجزائري هواري بومدين بقطع النفط على أمريكا وكل الدول التي تدعم الكيان الصهيوني إذ تزعم دول أوبك والخليج المصدرة للنفط كما ساهم في إمداد الجيش المصري والسوري بالأموال وتحريك صفقات السلاح للدولتين وأرسل بعض كتائب الجيش السعودي المدرب لسيناء والجولان للمساهمة في المجهود الحربي.

نتائج الحرب[عدل]

معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية[عدل]

السادات , كارتر و بيغن في كامب ديفيد 1978.

قام الرئيس المصري محمد أنور السادات بإستغلال نتائج حرب تشرين الأول وبعد مبادرته بزيارة القدس في تشرين الثاني 1977 ،وقعت مصر وإسرائيل اتفاقيات كامب ديفيد في أيلول 1978 برعاية الولايات المتحدة الأمريكية والتي وضعت إطار للسلام بين البلدين ،تبعها معاهدة السلام في 26 آذار 1979.

نتائج المعاهدة[عدل]

معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية[عدل]

شهدت العلاقات الأردنية الإسرائيلية تطورا ملحوظا مع مطلع السبعينات ،واستمرت في التحسن شيئا فشيئا إلى أن تم توقيع معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل في سنة 1994.

نتائج المعاهدة[عدل]

  • تبادل السفارات.
  • التطبيع في جميع المجالات وأهمها المياه.
  • حرية الملاحة لسفن الدولتين
  • حياد الأردن عن الصراع مع إسرائيل.

أن ألاردن قام باجراء معاهدة السلام في اطار عملية السلام التي كانت تجري على كل المسارات : المسار السوري، المسار الفلسطيني .. واستطاع الأردن بوساطة أمريكية أن يستعيد معظم حقوقه المستلبة من أرض وموارد ماء.

حرب تموز[عدل]

الدخان في مدينة صور بسبب الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي التي هاجمت مواقع حزب الله.

ودارت هذه الحرب بين الجيش الإسرائيلي وتنظيم حزب الله اللبناني ودارت مجريات هذه حرب في صيف عام 2006م اثر قيام حزب الله بعملية تدعى (الوعد الصادق) عندما قامت عناصره باختطاف جنديين إسرائيليين على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة ولكن اظهرت وثائق وتحقيقات لاحقة على أن هذه الحرب كان مخططاً لها من عدة سنوات من الجانب الأمريكي والجانب الصهيوني وقد أظهر حزب الله في هذه الحرب أسلحة هرّبت إليه من إيران عن طريق سورية متطورة نسبياً, كذلك قام الحزب بضرب بعض المواقع في إسرائيل كان أهمها مدينة حيفا وكانت الخسائر الاقتصادية كبيرة يوميأعلى الكيان الصهيوني وفق إعترافاته, بينما ألحقت الهجمات الإسرائيلية خسائر كبيرة في البنية التحتية للبنان وجنوبه بشكل عام والضاحية الجنوبية لبيروت بشكلٍ خاص ومكثف إذ أن إسرائيل لم تقصف أي منطقة أخرى بنفس القوة والكثافة التي قصفت بها الجنوب والضاحية وهما مركزا الثقل الشيعي في لبنان.

نتائج الحرب[عدل]

  • اعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي بوجود خلل في قيادة الجيش الإسرائيلي وتشكيل لجنة للتحقيق في أسباب وجود ثغرات نفذ منها حزب الله لضرب إسرائيل (لجنة فينوغراد).
  • فشل إسرائيل في استعادة الجنديين المخطوفين.
  • اخفاق إسرائيل في اجتياح المناطق التي خططت لاجتياحها في جنوب لبنان.
  • تدمير جزء كبير من البنية التحتية اللبنانية.
  • أزمة سياسية داخلية لبنانية انتهت بتوقيع اتفاق الدوحة.
  • انتشار قوات دولية في الجنوب اللبناني.
  • زيادة تنامي الشعور القومي العربي والإسلامي.
  • ازمة سياسية داخل الحكومة الإسرائيلية.
  • ظهور الصواريخ كسلاح استراتيجي مهم في الحروب القادمة.
  • تحرير الأسرى اللبنانين وجثامين الشهداء.

حرب غزة[عدل]

جانب من قصف الطائرات الإسرائيلية لقطاع غزة.

في اواخر عام 2008 وبعد حصار دام أكثر من ستة أشهر من قبل إسرائيل شن الجيش الإسرائيلي هجوم وحشي مغاير للإنسانية على قطاع غزة بحجة تدمير حركة حماس فبدأ بالقصف الجوي والبحري الكثيف على قطاع غزة لتدمير القطاع حتى تجبر المقاومة على الاستسلام وتجريدها من الأسلحة وبعد عدة أيام قتل نزار ريان أحد أكبر قادة حركة حماس وقتلت أفراد أسرته الثمانية ,وبعد عدة أيام بدأ الهجوم الإسرائيلي البري وعاد القتل إلى القطاع وتمكنت حركة حماس من قتل اللواء المسوؤل عن لواء غولاني أقوى الألوية الأسرائيلية وطوال 22 يوم لم تستطع القوات الإسرائيلية القضاء على حركات المقاومة في القطاع.

نتائج الحرب[عدل]

  • قتل 1387 فلسطيني تقريباَ بينما قتل في الجانب الإسرائيلي 3 مواطنين و10 جنود (في الجانب الفلسطيني كان غالبية الشهداء من المدينيي الذين لم يشاركوا في الحرب.[4]).
  • جرح 8000 فلسطينياً تقريباَ.
  • انسحاب القوات الإسرائيلية من دون تحقيق أهدافها.
  • مساعدة عربية لأهل القطاع بأرسال عشرات آلاف الأطنان من الطعام والدواء والبطانيات بالإضافة للمساعدات النقدية.

حرب غزة الثانية (حجارة السجيل)[عدل]

في منتصف شهر نوفمبر من العام 2012 أقدم سلاح الجو الإسرائيلي على اغتيال رئيس أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام في غزة أحمد الجعبري، وتلا هذا الاغتيال رد من المقاومة الفلسطينية بالصواريخ على المستوطنات الصهيونية أعقبه هجوم مكثف شنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة بهدف وقف الصواريخ وقد استمر القصف الجوي الكثيف على قطاع غزة لمدة أسبوع دون أن تتوقف راجمات المقاومة الفلسطينية عن السقوط على البلدات الصهيونية. وقد شهدت هذه الحرب التي سمتها كتائب القسام معركة "حجارة السجيل" وسماها العدو الصهيوني عملية "عمود السحاب"، شهدت قصف المقاومة الفلسطينية لمدن تل أبيب والقدس المحتلتين لأول مرة منذ عقود.

منزل إسرائيلي مدمر بكريات ملاخي نتيجة سقوط صاروخ فلسطيني

نتائج الحرب[عدل]

  • سقوط ١٦٤ فلسطيني قتلى، بينما قتل في الجانب الإسرائيلي أكثر من 4 جنود.
  • توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بوساطة مصرية.

إنظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ Tom Segev,'When Zionism was an Arab cause,' at Haaretz, 6 April 2012.
  2. ^ رقي فيما بعد إلى رتبة عميد ركن وعين قائدا للفرقة الثانية
  3. ^ ترقى فيما بعد برتبة فريق وأصبح رئيسا لأركان الجيش الأردني
  4. ^ بتسيلم غالبية القتلى في حرب غزة من المدنيين،.

وصلات خارجية[عدل]