نيلس بور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Niels Bohr
Niels Bohr.jpg
ولد في نيلس هنريك بوهر ديفيد
7 أكتوبر 1885(1885-10-07)
كوبنهاجن ، الدنمارك
توفي في 18 نوفمبر 1962 (عن عمر ناهز 77 عاما)
كوبنهاجن ، الدنمارك
جنسية دانماركي
مجال البحث فيزياء
المؤسسات

جامعة كوبنهاجن
جامعة كامبريدج


جامعة فيكتوريا
خريج جامعة كوبنهاجن
مشرف الدكتوراه كريستيان كريستيانسن
مشرفون أكاديميون آخرون جوزيف جون طومسون
إرنست رذرفورد
طلاب الدكتوراه هندريك أنتوني كرامرز
اشتهر بـ

تفسير كوبنهاغن
التكامل
نموذج بور
نظرية الكم القديمة
نظرية بوهر وكرامرز وسلاتر
منظرات بوهر وآينشتاين


مغنطون بور
تأثر

إرنست رذرفورد

هارالد هوفدينج
أثر في

فيرنر هايزنبيرج
فولفغانج باولي
بول ديراك
ليزه مايتنر


ماكس دلبروك
التوقيع
آينشتاين إلى جانب نيلس بور

نيلس هنريك دافيد بور (بالدانماركية: Niels Henrik David Bohr) (ويُكتَب أحيانا ≪بوهر≫ ونُطقَها بالدانماركيّة ≪بوا≫) (7 أكتوبر 1885 - 18 نوفمبر 1962) فيزيائي دانماركي كان مسيحيًا ثم أصبح ملحدًا[1]، ولد في كوبنهاجن أسهم بشكل بارز في صياغة نماذج لفهم البنية الذرية إضافة إلى ميكانيكا الكم وخصوصا تفسيره الذي ينادي بقبول الطبيعة الاحتمالية التي يطرحها ميكانيكا الكم، يعرف هذا التفسير بتفسير كوبنهاجن. سُمِّيَ على اسمه معهد نيلس بور بكوبنهاجن.

كان رئيس لجنة الطاقة الذرية الدنماركية ورئيس معهد كوبنهاجن للعلوم الطبيعية النظرية، حصل على الدكتوراة في الفيزياء عام 1911، ثم سافر إلى كمبريدج حيث أكمل دراسته تحت إشراف العالم طومسون الذي اكتشف الإلكترون، وبعدها انتقل إلى مانشستر ليدرس على يد العالم إرنست رذرفورد مكتشف نواة الذرة، وسرعان ما اهتدى بور إلى نظريته عن بناء الذرة. ففي 1913 نشر بور بحثًا تحت عنوان: عن تكوين الذرة والجسيمات في المجلة الفلسفية، ويعتبر هذا البحث من العلامات في علم الفيزياء. تزوج بور عام 1912 وكان له خمسة أولاد.

تطبيقات النظرية[عدل]

أدت هذه النظرية إلى إلغاء جميع النظريات التي سبقتها، مما جعل ألبرت أينشتين يبدي إعجابه بها واصفًا إياها بالتحفة الرياضية، ومن خلال هذه النظرية استطاع بور أن يصور ذرة الهيدروجين، فمن المعروف وقتها أن غاز الهيدروجين إذا ارتفعت درجة حرارته فإنه يضيء وهذا الضوء لا يشمل كل الألوان بل يتكون من لون له ذبذبات خاصة ومحددة. وبمنتهى الدقة استطاع بور ان يحدد طول الموجات لكل الألوان التي يطلقها غاز الهيدروجين، كما استطاع أن يفسر حجم الذرات لأول مرة.واكتشف ان في اثقل الذرات المعروفة يوجد سبع مستويات

جائزة نوبل[عدل]

في كوبنهاجن عام 1920 افتتح معهد الفيزياء النظرية وعُيِّن بور مديرًا له فانضم له عدد من العلماء وأصبح مركزًا للأبحاث الجديدة في الفيزياء. تم قبول هذه النظرية العبقرية من العلماء والتي استحق عليها جائزة نوبل في الفيزياء عام 1922

صعوبات[عدل]

للأسف، هناك عدد من النقاط التي أغفلها بور واضعفت نظريته وهي:

  1. درس على نظام ذرة الهيدروجين أبسط نظام ذري ولم يستطع تفسير طيف الهيليوم.
  2. افترض بمعادلاته أن الإلكترون جسيم مادي سالب فقط ولم يأخذ في الاعتبار أن له خواص موجية.
  3. افترض أنه يمكن تحديد مكان وسرعة الإلكترون في آن واحد وهو ما ثبت استحالته علمياً.

هذه المشاكل واجهت النظرية لكونها اقتصرت على تفسير ذرة الهيدروجين ولم تساعد العلماء على تفسير حركة الإلكترون في ذرات أثقل وزنا، ولم يستطع بور أن يجد حلًا. في عام 1925 اكتشف العالم الألماني فيرنر هايزنبرج وآخرون (لويس دي بروي وشرودنجر)الحل في النظرية الذرية الحديثة، مع العلم أن هؤلاء العلماء درسوا في كوبنهاجن وتناقشوا كثيرًا مع بور الذي شجعهم على المُضّي أكثر في أبحاثهم. وله محاورات في فلسفة الفيزياء مع آينشتاين وشرودنجر وهايزنبيرج.

بور والقنبلة الذرية[عدل]

استمر بور في دراسة تركيب نواة الذرة، في عام 1930 كان أول من اكتشف أن النظائر المشعة التي ظهرت في فلق النواة هي اليورانيوم 235، مما كان لهذا الاكتشاف أثره إلهام بعد ذلك. عندما احتل الألمان الدنمارك في عام 1940 واجه الكثير من الصعوبات حيث أنه كان معاد للنازية كما أن أمه كانت يهودية فاضطر للهرب عام 1943 إلى السويد، وساعد عددًا كبيرًا من اليهود على الهرب ثم سافر إلى إنجلترا ومنها إلى أمريكا وهناك ساعد في إنتاج القنبلة الذرية.

عند انتهاء الحرب عاد إلى كوبنهاجن ورأس معهد الفيزياء النظرية، وحاول جاهدًا أن يسيطر على استخدام الطاقة النووية دون أن ينجح، حتى توفى 1962. استطاع أحد أولاده آجى بور أن يحصل على نوبل في الفيزياء عام 1975. سيبقى بور من أعظم العلماء رغم أن نظريته قد تجاوزتها الفيزياء الحديثة ولكن جانب منها ما زال صحيحًا حتى اليوم، كما أنها ساعدت على تطور الكثير من النظريات الأخرى.

وضعه مايكل هارت في كتاب الخالدون المئة في المرتبة المئة.

مصادر[عدل]

  1. ^ Simmons، John (1996). The Scientific 100: a rankings of the most influential scientists, past and present. Carol Publishing Group. صفحة 16. ISBN 978-0-8065-1749-0. 

انظر أيضا[عدل]