أبو طالب المكي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أبو طالب المكي
معلومات شخصية
الميلاد القرن 10  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
إيران  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 386 هـ
بغداد
مواطنة Black flag.svg الدولة العباسية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
الحقبة ؟؟ - 386 هـ
المهنة متصوف،  ومحدث،  وفقيه  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل صوفية،  وعلم الحديث،  وفقه إسلامي  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
أعمال بارزة قوت القلوب  تعديل قيمة خاصية أهم عمل (P800) في ويكي بيانات

الشيخ أبو طالب المكي، الإمام الزاهد العارف، شيخ الصوفية أبو طالب محمد بن علي بن عطية الحارثي، المكي المنشأ، العجمي الأصل.[1] صاحب كتاب قوت القلوب في معاملة المحبوب المشهور في التصوف، الذي أخذ منه الإمام الغزالي[؟] في كتابه إحياء علوم الدين.

روى عن[عدل]

  • أبي بكر الآجري.
  • أبي بكر بن خلاد النصيبي.
  • محمد بن عبد الحميد الصنعاني.
  • أحمد بن ضحاك الزاهد.
  • علي بن أحمد المصيصي.
  • محمد بن أحمد المفيد.

أخذ عنه[عدل]

  • عبد العزيز الأزجي، وغير واحد.

صفاته[عدل]

قال الخطيب : حدثني العتيقي والأزهري أنه كان مجتهدا في العبادة.

وقال أبو القاسم بن بشران : دخلت على شيخنا أبي طالب، فقال : إذا علمت أنه قد ختم لي بخير، فانثر على جنازتي سكرا ولوزا، وقل : هذا الحاذق، وقال : إذا احتضرت، فخذ بيدي، فإذا قبضت على يدك، فاعلم أنه قد ختم لي بخير، فقعدت، فلما كان عند موته، قبض على يدي قبضا شديدا، فنثرت على جنازته سكرا ولوزا.

ولأبي طالب رياضات وجوع بحيث أنه ترك الطعام، وتقنع بالحشيش حتى اخضر جلده.

رأيت لأبي طالب أربعين حديثا بخطه، قد خرج فيها عن عبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني إجازة، وفيها عن أبي زيد المروزي من صحيح البخاري، أولها : " الحمد لله كنه حمده بحمده ".

آراء العلماء فيه[عدل]

قَالَ العتيقي: وكان رجلا صالحًا مجتهدا في العبادة، وله مصنفات في التوحيد.[2] قال الخطيب البغدادي: صنف كتابا سماه قوت القلوب على لسان الصوفية، ذكر فيه أشياء منكرة مستشنعة في الصفات.[3]

قال أبو طاهر محمد بن علي ابن العلاف: أنه وعظ ببغداد وخلط في كلامه وحفظ عنه أنه قال ليس على المخلوقين أضر من الخالق فبدعه الناس وهجروه.[4][5]

قال ابن الجوزي: وصنف لهم أَبُو طالب المكي قوت القلوب فذكر فيه الأحاديث الباطلة وما لا يستند فيه إِلَى أصل من صلوات الأيام والليالي وغير ذلك من الموضوع وذكر فيه الاعتقاد الفاسد.[6]

وفاته[عدل]

توفي في جمادى الآخرة سنة 386 هـ ببغداد في زمن الخليفة العباسي القادر بالله

مصادر[عدل]

  1. ^ Khalil، Atif. "Abū Tālib al‐Makkī & the Nourishment of Hearts (Qūt al‐qulūb) in the Context of Early Sufism [MW]". academia.edu. تمت أرشفته من الأصل في 16 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 25 نوفمبر 2014. 
  2. ^ تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي، تحقيق: بشار، دار الغرب الإسلامي - بيروت (4/ 151)
  3. ^ تاريخ بغداد:الخطيب البغدادي، تحقيق: بشار، دار الغرب الإسلامي - بيروت (4/ 151)
  4. ^ الوافي بالوفيات، دار إحياء التراث - بيروت 1420هـ- 2000م(4/ 86)
  5. ^ الأعلام للزركلي، دار العلم للملايين، الخامسة عشر - أيار / مايو 2002 م (6/ 274).
  6. ^ تلبيس إبليس: ابن الجوزي، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت، لبنان،الطبعة الأولى، 1421هـ/ 2001م (ص: 148)
  • تاريخ بغداد:الخطيب البغدادي، تحقيق: بشار، دار الغرب الإسلامي - بيروت، (4/ 151).
  • وفيات الأعيان ،دار صادر - بيروت، (4/ 303).
  • تلبيس إبليس: ابن الجوزي، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت، لبنان،الطبعة الأولى، 1421هـ/ 2001م.
  • الوافي بالوفيات، دار إحياء التراث - بيروت 1420هـ- 2000م، (4/ 86).
  • الأعلام للزركلي، دار العلم للملايين، الخامسة عشر - أيار / مايو 2002 م، (6/ 274).