مدينة مكناس (باللغات الأمازيغية: ⴰⵎⴻⴽⵏⴰⵙ) (وتعني المحارب بالأمازيغية) بناها المولى إسماعيل عاصمة لمملكته، تقع شمال شرق المملكة المغربية على بعد 140 كلم شرق العاصمة الرباط، تنتمي لجهة فاس مكناس. عدد سكانها نحو المليون نسمة. هذه المنطقة التي تمتد على مساحة 79210 كلم مربع، تحتل حوالي 11 بالمائة من مجموع جغرافيا التراب المغربي. وهي متنوعة التضاريس والمناخ، وتأوي هذه المنطقة حسب إحصائيات 1994: 73 بالمائة من مجموع سكان المغرب. أما مدينة مكناس فهي مقسمة إلى جزأين اثنين، هما: عمالة المنزهوعمالة الإسماعيلية. تقع مدينة مكناس في ملتقى الطرق التجارية، الواقعة بين الرباطوالقنيطرةوالدار البيضاء غربًا وفاس، وجدة، الناظوروالحسيمة شرقًا، وطنجة، تطوان، وزانوشفشاون شمالًا، وإفران، الرشيدية، خنيفرة، بني ملالومراكش جنوبًا، مما جعل منها منطقة عبور واستقرار منذ عهد قديم. ومما أكسبها أهمية كبيرة عند حكام المغرب المتعاقبين.
مدينة مكناس
مقالة مختارة
قصبة مولاي إسماعيل هي عبارة عن مجمع قصر شاسع وقصبة (قلعة) بناها السلطانمولاي إسماعيل بن الشريف في مكناسبالمغرب. تُعرف أيضًا، من بين أسماء أخرى، باسم المدينة الإمبراطورية أو قصرمولاي إسماعيل، أو قصبة مكناس. بناها مولاي إسماعيل على مدى عقود عديدة من حكمه بين 1672 و 1727، عندما جعل مكناس عاصمة المغرب، وقد عرفت إضافات في عهد السلاطين اللاحقين.
بالإضافة إلى أهمية مولاي إسماعيل في تاريخ المغرب، كان قصره الإمبراطوري في مكناس بارزًا بسبب حجمه الواسع وبنيته التحتية المعقدة. كانت المنطقة التي تغطيها القصبة أكبر بكثير من مدينة مكناس القديمة نفسها وكانت تعمل كمدينة خاصة بها، مع تحصيناتها الخاصة وإمدادات المياه ومخزون المواد الغذائية والقوات. أطلق المؤرخون عليها فيما بعد لقب "فرساي المغربية". اليوم، اختفت العديد من المباني من عصر مولاي إسماعيل أو أصبحت في حالة خراب، ولكن لا تزال هناك بعض المباني الأثرية البارزة. لا يزال جزء من المنطقة، دار المخزن، قيد الاستخدام كمقر ملكي عرضي لملك المغرب، في حين تم تحويل أقسام أخرى من المجمع إلى وظائف أخرى أو استبدالها بأحياء سكنية عامة.
عمل صلاح الدين مزوار في بداية الثمانينات بالقسم الإداري في وكالتي توزيع الماء والكهرباء بالرباطوطنجة، قبل أن يلتحق بمكتب استغلال الموانئ. وفي سنة 1991 التحق بمجموعة إسبانية متخصصة في صناعة النسيج وعين مديرا عاما لفرعها بمدينة سطات، ثم تولى مهمة مدير تجاري للمجموعة نفسها في المغربوإفريقياوالشرق الأوسط. انتخب صلاح الدين مزوار -وهو عضو اللجنة المركزية للتجمع الوطني للأحرار- في يونيو 2002 رئيسًا للجمعية المغربية للصناعات النسيجية والملابس.