إسماعيل بن الشريف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سلطان المغرب من العلويين
مولاي إسماعيل
Mulay Ismail.jpg 

سلطان المغرب من العلويين
الفترة 1672-1727
Fleche-defaut-droite.png مولاي رشيد
مولاي أحمد Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 1645
تافيلالت
الوفاة 1039 هـ - 1727م
مكناس
مكان الدفن ضريح الشيخ المجذوب[1]
مواطنة Flag of Morocco.svg المغرب  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أبناء أحمد الذهبي بن إسماعيل،  وعبد الملك بن إسماعيل،  وعبد الله بن إسماعيل،  وعلي الأعرج بن إسماعيل،  ومولاي محمد بن إسماعيل،  والمستضيئ بن إسماعيل،  وعلي زين العابدين بن إسماعيل  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب مولاي علي الشريف  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
أخ
عائلة الأسرة العلوية
معلومات أخرى
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

إسماعيل بن الشريف والمعروف بمولاي إسماعيل (1645 - 1727م) كان سلطاناً مغربياً من سلالة العلويين. حكم منذ عام 1672 حتى 1727م، بعد أخيه الرشيد بن الشريف.

في عهده كانت الدولة العلوية في أزهى أيامها. وانتقلت عاصمة المغرب إلى مدينة مكناس من مراكش. بدأ مولاي إسماعيل ببناء قصر إمبراطوري متقن وأنصاب أخرى . كما بنى جداراً طويلاً لحماية مكناس. امتدت إمبراطوريته من ما هو الآن الجزائر حتى موريتانيا. في عام 1682، وقعت المغرب معاهدة صلح مع فرنسا في إحدى المدن الفرنسية.

توفي المولى إسماعيل في 22 مارس عام 1727، وخلفه إبنه أحمد الذهبي بن إسماعيل.

مسيرته[عدل]

كان والده الشريف بن علي أسيرا بسوس عند أبو حسون السملالي، وزَوَّجَه بامرأة من قبيلة المغافرة، فولد المولى إسماعيل في الأسر. أطلق سراح الشريف العلوي بعد أن دفع ابنه المولى محمد بن الشريف فدية مالية في حدود 1047هـ. وحسب ابن زيدان فإنه ولد بتافيلالت بالقصر المعروف «بأمجار». كان عارفا بالتاريخ والسيرة النبوية وضبطها، خرج من تافيلالت بسبب مولاي محمد الذي حارب إخوته غير الأشقاء، ولحق بالرشيد الذي سيعينه خليفة له على مكناس سنة 1076هـ 1665م،[2] رغم كونه غير شقيقه، فشقيق إسماعيل هو المهدي، الذي لم يدخل في غمار السياسة[3]

فترة حكمه[عدل]

لما توفي الرشيد ، بلغ خبر وفاته إسماعيل، وكان خليفة بفاس الجديد، فبويع وهو في السادسة والعشرين من عمر. حضر بيعته جماعة من الفقهاء، أعظمهم شأنا وأقواهم جاها الحسن اليوسي وعبد القادر الفاسي، وكان ذلك يوم 16 ذو الحجة 1082هـ، الموافق 27 مارس 1672م.[4] ثار عليه ولد أخيه أحمد بن محرز بن الشريف، حيث قدم مراكش طلبا للسلطة، فبايعه أهل مراكش وتقوت شوكته. فجمع المولى إسماعيل جيشه وقصد مراكش يوم الخميس آخر ذي الحجة 1082هـ 1671م التي تصدى له أهلها والقبائل المجاورة من أتباع ابن أخيه أحمد بن محرز. لكنه تمكن من دخولها يوم الجمعة 7 صفر 1083هـ، بعد شهر من الاقتتال وهروب ابن محرز إلى تارودانت، وأمر بنقل رفات أخيه الرشيد من مراكش إلى ضريخ علي بن احرازم أمام باب الفتوح بفاس، معبرا بذلك عن غضبه. كما قرر المولى إسماعيل اللحاق بابن محرز، الذي تحصن بدبدو. واستمر المولى إسماعيل في حصار ومحاربة ابن أخيه إلى أن وقع الصلح بينهما، فعاد السلطان إلى العاصمة مكناس. وفي سنة 1683م دخل الحران أخ المولى إسماعيل مدينة تارودانت قصد إعانة ابن أخيه أحمد بن محرز، وهو ما جعل المولى إسماعيل يتوجه لمحاربتهما وحاصر تارودانت لأزيد من ثلاث سنوات إلى أن قتل أحمد بن محرز على يد بعض قبائل سوس.

وبايعت بعض قبائل سوس الحران بن الشريف فبقي محاصرا في المدينة والحرب مستمرة، إلى أن اقتحم المولى إسماعيل المدينة فتحصن الحران بالقصبة إلى أن عفا عليه أخوه، فتوجه إلى المشرق ووافته المنية هناك.

كما شق عليه العصا أيضا أهل فاس، فضرب عليها الحصار. وظهر من جديد المجاهد الخضر غيلان، الذي عاد من الجزائر التي قصدها طمعا في مساندة الأتراك له، بعد أن هزمه المولى الرشيد، فبلغ السلطان إساعيل خبر قدوم الخضر من الجزائر ودخوله إلى تطوان، وكان السلطان إسماعيل حينها قد فشل في حصار مدينة تازة سنة 1084هـ / 1673م،[5] فاضطر إلى رفع هذا الحصار ليتوجه نحو بلاد الهبط بعد أن تلقى جيشه الهزيمة على يد الخضر غيلان.[6] فتمكن بعدها المولى إسماعيل من القضاء على حركته، ودخل مدينة القصر الكبير، وتعرضت أجزاء كبيرة من المدينة للتخريب خلال هذه الفترة من جراء الحصار العسكري المدمر الذي فرض عليها.[7] فقتله في سبتمبر 1673م ثم بعث برأسه الذي جزه إلى فاس المحاصرة. لما رأوا رأس الثائر الخضر غيلان أذعنوا للسلطان وأظهروا الطاعة.

وظهر ثائر جديد، وهو أبو العباس أحمد الدلائي، الذي جمع عليه بعض القبائل الأمازيغية وتمرد بين تادلا وسايس. فوجه السلطان عناصر جيشه إلى تادلا فانهزم جيش السلطان واستولى أتباع الدلائي على تادلا. فوجه لهم عناصر من جيشه فهزم هو الآخر، ثم أعقبه بعناصر أخرى انتصر عليها أتباع الدلائي مرة أخرى. ولم ينهزم أتباع الدلائي إلا عندما التقوا بجيش فاس، فقطعت رِوس الموتى منهم وعلقت على الأسوار. فهرب زعيمهم أحمد الدلائي إلى بعض الجبال الوعرة، وظل بها إلى أن مات. وقد عانى الدلائيون بفاس من التضييق بسبب هذه الثورة.[8]

ويبرر أبو القاسم الزياني قسوة المولى إسماعيل مع القبائل المتمردة، على اعتبار الجهد الذي كلفوه للسلطان في تثبيت ملكه في المغرب، فهي "قبائل لا تلين باللطف بل بالسيف والعنف":

   
إسماعيل بن الشريف
"وغلب السلطان مولاي إسماعيل منهم على أهل المغرب عربهم وبربرهم، باستعمال العسكر… وقد بلغ عددهم مائة وخمسين ألفا، فاستراحت دولة العلويين من عبث البربر نحو خمسين عاما إلى أن مات المولى إسماعيل…، وساءت أحوال المغرب معهم إلى أن رحمهم الله بولاية السلطان سيدي محمد بن عبد الله، فساسهم بحمله وبحزمه… ولما بويع ولده أمير المؤمنين مولانا سليمان ملك وقتنا أبقاه الله، ساسهم سياسة والده بالرفق والحلم والإضاء عن هفواتهم، فأطغاهم حلمه، وأفسدهم عدله، ولم يرهف لهم جدا."
   
إسماعيل بن الشريف

ساعد المولى إسماعيل في نشأة وتطور مجموعة من الزوايا المساندة لسلطته كالزاوية الوزانية والدرقاوية والناصرية والشرقاوية وغيرهم، فكان يقوم بتقديم ظهائر التوقير للزوايا وإعفائهم من كل ما يوظفه المخزن من الكلف والفرائض، وفي المقابل تكلفت الزوايا بدعوة سكان المناطق التابعة لها إلى طاعة أولياء الأمر بالإضافة إلى عملها الديني ونشر طرقها الصوفية. وواجه الزوايا المعارضة أو الراغبة في الإنسلاخ عن السلطة المركزية. وبما أن قوة الزوايا المركزية كانت تكمن في عملها اللامركزي وفي تغلغلها داخل البوادي، فقد فرض إسماعيل على جميع الزوايا أن يكون مقرها فاس حتى يسهل عليه مراقبتها.

تطوير الجيش[عدل]

قام السلطان بإنشاء جيش معظمه من العبيد والحراطين، كانت أكبر مراكزه محلة مشرع الرمل قرب مكناسة، حيث استقر معظم جنود الجيش. ضمن مهامه كانت ضمان طاعة القبائل وجمع الضرائب منها. فأصدر قراره بمنع الرعية من تملك الرقيق وممارسة الحكم في مصيره، وجعل العبيد تابعين للدولة. فأصبح جيش عبيد البخاري عماد الدولة وأهم أركانها. وجيش معزول عن كل فئة اجتماعية مغربية مرتبطا بشخص السلطان فقط، دون كبير الإعتماد على تحالف أو مساعدة الشرائح الإجتماعية التقليدية كالزوايا وأعيان المدن الذين كانوا يساهمون من قبل في تزكية الحكم القائم مقابل الحصول على امتيازات، فتشكل جيش قادر على فرض مركزية الدولة الإسماعيلية بدون تقاسم السلطة مع أية هيئة اجتماعية أخرى.

كما اتخذ جيشا مكونا من القبائل التي كانت مخلصة له ـ وكان يتكون من ثلاث فرق: فرقة أهل سوس وفرقة المغافرة وفرقة الوداية. ولأهمية الفرقة الأخيرة وكثرة ثقته بها ـ سمى الجيش بجيش الوداية. وكانت أم السلطان من بنات المغارفة من الوداية، فكان هذا الجيش محترما لأن فيه أخواله. وكان من جيوشه جيش الريف الذي كان يتميز عند الولى إسماعيل بمكانة خاصة، حيث جرد جميع القبائل من السلاح ماعدا أهل الريف فقد تركهم وسلاحهم وكان لهم الفضل في تحرير ثغور الشمال.

أنزل السلطان قبائل الكيش من الأوداية بسايس لحراسة مدينتي مكناس وفاس من هجمات القبائل الجبلية، ونقل السلطان الشبانات من حوز مراكش إلى ضواحي وجدة للتصدي للأتراك بالجزائر ولمراقبة قبائل بني يزناسن، كما أقام في سهل تادلا قبائل من الكيش لمواجهة الأطلس المتوسط ولضمان سلامة الطريق السلطانية الرابطة بين مكناس ومراكش. وبلغ مجموع قبائل الكيش ثلاثة فيالق موزعة في كل من سايس وتادلا وفي المغرب الشرقي وأطلق إسم جيش الأودايا تغلبيا على كل قبائل الكيش التي قدم لها السلطان بعض الأراضي لاستغلالها وللإستقرار فوقها مقابل الخدمة العسكرية.

الاقتصاد[عدل]

تعددت الضرائب بسبب ضعف موارد الجهاد البحري وأعشار التجارة الخارجية بالقياس للقرون السابقة، فبالإضافة إلى الزكوات والأعشار، جبيت ضرائب كالنائبة التي فرضت من أجل تحرير الثغور المحتلة ثم أصبحت ضريبة دائمة تدفع نقدا أو عيناً، وتزايدت المكوس على البضائع المارة بالأسواق وبالموانئ، وتحملت القبائل نفقات مرور الجيش على أراضيها، ومئونة الحاميات المقيمة بالقصبات، والخيول المسرجة لاستعمالها في الحركات وعند تـنقلات الجند. وبعد 25 سنة من حركات المخزن الإسماعيلي، تمكن المولى إسماعيل من جباية الضرائب من معظم مناطق البلاد، إلاَّ أن بعض الهيئات الإجتماعية كانت معفية من أداء الضرائب كقبائل الكيش والشرفاء وبعض الزوايا المساندة للسلطة المركزية.

راقبت السلطة المركزية حركة الـجهاد البحري ووجهت أغلب عائداته لبيت المال، فمنذ 1600 أخذ القائمون بالجهاد البحري يسلمون الأسرى الأوربيين للدولة التي أصبحت تستفيد من مداخيل افتدائهم، وملكت الدولة نصف السفن الجهادية ورفعت من الأعشار المفروضة على المراكب والسفن الباقية في ملك المجاهدين بهدف تقليص هذا النشاط التجاري غير العادي لضمان نمو المبادلات التجارية مع أوربا وأيضا للحد من نفوذ الزوايا المشاركة في الحركة الجهادية، كما ساهم التفوق التقني للسفن الأوربية في تدهور هذا النشاط.[9]

العلاقات مع أوروبا[عدل]

يطابق عهد إسماعيل فترة حكم لويس الرابع عشر في فرنسا، فحاول مولاي إسماعيل التحالف معه إلا أنه رفض مستنكرا، واصفا إياه بالأمير نصف المتوحش، واكتفى ببعض المعاهدات التجارية مع مملكة مراكش.

أدرك السلطان مولاي إسماعيل أن الدول الأوروبية تتحد ضد أي خطر إسلامي رغم فرقتها. كما اقترح عليه سفيره عبد الله بن عائشة، فكرة الزواج بالأميرة الفرنسية ماري آن دو بوربون، مع احتفاظها بدينها. فعرض على ماري آن دو بوربون ابنة لويس الرابع عشر ملك فرنسا، فرفض الملك الفرنسي.

وعقدت مراكش في عهده اتفاقية مع إنجلترا، التي كانت مسيطرة على جبل طارق بعد أن أثبتت تفوقها البحري في غرب المتوسط. وكان ممثله أمام الإنجليز التاجر المغربي موشي بن عطار. بعد سيطرة بريطانيا على ميناء طنجة منذ سنة 1661م، استرجع السلطان إسماعيل طنجة سنة 1095 هـ بعد حصار طويل بقيادة قائده أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي، وأثناء حصاره لطنجة عقد إمارته للقائد عمر حدو لاسترداد المهدية التي كانت بيد الإسبان، وكان معظم الجيش من أهل جبال الريف، استسلمت الحامية الاسبانية يوم الخميس 14 ربيع الثاني 1092هـ. وحرر العرائش من يد الاسبان سنة 1101 هـ، بعد حصارها ثلاثة شهور ونصف بقيادة القائد أبي العباس أحمد بن حدو البطوني، وبلغ عدد أفراد الحامية الاسبانية 3.200، أسر منهم ألفان فسيقوا إلى مكناس حيث استخدموا في بناء القصور وترميم البعض الآخر. وكانت العرائش قد سقطت في يد الإسبان بعد تسليمها لهم من قبل الشيخ المأمون. توجه الجيش إلى أصيلا المحتلة من قبل البرتغال فحاصرها حولا كاملا قبل أن يملكوها في السنة الثانية، وأمر السلطان بإسكان أهل الريف في هذه المدينة كما فعل من قبل في العرائش، فنهى عن لبس النعال السود وأمر باستبدالها بالنعال الصفر إشارة إلى أهمية الفتح، فقد جرى إيثار اللون الأسود في بعض الملبوسات لدى المغاربة من أصول أندلسية حزنا على ضياع الأندلس.[10]

هذه الانتصارات المتوالية جعلت كثيرا من الدول الأجنبية تود مصالحته فسعى الفرنسيون في ربط علاقات ودية بينهم وبين المغرب كما سعى الإسبان أيضا في التقرب إلى المغرب.[11]

تمرد أبناءه[عدل]

سنة 1700م وزع المولى إسماعيل أبناءه نوابا له على عدد من المناطق. فتمرد مولاي أبي نصر الذي لم يتم تعيينه في أي منصب، وهاجم أخاه مولاي عبد المالك نائب السلطان على درعة فاحتلها، قبل أن يطرد ويتيه في الصحراء طالبا مساعدة القبائل، وانتهى الأمر بمقتله. وكان مولاي محمد العالم أحد أكبر أبناء السلطان علما وشأنا ونائبه على سوس، أعلن بدوره استقلال منطقته وسار نحو مراكش واحتلها. عندما فشلت تورثه، انتهى به المطاف قتيلا بشكل فظيع. بعدها، جاء الدور على مولاي زيدان الذي لم يتقبل مصير أخيه، فثار في مراكش رافضا سلطان والده، قبل أن يتوفى قتيلا في ظروف غامضة. بعد هذه التجربة المريرة، عزل المولى إسماعيل باقي أبنائه من الأقاليم التي ولاهم إياها.

يروي المولى سليمان أن المولى إسماعيل لما أيقن بالموت دعا وزيره وفقيهه أبا العباس اليحمدي و قال له :

«إني في آخر يوم من أيام الدنيا، فأحببت أن تشير علي بمن أقلده هذا الأمر من ولدي، لأنك أعرف مني بأحوالهم" فقال له:" يا مولاي لقد كلفتني أمرا عظيما، وانا أقول الحق، أنه لا ولد لك تقلده أمر المسلمين، كان لك ثلاثة، المولى محرز، و المولى المأمون، و المولى محمد، فقبضهم الله إليه" فقال له السلطان:" جزاك الله خيرا" وودعه و انصرف، و لم يعهد لأحد".»

زوجاته[عدل]

الجواري[عدل]

لا يذكر المؤرخون أغلب أسماء جواري مولاي إسماعيل، يكتفون بذكر نسبهم وبلدهم: دكالية، زعرية، دليمية، كناوية، رومية، علجة إن كانت نصرانية أو بخارية من عبيد الباخري ...

  • معزوزة
  • شمس الضحى
  • كوثر الشاوية
  • سونة الدرعية
  • غنيمة الشاوية
  • رقية السعيدية
  • فضة الدكالية
  • ماريه العلجة
  • رحمة السلاوية
  • أم السعد
  • جميلة
  • البستان
  • فاطمة
  • أم السعد
  • زبيدة
  • حياينية
  • عبلة
  • عودة الدكالية
  • فطوم المراكشية
  • زعرية
  • الطليقية
  • الجامعية
  • زهرة المالكية
  • أمة من أولاد سيدي بن عيسى
  • مسك الجيوب السفيانية
  • تادلاوية
  • فلافية
  • عْربية من أولاد الحاج

أبنائه[عدل]

ويذكر أبو القاسم الزياني صاحب كتاب «البستان الظريف في دولة أولاد مولاي الشريف» أن عدد أولاد المولى إسماعيل الذين أدركهم في عهد السلطان محمد كان ثمانية وعشرون رجلا ومن بناته مثل ذلك.[12][13] حسب الدبلوماسي الفرنسي، دومينيك بيسنو، الذي عاصر السلطان وكان يتردد على المغرب، يشير إلى أن عدد أبناء السلطان بلغ 1171، وحسب بيسنو إن أنجب مولاي إسماعيل كل أولئك الأبناء من زوجاته الأربع ومن 500 من جواريه. وحسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية تشير إلى أن السلطان مولاي إسماعيل هو صاحب الرقم القياسي العالمي من حيث عدد الأبناء الذين أنجبهم والذي بلغ عددهم 888 ابنا. وقام باحثون أنتروبولوجيون من جامعة فيينا إلى صياغة محاكاة على الحاسوب، كشفت أنه إذا كان السلطان قد أنجب 1171 طفلا في 32 سنة، فسيكون معدل مضاجعته للنساء متراوحا بين 0.83 و1.43 مرة في اليوم. وأضاف فريق البحث أن السلطان كان بإمكانه تحقيق نفس الرقم بوجود عدد يتراوح ما بين 65 و110 من النساء في حريمه.[14]

  • مولاي محرز
  • مولاي منصور
  • مولاي ميمون
  • محمد العالم
  • زيدان
  • أحمد الذهبي
  • مولاي محمد الشريف
  • محمد الثاني
  • المستضيئ
  • عبد الله
  • علي الأعرج
  • علي زين العابدين
  • عبد الملك
  • زيدان الصغير
  • المولى ناصر
  • المولى أبو مروان
  • المولى يوسف
  • مولاي محمد المتوكل
  • مولاي محمد الناصر
  • مولاي العباس
  • مولاي محمد المنتصر
  • مولاي محمد الرشيد
  • مولاي سليمان
  • مولاي محمد المهتدي
  • مولاي الوليد الكبير
  • مولاي حسن
  • مولاي إدريس
  • مولاي صفا
  • مولاي داوود
  • مولاي عبد المأمون
  • مولاي الطاهر
  • مولاي السفاح
  • مولاي السعيد
  • مولاي المرتجي
  • مولاي الخالد
  • مولاي بناصر
  • سعيد الصغير
  • مولاي المأمون الصغير
  • مولاي عبد القادر
  • الوليد المثلث
  • مولاي الطالب
  • مولاي الطالب الصغير
  • مولاي عبد الكريم
  • مولاي الحران

بناته[عدل]

  • آمنة
  • تميكة
  • بنت المُلك
  • بنت نفيسة
  • بنت الملوك
  • صفية

وصلات خارجية[عدل]

قبله:
مولاي رشيد
سلاطين المغرب
1672 - 1727
بعده:
مولاي أحمد

مراجع[عدل]

  1. ^ المولى إسماعيل (1082-1139هـ/1672-1727): موطد دعائم الدولة المغربية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
  2. ^ السلطان المولى إسماعيل دعوة الحق 186 العدد
  3. ^ التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير، الجزء الرابع، 125
  4. ^ الثغور الأسيرة وجهاد المولى إسماعيل لتحريرها دعوة الحق 64 العدد
  5. ^ المغرب الكبير – العصور الحديثة ” جلال يحيى ص 68 /69
  6. ^ من تاريخ تازة الحلقة 10 : دولة قوية …. مراكز متقدمة بين السهول والجبال عبد الإله بسكمار
  7. ^ أضواء على تاريخ القصر الكبير في الفترة الحديثة عزيز الحساني، نشر في بوابة القصر الكبير يوم 10 - 03 - 2012
  8. ^ هؤلاء "الأقارب العقارب" الذين ثاروا على السلاطين العلويين هسبريس، تاريخ الولوج 15 أغسطس 2016
  9. ^ المغرب في عهد المولى إسماعيل
  10. ^ أبو النصر المولى إسماعيل دعوة الحق، العدد 96
  11. ^ رحلة سفارية إلى اسبانيا في عهد المولى إسماعيل دعوة الحق 116 العدد
  12. ^ The Alawi Dynasty GENEALOGY .
  13. ^ افتراضي ذكر الأشراف أبناء المولى إسماعيل بن الشريف
  14. ^ علماء من فيينا يكشفون حقيقة إنجاب السلطان مولاي إسماعيل 1171 طفلا