تأثير حروف الاسم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

تأثير حروف الاسم (بالإنجليزية: Name-letter effect) هو ظاهرة تُوَضِّح الاتجاه الباطن عند الناس لتفضيل الحروف الواردة في اسمهم على باقي الحروف الألفائية الأخرى. فعندما يُطلب من المشاركين ترتيب جميع الحروف الأبجدية، أو إعطاء كل حرف من الحروف درجة، أو اختيار الحرف الذي يُفضلونه من مجموعة من اثنين، أو اختيار مجموعة صغيرة من الحروف التي يفضلونها، ففي العادة يختار الأشخاص الحروف الواردة بأسمائهم الخاصة أكثر من غيرها. والأهم من ذلك أن الأشخاص لا يُدركون أنهم يختارون حروفا من أسمائهم.

اكتُشِفَت هذه الظاهرة في عام 1985 من قِبَل عالم النفس البلجيكي "جوزيف نوتين"، وقد ورد مصطلح "تأثير حروف الاسم" في عشرات الدراسات لموضوعات في أكثر من 15 دولة. وهو يتجاوز العمر ونوع الجنس. حتى إن الأشخاص الذين غيروا أسماءهم منذ سنوات عديدة يميلون إلى تفضيل الحروف الواردة في كل من الأسماء الحالية والأصلية على غيرها من الحروف. ويظهر التأثير بصورة أبرز للأحرف الأولى، ولكن حتى عندما يتم استبعاد الأحرف الأولى، تظل الحروف المتبقية من كل من الأسماء وأسماء العائلة هي المُفَضَّلَة على باقي الحروف.

معظم الناس يحبون أنفسهم وهو ما نسميه "تقدير الذات". ويرتبط الاسم مع الذات، وبالتالي يتم تفضيل حروف الاسم، على الرغم من حقيقة أنّ تلك الحروف تظهر في العديد من الكلمات الأخرى. الأشخاص الذين لا يحبون أنفسهم لا يظهر تأثير حروف الاسم معهم.

وهناك تأثير مماثل للأرقام المتعلقة بيوم الميلاد، فالأشخاص يميلون إلى تفضيل الرقم الذي يدل على اليوم الذي وُلِدُوا فيه. وقد استُبعِدَت تفسيرات بديلة لتأثير حروف الاسم، مثل "التعرض المتكرر" (بالإنجليزية: frequent exposure) و"الإتقان المبكر" (بالإنجليزية: early mastery). في التقييمات النفسية، يتم استخدام مهمة تفضيل حروف الاسم على نطاق واسع لتقييم تقدير الذات ضمنيا.

هناك دلائل على أن هذا التأثير له آثر في القرارات الحياتية. ففي التجارب، أظهر الأشخاص تفضيلا للعلامات التجارية التي تتوافق مع الحروف الأولى من أسمائهم. وبتحليل قاعدة بيانات كبيرة تخص التبرعات للأعمال الخيرية ظهر أن عددا كبيرا من الأشخاص قد تبرعوا لإدارة الطوارئ بعد الأعاصير التي يتوافق اسمهما مع الحروف الأولى للمتبرعين (مثال: "كاتي" و"كيفن" وإعصار كاترينا). وتُعد الدراسات التي تتناول تأثير حروف الاسم على القرارات الحياتية الكبيرة (أين تسكن، مَن تتزوج، أي وظيفة) مثيرة للجدل.

خلفية[عدل]

بدأ الاهتمام المنهجي بظاهرة "تفضيل حروف الاسم" في عام 1959، مع دراسات تفضيل العلامة التجارية التي أجراها الباحثان "ميشريكوف" و"هورتون".[1] حاول الباحثان العثور على الإجْتِذَاب النسبي الخاص بالأحرف لاستخدامها في ملصقات التعبئة. وفي توسع لمجال هذه الدراسات طُلِبَ من الأشخاص المشتركين بالدراسة ترتيب أحرف الأبجدية الإنجليزية حسب درجة استساغتهم لكل حرف. في حين لم يكن هناك قدر كبير من التوافق بين الأشخاص المشتركين (معاملات التوافق كانت منخفضة)، [2] إلا أنه تم العثور على ارتباط إيجابي قوي بين متوسط الأحرف المستساغة ومدى كونها أحرف أولية في أسماء العائلة للأشخاص المشتركين.[3]

نشر روبرت زاجونك وهو من علماء النفس الاجتماعي بحثا في عام 1968 عن التفضيلات بين أزواج من الكلمات (مثل: "on" أو "off") وكانت النتيجة في الغالبية الساحقة من المحاولات أن الكلمة المفضلة هي الأكثر شيوعاً.[4] ثم اختبر زاجونك أيضا تفضيلات "كلمات فارغة بلا معنى" ووجد أن الأشخاص تبدأ باستساغة الكلمات كلما سمعوا بها أكثر.[5] وفسر هذه النتائج بأنها دليل على أن مجرد التعرض المتكرر لمحفز ما يُعد كافيا لتعزيز جاذبيته.[6]

حوالي عام 1977، بينما كان عالم النفس التجريبي البلجيكي جوزيف نوتين يقود سيارته على طريق سريع ويجول ببصره في لوحات السيارات لاحظ أنه يفضل اللوحات التي تحتوي على أحرفٍ من اسمه.[7] وتساءل عما إذا كان الناس عموما يفضلون المحفزات التي ترتبط بهم بطريقة أو بأخرى؛ "ظاهرة مجرد الانتماء" في مقابل "ظاهرة مجرد التعرض" التي قال بها زاجونك.[7][8]

الدراسة الأولى[عدل]

في معمله بجامعة لوفان الكاثوليكية، صمم نوتين تجارب لاختبار فرضية تفضيل الأشخاص للحروف المرتبطة بأسمائهم.[7][8] وكان من المهم أن يستبعد العوامل الأخرى أثناء تصميم التجربة، لا سيما عامل "مجرد التعرض". إذا كانت حروف الاسم هي أيضا حروف تتكرر بمعدل عالٍ، فإن تفضيل الأحرف الخاصة قد ينشأ عن "تأثير مجرد التعرض".[8]

الطريقة[عدل]

أول 11 مُحَفِز للاستبعاد
Irma Maes Jef Jacobs
A U A U
M D M D
T R T R
I G I G
V S V S
E N E N
A P A P
L M L M
H F H F
E I E I
J K J K

لإيجاد تأثير يستبعد "مجرد التعرض"، أنشأ نوتين "تصميم تحكم الاستبعاد" (بالإنجليزية: yoked control design) وفيه يقوم اثنان من المشاركين بتقييم نفس الحروف بشكل منفصل. بعض الحروف من اسم المشارك الأول، وبعض الحروف من اسم المشارك الثاني، وباقي الحروف كان عشوائيا. وبالتالي في هذا التصميم، فإن أي اختلاف في التفضيل بين المشاركين يكون بسبب وجود الحروف في اسم المشارك.[9]

على سبيل المثال، إذا كان اسما المشاركين هما Irma Maes وJef Jacobs كما هو مبين في الجدول. المُحَفِّز الأول هو الحرفان (A وU): الحرف الأخير من اسم Irma وحرف ليس من اسمها. المُحَفِّز التالي هو الحرفان (M وD): الحرف قبل الأخير من اسم Irma وحرف ليس من اسمها. كما هو واضح في الجدول فهذا يتكرر على الحروف المتبقية من اسم Irma الأول. ثم تظهر حروف اسمها الأخير في ترتيب عكسي، وأخيرا تأتي حروف اسم Jef. وعُرض الجدول على المشاركين بدون ذلك التظليل الموجود فيه، وطُلِبَ من كل مشارك أن يقوم برسم دائرة حول حرفه المُفَضَّل من بين كل زوج من الحروف في أسرع وقت ممكن دون تفكير.[10]

أُجريت المحاولة الأولى على 38 طالبة من طالبات مدرسة إبتدائية لِيَقُمْنَ برسم دائرة حول حرفهن المُفضل من بين كل زوج من الحروف المعروضة عليهن. لوحِظَ تفضيل حروف اسم المشارِكة على حروف اسم المشارِكة الأخرى.[11] أُجريت التجربة الثانية على 98 طالبا من طلبة الجامعة، لدراسة هل القراءة لسنوات أكثر يُمكن أن تُحدثَ فرقا؟ وتم تغيير 4 عوامل أخرى هي: 1) إما أزواج أو ثلاثيات من الحروف. 2) رسم دائرة حول الحرف المُفضل أو شطب الحرف الأقل تفضيلا؛ 3) الحروف QXYZ، لا تتكرر كثيرا في الهولندية، ضمن التجربة أو مُستبعدة. 4) ظهور حروف الاسم أولا أو أخيرًا.[11] أظهرت جميع الحالات "تأثير حروف الاسم"، وكان التأثير الأقوى في حالة إدراج الحروف QXYZ، مع شطب الحرف الأقل تفضيلا.[12] لم يكن هناك فرق كبير باستخدام اسم العائلة بدلا من الاسم الأول أو كلا الاسمين.[13] في حين كان التأثير الأقوى للأحرف الأولى، كشف تحليل البيانات لاحقا عن تأثير كبير حتى بدون الحروف الأولى والأخيرة.[13]

المناقشة[عدل]

خَلُصَ نوتين إلى أن التجارب أظهرت أنه بغض النظر عن الخصائص البصرية والصوتية والجمالية والدلالية والتكرارية، فإن حروف الاسم الأول واسم العائلة هي المُفَضَّلة على باقي الحروف الأخرى.[13] وقد وضع تأثيره في سياق النرجسية ونظرية الغشتالت لعلم النفس والوعي، كما ظهر في عنوان مقالته لعام 1985 "النرجسية وراء الغشتالت والوعي: تأثير حروف الاسم" (بالإنجليزية: "Narcissism beyond Gestalt and awareness: the name letter effect"ْ) الذي يشير فيه مصطلح "ما وراء الغشتالت" إلى حقيقة أن المُشاركين لم تظهر لهم أسماء بل حروف منفصلة فقط، ومصطلح "وراء الوعي" يشير إلى حقيقة أن المُشاركين لم يُدرِكوا أن حروف أسماءهم قد استُخدِمت.[14] وخلص نوتين أن التأثير الذي وجده هو أول تأثير وراء الغشتالت ووراء الوعي.[15]

الدراسة الثانية[عدل]

في عام 1987، نَشَرَ عالم النفس نوتين دراسته الثانية في هذا الموضوع؛ حيث وصف فيها تجارب عدة أُجريت في عامي 1984 و1985 وذلك بمساعدة من مُؤسسة هيلدا ساس، [16][17] وبسبب الآثار بعيدة المدى لتأثير حروف الاسم وعلاقتها بالنظريات النفسية الأخرى، وجد نوتين أنَّهُ من الحكمة إِجراء اختبار لدراسة تأثير عُمومية وشيوع الأسماء والأحرف قبل الانطلاق في برنامج أبحاثه الذي يهدف من خلاله فهم وجدانية تأثير الأحرف وعلاقتها بعلم النفس المعرفي. كما تساءل عَمَّا إذا كان تأثير حروف الاسم موجودا في كل اللغات وفي كل الثقافات أم إنَّهُ يقتصر على بيئة مُعينة، خاصة وأن الدراسة الأولى تمت في جامعة بلجيكية لغة دراستها الأساسية هي الهولندية.[18]

الطريقة[عدل]

دِراسته الثانية أُجريت في 13 جامعة أوروبية، كما تم التنويع في هذه الدراسة منْ خلال الاعتماد على 12 لغة مختلفة وهي الإنجليزية، الفنلندية، الفرنسية، الألمانية، اليونانية (اللغة الوحيدة التي لا تتكوَّنُ من الأبجدية الرومانية)، المجرية، الإيطالية، النرويجية، البولندية، البرتغالية، والإسبانية. وحيث إن اختبار "تصميم تحكم الاستبعاد" لم يكن جيدا بدرجة كافية ليناسب الأبحاث القياسية طويلة المدى، فقد استعِيض عنه باختبار أسهل وأبسط لتكرار التصميم العملي. عموما فقد طُلب من المُشاركين اختيار سِتة حروف دونَ تفكير طويل من بين قائمة تحتوي على كل حروف أبجدية اللغة التي يتحدث بها المُتطوع، وكانت الحروف عشوائية (غير مُرتبة)، [a] وطُلِبَ من المشارك إعطاء اختياره الأول الرقم (1) اختياره الثاني الرقم (2) وهكذا دَواليكَ. وتم تطبيق هذه الطريقة الجديدة لأول مرة في دولة بلجيكا. أَظهرت النتائجُ مرَّةً أخرى أنَّ هناك تأثيرا لحروف اسم المتطوع على الحروف التي اختارها، ثم تم إجراء نفس التجربة في البلدان الأخرى، وصل عدد من شارك في هذه التجربة 2047 طالبا.[19]

المناقشة[عدل]

نَتائج الدراسةِ كَشَفَت أنَّ متوسط احتمال اختيار حرف واحد في اسم المُتطوع من بين ست حروف هو 0.30، أمَّا احتمال اختيار حرف خارج حروف اسم المشارك فهو 0.20. كان أقوى تأثير لحروف الاسم عند المُشاركين من النُّرْويج وفِنلندا، في حين ظهر التأثير في كل من الدراسات المجرية، والبرتغالية والإيطالية لكن بِنسبة أقل.[20] ظهر تأثير حروف الاسم مع اسم العائلة تمام كما ظهر مع الاسم الشخصي. أظهرت الدراسة في مختلف اللغات أن تأثير حروف الاسم يكون بِشكل أكبر عند استخدام الحروف الأولية (initial letters)، [21] هذا بالإضافة إلى أنَّ احتمال اختيار الحرف الأول من الاسم ضمن الست حروف المختارة هو 0.46 وهَذِه نسبة عالية مُقارنة بالنسب السابق ذكرها، لكن مزيدا من التحليل كشف أن اختيار الحروف الستة لم يكن مُتَعَلِّقًا بالأحرف الأولى من الاسم فقط حيث إنَّهُ عندما تم استثناء الحرف الأول من اسم المتطوع في القائمة التي سيختار منها؛ كان تأثير حروف الاسم ما زال موجودا في جميع اللغات.[22]

قَام نوتين بتحليل البيانات مُجددًا لكن هذه المرة لمعرفة ما إذا كان هناك تأثير لِوَطَنِيَةِ وجِنْسِيَةِ المتطوع على ما اختاره، ولكنَّه فشل في العثور على النتيجة المرجوة، وبالرغم من ذلك فقد انتبه إلى مجموعة من الملاحظات؛ فمثلا النرويجيون لا يحبذون الحرف N (نسبة إلى دولتهم Norge) حيث إن عدد من اختار هذا الحرف من النرويج قليل جدا مُقارنة ببلدان أخرى، أما المَجريون فهم يميلون إلى الحرف M (نسبة إلى Magyarország)، ما جعل نوتين يستنتج أن الناس يُفضلون الملكية الفردية (العيش في جمهورية كما هو الحال في دولة المجر) مُقارنة بالملكية الجماعية (العيش في مملكة كما هو الحال في النرويج).[23]

سَمَحَتِ البيانات المُحَصَّل عليها بالتحقق مما إذا كان للعامل البصري دور مهم في نتيجة الجَرْد، فعلى سبيل المثال كُلُّ السيارات في النمسا والمجر تَحْوي ملصقا يحمل حرفا للدلالة على جنسية السيارة لكن هذا الحرف لا يُطابق اسم البلاد في اللغة المحلية (A وH على التوالي)، ومع ذلك لم يكن هناك أيُّ تأثير للحرفان على مواطني الدولتان عند إجراء البحث.[24]

كما هو الحال في الدراسة الأولى، فقد شملت الدراسة الثانية أيضا الحروف التي يكرهها المتطوعون، حيث طُلب منهم اختيار ست حروف على الأقل لا يُحبونها أو يكرهونها فعلا؛ وكما كان مُتوقعاً فمجرد وجود أحرف اسم المتطوع في لائحة الاختيار دفع به لاختيار أحرف أُخرى، [25]هذه التجربة زادت من نظرية تأثير حروف الاسم وكشفت على أنها نظرية صحيحة إلى حد ما وتنطبق على عدد كبير من الناس باعتبار أن نفس النتائج تكررت تقريبا في اللغات الإثنا عشر والتي شملها البحث.[26]

التلقي[عدل]

في ضوء مدى الدهشة في النتيجة، تردد نوتين لمدة سبع سنوات قبل أن يذيع ما توصل إليه على الجمهور في النهاية. وقد ذكرها لأول مرة في مؤتمر للرابطة الأوروبية لعلم النفس الاجتماعي التجريبي في عام 1984،[27] ثم تلى ذلك مقالات 1985 و1987 المشار إليهما أعلاه. وقد لاقى عمله شكوكا واسعة النطاق كما كان متوقعا.[28] وقد قال لوسن، الباحث في الجامعة نفسها التي يعمل فيها نوتين، عن تأثير حروف الاسم:«من الغريب أن باحثا متواضعا سوف يُفكر بشكل عفوي في إشارة خادعة.»[29][b] ولم يذكر باحثون آخرون صراحة أن تأثيرَ الحروفِ زائفٌ أو مبالغ فيه ولكنهم شكوا في أهميته في علم النفس.[28] في السنوات الخمس الأولى بعد النشر (1985-1989) تم الاستشهاد بمقالة نوتين المنشورة في عام 1985 مرة واحدة فقط، وتمت دراسة تأثير الحروف في جامعة واحدة أخرى (جامعة ولاية أوهايو، حيث قام جونسون بتكرار دراسة تأثير الحروف باستخدام الطلاب الأمريكيين).[30][31][c]

تغير هذا كله في عام 1995 عندما أشار "غرينوالد" و"باناجي" إلى أن عمل نوتين كان له صلة بالقياس غير المباشر لتقدير الذات، وهو ما اقترحه نوتين نفسه بالفعل.[28][33] بعد ذلك تم الاستشهاد بالدراسة الأصلية 14 مرة في السنوات الخمس بين 1995 و1999 و50 مرة بين عامي 2000 و2004 و114 مرة بين عامي 2005 و2009، وحوالي 200 مرة بين عامي 2010 و2014.[28] لم يعد هناك أي خلاف على "تأثير حروف الاسم" وقد أطلق "ستينجر" و"فوراسك" و"فورمان" صفة "ابتكاري" على عمل نوتين في تحليلهم التجميعي لعام 2012 ل 44 بحثا منشورا عن تأثير الحروف.[34] ولم يوجد في تحليلهم التجميعي أي أثر لتحيز النشر.[35]

الخصائص[عدل]

في تحليلها التلوي عام 2014 لدزينات من دراسات تأثير حروف الاسم، أطلقت هورينز على التأثير وصف "الصامد/القوي".[30] وقد لاحظت "الصامدية/القوة" في:

  • النطاق:تأثير حروف الاسم يعد أقوى في الأسماء الأولى أكثر منه في غير الأولى، ولكن بشكل عام يبقى مقبولا حتى عند استثناء النتائج الأولية من التحليل.[30][A]
  • الجنس: أظهرت كل الدراسات باستثناء دراستين أن تأثير حروف الاسم قوي على نحو متساو لكل من الرجال والنساء.[30][B][C]
  • العمر: وجد أن التأثير لدى الأشخاص يتراوح من أطفال المدارس إلى طلاب الجامعات، ومن ثم البالغين من متوسطي العمر وكبار السن.[30][D]
  • الثقافة: بالرغم من وجود العديد من الفروقات بين الثقافات الشرقية والغربية، بما يشمل عدد مرات استخدام أسماء العائلة والأسماء الأولى، والتأثير يظهر أنه ينطبق عبر الثقافات.[30] خلال دراستهم لأشخاص من تايلاند، التي يندر استخدام اسم العائلة لدى شعبها، وجدت كل من هورينز، ونوتين، وهيرمان وبافاكانون تأثيرا أقوى للاسم الأول بالمقارنة مع اسم العائلة.[42] وجد كل من كيتاياما وكاراساوا عدم وجود تأثير خاص للأسماء الأولى في اليابان، حيث نادرا ما تستخدم الأسماء الأولى في اليابان، لكن وجدا تأثيرا إجماليا لحروف الاسم.[43]
  • اللغة: تم اختبار 15 لغة (البلغارية، والهولندية، والإنجليزية، والفنلندية، والفرنسية، والألمانية، واليونانية، والهنغارية، والإيطالية، اليابانية، والنرويجية، والبولندية، والبرتغالية، والإسبانية، والتاييّة (لغة تايلاند))، حيث تم تغطية 4 عائلات لغوية (الهندية الأوروبية، الأورالية، الصينية-التيبتيّة، اللغات اليابانية) و5 ألفبائيات (اليونانية، والرومانية، والسِيرْيليّة، والديوناكري، والكانا). وفي كل الحالات وجد تأثير لحروف الاسم.[30][43][44]
  • الوقت: في دراسة حول تفضيلات الأسماء الأولى، وجد ستيغر ولي-بيل أن الأشخاص الذين غيروا أسماءهم بعد الزواج بقوا مستمرين في تفضيل الاسم الأول من اسمهم عند الولادة المهجور لعقود خلال زواجهم. أيضا فإن الأشخاص الخاضعين للدراسة ممن مضى على زواجهم أقل من سنتين أظهروا منذ ذلك الحين تأثيرا لحروف الاسم للاسم الأول من آخر اسم استخدموه بعد الزواج.[45]

تفسيرات[عدل]

الأسباب المستبعدة[عدل]

مجرد التعرض
التردد الذاتي
تكييف التقييم
الملكية الذاتية
متعة إتقانها

السبب المحتمل[عدل]

مجرد ملكية
تقدير الذات الضمني

التطبيق[عدل]

تم استغلال تأثير حروف الاسم في التقييمات النفسية لقياس احترام الذات.[46] هناك نوعان من احترام الذات: احترام الذات الصريح (الشخص يقييم نفسه بشكل متعمد وواعي) واحترام الذات الضمني.[47] ولأن تعريف احترام الذات الضمني ليس قابلا للاستبطان، فإن مقاييسه لا تعتمد على التقارير الذاتية المباشرة ولكن على درجة توليد الأشياء المرتبطة بالنفس أفكاراً إيجابية مقابل الأفكار السلبية.[48][49] مهمة تفضيلات الحروف هي الطريقة الثانية الأكثر شعبية لقياس الثقة بالنفس الضمني، وتتجاوز فقط اختبار الارتباط الضمني.[7] وقد تم أيضا تسمية المهمة باسم مهمة تأثير حروف الاسم ومقياس تقييم تأثير حروف الاسم ومهمة التفضيل الأولي.[34][50] لا توجد طريقة قياسية لتطبيق المهمة. الطريقة الأكثر شيوعا هي مهمة تصنيف الأحرف والذي ينطوي على وجود المشاركين يقوم بإبداء الرأي بجميع الحروف الأبجدية. حتى داخل هذه الطريقة هناك اختلافات: في التعليمات (إلى أي مدى تستسيغ هذه الحروف؟ أو إلى أي مدى تجدها جذابة؟) وفي جداول التقييم (خمس نقاط أو سبع نقاط أو تسع نقاط) وفي ترتيب الحروف (عشوائية أو أبجدية) وفي جمع البيانات (الورق والقلم أو الحاسوب).[7]

لا توجد خوارزمية قياسية لحساب تقدير الذات الضمني. هناك ستة خوارزميات على الأقل قيد الاستخدام.[51] في التحليل التلوي لتأثير حروف الاسم، يوصى ستيجر وفوراسيك وفورمان باستخدام خوارزمية تصحيح مزدوج غير معيارية (ما يسمى ب "I-algorithm")، كما أوصى بها واسماها ليبيل وغورونسكي[52]).[51] في تحليلها التلوي، لا توصي هورنز بخوارزمية محددة حيث إن هناك قلة معرفة بكيفية الحصول على نتائج تفضيلات حروف الاسم من الخوارزميات المختلفة والتي تتعلق بأهم خاصّية نوعية نفسية من كل ذلك ألا وهي صدق المحتوى.[53] وعادة ما تطبق الخوارزميات على الأحرف الأولى فقط ولكن يمكن استخدامها لجميع أحرف الاسم.[28] أوصى ستيجر وفوراسيك وفورمان بأن تدار المهمة مرتين، على أن الآثار يتم حسابها بشكل منفصل عن الاسم الأول الأولي والاسم الأخير الأولي، وأن تكون مهمة تترافق مع مهمة تاريخ عيد ميلاد، وأن التعليمات تركز على الاستساغة بدلا من الجاذبية.[54] واقترحوا أنه قد يكون من المفيد استخدام ليس فقط الأحرف الأولى ولكن كل حروف الاسم لقياس احترام الذات الضمني، وهو ما تقول عنه هورنز بأنه أهم توصياتها.[54][55] وقد استخدمت مهمة تفضيلات الحروف لقياس الثقة الضمنية بالذات في سياقات متنوعة مثل الاكتئاب والصحة البدنية والقبول الاجتماعي والتفاؤل غير الواقعي والحساسية الاسترجاعية والتنظيم الذاتي والدفاع.[56]

الآثار الأوسع نطاقا[عدل]

التمس الباحثون الآثار الأوسع نطاقا لتأثير حروف الاسم على تفضيلات الشحص، سواء داخل المعمل أو خارجه.

داخل المعمل[عدل]

حاول كل من هودسون وأولسون العثور على أدلة تدعم تفضيل الأشخاص للأشياء اليومية (مثل الأطعمة والحيوانات) التي تتطابق مع الأحرف الأولى لاسمائهم من خلال تجارب منضبطة داخل المعمل، ولم يتم العثور على أي دليل، سواء للتأثير بين الموضوعات (مثل عمر لا يفضل الأشياء التي تبدأ بـ "ع" أكثر من تفضيل محمد لنفس الأشياء التي تبدأ بحرف "ع"، مثل عسل)، ولا للتأثير خلال الأفراد (مثل، عمر يفضل الـ "عسل" أكثر من الـ"مربى"). واكتشف الباحثون تأثيرًا صغيرًا للأحرف الأولى في الاسم، لكنه تأثير موثوق، عن تفضيل الأسماء التجارية خلال الأفراد (مثل تفضيل هادي لعلامة هوندا التجارية أكثر من العلامات التجارية غير المطابقة). وتكهن الباحثون أن أسماء العلامات التجارية من المرجح أنها تنقل الهوية (التطابق) إلى الآخرين أكثر من الأمور الحياتية الأخرى. وقد مدد ستيجر هذا البحث من خلال النظر في تفضيلات شراء أسماء المنتجات، ووجد أن الأشخاص كانوا أكثر عرضة بشكل غير متناسب لشراء منتجات مطابقة لحروف أسمائهم الأولى. وبشكل أساسي فإن التأثير يحدث عندما يتعلق الأمر بالعلامات التجارية الكبرى. ولم يتم العثور على أي علاقة بين قوة تأثير الحرف الأول لاسم الفرد وقوة تأثير اسم العلامة التجارية.

قام كل من ويبينجا وفينس بالتحقيق فيما إذا كان استخدام الضمائر الشخصية (مثل "أنا" (بالإنجليزية: I) و"ملكي (بالإنجليزية: my)) في العلامة التجارية له تأثير على التفضيلات بالنظر إلى الطريقة التي ترتبط بها هذه الضمائر بذات الشخص. ووجد الباحثون أن الأسماء التجارية التي تحتوي على ضمائر تشير للذات (على سبيل المثال أي فون (بالإنجليزية: iPhone) وماي سبيس(بالإنجليزية: Myspace)) تٌقيّم بشكل أكثر إيجابية من الأسماء التجارية التي لا تحتوي علي ضمائر مشابهة (مثل إكس بوكس (بالإنجليزية: Xbox)). وقد سلك هذا التأثير مسلك تأثير حروف الاسم، أي أن التأثير يصبح أقوى عند وجود الذات تحت التهديد، ويضعف إلى أن يختفي بالنسبة للأشخاص الذين لديهم تقييم سلبي تجاه الذات.

وجدت دراسة بولمان أن مشاركة الأحرف الأولى للاسم بين أعضاء مجموعة يمكن أن تزيد من جودة العمل الجماعي فيما بينهم. وفي دراسة للطلاب الجامعيين، وجدوا أن المجموعات التي تشاركت الأحرف الأولى كانت أفضل من المجموعات التي لم تتشارك. وأن المجموعات التي لديها نسبة تشارك أعلى للأحرف الأولى تجاوزت المجموعات ذات نسبة التشارك الأقل.

خارج المعمل[عدل]

دراسات خلافية[عدل]

التمس الباحثون أدلة حول القوة الدافعة وراء تأثير حروف الاسم خارج المختبر. وقامت مجموعة من الأبحاث الخلافية (المثيرة للجدل) تحت مظلة الأنانية الضمنية (بالإنجليزية: implicit egotism)، والتي بدأها كل من بيلهام، وميرنبرج، وجونز، من خلال التحقيق فيما إذا كان الناس يتخذون قرارات الحياة اعتمادا على أسمائهم أو الأحرف الأولى من أسمائهم دون قصد. ويقول المشككون أن الادعاء القائل بأن الاسم أو الحرف الأول منه له تأثير في قرارات الحياة هو إدعاء استثنائي يتطلب أدلة استثنائية.

وحث سيمونسون الباحثين على الالتماس الحقيقي للمتغيرات المربكة في تحليل البيانات الميدانية، وكمثال على هذه المتغيرات المربكة شعبية أسماء الأطفال، والتي هي من المتغيرات بشكل ملحوظ على مر العقود. ووجد سيمونسون أنه على الرغم من أن اسم والتر (بالإنجليزية: Walter) واسم دينيس (بالإنجليزية: Dennis) يتمتعان بشعبية شبه متطابقة في عينة كبيرة من الأسماء الأولى لأشخاص يعيشون في الولايات المتحدة، إلا أن اسم والتر هو اسم قديم نسبيًا. واقترح أنه عندما وجد بولمان وآخرون عددًا كبيرًا غير متناسب من أطباء الأسنان (بالإنجليزية: dentists) الذين يبدأ اسمهم بحروف "Den" مقارنة بحروف "Wal"، فقد غفلوا عن أن الأشخاص الذين يُدعون Walter يميلون إلى أن يكونوا متقدمين في السن، ومن المرجح تقاعدهم. ويُقدم التغير في شعبية أسماء الأطفال تفسيرا أفضل من الأنانية الضمنية، حول الزيادة الغير متناسبة لأطباء الأسنان الذين يبدأ اسمهم بحروف "Den" أكثر من الذين يبدأ اسمهم بجروف "Wal". ومن ناحية أخرى فإنه لم يجد كل من كوني وماجنو وويبر أي دليل على وجود أشخاص لديهم وظيفة مطابقة للأحرف الأولى بشكل غير متناسب، وتمت هذه الدراسة من خلال استخدام مجموعة بيانات مختلفة (حسابات تويتر وجوجل بلس) بجانب تحليل إحصائي مختلف.

انتقد كل من ديجاز وجراسمان وويتزل وفاندير الطريقة التي استخدمها بيلهام وآخرون في تحليلهم لمحفوظات الوفيات في 23 مدينة من "المدن التي تبدأبكلمة سانت" في الولايات المتحدة، مثل سانت لويس وسانت بول، حيث قام بيلهام ومن معه بجمع كل البيانات معا، وخلصوا إلى أن الناس ينجذبون نحو المدن التي تطابق مع اسمهائهم (على سبيل المثال لويس أو بول)، وقد استخدم ديجاس وآخرون نمذجة الشبكة البايزية لإظهار أن هناك العديد من المدن التي يحدث فيها العكس، بأن ينتقل الناس خارج المدن المطابقة لأسمائهم. وخلصوا إلى أنه لا يوجد دليل على وجود تأثير شامل وعام. وكشفتت مجموعة مختلفة من المدن (تحتوي على 30 لقابا مختلف) مثل جاكسون وجونسون سيتي، عن أن عدد كبير غير متناسب من الأشخاص المتوفين لديهم تطابق مع لقب المدينة. وشكك ديجاس وآخرون في أن الناس ينجذبون نحو المدن المشابهة لأسمائهم، واستشهدو في المقابل بحجة سيمونسون بأن العديد من أحفاد مؤسسي هذه المدن لم يغادروها، وهي حالة من السببية العكسية.

كما أثار سيمونسون إمكانية حدوث السببية العكسية في حالة تحليل نسيل وديك لمجموعة بيانات كبيرة تتألف من الأسماء الأخيرة لمواطنين بلجيكيين وشركات يعملون لصالحها، وخلص الباحثون إلى أن الناس يميلون إلى اختيار العمل لصالح الشركات التي تتوافق مع الحروف الأولى لأسمائهم. لكن سيمونسون شكك في أن العديد من الأشخاص يعملون في شركات تحمل اسمًا مشابها لاسمه أو لأحد أفراد العائلة، مثل عمل والت ديزني لصالح شركة ديزني. وعندما فحص سيمونسون السببية العكسية في مجموعة كبيرة من البيانات في الولايات المتحدة، لم يتمكن من رؤية أي دليل على الأشخاص الذين يختارون العمل في الشركات التي تتوافق مع اسمائهم.

ربطت بعض الدراسات المثيرة للجدل بين الأداء والأحرف الأولى من الاسم. ومع ذلك، لم يجد مكولوغ وويليامز أي دليل على تأثير حرف الاسم على الحرف "K" في لاعبي البيسبول الذين خرجوا من الملعب (بالإنجليزية: striking out) (الأمر الذي يظهر على لوحة النتائج بـ "K")، على الرغم من إشارة دراسة سابقة أجراها نيلسون وسيمونز إلى أن هناك تأثير. كما وجد نيلسون وسيمونز أن الطلاب الذين يكون أول حرفين من اسمائهم "C" أو "D" يحصلون على درجات أقل من الآخرين الذين يحملون الحروف "A" أو "B". ومرة أخرى فقد انتقد مكولوغ ووليامز التحليل الإحصائي المستخدم، ولم يتم العثور على أي دليل يدعم مثل هذه العلاقة.

نشر بيلهام وكارفالو دراسة جديدة في عام 2015، استجابة لتحليلات سيمونسون النقدية لأساليبهم السابقة، واصفان كيف يسيطران الآن على المربكات السابقة في النوع والعرق والتربية. ونظروا خلال إحدى الدراسات في بيانات التعداد وخلصوا إلى أن الرجال عملوا بشكل غير متناسب في إحدى عشرة مهنة تتطابق مع ألقابهم، على سبيل المثال، خباز ونجار ومزارع، وهو الشيء الذي أسمته مجلة نيو ساينتست بالحتمية الاسمية (بالإنجليزية: Nominative determinism). وقام كل من فوراسيك وريدر وستيغر وسوامي بالتحقيق في الطريقة التي يشير لها سهم السببية، عندما يتعلق الأمر بتأثير الأسماء على اختيار المهنة. وأفادوا أن الشخص الذي لديه اسم سميث (بالإنجليزية: smith) في عالم اليوم لا يزال يميل إلى امتلاك القدرات المادية لأسلافه الذين كانوا حدادون (بالإنجليزية: Metalsmith). وقد ظهر في نظر الباحثين فرضية جينية واجتماعية أكثر قابلية للحياة من فرضية تأثير الأنانية الضمنية.

دراسات مسلم بها[عدل]

إعصار كاترينا: تبرع الأشخاص الذين تبدأ أسمائهم بحرف "ك" بشكل خاص للإغاثة من الكارثة التي سببها الإعصار.

تم قبول الأبحاث التي كتبها تشاندلر، غريفين، وسورنسن حول العلاقة بين حروف الأسماء وبين التبرعات بشكل كبير. حيث قاموا بتحليل سجلات التبرعات للإغاثة من الكوارث بعد سبعة أعاصير (من بينها كاترينا وريتا وميتش)، ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين شاركوا حروف اسمهم مع حروف الإعصار كانوا ممثلين كجهات مانحة بشكل كبير. وخلصوا إلى أن الناس يريدون التغلب على بعض المشاعر السلبية المرتبطة بالاسم المشترك وبالتالي التبرع. واقترح سيمونسون أن الأنانية الضمنية لا تنطبق إلا على الحالات التي يكون فيها الناس تقريبا غير مبالين بالخيارات، وبالتالي لن تنطبق على القرارات الرئيسية مثل الاختيارات الوظيفية، لكنها ستؤدي إلى قرارات منخفضة المخاطر مثل اختيار التبرع والإحسان.

الملاحظات[عدل]

  1. ^ الكليات الثلاث عشر التي تم فيها إجراء التجربة هي كليات مُختلفة، وكل واحدة تقع في دولة مُعينة ولها لُغة خاصة بها مُختلفة عن باقي اللغات التي تعتمد عليها الجامعات الأخرى في هذا البحث
  2. ^ وقد نتج نقد لوسن من سوء تفسير التصميم التجريبي لنوتين. اعتقد لوسن أن الأشخاص المختبرين في التجارب المقترنة تم اختيارهم عشوائيا ليشكلوا أزواج. ولكن لم تكن هذه هي الحال حيث إن نوتين كان قد إختار أزواج الكلمات على أساس الحد الأدنى من تداخل المقاطع في أسماء الأشخاص المختبرين.[28]
  3. ^ لأن التأثير هو الأكثر عمقا في حالة الأحرف الأولى، ذهب جونسون بالقول ب تأثير الأحرف الأولى. لم يوافق نوتين على هذا الاختزال قائلا أنه ليست هناك حاجة لخلق وهم بوجود ظاهرتين حيث توجد واحدة فقط.[32]
  1. ^ Koole, Smeets, van Knippenberg, and Dijksterhuis found an effect only for initials, not for letters in other positions.[36]
  2. ^ The exceptions are a study by Albers, Rotteveel, and Dijksterhuis, and one by Stieger, Preyss, and Voracek.[37][38]
  3. ^ Gender-role orientation, the extent to which an individual adopts and displays traits, attitudes, and behaviors normatively identified as male-typical or female-typical, may also play a part in the name-letter effect.[39] It can be measured by the gender initial-preference task, which requires participants to rate letters for their gender typicality. Men have been shown to rate their initial letters as more male-typical, whereas women rate their initials as more female-typical.[40]
  4. ^ The only known exception is a study by Kernis, Lakey, and Heppner.[41]

مراجع[عدل]

  1. ^ Mecherikoff & Horton 1959, p. 114.
  2. ^ Horton & Mecherikoff 1960, p. 253.
  3. ^ Alluisi & Adams 1962, pp. 124–125.
  4. ^ Zajonc 1968, pp. 6–7.
  5. ^ Zajonc 1968, p. 24.
  6. ^ Zajonc 1968, p. 1.
  7. أ ب ت ث ج Hoorens 2014, p. 230.
  8. أ ب ت Nuttin 1985, p. 354.
  9. ^ Nuttin 1985, pp. 354–355.
  10. ^ Nuttin 1985, pp. 354–356.
  11. أ ب Nuttin 1985, p. 356.
  12. ^ Nuttin 1985, p. 357.
  13. أ ب ت Nuttin 1985, p. 358.
  14. ^ Nuttin 1985, pp. 358–359.
  15. ^ Nuttin 1985, p. 359.
  16. ^ Nuttin 1987, p. 381.
  17. ^ Sas 1986.
  18. ^ Nuttin 1987, p. 384.
  19. ^ Nuttin 1987, pp. 385-386.
  20. ^ Nuttin 1987, p. 390.
  21. ^ Nuttin 1987, p. 391.
  22. ^ Nuttin 1987, p. 392.
  23. ^ Nuttin 1987, pp. 396-397.
  24. ^ Nuttin 1987, p. 397.
  25. ^ Nuttin 1987, pp. 397-398.
  26. ^ Nuttin 1987, p. 398.
  27. ^ Nuttin 1984.
  28. أ ب ت ث ج ح Hoorens 2014, p. 234.
  29. ^ Loosen 1990, p. 11.
  30. أ ب ت ث ج ح خ Hoorens 2014, p. 235.
  31. ^ Johnson 1986.
  32. ^ Nuttin 1987, p. 396.
  33. ^ Greenwald & Banaji 1995, p. 11.
  34. أ ب Stieger, Voracek & Formann 2012, p. 63.
  35. ^ Stieger, Voracek & Formann 2012, pp. 66–67.
  36. ^ Koole et al. 1999, p. 111.
  37. ^ Albers, Rotteveel & Dijksterhuis 2009, p. 63.
  38. ^ Stieger, Preyss & Voracek 2012, p. 51.
  39. ^ Stieger et al. 2014, p. 358.
  40. ^ Stieger et al. 2014.
  41. ^ Kernis, Lakey & Heppner 2008, p. 477.
  42. ^ Hoorens et al. 1990, p. 204.
  43. أ ب Kitayama & Karasawa 1997, p. 740.
  44. ^ Hoorens et al. 1990, p. 184.
  45. ^ Stieger & LeBel 2012, p. 10.
  46. ^ Stieger, Voracek & Formann 2012, p. 64.
  47. ^ Greenwald & Banaji 1995, pp. 4, 10–11.
  48. ^ Spalding & Hardin 1999, p. 535.
  49. ^ Krizan & Suls 2008, p. 522.
  50. ^ Hoorens 2014, p. 233.
  51. أ ب Stieger, Voracek & Formann 2012, p. 71.
  52. ^ LeBel & Gawronski 2009, p. 101.
  53. ^ Hoorens 2014, p. 244.
  54. أ ب Stieger, Voracek & Formann 2012, p. 76.
  55. ^ Hoorens 2014, p. 248.
  56. ^ LeBel & Gawronski 2009, p. 86.

مصادر[عدل]

  • Abel، Ernest L.؛ Kruger، Michael L. (2007). "Symbolic significance of initials on longevity". Perceptual and Motor Skills. 104: 179–182. doi:10.2466/pms.104.1.179-182. 
  • Albers، L.؛ Rotteveel، M.؛ Dijksterhuis، A. (2009). "Towards optimizing the name letter test as a measure of implicit self-esteem". Self and Identity. 8: 63–77. doi:10.1080/15298860802091062. 
  • Alluisi، E. A.؛ Adams، O. S. (1962). "Predicting letter preferences: Aesthetics and filtering in man". Perceptual and Motor Skills. 14: 123–131. doi:10.2466/pms.1962.14.1.123. 
  • Anseel، Frederik؛ Duyck، W. (2008). "Unconscious applicants: A systematic test of the name-letter effect". Psychological Science. 19 (10): 1059–1061. PMID 19000218. doi:10.1111/j.1467-9280.2008.02199.x. 
  • Beggan، James K. (1992). "On the social nature of nonsocial perception: The mere ownership effect". Journal of Personality and Social Psychology. 62 (2): 229–237. doi:10.1037/0022-3514.62.2.229. 
  • Chandler، Jesse؛ Griffin، Tiffany M.؛ Sorensen، Nicholas (2008). "In the "I" of the storm: Shared initials increase disaster donations" (PDF). Judgment and Decision Making. 3 (5): 404–410. 
  • Christenfeld، N.؛ Phillips، D. P.؛ Glynn، L. M. (1999). "What's in a name: Mortality and the power of symbols". Journal of Psychosomatic Research. 47 (3): 241–254. PMID 10576473. doi:10.1016/S0022-3999(99)00035-5. 
  • Corenblum، B.؛ Armstrong، Helen D. (2012). "Racial-ethnic identity development in children in a racial-ethnic minority group". Canadian Journal of Behavioural Science. 44 (2): 124–137. doi:10.1037/a0027154. 
  • Czapiński، Janusz (1980). "Positive–negative asymmetry on the group level". Polish Psychological Bulletin. 11 (3): 203–205. 
  • Danesi، Marcel (2012). Linguistic anthropology: A brief introduction. Toronto: Canadian Scholars' Press. ISBN 978-1-55130-489-2. 
  • DeHart، Tracy؛ Pelham، Brett؛ Fiedorowicz، Luke؛ Carvallo، Mauricio؛ Gabriel، Shira (2011). "Including others in the implicit self: Implicit evaluation of significant others". Self and Identity. 10 (1): 127–135. doi:10.1080/15298861003687880. 
  • Dyjas، Oliver؛ Grasman، Raoul P. P. P.؛ Wetzels، Ruud؛ van der Maas، Han L. J.؛ Wagenmakers، Eric-Jan (2012). "What's in a name: a Bayesian hierarchical analysis of the name–letter effect". Frontiers in Psychology. 3: 334. doi:10.3389/fpsyg.2012.00334. 
  • Feedback (17 December 1994). "Feedback". نيو ساينتست (1956). مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2016. 
  • Feys، J. (1995). "Mere ownership: Affective self-bias or evaluative conditioning?". European Journal of Social Psychology. 25 (5): 559–575. doi:10.1002/ejsp.2420250507. 
  • Forer، B. R. (1940). "A study of consonant preferences". Psychological Bulletin. 37: 589. doi:10.1037/h0053393. 
  • Greenwald، A. G.؛ Banaji، M R. (1995). "Implicit social cognition: attitudes, self-esteem, and stereotypes". Psychological Review. 102 (1): 4–27. PMID 7878162. doi:10.1037/0033-295x.102.1.4. 
  • Hodson، G.؛ Olson، J. M. (2005). "Testing the generality of the name letter effect: Name initials and everyday attitudes". Personality and Social Psychology Bulletin. 6: 33–37. PMID 6000270. doi:10.1177/0146167205274895. 
  • Hoorens، Vera؛ Todorova، Elka (1988). "The name letter effect: Attachment to self or primacy of own name writing?". European Review of Social Psychology. 18 (4): 365–368. doi:10.1002/ejsp.2420180406. 
  • Hoorens، Vera (1990). "Nuttin's affective selfparticles hypothesis and the name letter effect: A review". Psychologica Belgica. 30 (1–2): 23–48. 
  • Hoorens، Vera؛ Nuttin، Jozef M., Jr.؛ Herman، I.E.؛ Pavakanun، U. (1990). "Mastery pleasure versus mere ownership: A quasi-experimental cross-cultural and cross-alphabetical test of the name letter effect". European Review of Social Psychology. 20 (3): 181–205. doi:10.1002/ejsp.2420200302. 
  • Hoorens، Vera؛ Nuttin، Jozef M., Jr. (1993). "Overvaluation of own attributes: Mere ownership or subjective frequency?" (PDF). Social Cognition. 11 (2): 177–200. doi:10.1521/soco.1993.11.2.177. 
  • Hoorens، Vera (2014). "What's really in a name-letter effect? Name-letter preferences as indirect measures of self-esteem". European Review of Social Psychology. 25 (1): 228–262. doi:10.1080/10463283.2014.980085. 
  • Hoorens، V.؛ Takano، K.؛ Franck، E.؛ Roberts، J.E.؛ Raes، F. (2015). "Initial and noninitial name-letter preferences as obtained through repeated letter rating tasks continue to reflect (different aspects of) self-esteem". Psychological Assessment. 27 (3): 905–914. doi:10.1037/pas0000092. 
  • Horton، David L.؛ Mecherikoff، Michael (1960). "Letter preferences: Ranking the alphabet". Journal of Applied Psychology. 44 (4): 252–253. doi:10.1037/h0045399. 
  • Johnson، M. S. (1986). The initial letter effect: ego-attachment or mere exposure?. PhD dissertation. Columbus: The Ohio State University. 
  • Jones، John T.؛ Pelham، Brett W.؛ Mirenberg، Matthew C.؛ Hetts، John J. (2002). "Name letter preferences are not merely mere exposure: Implicit egotism as self-regulation". Journal of Experimental Social Psychology. 38 (2): 170–177. doi:10.1006/jesp.2001.1497. 
  • Jones، John T.؛ Pelham، Brett W.؛ Carvallo، Mauricio؛ Mirenberg، Matthew C. (2004). "How do I love thee? Let me count the Js: Implicit egotism and interperson attraction". Journal of Personality and Social Psychology. 87 (5): 665–683. doi:10.1037/0022-3514.87.5.665. 
  • Kahneman، D.؛ Knetsch، J. L.؛ Thaler، R. H. (1991). "Anomalies: The endowment effect, loss aversion, and status quo bias". Journal of Economic Perspectives. 5 (1): 193–206. doi:10.1257/jep.5.1.193. 
  • Kernis، M. H.؛ Lakey، C. E.؛ Heppner، W. L. (2008). "Secure versus fragile high self-esteem as a predictor of verbal defensiveness: Converging findings across three different markers". Journal of Personality. 76: 477–512. doi:10.1111/j.1467-6494.2008.00493.x. 
  • Kitayama، Shinobu؛ Karasawa، Mayumi (1997). "Implicit self-esteem in Japan: Name letters and birthday numbers". Personality and Social Psychology Bulletin. 23: 736–742. doi:10.1177/0146167297237006. 
  • Komori، Megumi؛ Murata، Koji (2008). "Implicit egotism in Japan: Preference for first and family name initials". Hitotsubashi Journal of Social Studies. 40 (2): 101–109. 
  • Koole، Sander L.؛ Smeets، Karianne؛ van Knippenberg، Ad؛ Dijksterhuis، Ap (1999). "The cessation of rumination through self-affirmation". Journal of Personality and Social Psychology. 77 (1): 111–125. doi:10.1037/0022-3514.77.1.111. 
  • Koole، Sander L.؛ Dijksterhuis، Ap؛ van Knippenberg، Ad (2001). "What's in a name: implicit self-esteem and the automatic self". Journal of Personality and Social Psychology. 80 (4): 669–685. doi:10.1037/0022-3514.80.4.669. 
  • Koole، Sander L.؛ Pelham، Brett W. (2003). "On the nature of implicit self-esteem: The case of the name letter effect". In Steven Spencer؛ Steven Fein؛ Mark P. Zanna؛ James M. Olson. Motivated Social Perception. Mahwah, New Jersey: Lawrence Erlbaum. صفحات 93–116. ISBN 978-0-8058-4036-0. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2009. 
  • Koole، Sander (2007). "Name letter effect". In Baumeister، Roy؛ Vohs، Kathleen. Encyclopedia of Social Psychology. Thousand Oaks, California: SAGE Publications. ISBN 978-1-4129-1670-7. 
  • Kooti، Farshad؛ Magno، Gabriel؛ Weber، Ingmar (2014). "The social name-letter effect on online social networks". In Aiello، Luca Maria؛ McFarland، Daniel. Social Informatics - Proceedings of SocInfo 2014, Barcelona, Spain, November 11-13, 2014. Cham, Switzerland: Springer International Publishing. صفحات 216–227. ISBN 978-3-319-13733-9. doi:10.1007/978-3-319-13734-6_15. 
  • Krizan، Zlatan؛ Suls، Jerry (2008). "Are implicit and explicit measures of self-esteem related? A meta-analysis for the Name-Letter Test". Personality and Individual Differences. 44 (2): 521–531. doi:10.1016/j.paid.2007.09.017. 
  • LeBel، E. P.؛ Campbell، L. (2009). "Implicit partner affect, relationship satisfaction, and the prediction of romantic breakup". Journal of Experimental Social Psychology. 45 (6): 1291–1294. doi:10.1016/j.jesp.2009.07.003. 
  • LeBel، Etienne P.؛ Gawronski، Bertram (2009). "How to find what's in a name: Scrutinizing the optimality of five scoring algorithms for the name‐letter task". European Journal of Personality. 23 (2): 85–106. doi:10.1002/per.705. 
  • Loosen، F. (1990). The name letter effect: A fascinating idolum. Leuven: Peeters. 
  • Mack، Arien؛ Rock، Irvin (1998). Inattentional Blindness. Cambridge, Massachusetts: MIT Press. ISBN 978-0-262-13339-5. 
  • Martin، I.؛ Levey، A. B. (1987). "Learning what will happen next: Conditioning, evaluation, and cognitive processes". In Davey، G. Cognitive processes and Pavlovian conditioning in humans. Chichester, England: جون وايلي وأولاده  [لغات أخرى]. صفحات 57–81. ISBN 978-0-471-90791-6. 
  • Matlin، Margaret W. (1971). "Response competition, recognition, and affect". Journal of Personality and Social Psychology. 19 (3): 295–300. doi:10.1037/h0031352. 
  • McCullough، B. D.؛ Williams، Thomas P. (2010). "Baseball players with the initial "K" do not strike out more often". Journal of Applied Statistics. 37 (6): 881–891. doi:10.1080/02664760902889965. 
  • McCullough، B. D.؛ Williams، Thomas P. (2011). "Students with the initial "A" don't get better grades". Journal of Research in Personality. 45 (3): 340–343. ISSN 0092-6566. doi:10.1016/j.jrp.2011.03.006. 
  • Mecherikoff، Michael؛ Horton، David L. (1959). "Preferences for letters of the alphabet". Journal of Applied Psychology. 43 (2): 114–116. doi:10.1037/h0049029. 
  • Morrison، Stilian؛ Smith، Gary (2005). "Monogrammatic determinism?". Psychosomatic Medicine. 67 (5): 820–824. doi:10.1097/01.psy.0000181283.51771.8a. 
  • Nelson، Lief؛ Simmons، Joseph P. (2007). "Moniker maladies: When names sabotage success". Psychological Science. 18: 1106–1112. PMID 18031419. doi:10.1111/j.1467-9280.2007.02032.x. 
  • Nickell، Gary؛ Pederson، Katie؛ Rossow، Cassie (2003). "The birthdate effect: An extension of the mere ownership effect". Psychological Reports. 92 (1): 161–163. doi:10.2466/PR0.92.1.161-163. 
  • Nuttin، Jozef M., Jr. (1984). "What's in a name?". Opening lecture of the 7th General Meeting of the European Association of Experimental Social Psychology. Tilburg. 
  • Nuttin، Jozef M., Jr. (1985). "Narcissism beyond Gestalt and awareness: the name letter effect". European Journal of Social Psychology. 15 (3): 353–361. doi:10.1002/ejsp.2420150309. 
  • Nuttin، Jozef M., Jr. (1987). "Affective consequences of mere ownership: The name letter effect in twelve European languages". European Journal of Social Psychology. 17 (4): 381–402. doi:10.1002/ejsp.2420170402. 
  • Pelham، B.؛ Mirenberg، Matthew C.؛ Jones، John T. (2002). "Why Susie sells seashells by the seashore: Implicit egotism and major life decisions". Journal of Personality and Social Psychology. 82 (4): 469–487. PMID 11999918. doi:10.1037/0022-3514.82.4.469. 
  • Pelham، Brett؛ Carvallo، Mauricio (2015). "When Tex and Tess Carpenter build houses in Texas: Moderators of implicit egotism". Self and Identity. 4 (6): 692–723. doi:10.1080/15298868.2015.1070745. 
  • Polman، Evan؛ Pollmann، Monique M. H.؛ Poehlman، T. Andrew (2013). "The name-letter-effect in groups: Sharing initials with group members increases the quality of group work". بلوس ون. 8 (11): e79039. PMC 3827308Freely accessible. PMID 24236087. doi:10.1371/journal.pone.0079039. 
  • Sas، Hilde (1986). Generality of Nuttin's name letter effect and asymmetrical letter choice effect: Some preliminary results of a cross-sectional and cross-lingual study. Leuven, Belgium: Laboratorium voor Experimentele Sociale Psychology, K.U. Leuven. 
  • Simonsohn، Uri (2011a). "Spurious? Name similarity effects (implicit egotism) in marriage, job, and moving decisions". Journal of Personality and Social Psychology. 101 (1): 1–24. PMID 21299311. doi:10.1037/a0021990. 
  • Simonsohn، Uri (2011b). "Spurious also? Name-similarity effects (implicit egotism) in employment decisions". Psychological Science. 22 (8): 1087–1089. doi:10.1177/0956797611413937. 
  • Smith، Gary (2011). "Another look at baseball player initials and longevity". Perceptual and Motor Skills. 112 (1): 211–216. doi:10.2466/05.PMS.112.1.211-216. 
  • Spalding، Leah R.؛ Hardin، Curtis D. (1999). "Unconscious unease and self-handicapping: Behavioral consequences of individual differences in implicit and explicit self-esteem". Psychological Science. 10 (6): 535–539. doi:10.1111/1467-9280.00202. 
  • Stieger، Stefan (2010). "Name-letter branding under scrutiny: Real products, new algorithms, and the probability of buying". Perceptual and Motor Skills. 110 (3, Pt 2): 1089–1097. doi:10.2466/01.07.PMS.110.C.1089-1097. 
  • Stieger، S.؛ LeBel، E. (2012). "Name–letter preferences for new last name and abandoned birth name initials in the context of name-change via marriage". Social Psychology. 43 (1): 7–13. doi:10.1027/1864-9335/a000075. 
  • Stieger، S.؛ Voracek، M.؛ Formann، A.K. (2012). "How to administer the Initial Preference Task". European Journal of Personality. 26: 63–78. doi:10.1002/per.823. 
  • Stieger، S.؛ Preyss، A.V.؛ Voracek، M. (2012). "Romantic jealousy and implicit and explicit self-esteem". Personality and Individual Differences. 52: 51–55. doi:10.1016/j.paid.2011.08.028. 
  • Stieger، S.؛ Burger، C.؛ Schiller، F.R.؛ Schulze، E.K.؛ Voracek، M. (2014). "Measuring implicit gender-role orientation: The Gender Initial Preference Task". Journal of Personality Assessment. 96 (3): 358–367. PMID 23980799. doi:10.1080/00223891.2013.825622. 
  • Syz، Hans C. (1926). "Observations on the unreliability of subjective reports of emotional reactions". British Journal of Psychology. 17 (2): 119–126. ISSN 0007-1269. doi:10.1111/j.2044-8295.1926.tb00415.x. 
  • Treiman، Rebecca؛ Broderick، Victor (1998). "What's in a name: Children's knowledge about the letters in their own name". Journal of Experimental Child Psychology. 70 (2): 97–116. doi:10.1006/jecp.1998.2448. 
  • Voracek، Martin؛ Rieder، Stephan؛ Stieger، Stefan؛ Swami، Viren (2015). "What's in a surname? Physique, aptitude, and sports type comparisons between Tailors and Smiths". PLoS ONE. 10 (7): 699–702. Bibcode:2015PLoSO..1031795V. PMC 4498760Freely accessible. PMID 26161803. doi:10.1371/journal.pone.0131795. 
  • Wentura، Dirk؛ Kulfanek، Michael؛ Greve، Werner (2001). "Masked affective priming by name letters: Evidence for a correspondence of explicit and implicit self-esteem". Journal of Experimental Social Psychology. 41 (6): 657–663. doi:10.1016/j.jesp.2004.02.005. 
  • Wiebenga، Jacob H.؛ Fennis، Bob M. (2012). "Me, myself, and Ikea: Qualifying the role of implicit egotism in brand judgment". In Gürhan-Canli، Zeynep؛ Otnes، Cele؛ Zhu، Rui. NA - Advances in Consumer Research (PDF). 40. Duluth, Minnesota: Association for Consumer Research. صفحات 733–734. ISBN 978-0-915552-70-2. 
  • Wilson، T. D.؛ Dunn، D. S.؛ Kraft، D.؛ Lisle، D. J. (1989). "Introspection, attitude change, and attitude-behavior consistency: The disruptive effects of explaining why we feel the way we do". In Berkowitz، L. Advances in experimental social psychology. 22. Orlando, Florida: Academic Press. صفحات 287–343. 
  • Zajonc، Robert B. (1968). "Attitudinal effects of mere exposure". Journal of Personality and Social Psychology. 9 (2, Pt.2): 1–27. doi:10.1037/h0025848. 
  • Zajonc، Robert B. (1980). "Feeling and thinking: Preferences need no inferences". عالم نفس أمريكي (جريدة). 35 (2, Pt.2): 151–175. doi:10.1037/0003-066X.35.2.151. 

هوامش[عدل]