تأثير حروف الاسم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة من إنشاء فريق الترجمة وهيَ قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها.

تأثير حروف الاسم (بالإنجليزية: Name-letter effect) هو ظاهرة تُوَضِّح الاتجاه الباطن عند الناس لتفضيل الحروف الواردة في اسمهم على باقي الحروف الألفائية الأخرى. فعندما يُطلب من المشاركين ترتيب جميع الحروف الأبجدية، أو إعطاء كل حرف من الحروف درجة، أو اختيار الحرف الذي يُفضلونه من مجموعة من اثنين، أو اختيار مجموعة صغيرة من الحروف التي يفضلونها، ففي العادة يختار الأشخاص الحروف الواردة بأسمائهم الخاصة أكثر من غيرها. والأهم من ذلك أن الأشخاص لا يُدركون أنهم يختارون حروفا من أسمائهم.

اكتُشِفَت هذه الظاهرة في عام 1985 من قِبَل عالم النفس البلجيكي "جوزيف نوتين"، وقد ورد مصطلح "تأثير حروف الاسم" في عشرات الدراسات لموضوعات في أكثر من 15 دولة. وهو يتجاوز العمر ونوع الجنس. حتى أن الأشخاص الذين غيروا أسماءهم منذ سنوات عديدة يميلون إلى تفضيل الحروف الواردة في كل من الأسماء الحالية والأصلية على غيرها من الحروف. ويظهر التأثير بصورة أبرز للأحرف الأولى، ولكن حتى عندما يتم استبعاد الأحرف الأولى، تظل الحروف المتبقية من كل من الأسماء وأسماء العائلة هي المُفَضَّلَة على باقي الحروف.

معظم الناس يحبون أنفسهم وهو ما نسميه "تقدير الذات". ويرتبط الاسم مع الذات، وبالتالي يتم تفضيل حروف الاسم، على الرغم من حقيقة أنتلك الحروف تظهر في العديد من الكلمات الأخرى. الأشخاص الذين لا يحبون أنفسهم لا يظهر تأثير حروف الاسم معهم.

وهناك تأثير مماثل للأرقام المتعلقة بيوم الميلاد، فالأشخاص يميلون إلى تفضيل الرقم الذي يدل على اليوم الذي وُلِدُوا فيه. وقد استُبعِدَت تفسيرات بديلة لتأثير حروف الاسم، مثل "التعرض المتكرر" (بالإنجليزية: frequent exposure) و"الإتقان المبكر" (بالإنجليزية: early mastery). في التقييمات النفسية، يتم استخدام مهمة تفضيل حروف الاسم على نطاق واسع لتقييم تقدير الذات ضمنيا.

هناك دلائل على أن هذا التأثير له آثر في القرارات الحياتية. ففي التجارب، أظهر الأشخاص تفضيلا للعلامات التجارية التي تتوافق مع الحروف الأولى من أسمائهم. وبتحليل قاعدة بيانات كبيرة تخص التبرعات للأعمال الخيرية ظهر أن عددا كبيرا من الأشخاص قد تبرعوا لإدارة الطوارئ  بعد الأعاصير التي يتوافق اسمهما مع الحروف الأولى للمتبرعين (مثال: "كاتي" و "كيفن" و إعصار كاترينا). وتُعد الدراسات التي تتناول تأثير حروف الاسم على القرارات الحياتية الكبيرة (أين تسكن، مَن تتزوج، أي وظيفة) مثيرة للجدل.

خلفية[عدل]

بدأ الاهتمام المنهجي بظاهرة "تفضيل حروف الاسم" في عام 1959، مع دراسات تفضيل العلامة التجارية التي أجراها الباحثان "ميشريكوف" و"هورتون".[1] حاول الباحثان العثور على الإجْتِذَاب النسبي الخاص بالأحرف لاستخدامها في ملصقات التعبئة. وفي توسع لمجال هذه الدراسات طُلِبَ من الأشخاص المشتركين بالدراسة ترتيب أحرف الأبجدية الإنجليزية حسب درجة استساغتهم لكل حرف. في حين لم يكن هناك قدر كبير من التوافق بين الأشخاص المشتركين (معاملات التوافق كانت منخفضة)،[2] إلا أنه تم العثور على ارتباط إيجابي قوي بين متوسط الأحرف المستساغة ومدى كونها أحرف أولية في أسماء العائلة للأشخاص المشتركين.[3]

نشر روبرت زاجونك وهو من علماء النفس الاجتماعي بحثا في عام 1968 عن التفضيلات بين أزواج من الكلمات (مثل: "on" أو "off") وكانت النتيجة في الغالبية الساحقة من المحاولات أن الكلمة المفضلة هي الأكثر شيوعاً.[4] ثم اختبر زاجونك أيضا تفضيلات "كلمات فارغة بلا معنى" ووجد أن الأشخاص تبدأ باستساغة الكلمات كلما سمعوا بها أكثر.[5] وفسر هذه النتائج بأنها دليل على أن مجرد التعرض المتكرر لمحفز ما يُعد كافيا لتعزيز جاذبيته.[6]

حوالي عام 1977، بينما كان عالم النفس التجريبي البلجيكي جوزيف نوتين يقود سيارته على طريق سريع ويجول ببصره في لوحات السيارات لاحظ أنه يفضل اللوحات التي تحتوي على أحرفٍ من اسمه.[7] وتساءل عما إذا كان الناس عموما يفضلون المحفزات التي ترتبط بهم بطريقة أو بأخرى؛ "ظاهرة مجرد الانتماء" في مقابل "ظاهرة مجرد التعرض" التي قال بها زاجونك.[7][8]

الدراسة الأولى[عدل]

في معمله بجامعة لوفان الكاثوليكية، صمم نوتين تجارب لاختبار فرضية تفضيل الأشخاص للحروف المرتبطة بأسمائهم.[7][8] وكان من المهم أن يستبعد العوامل الأخرى أثناء تصميم التجربة، لا سيما عامل "مجرد التعرض". إذا كانت حروف الاسم هي أيضا حروف تتكرر بمعدل عالٍ، فإن تفضيل الأحرف الخاصة قد ينشأ عن "تأثير مجرد التعرض".[8]

الطريقة[عدل]

أول 11 مُحَفِز للاستبعاد
Irma Maes Jef Jacobs
A U A U
M D M D
T R T R
I G I G
V S V S
E N E N
A P A P
L M L M
H F H F
E I E I
J K J K

لإيجاد تأثير يستبعد "مجرد التعرض"، أنشأ نوتين "تصميم تحكم الاستبعاد" (بالإنجليزية: yoked control design) وفيه يقوم اثنان من المشاركين بتقييم نفس الحروف بشكل منفصل. بعض الحروف من اسم المشارك الأول، وبعض الحروف من اسم المشارك الثاني، وباقي الحروف كان عشوائيا. وبالتالي في هذا التصميم، فإن أي اختلاف في التفضيل بين المشاركين يكون بسبب وجود الحروف في اسم المشارك.[9]

على سبيل المثال، إذا كان اسما المشاركين هما Irma Maes و Jef Jacobs كما هو مبين في الجدول. المُحَفِّز الأول هو الحرفان (A و U): الحرف الأخير من اسم Irma وحرف ليس من اسمها. المُحَفِّز التالي هو الحرفان (M و D): الحرف قبل الأخير من اسم Irma وحرف ليس من اسمها. كما هو واضح في الجدول فهذا يتكرر على الحروف المتبقية من اسم Irma الأول. ثم تظهر حروف اسمها الأخير في ترتيب عكسي، وأخيرا تأتي حروف اسم Jef. وعُرض الجدول على المشاركين بدون ذلك التظليل الموجود فيه، وطُلِبَ من كل مشارك أن يقوم برسم دائرة حول حرفه المُفَضَّل من بين كل زوج من الحروف في أسرع وقت ممكن دون تفكير.[10]

أُجريت المحاولة الأولى على 38 طالبة من طالبات مدرسة إبتدائية ليقومن برسم دائرة حول حرفهن المُفضل من بين كل زوج من الحروف المعروضة عليهن. لوحِظَ تفضيل حروف اسم المشارِكة عن حروف اسم المشارِكة الأخرى.[11] أُجريت التجربة الثانية على 98 طالبا من طلبة الجامعة، لدراسة هل القراءة لسنوات أكثر يُمكن أن تُحدثَ فرقا؟ وتم تغيير 4 عوامل أخرى هي: 1) إما أزواج أو ثلاثيات من الحروف. 2) رسم دائرة حول الحرف المُفضل أو شطب الحرف الأقل تفضيلا؛ 3) الحروف QXYZ، لا تتكرر كثيرا في الهولندية، ضمن التجربة أو مُستبعدة. 4) ظهور حروف الاسم أولا أو أخيرًا.[11] أظهرت جميع الحالات "تأثير حروف الاسم"، وكان التأثير الأقوى في حالة إدراج الحروف QXYZ، مع شطب الحرف الأقل تفضيلا.[12] لم يكن هناك فرق كبير باستخدام اسم العائلة بدلا من الاسم الأول أو كلا الاسمين.[13] في حين كان التأثير الأقوى للأحرف الأولى، كشف تحليل البيانات لاحقا عن تأثير كبير حتى بدون الحروف الأولى والأخيرة.[13]

المناقشة[عدل]

خَلُصَ نوتين إلى أن التجارب أظهرت أنه بغض النظر عن الخصائص البصرية والصوتية والجمالية والدلالية والتكرارية، فإن حروف الاسم الأول واسم العائلة هي المُفَضَّلة على باقي الحروف الأخرى.[13] وقد وضع تأثيره في سياق النرجسية ونظرية الغشتالت لعلم النفس والوعي، كما ظهر في عنوان مقالته لعام 1985 "النرجسية وراء الغشتالت والوعي: تأثير حروف الاسم" (بالإنجليزية: "Narcissism beyond Gestalt and awareness: the name letter effect"ْ) الذي يشير فيه مصطلح "ما وراء الغشتالت" إلى حقيقة أن المُشاركين لم تظهر لهم أسماء بل حروف منفصلة فقط، ومصطلح "وراء الوعي" يشير إلى حقيقة أن المُشاركين لم يُدرِكوا أن حروف أسماءهم قد استُخدِمت.[14] وخلص نوتين أن التأثير الذي وجده هو أول تأثير وراء الغشتالت ووراء الوعي.[15]

الدراسة الثانية[عدل]

في عام 1987، نَشَرَ عالم النفس نوتين دراسته الثانية في هذا الموضوع؛ حيث وصف فيها تجارب عدة أُجريت في عامي 1984 و1985 وذلك بمساعدة من مُؤسسة هيلدا ساس،[16][17] وبسبب الآثار بعيدة المدى لتأثير حروف الاسم وعلاقتها بالنظريات النفسية الأخرى، وجد نوتين أنَّهُ من الحكمة إِجراء اختبار لدراسة تأثير عُمومية وشيوع الأسماء والأحرف قبل الانطلاق في برنامج أبحاثه الذي يهدف من خلاله فهم وجدانية تأثير الأحرف وعلاقتها بعلم النفس المعرفي. كما تساءل عَمَّا إذا كان تأثير حروف الاسم موجودا في كل اللغات وفي كل الثقافات أم إنَّهُ يقتصر على بيئة مُعينة، خاصة وأن الدراسة الأولى تمت في جامعة بلجيكية لغة دراستها الأساسية هي الهولندية.[18]

الطريقة[عدل]

دِراسته الثانية أُجريت في 13 جامعة أوروبية، كما تم التنويع في هذه الدراسة منْ خلال الاعتماد على 12 لغة مختلفة وهي الإنجليزية، الفنلندية، الفرنسية، الألمانية، اليونانية (اللغة الوحيدة التي لا تتكوَّنُ من الأبجدية الرومانية)، المجرية، الإيطالية، النرويجية، البولندية، البرتغالية، والإسبانية. وحيث أن اختبار "تصميم تحكم الاستبعاد" لم يكن جيدا بدرجة كافية ليناسب الأبحاث القياسية طويلة المدى، فقد استعِيض عنه باختبار أسهل وأبسط لتكرار التصميم العملي. عموما فقد طُلب من المُشاركين اختيار سِت حروف دونَ تفكير طويل من بين قائمة تحتوي على كل حروف أبجدية اللغة التي يتحدث بها المُتطوع، وكانت الحروف عشوائية (غير مُرتبة)،[a] وطُلِبَ من المشارك إعطاء اختياره الأول الرقم (1) اختياره الثاني الرقم (2) وهكذا دَواليكَ. وتم تطبيق هذه الطريقة الجديدة لأول مرة في دولة بلجيكا. أَظهرت النتائجُ مرَّةً أخرى أنَّ هناك تأثيرا لحروف اسم المتطوع على الحروف التي اختارها، ثم تم إجراء نفس التجربة في البلدان الأخرى، وصل عدد من شارك في هذه التجربة 2047 طالبا.[19]

المناقشة[عدل]

نَتائج الدراسةِ كَشَفَت أنَّ متوسط احتمال اختيار حرف واحد في اسم المُتطوع من بين ست حروف هو 0.30، أمَّا احتمال اختيار حرف خارج حروف اسم المشارك فهو 0.20. كان أقوى تأثير لحروف الاسم عند المُشاركين من النُّرْويج وفِنلندا، في حين ظهر التأثير في كل من الدراسات المجرية، والبرتغالية والإيطالية لكن بِنسبة أقل.[20] ظهر تأثير حروف الاسم مع اسم العائلة تمام كما ظهر مع الاسم الشخصي. أظهرت الدراسة في مختلف اللغات أن تأثير حروف الاسم يكون بِشكل أكبر عند استخدام الحروف الأولية (initial letters)،[21] هذا بالإضافة إلى أنَّ احتمال اختيار الحرف الأول من الاسم ضمن الست حروف المختارة هو 0.46 وهَذِه نسبة عالية مُقارنة بالنسب السابق ذكرها، لكن مزيدا من التحليل كشف أن اختيار الحروف الستة لم يكن مُتَعَلِّقًا بالأحرف الأولى من الاسم فقط حيث أنَّهُ عندما تم استثناء الحرف الأول من اسم المتطوع في القائمة التي سيختار منها؛ كان تأثير حروف الاسم لا زال موجودا في جميع اللغات.[22]

قَام نوتين بتحليل البيانات مُجددًا لكن هذه المرة لمعرفة ما إذا كان هناك تأثير لِوَطَنِيَةِ وجِنْسِيَةِ المتطوع على ما اختاره، ولكنَّه فشل في العثور على النتيجة المرجوة، وبالرغم من ذلك فقد انتبه إلى مجموعة من الملاحظات؛ فمثلا النرويجيون لا يحبذون الحرف N (نسبة إلى دولتهم Norge) حيث أن عدد من اختار هذا الحرف من النرويج قليل جدا مُقارنة ببلدان أخرى، أما المَجريين فهم يميلون إلى الحرف M (نسبة إلى Magyarország)، ما جعل نوتين يستنتج أن الناس يُفضلون الملكية الفردية (العيش في جمهورية كما هو الحال في دولة المجر) مُقارنة بالملكية الجماعية (العيش في مملكة كما هو الحال في النرويج).[23]

سَمَحَتِ البيانات المُحَصَّل عليها بالتحقق مما إذا كان للعامل البصري دور مهم في نتيجة الجَرْد، فعلى سبيل المثال كُلُّ السيارات في النمسا والمجر تَحْوي ملصقا يحمل حرفا للدلالة على جنسية السيارة لكن هذا الحرف لا يُطابق اسم البلاد في اللغة المحلية (A وH على التوالي)، ومع ذلك لم يكن هناك أيُّ تأثير للحرفان على مواطني الدولتان عند إجراء البحث.[24]

كما هو الحال في الدراسة الأولى، فقد شملت الدراسة الثانية أيضا الحروف التي يكرهها المتطوعون، حيث طُلب منهم اختيار ست حروف على الأقل لا يُحبونها أو يكرهونها فعلا؛ وكما كان مُتوقعاً فمجرد وجود أحرف اسم المتطوع في لائحة الاختيار دفع به لاختيار أحرف أُخرى،[25]هذه التجربة زادت من نظرية تأثير حروف الاسم وكشفت على أنها نظرية صحيحة إلى حد ما وتنطبق على عدد كبير من الناس باعتبار أن نفس النتائج تكررت تقريبا في اللغات الإثنا عشر والتي شملها البحث.[26]

التلقي[عدل]

في ضوء مدى الدهشة في النتيجة، تردد نوتين لمدة سبع سنوات قبل أن يذيع ما توصل إليه على الجمهور في النهاية. وقد ذكرها لأول مرة في مؤتمر للرابطة الأوروبية لعلم النفس الاجتماعي التجريبي في عام 1984،[27] ثم تلى ذلك مقالات 1985 و 1987 المشار إليهما أعلاه. وقد لاقى عمله شكوكا واسعة النطاق كما كان متوقعا.[28] وقد قال لوسن، الباحث في الجامعة نفسها التي يعمل فيها نوتين، عن تأثير حروف الاسم:«من الغريب أن باحثا متواضعا سوف يُفكر بشكل عفوي في إشارة خادعة.»[29][b] ولم يذكر باحثون آخرون صراحة أن تأثيرَ الحروفِ زائفٌ أو مبالغ فيه ولكنهم شكوا في أهميته في علم النفس.[28] في السنوات الخمس الأولى بعد النشر (1985-1989) تم الاستشهاد بمقالة نوتين المنشورة في عام 1985 مرة واحدة فقط، وتمت دراسة تأثير الحروف في جامعة واحدة أخرى (جامعة ولاية أوهايو، حيث قام جونسون بتكرار دراسة تأثير الحروف باستخدام الطلاب الأمريكيين).[30][31][c]

تغير هذا كله في عام 1995 عندما أشار "غرينوالد" و"باناجي" إلى أن عمل نوتين كان له صلة بالقياس غير المباشر لتقدير الذات، وهو ما اقترحه نوتين نفسه بالفعل.[28][33] بعد ذلك تم الاستشهاد بالدراسة الأصلية 14 مرة في السنوات الخمس بين 1995 و 1999 و50 مرة بين عامي 2000 و 2004 و114 مرة بين عامي 2005 و 2009، وحوالي 200 مرة بين عامي 2010 و 2014.[28] لم يعد هناك أي خلاف على "تأثير حروف الاسم" وقد أطلق "ستينجر" و "فوراسك" و "فورمان" صفة "ابتكاري" على عمل نوتين في تحليلهم التجميعي لعام 2012 ل 44 بحثا منشورا عن تأثير الحروف.[34] ولم يوجد في تحليلهم التجميعي أي أثر لتحيز النشر.[35]

الخصائص[عدل]

تفسيرات[عدل]

الأسباب المستبعدة[عدل]

مجرد التعرض
التردد الذاتي
تكييف التقييم
الملكية الذاتية
متعة إتقانها

السبب المحتمل[عدل]

مجرد ملكية
تقدير الذات الضمني

التطبيق[عدل]

آثار أوسع[عدل]

في المختبر[عدل]

خارج المختبر[عدل]

الدراسات المثيرة للجدل
الدراسات بلا منازع

الملاحظات[عدل]

  1. ^ الكليات الثلاث عشر التي تم فيها إجراء التجربة هي كليات مُختلفة، وكل واحدة تقع في دولة مُعينة ولها لُغة خاصة بها مُختلفة عن باقي اللغات التي تعتمد عليها الجامعات الأخرى في هذا البحث
  2. ^ وقد نتج نقد لوسن من سوء تفسير التصميم التجريبي لنوتين. اعتقد لوسن أن الأشخاص المختبرين في التجارب المقترنة تم اختيارهم عشوائيا ليشكلوا أزواج. ولكن لم تكن هذه هي الحال حيث أن نوتين كان قد إختار أزواج الكلمات على أساس الحد الأدنى من تداخل المقاطع في أسماء الأشخاص المختبرين.[28]
  3. ^ لأن التأثير هو الأكثر عمقا في حالة الأحرف الأولى، ذهب جونسون بالقول ب تأثير الأحرف الأولى. لم يوافق نوتين على هذا الاختزال قائلا أنه ليست هناك حاجة لخلق وهم بوجود ظاهرتين حيث توجد واحدة فقط.[32]

المراجع[عدل]

  1. ^ Mecherikoff & Horton 1959, p. 114.
  2. ^ Horton & Mecherikoff 1960, p. 253.
  3. ^ Alluisi & Adams 1962, pp. 124–125.
  4. ^ Zajonc 1968, pp. 6–7.
  5. ^ Zajonc 1968, p. 24.
  6. ^ Zajonc 1968, p. 1.
  7. ^ أ ب ت Hoorens 2014, p. 230.
  8. ^ أ ب ت Nuttin 1985, p. 354.
  9. ^ Nuttin 1985, pp. 354–355.
  10. ^ Nuttin 1985, pp. 354–356.
  11. ^ أ ب Nuttin 1985, p. 356.
  12. ^ Nuttin 1985, p. 357.
  13. ^ أ ب ت Nuttin 1985, p. 358.
  14. ^ Nuttin 1985, pp. 358–359.
  15. ^ Nuttin 1985, p. 359.
  16. ^ Nuttin 1987, p. 381.
  17. ^ Sas 1986.
  18. ^ Nuttin 1987, p. 384.
  19. ^ Nuttin 1987, pp. 385-386.
  20. ^ Nuttin 1987, p. 390.
  21. ^ Nuttin 1987, p. 391.
  22. ^ Nuttin 1987, p. 392.
  23. ^ Nuttin 1987, pp. 396-397.
  24. ^ Nuttin 1987, p. 397.
  25. ^ Nuttin 1987, pp. 397-398.
  26. ^ Nuttin 1987, p. 398.
  27. ^ Nuttin 1984.
  28. ^ أ ب ت ث ج Hoorens 2014, p. 234.
  29. ^ Loosen 1990, p. 11.
  30. ^ Hoorens 2014, p. 235.
  31. ^ Johnson 1986.
  32. ^ Nuttin 1987, p. 396.
  33. ^ Greenwald & Banaji 1995, p. 11.
  34. ^ Stieger, Voracek & Formann 2012, p. 63.
  35. ^ Stieger, Voracek & Formann 2012, pp. 66–67.

المصادر[عدل]