هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ترانستيكس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ملصق المسرحية الإعلاني

ترانستيكس مسرحية تونسية من تأليف وإخراج المنصف الزهروني في 2019 وإنتاج زينب فرحات [1]. تناقش المسرحية موضوع العبور الجنسي في المجتمع التونسي [2].

الإسم[عدل]

عنوان المسرحية بالأساس متكون من مفردتين هما:

"ترانس" و هي كلمة لاتينية تعني الآخرة والتغيير، و "ستيكس" الذي هة نهر ونقطة عبور في الأساطير اليونانية . وبالتالي يعكس العنوان الحدث الرئيسي الموصوف طوال المسرحية ، وهو العبور من جنس إلى آخر من خلال تجربة الشخصية الرئيسية ، تينا [3] .

تفسير آخر اقترحه المخرج هو أن الاسم يشير إلى البحر الأبيض المتوسط الذي يعبره كل عام الآلاف من التونسيين، بما في ذلك العابرون جنسيا ، الذين يسعون إلى الفرار من واقعهم المرير و الهجرة إلى أوروبا ، والتي تمثل لهم الملجأ والحرية [4] .

موضوع المسرحية[عدل]

تتناول المسرحية موضوع العبور في المجتمع التونسي في القرن الواحد والعشرين، خاصة بعد الثورة ، من خلال الحوار بين تينا، وهي امرأة عابرة خضعت لتوها لآخر عملية لإعادة تحديد الجنس في لندن في سن السابعة و العشرين [5] وملاكها الوصي ستيلا [6] ، الذي يعيد إليها ذكرياتها منذ طفولته إلى غيبوبتها بعد الجراحة.

من خلال المسرحية ، يحاول المخرج إعادة بناء هوية المجتمع العابر الجنسي في تونس الذي يعتبر السياسيون والمؤسسات الدينية أعضاءه من مواطنين من الدرجة الثانية [4]. بالإضافة إلى ذلك ، يريد أن يرسخ في أذهان الجمهور مصطلحات جديدة أكثر شمولاً وأكثر تسامحًا فيما يتعلق بمسألة العبور، من أجل جعل النقاش حول هذا الموضوع ممكنًا وفي وقت لاحق لتغيير الرأي العام [4] . ووفقا له، فاالفن بشكل عام و المسرحية كمثال أداة فعالة لمجتمع الميم في تونس وحول العالم لفرض قضيتهم.

المسرحية مصحوبة بترجمة باللغتين الإنجليزية والفرنسية. و هي ممنوعة على الأشخاص دون سن السادسة عشرة [7] .

الفريق[عدل]

الفريق التقني[عدل]

  • إخراج: منصف الزهروني
  • ديكور: وليد حصير
  • ازياء خاصة : سيف الدين بن سليمان
  • رسوم : بشرى جلالي
  • أضواء: محمد زيدان

الممثلات[عدل]

الشركاء[عدل]

المسرحية بالأساس أحد مشاريع الجمعية التونسية "زانوبيا"، التي تعمل على تحقيق التنمية المستدامة والمواطنة، بالتعاون مع العديد من المؤسسات الأكاديمية (مسرح التياترو و المدرسة العليا للملتميديا و السينما) و الجمعيات (موجودين).

مراجع[عدل]

  1. ^ "Théâtre : cycle de la pièce TranStyX à El Teatro". kapitalis.com (باللغة الفرنسية). 23 janvier 2020. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 avril 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة).
  2. ^ "TranstyX". transtyx.com (باللغة الفرنسية). مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 avril 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة).
  3. ^ "TranStyx à El Teatro : un théâtre de résistance pour une meilleure acceptation de l'autre". kapitalis.com (باللغة الفرنسية). 23 décembre 2019. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 avril 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة).
  4. أ ب ت "TranStyX Talks about Trans People in the Theaters of Tunis". ilgrandecolibri.com (باللغة الإنجليزية). 8 octobre 2019. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 avril 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة).
  5. ^ "TranstyX". institutfrancais-tunisie.com (باللغة الفرنسية). مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 avril 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة).
  6. ^ "TranstyX de Moncef Zahrouni à El Teatro : quand Tina raconte…". lapresse.tn (باللغة الفرنسية). 27 décembre 2019. مؤرشف من الأصل في 06 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 avril 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة).
  7. ^ "Pièce de théâtre TranStyX interdite aux -16 ans à El Teatro du 30 janvier au 01 février 2020". tekiano.com (باللغة الفرنسية). 24 janvier 2020. مؤرشف من الأصل في 01 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 avril 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة).