جبل التوباد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة لجبل التوباد

جبل التوباد يقع إلى الجنوب الغربي من مدينة الرياض بالسعودية بمسافة 350كم. بالقرب من مدينة الغيل، بوسط وادي المغيال. شهد هذا الجبل قصة حب قيس بن الملوح وابنة عمه ليلى العامرية، وذلك عام خمس وستون من الهجرة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.

ذكره في الشعر[عدل]

مر به قيس، بعد فراق ليلى وزواجها من وردى الثقفي، أنشد هذه الأبيات:

وأجْهَشْتُ لِلتـَّوْبـَادِ حِينَ رَأيْتـُهُ وهلـل (وكبر) للرحمن حين رآني
وأذْرَيْتُ دَمْــعَ الْعَيْــــنِ لَمــَّا رَأيْــتُـــهُ ونــــــادَى بـــأعْلــَى صَوْتِــــــهِ ودَعَانـــــــــــِي
فَقُلْـــتُ لـــــه أيــــن الَّذيــــِنَ عَهِدْتُهــُمْ حـــــواليـــك فــــــي خصــــب وطيــــب زمــــــان ؟

وقال في الغيل:

أنت ليلة بالغيل يا أم مالك لكم غير حب صادق ليس يكذب

وقال أيضاً:

كأن لم يكن بالغيل أو بطن أيكة أو الجزع من تول الاشاءة

كما نظم أمير الشعراء أحمد شوقي، في مسرحيته الشعرية قيس وليلى، هذه الأبيات على لسان قيس، ومخاطباً جبل التوباد:

جـبـــل التـــوباد حيــاك الحــيا و ســقى الله صبـــانا و رعــا
فـيك ناغــينا الهــوى في مــهده ورضــعناه فكنت المُــــرضعا
و عــلـــى ســفحك عشنا زمـنا ورعيـــنا غـــنمَ الأهــــل مـعا
و حـَدَونا الشمسَ في مَغـــــربها و بَكــرنا فسبَـقــنا المَطلعا
هــــذه الربـــــوة كانت مَلـــــعـَـبا لشبابَيــنا و كانت مـَرتـــــعا
كــم بنــــينا مــن حصــاها أربُــــــعا وانثـنـينا فمَحَونا الأربُــعا
و خطـــطنا في نــقى الرمل فلم تحفظ الريحُ ولا الرملُ وعَى
لم تـــزل ليلى بعَيــنى طِـــفلة لم تــزد عــن أمس إلا إصبـــَعا
ما لأحــجــارك صُـــمّا كلما هــاج بي الشوق أبتْ أن تســمَعا
كلــما جـئــــتك راجــــعتُ الصِــــبا فأبــتْ أيامُـــه أن تــرجــِعا
قـد يهــــون العـُـــمرُ إلا ساعــة و تهـون الأرض إلا مَوضِــعا

انظر أيضاً[عدل]

مصادر خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

إحداثيات: 22°34′34″N 46°31′26″E / 22.576014°N 46.523838°E / 22.576014; 46.523838