قانون الإيمان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

آريوس وقانون الإيمان النيقاوي[عدل]

بعد ظهور آريوس الذي قال أن المسيح هو خليقة ثانوية وليس واحد مع الله الأب أو معادل له [1]، عقد مجمع مسكوني للمباحثة في هذه القضية وهو ما يعرف بالمجمع المسكوني الأول أو مجمع نيقية، وبعد دراسة طويلة دامت أشهر وضع قانون الإيمان حتى كلمة "الذي ليس لملكه انقضاء".

المكدونية والتروبيك وقانون الإيمان القسطنطيني[عدل]

وبعد فترة ظهرت هرطقة ضد الروح القدس (المكدونية ـ التروبيك) وهذه الهرطقة أيضاً لم ترفض لاهوت الروح القدس بشكل كامل بل قال أحدهم أنه لا يستطيع أن يقول على الروح القدس مجرد ملاك ولا يستطيع أن يقول أن الروح القدس هو الله فقد كانوا في اختلاف فجاء النص الثاني من قانون الإيمان المعروف بـ قانون الإيمان النيقاوي القسطنطيني في المجمع المسكوني الثاني:

«

نؤمن بإله واحد
الأب ضابط الكل
وخالق السماء والأرض
وكل ما يرى وما لا يرى
وبرب واحد يسوع المسيح
ابن الله الوحيد . المولود من الأب قبل كل الدهور
إله من إله نور من نور. إله حق من إله حق
مولود غير مخلوق
مساوي الأب في الجوهر
الذي على يده صار كل شيء
الذي من اجلنا نحن البشر
ومن اجل خلاصنا
نزل من السماء
وتجسد من الروح القدس
وولد من مريم العذراء وصار إنسانا
وصلب عوضنا في عهد بيلاطس البنطي
تألم ومات ودفن وقام في اليوم الثالث كما في الكتب
وصعد إلى السماء
وجلس على يمين الله الأب
وأيضا سيأتي بمجده العظيم
ليدين الأحياء والأموات
الذي ليس لملكه انقضاء
ونؤمن بالروح القدس .. الرب المحيي.. المنبثق من الأب
ومع الأب والإبن.. يسجد له ويمجد
الناطق بالأنبياء
وبكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسوليه .. نقر ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا
وننتظر قيامة الموتى وحياة جديدة في العالم العتيد

آمين»

الكاثوليك وإضافة كلمة "والإبن"[عدل]

وفي سنة 1054 أضاف الكاثوليك كلمة "المنبثق من الأب والإبن" مع العلم أنه إلى الآن يوجد قانون الإيمان بدون كلمة "والإبن" في الفاتيكان منحوتة باللاتيني واليوناني وقد قام البابا يوحنا بتلاوة قانون الإيمان مرتين بدون ذكر كلمة "والإبن".

في الطقس الماروني:

نؤمن بإله واحد الأب ضابط الكل وخالق السماء والأرض وكل ما يرى وما لا يرى وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد . المولود من الأب قبل كل الدهور إله من إله نور من نور. إله حق من إله حق مولود غير مخلوق مساوي للأب في الجوهر الذي به كان كل شيء الذي من اجلنا نحن البشر ومن اجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس و من مريم العذراء وصار إنسانا وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي تألم ومات وقبر... وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الله الأب وأيضا سيأتي بمجده العظيم ليدين الأحياء والأموات الذي لا فناء لملكه

  ونؤمن بالروح القدس .. الرب المحيي.. المنبثق من الأب والابن 
الذي هو مع الأب والإبن.. يسجد له ويمجد 

الناطق بالأنبياء وبالرسل وبكنسية واحدة جامعة مقدسة رسوليه . ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا ونترجى قيامة الموتى والحياة في الدهر الاتي آمين»

البروتستانت وقانون الإيمان[عدل]

لقد وافق البروتستانت على قانون الايمان بدون إضافة كلمة ابن

الأرثوذكس وقانون الإيمان[عدل]

يؤمن الأرثوذكس إلى الآن (خلقدونيين ولاخلقدونيين) بقانون الإيمان كما كتب في المجمعين المسكونيين الأول والثاني بدون كلمة (و الابن ).

مراجع[عدل]