القوانين الغذائية في المسيحية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
السمك المقليّ؛ وهو من مأكولات يوم الجمعة في العالم المسيحي.

الديانة المسيحية لا تحرم أي نوع من المأكولات أو المشوربات، بشكل عام لا توجد قيود على المأكولات.[1][2] إنما الأمر خاضع لقاعدة العهد الجديد "كل شيء حلال، ولكن ليس كل شيء ينفع"؛ وبينما يعتبر إذهاب العقل بالسكر خطيئة، فإن شرب كميات معتدلة من الكحول لا إثم عليه. في الثقافة والعبادة المسيحية يتم الصلاة غالبًا قبل وبعد الطعام لشكر الله على النعم. لا توجد أطباق مسيحية موحدّة، بل الأطباق تختلف من بلد إلى بلد باختلاف الثقافات. في بعض الثقافات مثل الهند أضحى لدى المسيحيين مطبخ خاص بهم مثل المطبخ الكاثوليكي الغواني ومطبخ كاثوليك مانغلور.

خارج التيار المسيحي العام تقوم كل من كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية والأدفنتست بفرض سلسة من الشرائع على الطعام وهي تشابه القيود الموجودة في الديانة اليهودية والتي تعرف بالكشروت.

في الكتاب المقدس[عدل]

في الكتاب المقدس في سفر اللاويين ذكرت قواعد النجاسة والطهر،[3] والذبائح المقدمة لدى شهادة الزور أو الامتناع عن الشهادة أو القيام بنجاسة ما،[4]

الفصل الحادي عشر من السفر، ينظم قوائم محرمات الطعام ومحللاتها في العهد القديم والديانة اليهودية:

النوع الطاهر النجس
الثدييات تنظم في فئتين: 1. عاشبة، مجترة. 2. صحيحة الحوافر. ما لا يحقق أحد الشرطين.
الطيور ما لم يذكر صراحة في القائمة نجاسته. الطيور اللاحمة والتي تعيش في أماكن الخراب أو النجاسة.
الزواحف لا شيء. الجميع.
الحيوانات المائية شرطين: 1. تملك زعانف. 2. تملك حراشف أو قشرة خارجية. ما لا يحقق أحد الشرطين.
الحشرات لاشيء، عدا الجراد. الجميع، عدا الجراد.

لا يتلزم المسيحيون بإستثناء كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية والأدفنتست بشريعة مسموحات الطعام وممنوعاته:

   
القوانين الغذائية في المسيحية
إن نظام العهد السابق قد اقتصر على تحريم بعض المأكولات والمشروبات وتحليل غيرها، وعلى وضع نظم مختصة بطقوس الاغتسال المختلفة، إن كل ما ضمه ذلك النظام كانت قوانين جسدية ينتهي عملها حين يأتِ وقت الإصلاح.[5]
   
القوانين الغذائية في المسيحية

لحم الخنزير وشرب الكحول[عدل]

بيتا جيروس من المطبخ اليوناني؛ لا تحرم الديانة المسيحيَّة أكل لحم الخنزير.

أمّا لحم الخنزير لا توجد لدى أغلبية الطوائف المسيحية موانع بأكله. في حين تـُحرّمُ كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة شرب الخمر، وغالبية أتباعها لا يشربون الشاي والقهوة وكل ما يحتوي على الكافيين، كما أن المورمون لا يدخنون السجائر.

لا تحرّم المسيحية أي نوع من الشراب،[6] غير أنّ بعض الكنائس البروتستانتية تحرم الخمر أو تدعو للإبتعاد عنه، منها الخمسينية والكنيسة المعمدانية واللوثرية والميثودية والأدفنتست.[7]

طريقة الذبح في المسيحية[عدل]

بالنسبة لذبح الحيوانات فالأساس يجب تصفية الذبيحة من الدم،[2][8] وتمنع المسيحية عن أكل الدم مثل الديانة اليهودية والإسلام.[9] الكنائس المسيحية الشرقية مثل كنيسة الأرمن الأرثوذكس وغيرها من الكنائس الكنائس الأرثوذكسية المشرقية والشرقية تعتمد على الطريقة اليهودية في الذبح والتي تسمى شحيطه،[10] هذه الطريقة مستقاة من العهد القديم حيث أنّ الشحيطة تتطلب ان يكون الحيوان واعي وهذا يعني أن صعقه بالكهرباء قبل ذبحه محظور.[8]

الإمتناع عن اللحوم[عدل]

في الثقافة الكاثوليكية تنتشر عادة أكل السمك والمأكولات البحرية في يوم الجمعة. في الصوم الكبير وبإختلاف الطوائف ومن منطقة إلى أخرى، يتنوع بين الامتناع عن الطعام ساعات محددة أو الامتناع عن ألوان محددة من الطعام؛ الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وغيرها من الكنائس المسيحية الغربية تفرض على أتباعها إنقطاع عن الللحوم ومنتوجات الحليب والأجبان يومي الأربعاء والجمعة،[11][12][13][14] في حين أنّ الكنائس الأرثوذكسية الشرقية وغيرها من الكنائس ذات التقاليد المسيحية الشرقية تفرض انقطاع عن اللحوم لمدة أربعين يومًا.

أطباق من العالم المسيحي[عدل]

أطباق ومشروبات من العالم المسيحي

مراجع[عدل]

  1. ^ Wright، Professor Robin M؛ Vilaça، Aparecida. Native Christians: Modes and Effects of Christianity among Indigenous Peoples of the Americas. Ashgate Publishing, Ltd. صفحة 171. ISBN 9781409478133. 
  2. ^ أ ب Geisler، Norman L. Christian Ethics: Contemporary Issues and Options (باللغة English). Baker Books. صفحة 334. ISBN 9781585580538. 
  3. ^ لاويين2/5
  4. ^ لاويين 5/ 5-19
  5. ^ الرسالة إلى العبرانيين 10/9
  6. ^ Scratchley، David (1996). Alcoholism and Other Drug Problems (باللغة English). Simon and Schuster. صفحة 298. ISBN 9780684823140. 
  7. ^ Conlin، Joseph. The American Past: A Survey of American History, Enhanced Edition (باللغة English). Cengage Learning. صفحة 748. ISBN 9780495566090. 
  8. ^ أ ب Deem، Rich (21 June 2008). "Should Christians Eat Meat or Should We Be Vegetarians?" (باللغة English). Evidence for God from Science. اطلع عليه بتاريخ 2 May 2014. "Therefore, the Christian is free to eat or not eat meat according to his own conscience. However, all eating should be done giving thanks to God." 
  9. ^ Masri، Basheer Ahmad (1989). Animals in Islam (باللغة English). Athene Trust. ISBN 9781870603010. 
  10. ^ Grumett، David؛ Muers، Rachel. Theology on the Menu: Asceticism, Meat and Christian Diet (باللغة English). Routledge. صفحة 121. ISBN 9781135188320. 
  11. ^ "What does The United Methodist Church say about fasting?" (باللغة English). The United Methodist Church. اطلع عليه بتاريخ 2 May 2014. 
  12. ^ Barrows، Susanna؛ Room، Robin (1991). Drinking: Behavior and Belief in Modern History (باللغة English). University of California Press. صفحة 340. ISBN 9780520070851. اطلع عليه بتاريخ 2 May 2014. 
  13. ^ Lund، Eric. Documents from the History of Lutheranism, 1517-1750. Fortress Press. صفحة 166. ISBN 9781451407747. 
  14. ^ Vitz، Evelyn Birge (1991). A Continual Feast (باللغة English). Ignatius Press. صفحة 80. ISBN 9780898703849. اطلع عليه بتاريخ 2 May 2014. 

انظر أيضًا[عدل]

مواقع خارجية[عدل]