هلموت كول

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app kworldclock.png
هذه المقالة عن شخصية توفيت حديثًا:
بعض الأحداث أو التطورات المتعلقة بوفاة الشخصية قد تتغير مع ظهور معلومات جديدة. لا تتردد في تحديث هذه المقالة بمعلومات موسوعية بشرط الاستشهاد بمصادر.
هلموت كول
Helmut Kohl
هلموت كول في العام 1989
هلموت كول في العام 1989

مستشار ألمانيا
(ألمانيا الغربية حتى 1990)
في المنصب
1 أكتوبر 1982 – 27 أكتوبر 1998
الرئيس كارل كارستنز
ريتشارد فون فايتسكر
رومان هيرتسوغ
النائب هانز ديتريش غينشر
يورغين موليمان
كلاوس كينكل
Fleche-defaut-droite-gris-32.png هلموت شميت
غيرهارد شرودر Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس وزراء راينلند بالاتينات [الإنجليزية]
في المنصب
19 مايو 1969 – 2 ديسمبر 1976
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة Helmut Josef Michael Kohl
الميلاد 3 أبريل 1930(1930-04-03)
لودفيغسهافن،  جمهورية فايمار
الوفاة 16 يونيو 2017 (87 سنة)
لودفيغسهافن،  جمهورية ألمانيا الاتحادية
مواطنة Flag of Germany (3-2 aspect ratio).svg جمهورية فايمار
Flag of the German Reich (1935–1945).svg ألمانيا النازية
Flag of Germany.svg ألمانيا الغربية
Flag of Germany.svg ألمانيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الرومانية الكاثوليكية
الحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي
عدد الأطفال 2   تعديل قيمة خاصية عدد الأطفال (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة هايدلبرغ
المهنة سياسي،  ومؤرخ،  وعالم سياسة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الألمانية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات الألمانية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب الحرب العالمية الثانية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
جائزة اريك-م-اربورغ (1996)
جائزة جواهرلال نهرو  (1990)
كارلسبريز  (1988)[2]
Cavaliere OMRI BAR.svg وسام استحقاق الجمهورية الإيطالية (1977)
ميدالية روبرت شومان
Presidential Medal of Freedom (ribbon).png وسام الحرية الرئاسي 
UK Order St-Michael St-George ribbon.svg فارس الصليب الأكبر من وسام القديس مايكل والقديس جورج
مواطن فخري في برلين
Order of the White Lion.svg وسام الأسد الأبيض
POL Order Orła Białego BAR.svg نيشان فرسان العقاب الأبيض  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
هلموت كول

هلموت كول (بالألمانية: Helmut Kohl)‏ (3 أبريل 1930 - 16 يونيو 2017) هو سياسي ألماني. تولى منصب مستشار ألمانيا في الفترة 1982 حتى 1998 (كان يشغل هذا المنصب في ألمانيا الغربية من 1982 حتى 1990 ثم استمر به بعد التوحيد حتى 1998). كما ترأس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي من العام 1973 حتى 1998. وكان بين عامي 1969 حتى 1976 رئيس وزراء راينلند بالاتينات

تعتبر السنوات الستة عشر التي عمل كول فيها كمستشار ألمانيا هي الأطول بعد أوتو فون بسمارك. شهد كول نهاية الحرب الباردة ويعتبر على نطاق واسع العقل المدبر لإعادة توحيد ألمانيا. بعتبر كول بمشاركة الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتيران مهندسا معاهدة ماستريخت، التي أسست الاتحاد الأوروبي وعملة اليورو.[3]

في السنوات التالية لمغادرته منصب المستشارية، تم انتقاد كول لدوره في فضية تبرعات الاتحاد الديمقراطي المسيحي [الإنجليزية]. وهي الفضيحة التي أدت إلى استقالة فولفغانغ شويبله من رأسة الحزب بعد خلافته لكول وانتخاب أنغيلا ميركل لقيادة الحزب.

تم وصف كول باعتباره «أعظم قائد أوروبي في النصف الثاني في القرن العشرين» من قبل الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب[4] وبيل كلينتون. [5] حصل كون على جائزة كارلسبريز في العام 1988 مع فرنسوا ميتيران، في العام 1998، أصبح كول ثاني شخص يحصل على جائزة المواطن الأوروبي الفخري [الإنجليزية] الممنوحة من المجلس الأوروبي.

حياته[عدل]

شبابه وتعليمه[عدل]

ولد هلموت كول في 3 نيسان / أبريل 1930 في لودفيغسهافن الواقعة على نهر راين. هو الولد الثالث لهانس كول (6 كانون الثاني / يناير 1887 - 20 تشرين الأول / أكتوبر 1975)،[6] الجندي السابق في الجيش الإمبراطوري الألماني. وزوجته سيسيليا (1891 - 1979)[7]

كانت عائلة كول من الرومان الكاثوليك المحافظين والموالين لحزب الوسط [الإنجليزية] قبل وبعد العام 1933. توفي أخاه الأكبر في الحرب العالمية الثانية وهو في سن المراهقة. في العاشرة من عمره، فُرِض على كول، كما جميع الاطفال في ألمانيا حينها، بالإضمام إلى الشباب الألماني [الإنجليزية] أحد أقسام شباب هتلر. في 20 نيسان / أبريل 1945 وبعمر خمسة عشر عاماً، قبل أيام فقط من نهاية الحرب، أدى كول قَسَم شباب هتلر في بيرتشسغادن كونه إلزامياً على جميع الصبيان الأعضاء في عمره.[8] كما انضم إلى الخدمة العسكرية الإلزامية في 1945 ولكنه لم يشارك في أي معركة، وهي الحقيقة التي أشار إليها «نعمة الولادة المتأخرة».[9]

درس كول في مدرسة روبريخت الإبتدائية ثم تابع دراسته في ثانوية ماكس بلانك.[10] بعد تخرجه في العام 1950، بدأ كول دراسة القانون في فرانكفورت، وتنقل بين لودفيغسهافن وفرانكفورت لفصلين دراسيين.[11] عندها بدأ كول حضور محاضرات لعدد من السياسيين منهم كارلو شميد و‏ولتر هالستين [الإنجليزية].[12] في العام 1951، التحق كول بجامعة جامعة هايدلبرغ ودرس تاريخ العلوم السياسية.[11] وهو أول فرد في عائلته يلتحق بجامعة.[13]

حياته قبل العمل السياسي[عدل]

أصبح كول زميل في معهد ألفرد ويبر التابع لجامعة هايدلبرغ بإدارة دولف سترنبرغر [الإنجليزية]، وذلك بعد تخرجه في العام 1956[14] حيث أصبح عضواً ناشطاً في آيزيك.[15] حصل كول على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية عام 1958 لأطروحته «التنمية السياسية في بالاتينات وإعادة هيكلة الأحزاب السياسية بعد 1945».[16] بعدها دخل كول عالم الأعمال بداية كمساعد المدير في مسبك في لودفيغسهافن،[17] ثم في نيسان / أبريل 1960 شغل منصب مدير إتحاد الصناعات الكيميائية في لودفيغسهافن.[17]

في العام 1960، توزج كول من هانيلور رينر [الإنجليزية]، بعدما كان قد طلب يدها سابقاً في العام 1953، حيث تم تأجيل الزفاف حتى أصبح كول مستقر مالياً.[18] تعرفا على بعضهما البعض في دروس للرقص عام 1948.[19] وأنجبا طفلين ولدا عام 1963 و1965.

بداية مسيرته السياسية[عدل]

كول عندما كان رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ولاية راينلند بالاتينات

انضم كول في العام 1946 إلى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المؤسس حديثاً،[20] وحصل على العضوية الكاملة بعد إتمامه سن الثامنة عشر في العام 1948.[21] كان كول أحد مؤسسي فرع اتحاد الشباب [الإنجليزية] في لودفيغسهافن، وهي منظمة الشباب التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي المسيحي. انضم كول إلى مجلس إدارة فرع الحزب في بالاتينات في العام 1953. وفي العام 1954 أصبح كول نائب رئيس اتحاد الشباب في راينلند بالاتينات،[22] واستمر في عضوية مجلس الاتحاد حتى العام 1961.[23]

ترشح كول في كانون الثاني / يناير 1955 لمقعد عضوية مجلس الاتحاد الديمقراطي المسيحي في راينلند بالاتينات ولكنه خسر بفارق ضئيل أمام وزير الولاية لشؤون الأسرة، فرانز جوزيف ورملينغ.[22] ومع ذلك استطاع كول الحصول على المقعد حيث تم اختياره من قبل الفرع المحلي كمندوب.[24] خلال سنواته المبكرة في الحزب، كان هدف كول هو جعل الحزب منفتحاً اتجاه جيل الشباب والابتعاد على العلاقة القوية مع الكنائس.[25]

تم انتخاب كول في بداية العام 1959 لرئاسة فرع الاتحاد الديمقراطي المسيحي في مقاطعة لودفيغسهافن وكمرشح لانتخابات الولاية القادمة. في 19 نيسان / أبريل 1959، تم انتخاب كول كأصغر عضو في البرلمان الموحد لولاية راينلند بالاتينات [الإنجليزية].[26] كما تم انتخابه في العام 1960 لعضوية مجلس بلدية لودفيغسهافن حيث عمل هناك كزعيم لحزب الإتحاد الديمقراطي المسيحي حتى العام 1969.[27] وعندما توفي فيلهلم بودن [الإنجليزية]، رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الإتحاد الديمقراطي المسيحي في برلمان الولاية، في أواخر العام 1961، حصل كول على منصب نائب رئيس المجموعة. وفي انتخابات الولاية التالية عام 1963، حصل على منصب رئيس المجموعة البرلمانية لحزبه واحتفظ بهذا المنصب حتى 1969 عندما أصبح ريس وزراء الولاية.[28] في العام 1966 اتفق كول مع رئيس وزراء الولاية ورئيس الحزب في الولاية بيتر ألتمايير [الإنجليزية] على اقتسام المهام. في آذار 1966، تم انتخاب كول كرئيس للحزب في راينلند بالاتينات في حين ترشح ألتمايير لرئاسة الوزراء في انتخابات الولاية عام 1967، واتفقا على تسليم كول المنصب بعد سنتين في منتصف الدورة البرلمانية.[29]

رئيس وزراء راينلند بالاتينات[عدل]

هلموت كول في العام 1969

تم انتخاب كول كرئيس وزراء راينلند بالاتينات في 19 أيار / مايو 1969 خلفاً لبيتر ألتمايير. وحتى العام 2017، هو أصغر شخص يتم انتخابه لرئاسة حكومة في ألمانيا.[30] وبعد انتخابه كرئيس للوزراء بأيام قليله، أصبح كول نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي على المستوى الاتحادي.[30]تصرَّف كول خلال توليه المنصب كمصلح، حيث ركَّز على المدارس والتعليم. حيث ألغت حكومته العقوبة الجسدية في المدارس [الإنجليزية] و‏المدارس الدينية وهي المواضيع المثيرة للجدل ضمن الجناح المحافظ للحزب.[31][30] خلال فترة توليه الحكم، أسس جامعة كايزرسلاوترن للتكنولوجيا[32] كما أكمل الإصلاحات الإقليمية للولاية، توحيد رموز القانون وإعادة تنظيم المقاطعات، وهو ما ناضل من أجله منذ ولاية ألتمايير، وبعد إعادة التنظيم هذه حصل على مقعد رئيس البرلمان الموحد للولاية.[30][33] أسس كول وزارتين جديدتين بعد توليه المنصب واحدة للإقتصاد والنقل والأخرى للشؤون الاجتماعية.[34]

النشاط الحزبي على المستوى الاتحادي وانتخابه لرئاسة حزب الإتحاد الديمقراطي المسيحي[عدل]

انتقل كول إلى مجلس الإدارة الاتحادي للحزب (Vorstand) في العام 1964.[35] وبعد عامين فشل في محاولته للانضمام إلى اللجنة التنفيذية (Präsidium) للحزب، وذلك قبل فترة صغيرة من انتخابه رئيساً للحزب في ولاية راينلند بالاتينات.[36] وتم لاحقاً انتخابه لعضوية اللجنة بعد سنتين من خسارة الحزب لمشاركته في الحكومة وذلك للمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وذلك إثر انتخابات العام 1969 [الإنجليزية].[37] وعلى الرغم من بقاء المستشار الأسبق كورت غيورغ كيزينغر رئيساً للحزب حتى العام 1971، إلى أن رئيس البرلمان راينر بارزيل [الإنجليزية] هو من قاد المعارضة ضد الإئتلاف الاجتماعي الليبرالي المشكل حديثاً بقيادة فيلي برانت.[38]

كول في مؤتمر الاتحاد الديمقراطي المسيحي في هامبورغ عام 1973

دفع كول نحو إعادة هيكلة الحزب كونه عضواً في كل من مجلس إدارة الحزب واللجنة التنفيذية، داعماً المواقف الليبرالية والسياسات الاجتماعية بما في ذلك مشروع مشاركة الموظفين. ولدى طرح المشروع من قبل مجلس الإدارة للتصويت في مؤتمر الحزب في بدايات العام 1971 في دوسلدورف، لم يتمكن كول من التغلب على احتجاج الجناح المحافظ في الحزب الملتف حول ألفريد دريغر [الإنجليزية] والحزب الشقيق الاتحاد الاجتماعي المسيحي مما كلفه خسارة الدعم من الجناح الليبرالي في الحزب. ومما زاد الأمر سوءً أن كول نفسه صوت ضد المشروع وذلك إثر خطأ في إجراءات التصويت مما أغضب داعمية كمسؤول الخزينة في الحزب والثر لايسلر كيب [الإنجليزية].[39]

ترشح كول إلى رئاسة الحزب بعد تنحي كيزينغر ولكنه خسر بنتيجة 344 صوت لصالح بارزيل مقابل 174 صوت لكول.[40] بسبب سياسة برانت الداعمة للمعسكر الشرقي، حاول الاتحاد الديمقراطي المسيحي إسقاط حكومة برانت وذلك بالتصويت لسحب الثقة منها في شهر نيسان / أبريل 1972 إلا أنه فشل بسبب تصويت اثنين من المعارضة ضد إسقاط الحكومة.[41][42]

أصبح الطريق أمام كول خالياً لتولي رئاسة الحزب بعد خسارة بارزيل في الانتخابات العامة لتلك السنة [الإنجليزية]. بعد إعلان بارازيل عدم ترشحه لرئاسة الحزب مرة أخرى، خلف كول بارازيل في رئاسة الحزب بعد فوزه في مؤتمر الحزب في بون بتاريخ 12 حزيران / يونيو 1973 حاصداً 520 صوت من أصل 600 وكان المرشح الوحيد.[43] لم يكن كول يتوقع بقائه في المنصب لأكثر من عدة أشهر بسبب المعارضة القوية لانتخابه من الجناح المحافظ في الحزب وتجهيز منتقديه لإقامة مؤتمر للحزب في هامبورغ خلال تشرين الثاني / نوفمبر.[44] حصل كول على دعم من حزبه واستمر في منصبه، وليس أقلها بسبب الأعمال التي قام بها كورت بييدينكوب [الإنجليزية] وهو الشخص الذي عينه كول أميناً عاماً للحزب.[45] استمر كول في منصبه حتى العام 1998.[46] عندما تنحى المستشار برانت عن منصبه في أيار / مايو 1974 بعد الكشف عن قضية غيوم [الإنجليزية]، طالب كول حزبه بكبح شهوة الشماته [الإنجليزية] وعدم استغلال الوضع السياسي الضعيف لمنافسه للفوز في "مهاترات رخيصة".[47] شارك كول في الحملة الانتخابية لزميله في الحزب ويلفريد هاسيلمان المرشح في سكسونيا السفلى مما جمع للحزب نسبة كبيرة من الأصوات تعادل 48.8%، وعلى الرغم من ذلك لم يتمكن الحزب من منع استمرار الائتلاف الليبرالي الاجتماعي في حكم الولاية.[48]

الترشح للمستشارية للمرة الأولى وانتخابات البوندستاغ للعام 1976[عدل]

واجه كول والاتحاد الديمقراطي المسيحي في 9 آذار / مارس 1975 إعادة الانتخابات في راينلند بالاتينات. ومما زاد الضغط على كول أن الحزبين الشقيقين الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي قررا أن يتم اختيار مرشحيهما للانتخابات القادمة [الإنجليزية] في منتصف العام 1975. كان لدى رئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي فرانز جوزيف ستراوس الطموح للترشح ووضع كول تحت الضغط علانية مهما كانت النتيجة في انتخابات الولاية. في يوم الانتخابات حقق الاتحاد الديمقراطي المسيحي نتيجة 53.9 بالمائة من الأصوات وهي النتيجة الأعلى للحزب في الولاية مما دعم موقع كول.[49] تعرض ترشيح ستراوس للمستشارية إثر نشر مجلة دير شبيغل لنص خطاب أدلى به ستراوس في تشرين الثاني / نوفمبر 1974 يدعي فيه أن متعاطفين مع جماعة الجيش الأحمر، وهي جماعة مسلحة في ألمانيا الغربية مسؤولة عن العديد من الهجمات التي ارتكبت في ذلك الوقت، في صفوف الحزب الديمقراطي الاجتماعي و‏الحزب الديمقراطي الحر. أدت هذه الفضيحة إلى استياء في الرأي العام ومنعت ستراوس من الوصول للمستشارية.[50] قام مجلس الإدارة الاتحادي للاتحاد الديمقراطي المسيحي بالإجماع في 15 أيار / مايو 1975 بترشيح كول للانتخابات العامة دون استشارة الحزب البافاري الشقيق. وكردة فعل قام الاتحاد الاجتماعي المسيحي بترشيح ستراوس ليقوم بعدها المستشار الأسبق كيزينغر بالوساطة لحل هذه المشكلة وترشيح كول عن كلا الحزبين.[51] كما تم إعادة انتخاب كول كرئيس للحزب في حزيران / يونيو 1975 بنتيجة 98.44 بالمائة.[52]

استخدم ستراوس هذا الخلاف كنقطة بداية لتقييم فرص توسيع الاتحاد الاجتماعي المسيحي إلى المستوى الاتحادي، كالحصول على قوائم انتخابية مستقلة في ولايات شمال الراين-وستفاليا، سكسونيا السفلى، و‏بريمن كان يأمل أن يجمع اليمينيين من الحزب الديمقراطي الحر إلى الاتحاد الاجتماعي المسيحي وذهب في ذلك بعيداً لدرجة أنه عقد اجتماعات خاصة مع صناعيين في شمال الراين-وستفاليا. هذه المحاولات أدت إلى امتعاض في القاعدة الشعبية لاتحاد الديمقراطي المسيحي وأعاقت فرص الحزبين في الانتخابات القادمة. التزم كول الصمت خلال هذه التوترات مما فسرها البعض على أنها ضعفاً في القيادة في حين أن آخرين ومنهم الرئيس المستقبلي كارستنز أشاد به وسعيه للوصول إلى توافق في الآراء في قلب الحزب.[53]

أدى إئتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي إلى نتائج جيده بفوزنه بنسبة 48.6 بالمائة من الأصوات. ولكن حكومة يسار الوسط أبقتهم خارج الحكومة المشكلة من الحزب الديمقراطي الاجتماعي و‏الحزب الديمقراطي الحر التي يقودها الديمقراطي الاجتماعي هلموت شميت. عندها ترك كول رئاسة وزراء راينلند بالاتينات وأصبح قائد إئتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي في بوندستاغ.

قيادة المعارضة[عدل]

لعب كول دوراً ثانوياً في الانتخابات الاتحادية لعام 1980 [الإنجليزية] حيث أصبح فرانز جوزيف ستراوس مرشح إئتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي للمستشارية. لم يستطع ستراوس التغلب على إئتلاف الحزب الديمقراطي الاجتماعي و‏الحزب الديمقراطي الحر. على العكس من كول، ستراوس لم يكن يريد الاستمرار في قيادة إئتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي واستمر في منصبه كرئيس وزراء بافاريا. استمر كول في قيادة المعارضة خلال حكومة شميت الثالثة (1980 - 1982). نشب نزاع بين طرفي الإئتلاف الحاكم في 17 أيلول / سبتمبر 1982 حول السياسة الاقتصادية. أراد االحزب الديمقراطي الحر تحرير سوق العمل بشكل راديكالي، في حين فضَّل الحزب الديمقراطي الاجتماعي تحسين أمان العمل بشكل أكبر. عندها بدأ الحزب الديمقراطي الحر بمشاورات مع إئتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي لتشكيل حكومة جديدة.[54]

مستشار ألمانيا الغربية[عدل]

وصوله للسلطة[عدل]

في 1 تشرين الأول / أكتوبر 1982 قام الاتحاد الديمقراطي المسيحي بطلب تصويت لسحب الثقة بدعم من الحزب الديمقراطي الحر ونجح التصويت. بعد ثلاثة أيام قام بوندستاغ بالتصويت لصالح حكومة التحالف الجديد [الإنجليزية] برئاسة كول كمستشار. تم التوصل إلى توافق حول العديد من النقاط المهمة في 20 أيلول / سبتمبر، مع ذلك تم التوافق على العديد من النقاط الأقل أهمية قبل التصويت. على الرغم من أن انتخاب كول كان متماشياً مع القانون الأساسي، إلى أن انتخابه أثار بعض الجدالات. حيث أن الحزب الديمقراطي الحر خاض حملته الانتخابية عام 1980 جنباً إلى جنب مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي كما أنه وضع صور المستشار شميت على ملصقاته. كما تم إثارة الشكوك حول كون الحكومة الجديدة تمثل أغلبية الشعب. رداً على ذلك سعت الحكومة لإجراء الإنتخابات بأسرع وقت ممكن. كانت استطلاعات الرأي توضح أن الحصول على أغلبية واضحة كانت بمتناول اليد. وبما أن القانون الأساسي يسمح بحل البرلمان فقط في حال الفشل في منح الثقة للحكومة، قام كول بخطوة مثيرة للجدل حيث دعى للتصويت على منح الثقة لحكومته بعد شهر واحد من أدائه القسم وفشل هذا التصويت عمداً بسبب امتناع أعضاء إئتلافه عن التصويت. عندها قام الرئيس كارل كارستنز بحل بوندستاغ بناءً على طلب كول ودعى لانتخابات جديدة.[55]

كانت هذه الخطوة خلافية حيث رفض أعضاء الحزب التصويت للشخص الذي اختاروا أن يكون المستشار قبل شهر وأرادوا التصويت له بعد الانتخابات البرلمانية. على كل حال، تم التغاضي عن هذه الخطوة من قبل المحكمة الدستورية باعتبارها أداة قانونية، وهذا ما قام به لاحقاً المستشار الديمقراطي الاجتماعي غيرهارد شرودر عام 2005.[55]

حكومته الثانية[عدل]

كول في القمة التاسعة لمجموعة السبع في ويليامزبرغ عام 1983

حقق كول فوزاً مدوياً في الانتخابات الاتحادية التي تمت في آذار / مارس 1983، حيث حقق الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي نسبة 48.8 بالمائة فيما حقق الحزب الديمقراطي الحر نسبة 7 بالمائة. بعض الأعضاء المعارضين في بوندستاغ طالبوا المحكمة الدستورية بإعلان عدم دستورية الإجراء برمته. رفضت المحكمة هذا الطلب إلا أنها وضعت محددات لإمكانية اتخاذ إجراءات مماثلة في المستقبل. دفعت حكومة كول الثانية [الإنجليزية] باتجاه العديد من الخطط المثيرة للجدل منها نصب صواريخ متوسطة المدى تابعة لحلف شمال الاطلسي مما يهدد التحركات الرامية للسلام.[56]

في 22 أيلول / سبتمبر 1984، التقى كول الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتيران في فردان، حيث وقعت معركة فردان بين فرنسا وألمانيا خلال الحرب العالمية الأولى. وأحيا كلاهما ذكرى قتلى كلى الحربين العالميتين. الصورة الفوتوغرافية التي صورت مصافحتهما الطويلة أصبح رمزاً للتسوية الفرنسية الألمانية. طور كول وميتيران علاقات سياسية متقاربة مشكلين محركاً هاماً للتكامل الأوروبي. قاد كلاهما قواعد المشاريع الأوروبية كالقوات الأوروبية [الإنجليزية] و‏أرتيو. هذا التعاون الفرنسي الألماني كان حيوياً للمشاريع الأوروبية المهم مثل معاهدة ماستريخت وإيجاد اليورو.[57]

استغل كل من كول و‏رونالد ريغان، خلال الاحتفال بالذكرى الأربعين ليوم النصر الأوروبي لإضهار قوة الصداقة بين ألمانيا وعدوها السابق. خلال زيارة له للبيت الأبيض في تشرين الثاني / نوفمبر 1984، طلب كول من ريغان في زيارة مقبرة عسكرية ألمانية في خطوة رمزية للتقارب بين البلدين. ولدى زيارة ريغان لألمانيا للمشاركة في القمة الحادية عشر لمجموعة السبع في بون، قام بمشاركة كول في 5 أيار / مايو بزيارة معسكر الاعتقال بيرغن-بيلسن [الإنجليزية] و‏مقبرة الجنود الألمان في بيتبورغ [الإنجليزية] وهي الزيارة التي أثارت جدلاً كبيراً في الولايات المتحدة.[58]

سياساته المحلية[عدل]

هلموت كول عام 1986

قادت مستشارية كول عدداً من التدابير المبتكرة في السياسة العامة. حيث تم توسيع تعويضات البطالة لكبار السن وتم تمديد العمر المسموح ضمن تعويضات بطالة الشباب ليصل إلى 21 عاماً. في العام 1986 تم استحداث بدل تربية طفل للأهالي في حال كون أحدهما على الأقل موظفاً. كما تم إعادة الهيكلة الضريبية في العام 1990 حيث تم تقديم خدمات رعاية غير رسمية وحوافز ضريبية. تم تقديم خطة للتقاعد المبكر عام 1984 تمنح حوافز للمشغلين باستبدال العمال الكبار بالسن بمتقدمين من سجل العاطلين عن العمل. في العام 1989 تم تقديم خطة تقاعد جزئي تسمح للموظف بالعمل نصف الدوام الرسمي مقابل الحصول على 70% من الراتب ويضاف إليها 90 في المائة من استحقاق التأمين الاجتماعي الكامل. تم تأسيس صندوق الأم والطفل عام 1984 يقوم بتقديم منح للحيلولة دون القيام بعمليات إجهاض بسبب الصعوبات المالية كما تم إقرار أحكام خاصة بالمسنين العاطلين عن العمل.[59]

شهدت فترة مستشارية كول قرارات مثيرة للجدل في مجال السياسة الاجتماعية. أصبحت المساعدات الطلابية تدفع من قبل الولايات[60] في حين أدخل قانون إصلاح الرعاية الصحية عام 1989 مفهوم أن يقوم المرضى بالسداد مقدماً ويتم تعويضهم لاحقاً، مع زيادة حصة المرضى من أجور الإقامة في المشافي، وزيارات الأندية الصحية، والأسنان الاصطناعية والأدوية الموصوفة.[61] بالإضافة إلى ذلك، منحت إصلاحات العام 19886 السيدات المولودات قبل 1921 سنة إضافية من ضمان العمل عن كل مولود وقامت الاحتجاجات العامة بإلزام صانعوا القانون بإدراج تعويضات إضافية للأمهات المولودات قبل التاريخ المحدد.[62]

حكومته الثالثة[عدل]

بعد الانتخابات الاتحادية لعام 1987 [الإنجليزية]، انخفضت الأغلبية التي حصل عليها كول بشكل طفيف وشكَّل حكومته الثالثة [الإنجليزية]. مرشح الحزب الديمقراطي الاجتماعي لمنصب المستشار كان رئيس وزراء شمال الراين-وستفاليا يوهانس راو.[63]

في العام 1987، استضاف كول زعيم ألمانيا الشرقية إريش هونيكر وهي أول زيارة في التاريخ لرئيس الدولة في ألمانيا الشرقية إلى ألمانيا الغربية. وهذا ما تم اعتبارة تطبيعاً للعلاقات مع ألمانيا الشرقية [الإنجليزية] واتباعاً لسياسة الانفراج بين الشرق والغرب التي بدأتها حكومة الحزب الديمقراطي الاجتماعي في السبعينيات (والتي عارضها بشدة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي ينتمي إليه كول).[64]

وفاته[عدل]

توفي في يوم 16 يونيو 2017 في مدينة لودفيغسهافن في ألمانيا عن عمر يناهز 87 عاماً.[65]

مراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12144018g — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ Die Karlspreisträger 1988 François Mitterrand und Helmut Kohl — تاريخ الاطلاع: 14 ديسمبر 2014 — تمت أرشفته من الأصل
  3. ^ تشامبرز، مورتيمر (2010). The Western Experience [التجربة الغربية] (باللغة الإنجليزية) (الطبعة العاشر). نيويورك: ماكغرو هيل للتعليم العالي. ISBN 978-0-07-729117-4. OCLC 320804011. 
  4. ^ بوش، جورج (13 تشرين الثاني / نوفمبر 2006). "60 Years of Heroes: Helmut Kohl" [‏60 سنة من الأبطال: هلموت كول] (باللغة الإنجليزية). الإصدار الأوروبي من مجلة تايم. تمت أرشفته من الأصل في 19 أيلول / سبتمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 16 حزيران / يونيو 2017. 
  5. ^ "Clinton Praises Germany's Kohl at Berlin Award" [كلينتون يشيد بكول في جائزة برلين] (باللغة الإنجليزية). مونسترز آند كريتيكس. 16 أيار / مايو 2011. تمت أرشفته من الأصل في 21 أيار / مايو 2011. 
  6. ^ هيربرت شوان؛ رولف ستاينينغر (2010). Helmut Kohl: Virtuose der Macht [هلموت كول: عازف السلطة] (باللغة الألمانية). أرتميس وينكلر. ISBN 3538072728. 
  7. ^ "Helmut Josef Michael Kohl" [هلموت جوزيف مايكل كول]. helmut-kohl.de (باللغة الألمانية). مؤسسة كونراد-أديناور. تمت أرشفته من الأصل في 27 أيار / مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 19 حزيران / يونيو 2017. 
  8. ^ شوارز 2012, pp. 42–43.
  9. ^ شوارز 2012, p. 43.
  10. ^ شوارز 2012, p. 38.
  11. ^ أ ب شوارز 2012, p. 62.
  12. ^ شوارز 2012, p. 63.
  13. ^ شوارز 2012, p. 61.
  14. ^ شوارز 2012, p. 64.
  15. ^ "60 Years AIESEC: Thinking Globally, Acting Socially" [‏60 سنة آيزيك: تفكير عالمي، تصرف اجتماعي]. kit.edu (باللغة الإنجليزية). 27 حزيران / يونيو 2013. تمت أرشفته من الأصل في 1 تشرين الأول / أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 19 حزيران / يونيو 2017. 
  16. ^ شوارز 2012, pp. 68–69.
  17. ^ أ ب شوارز 2012, p. 90.
  18. ^ شوارز 2012, p. 88.
  19. ^ شوارز 2012, p. 83.
  20. ^ شوارز 2012, p. 52.
  21. ^ شوارز 2012, p. 57.
  22. ^ أ ب "Jugendjahre und erste politische Erfahrungen 1930–1959" [الشباب وأول تجربة سياسية 1930-1959]. helmut-kohl.de (باللغة الألمانية). تمت أرشفته من الأصل في 27 أيار / مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 19 حزيران / يونيو 2017. 
  23. ^ شوارز 2012, p. 74.
  24. ^ شوارز 2012, p. 75.
  25. ^ شوارز 2012, pp. 78–80.
  26. ^ شوارز 2012, pp. 91–92.
  27. ^ شوارز 2012, p. 93.
  28. ^ شوارز 2012, pp. 98–99.
  29. ^ شوارز 2012, p. 103.
  30. ^ أ ب ت ث "Kohl – der Reformer" [كول - المصلح]. SWR.de (باللغة الألمانية). 12 آذار / مارس 2010. اطلع عليه بتاريخ 18 حزيران / يونيو 2017. 
  31. ^ شوارز 2012, pp. 101–114.
  32. ^ فوغل، بيرنهارد (2010). "Wie alles begann: Die Gründung der Universität Trier-Kaiserslautern vor 40 Jahren" [كيف بدأ كل شيء: تأسيس جامعة ترير-كايزرسلاوترن منذ 40 عاماً] (PDF) (باللغة الألمانية). جامعة ترير. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 26 حزيران / يونيو 2017. 
  33. ^ كولر 2014, pp. 126–127.
  34. ^ شوارز 2012, p. 104.
  35. ^ شوارز 2012, p. 139.
  36. ^ شوارز 2012, p. 144.
  37. ^ شوارز 2012, p. 156.
  38. ^ شوارز 2012, p. 157.
  39. ^ شوارز 2012, pp. 158–159.
  40. ^ شوارز 2012, p. 162.
  41. ^ "Zwei Stimmen fehlten der Opposition" [صوتين مفقودين للمعارضة] (باللغة الألمانية). البوندستاغ الألماني. 2012. تمت أرشفته من الأصل في 1 تشرين الأول / أكتوبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 20 حزيران / يونيو 2017. 
  42. ^ ساكسون، فولفغانغ (30 آب / أغسطس 2006). "Rainer Barzel, 82, Force in Postwar Germany, Dies" [راينر بارزيل، 82، القوة في ألمانيا بعد الحرب، يموت] (باللغة الإنجليزية). نيويورك تايمز. تمت أرشفته من الأصل في 6 آذار / مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 20 حزيران / يونيو 2017. 
  43. ^ شوارز 2012, pp. 164–165.
  44. ^ كولر 2014, p. 215.
  45. ^ كولر 2014, pp. 218–222.
  46. ^ شوارز 2012, p. 166.
  47. ^ كولر 2014, pp. 223–224.
  48. ^ كولر 2014, p. 226.
  49. ^ كولر 2014, p. 232.
  50. ^ كولر 2014, pp. 232–234.
  51. ^ كولر 2014, p. 236.
  52. ^ كولر 2014, p. 237.
  53. ^ كولر 2014, pp. 242–244.
  54. ^ Fulbrook، Mary (2014). A History of Germany 1918–2014: The Divided Nation [تاريخ ألمانيا 1918-2014: الأمة المقسمة] (باللغة الإنجليزية). جون ويلي وأبناءه. صفحة 176. ISBN 9781118776131. 
  55. ^ أ ب روبرتس، جوفري (2013). German politics today [السياسة الألمانية اليوم] (باللغة الإنجليزية). دار نشر جامعة مانشستر. ISBN 9781847794062. 
  56. ^ إنجل، جيفري (2011). The Fall of the Berlin Wall: The Revolutionary Legacy of 1989 [سقوط جدار برلين: الإرث الثورية لعام 1989] (باللغة الإنجليزية). Oxford University Press. صفحة 47. ISBN 9780199832446. 
  57. ^ مازوتشيلي، كلوي (1997). France and Germany at Maastricht: Politics and Negotiations to Create the European Union [فرنسا وألمانيا في ماستريخت: السياسة والمفاوضات لتأسيس الاتحاد الأوروبي] (باللغة الإنجليزية). تايلور وفرانسيس. صفحة 196. ISBN 9781135577513. 
  58. ^ كانون، لو. President Reagan: The Role Of A Lifetime [الرئيس ريغان: دوره في الحياة] (باللغة الإنجليزية). هاتشيت. ISBN 9780786724178. 
  59. ^ كولينسكي، إيفا (1992). The Federal Republic of Germany: The End of an Era [جمهورية ألمانيا الاتحادية: نهاية حقبة] (باللغة الإنجليزية). بلومزبيري للنشر. ISBN 9780854962877. 
  60. ^ باكستون، روبرت؛ هسلر، جولي (2011). Europe in the Twentieth Century [أوروبا في القرن العشرين] (باللغة الإنجليزية). سنكاج ليرنينغ. صفحة 552. ISBN 9780495913191. 
  61. ^ راديخ، نيكول. "A Single Health Care System for a Reunified Germany" [نظام رعاية صحية واحد لألمانيا الموحدة] (PDF). Martindale.cc.lehigh.edu (باللغة الإنجليزية). تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 28 حزيران / يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 
  62. ^ هيرشمان، نانسي؛ ليبرت، ألريك (2001). Women and Welfare: Theory and Practice in the United States and Europe [المرأة والرعاية: النظرية والتطبيق في الولايات المتحدة وأوروبا] (باللغة الإنجليزية). مطبعة جامعة روتجرز. صفحة 207. ISBN 9780813528823. 
  63. ^ بونولي، جوليانو؛ باول، مارتن (2004). Social Democratic Party Policies in Contemporary Europe [سياسات الحزب الديمقراطي الاجتماعي في أوروبا الحديثة] (باللغة الإنجليزية). روتليج. صفحة 173. ISBN 9781134408917. 
  64. ^ جرانيري، رونالد (22 آذار / مارس 2013). "The Fall of the Berlin Wall, the Power of Individuals, and the Unpredictability of History" [انهار جدار برلين، قوة الأفراد وعدم قدرة التنبؤ بالتاريخ] (باللغة الإنجليزية). معهد أبحاث السياسات الخارجية. تمت أرشفته من الأصل في 22 حزيران / يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 22 حزيران / يونيو 2017. 
  65. ^ وفاة المستشار الألماني السابق هيلموت كول بي بي سي عربية , نشر في 16 يونيو 2017 ودخل في 16 يونيو 2017.

السير الشخصية[عدل]

  • كولر، هينينج (2014). Helmut Kohl. Ein Leben für die Politik [هلموت كول. الحياة في السياسة] (باللغة الألمانية). كولونيا: كوادريكا للنشر. ISBN 978-3-86995-076-1. 
  • شوارز، هانز بيتر (2012). Helmut Kohl. Eine politische Biographie [هلموت كول. سيرة سياسية] (باللغة الألمانية). ميونخ: دار النشر الألمانية. ISBN 978-3-421-04458-7. 
المناصب السياسية
سبقه
هلموت شميت
مستشار ألمانيا

1982–1998

تبعه
غيرهارد شرودر
سبقه
بيتر ألتمايير [الإنجليزية]
رئيس وزراء راينلند بالاتينات [الإنجليزية]

1969–1976

تبعه
بيرنهارد فوغل [الإنجليزية]
مناصب ديبلوماسية
سبقه
مارغريت ثاتشر
رئيس مجموعة السبع

1985

تبعه
ياسوهيرو ناكاسونه
سبقه
جون ميجر
رئيس مجموعة السبع

1992

تبعه
كييتشي ميازاوا