أبو منصور محمد القاهر بالله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الدولة العباسية
خلفاء بني العباس في بغداد
الســـــــــــــــــفاح، (750 - 754)
المنصـــــــــــــور، (754 - 775)
المهـــــــــــــــدي، (775 - 785)
الهــــــــــــــــادي، (785 - 786)
الرشيــــــــــــــــد، (786 - 809)
الأمــــــــــــــــين، (809 - 813)
المأمــــــــــــــون، (813 - 833)
المعتصــــــم بالله، (833 - 842)
الواثـــــــــق بالله، (842 - 847)
المتوكـل على الله، (847 - 861)
المنتصــــــر بالله، (861 - 862)
المستعــــــين بالله، (862 - 866)
المعتــــــــــز بالله، (866 - 869)
المهتــــــــدي بالله، (869 - 870)
المعتمـــد على الله، (870 - 892)
المعتضـــــــد بالله، (892 - 902)
المكتفـــــــــي بالله، (902 - 908)
المقتــــــــــدر بالله، (908 - 932)
القاهـــــــــــر بالله، (932 - 934)
الراضــــــــي بالله، (934 - 940)
المتقـــــــــــــي لله، (940 - 944)
المستكفـــــــي بالله، (944 - 946)
المطيــــــــــــع لله، (946 - 974)
الطـــــــــــائع بالله، (974 - 991)
القــــــــــــادر بالله، ( 991 - 1031)
القائـــــــم بأمر الله، (1031 - 1075)
المقتـــدي بأمر الله، (1075 - 1094)
المستظهــــــر بالله، (1094 - 1118)
المسترشـــــــد بالله، (1118 - 1135)
الراشــــــــــــد بالله، (1135 - 1136)
المقتفــــي لأمر الله، (1136 - 1160)
المستنجــــــــد بالله، (1160 - 1170)
المستضئ بأمر الله، (1170 - 1180)
الناصــــر لدين الله، (1180 - 1225)
الظاهــــر بأمر الله، (1225 - 1226)
المستنصـــــر بالله، (1226 - 1242)
المستعصـــــم بالله، (1242 - 1258)

أبو منصور محمد بن المعتضد بن طلحة بن المتوكل القاهر بالله من خلفاء الدولة العباسية. ولد في سنة 286 هـ.

لما قتل المقتدر أحضر هو ومحمد بن المكتفي بالله، فسألوا ابن المكتفى أن يتولى الخلافة، فقال: لاحاجة لي في ذلك. وعمى هذا أحق بها، فكلم القاهر، فأجاب، فبويع، ولقب القاهر بالله. قال الصولى عنه: «كان أهوج، سفاكا للدماء، قبيح السيرة، كثير التلون والاستحالة». خلع من الخلافة بسبب سوء سيرته، فامتنع من الخلع، فسملوا عينيه في سنة 322 هـ. وتوفي في سنة 339 هـ.

مميزات عهده[عدل]

في عهده أُُمر بتحريم القيان والخمر ، وقُبض على المغنيين ، ونغي المخنثين وكسر آلات اللهو ، وأمر ببيع المغنيات من الجواري ، وكان مع ذلك لا يصحو من السكر ولا يفتر عن سماع الغناء.

تولّيه الخلافة[عدل]

لما قُتِل المقتدر بالله عزم مؤنس على تولية أبي العباس بن المقتدر بعد أبيه ، فعدل عن ذلك جمهور من حضر من الأمراء، ثم أحضروا محمد بن المعتضد -وهو أخو المقتدر- ومحمد بن المكتفي، فسألوا بن المكتفي أن يتولى، فقال: لا حاجة لي في ذلك: وعمي هذا أحق به: فكلم محمد ابن المعتضد، فأجابأ فبايعه القضاة والأمراء والوزراء، ولقبوه بالقاهر بالله، وذلك في سحر يوم الخميس لليلتين بقيتا من شوال من سنة 220 هـ، واستوزر أبا علي بن مقلة، وتتبع أولاد المقتدر، وعذب أم المقتدر يريد مالها فماتت من التعذيب [1] .

أهم الوفيات في عهده[عدل]

320 هـ:

  • أبو علي بن خيزران الفقيه الشافعي، أحد أئمة المذاهب.
  • القاضي أبو عمر المالكي محمد بن يوسف، أحمد أئمة الإسلام علما ومعرفة وفصاحة وبلاغة وعقلاً ورياسة.

321 هـ:

  • أبو جعفر الطحاوي أحمد بن محمد الفقيه الحنفي صاحب المصنفات الكثيرة.
  • ابن دريد الأسدي أبو بكر أحمد بن الحسن اللغوي النحوي الشاعر صاحب المقصورة.

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ تاريخ الإسلام حوادث 321_330 ص 5 .
Crystal Clear app Login Manager.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
سبقه
المقتدر بالله
الخلافة العباسية
***–***
تبعه
الراضي بالله