بوابة:ميثولوجيا
كلمة الميثولوجيا (بالإغريقية:μυθολογία) وتترجم عادة علم الأساطير وهي كلمة إغريقية مؤلفة من شطريين معناها الحرفي سرد القصص.
يطلق مصطلح ميثولوجيا على شيئين: الأول - دراسة الأساطير وذلك كفرع من العلوم يهتم بجمع ودراسة وتفسير الأساطير والثاني - مجموع الأساطير والقصص (الليجندات) لأية ثقافة كانت، ومنه يتم استخدام التعابير التالية: ميثولوجيا إغريقية أو ميثولوجيا لاتينية ... إلخ.
أما الأسطورة فهي سرد قصصي يهدف إلى تفسير شيء ما في الطبيعة أو الكون، كنشوء الكون أو أصل الأمطار أو الرياح أو الزلازل أو البراكين إلخ. كما وأنه يهدف إلى تفسير بعض السلوكيات سواء أكانت هذه السلوكيات عادات وتقاليد اجتماعية أو طبائع وأحاسيس ومشاعر إنسانية أو وحشية كمشاعر الحب أوالبغض أوالكراهية أو الحسد أو الفضول إلخ. وأحيانا كان هدفه المتعة والتفنن وذلك بالتحدث عن شخصية من شخصيات الأساطير أو قصة ما من القصص بعد إضفاء لمسات فنية على السرد القصصي ليصبح أكثر امتاعا وإبهارا
وغالبا ما كانت الأساطير مقترنة بأنواع معينة من الطقوس الدينية والعبادات الأساسية للآلهة القديمة والتي كانت الناس تؤمن بوجودها، ورغم أن الأساطير القديمة ينظر إليها حاليا كضرب من الخيال والخرافة إلا أنه لا يجب نسيان أن هذه الأساطير كانت تشكل التفسيرات الأولية والبدائية للعالم المحيط والتي منها انطلقت البشرية في وضع التفسيرات اللاحقة لعالمنا المحيط بنا
هيرميز أو هرمس (باليونانية القديمة: Ἑρμῆς) هو رسول الآلهة الأولمبية وذلك بحسب الميثولوجيا الإغريقية القديمة، والده الإله زيوس وأمه مايا بنت الجبار أطلس.
كان هيرمز يخدم في بلاط أبيه كمراسله وخادمه الخاص وكان معروفا كإله للتجارة وحام للطرق والقوافل التجارية والقطعان بالإضافة إلى أنه كان معبودا من قبل الرياضيين لأنه كان حامي الساحات الرياضية وكان معروفا بأنه ذو طباع حميدة وحسنة ولكنه كان يعتبر خصما خطيرا، فقد عرف عنه أنه ماكر ومحتال وسارق. تم تصويره على شكلين الأول كرجل ناضج ذو لحية والشكل الثاني كشاب رياضي أمرد.
من أعماله الميثولوجية:
- الصندل والقبعة المجنحة وعصا القادوسيوس.
- نقل أرواح الموتى إلى العالم السفلي.
- امتلاكه لقوى سحرية تؤثر على النوم والأحلام.
- منح الحظ الحسن والثروة الوفيرة للرياضيين
- سرقته قطعان الأبقار الخاصة بأخيه الإله أبولو.
- صنعه لقيثارة أخيه الإله أبولو.
ثيودور سيفيرين كيتلسين
توضح الصورة حصانا أبيضا يحمل على ظهره صبيا صغيرا سيغوص به في مياه البحيرة وتذكرنا الرسمة بكيلبي المخلوق الهائل الشبيه بالحصان والذي يسكن بالقرب من البحيرات بحسب الميثولوجيا القديمة، حيث يقوم بإغواء الناس بركوبه ليقوم من بعدها بإغراقهم بالمياه عن طريق الغوص إلى أعماق البحيرة.
| ... تعود أصول استعمال العصا والحية أوالحيات الملتفة حولها كرمز للطب والطبابة إلى العصور الميثولوجية القديمة، |
هي من الأساطير البابلية المتأخرة، ويوجد منها أربع نسخٍ أطولها وُجد في تل العمارنة في مصر، وهي تعود للفترة الكيشية أي القرن الرابع عشر قبل الميلاد.
وتحكي الأسطورة قصة الإنسان أدبا بن الإله إنكي (إله الحكمة وإله مدينة إريدو القديمة الذي جلب لها فنون الحضارة) والذي كان حكيما وعاقلا ومستشارا للملك ألوليم (Alulim) ملك مدينة إريدو والذي عن غير قصد وعن طاعة عمياء لأبيه إنكي رفض الخلود المقدم له من قبل الإله آنو (إله السماء).
حيث جاء في الأسطورة أن أدبا كان في إحدى الأيام على متن قارب الصيد يصطاد السمك وإذ بالريح الجنوبية نينليل (زوجة إنليل) تهب عليه فتتسبب بقلب قاربه مما أثار حفيظة أدبا فقام بلعن نينليل مما أدى إلى انكسار جناحها وتوقفها عن الهبوب والعمل، الأمر الذي أثار فيما بعد غضب آنو إله السماء
وعندما طلب آنو من أدبا المثول أمامه ليعاتبه على فعلته هذه، قام إنكي بتقديم النصيحة لأدبا حيث أخبره بأن يعتذر من آنو وبأن يتجنب تناول أي طعام أو شراب قد يقدمه له آنو لأنه سيكون طعام الموت الذي سيُقتل به
وعندما وقف أدبا بحضرة آنو اعتذر له عن كسره لجناح نيليل، وبعد أن قبل آنو اعتذار أدبا قام بتقديم الطعام والشراب له إلا أن أدبا رفض تناول الطعام والشراب عملا بنصيحة إنكي رغم أن الطعام والشراب المقدم له لم يكن طعام وشراب الموت كما ظن إنكي وإنما كان طعام وشراب الخلود وهكذا ضيّع أدبا الخلود على البشر برفضه الدعوة وطاعته لإنكي.
| البوابات الرئيسية: | ||
| قارات: |
آسيا | إفريقيا | أوروبا | الأمريكيتين | أوقيانوسيا |
|
| بوابات شقيقة: |
الوطن العربي | ثقافة | اللغة العربية | سياسة | |
|
| دول عربية: |
البحرين | الصومال | الأردن | الإمارات | الجزائر | السودان | العراق | الكويت | المغرب | المملكة العربية السعودية | اليمن | تونس | سوريا | فلسطين | قطر | لبنان | ليبيا | مصر | موريتانيا | جيبوتي | عمان | |
|
| [ بوابة المجتمع ] | [ تصفح البوابات ] |

