تين شائع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من تين)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

تين معروف

حالة حفظ
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: النباتات
الفرع: النباتات الأرضية Embryophytes
القسم: النباتات الوعائية Tracheophytes
الشعبة: شعبة البذريات Spermatophytes
الشعيبة: مستورات البذور Angiospermae
الصف: ثنائيات الفلقة Magnoliopsida
الصنف: وردانيات Rosidae
الطبقة: الورديات Rosanae
الرتبة: ورديات Rosales
الفصيلة: توتية Moraceae
الأسرة: تينية Ficeae
الجنس: تين Ficus carica
الاسم العلمي
Ficus carica
L.
مقطع لثمرة التين
أشجار التين
تين طازج مقطوع نصفين وتظهر الأجزاء الداخلية والبذور
شجرة التين في فصل الخريف

الموطن والتاريخ[عدل]

التين من الثمار المشهورة والمفضلة عبر التأريخ. وهي فاكهة كان لها التقدير منذ قديم الزمان بشكله الجاف والغض الأخضر. وموطنه الأصلي بلاد فارس وسوريا ولبنان و ليبيا. ولقد استعمله الفينيقيون في رحلاتهم البحرية والبرية. وحالياً فهو يزرع في كل حوض بلاد البحر المتوسط وفي معظم المناطق الدافئة والمعتدلة. ظهر التين في الرسومات والنقوش والمنحوتات التي اكتشفت في سوريا. ويقال بأنه وصل إلى الإغريق عبر بلد اسمها Caria في آسيا ومن هنا نعرف أن التسمية تحل اسم البلد التي وصل التين إلى الغرب منها وهو يسمى (بالإنجليزية: Ficus Caria).

كان التين طعاماً رئيسياً عند الإغريق وقد استعمله بوفرة الاسبارطيون في موائد طعامهم اليومية. الرياضيون بشكل خاص اعتمد غذاءهم بشكل رئيسي على التين، لاعتقادهم بأنه يزيد في قوتهم. وقد سنّت الدولة الاغريقية في ذلك الوقت قانوناً يمنع تصدير التين والفاكهة ذات الصنف الممتاز من بلادهم إلى البلاد الأخرى. دخل التين أوروبا عبر إيطاليا. Pliny يعطي في كتاباته التفاصيل عن أكثر من 29 صنفاً من التين كانت معروفة في وقته. ويمتدح بشكل خاص الأنواع المنتجة في بلدة Tarant وبلد الموطن Caria و Herculaneum.

التين المجفف وجد في بومبي في حملات التنقيب التي أجريت على البلدة التي كانت مطمورة بالرمال (مدينة رومانية) وظهر التين في الرسوم الجدرانية التي ضمت التين إلى جانب مجموعات أخرى من الفاكهة. يذكر Pliny بأن التين المزروع في حدائق المنازل كان يستعمل لإطعام العبيد لكي يمدهم بالطاقة والقوة للخدمة، وبشكل خاص كان يتغذى على التين العمال والعبيد الزراعيون الذي يعملون بالزراعة. يلعب التين دوراً مهماً في الميثالوجا اللاتينية أي علم الأساطير. وقد كان يقدم كقربان إلى الإله باخوس في الطقوس الدينية.

يقال إن الذئب الذي أرضع روملوس ورايموس (بالإنجليزية: Rumulus & Ramus) استراح تحت شجرة تين. وروملوس ورايموس هما مؤسسا الإمبراطورية الرومانية. ومن هنا كان لشجرة التين قدسية عند الرومان. ويذكر Ovid في كتاباته بأن خلال الاحتفالات السنوية لرأس السنة عند الرومان كان التين يقدم كهدية. وكان سكان بلدة Cyrene يضعون على رؤوسهم أكاليل من التين عندما كانوا يضحون إلى Saturn الذين كانوا يعتبرونه مكتشف الفاكهة وقد اشتهر التين ايام الرومان.

يذكر Pliny التين البري الذي كتب عنه هوميروس وغيره من المشاهير والأطباء مثل Dioscorides الذي اشتهر بكتاباته الطبية التي ترجمت إلى العربية. ووافق على بعض معلوماته مشاهير الأطباء العرب وانتقدها البعض الآخر ورفضوها وأثبتوا بالحجة والبراهين أسباب الرفض. حالياً يصدّر التين المجفف إلى العالم من آسيا ومن أسبانيا ومالطة وفرنسا. تجفف الثمار الناضجة تحت الشمس، أو تجفف في شكل رقائق عبر فتحتها وتعريض داخلها للشمس والهواء فيكون الجفاف أسرع وأفضل.

التكوين[عدل]

- المركب الرئيسي الموجود بالتين هو سكر الديكستروز (بالإنجليزية: Dextrose) وهو يبلغ 50% من تركيبة التين - فيتامين A، B و C - يحتوي على نسب عالية من أملاح الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والنحاس - يعطي سعرات عالية. فكل 100 غرام تيناً أخضر يعطي 70سعرة، والجاف يعطي لنفس الوزن 270 سعرة

الاستعمالات والفوائد الطبية[عدل]

- يستعمل التين كملين للطبيعة، ويستعمل مع غيره من الأدوية مثل مادة السنامكة (بالإنجليزية: Senna) والراوند (بالإنجليزية: Rhubarts) لتصنيع الشرابات الملينة خاصة في بريطانيا - مكرع ومجشيء يزيل النفخة والأرياح - ملطف للبشرة ينعمها ويزيل البثور. يدبغ الشعر الشايب موضعياً ومع الطعام - يزيل مشاكل الرشح والزكام وآثارهما على الأنف والحنجرة - تستعمل لبخات التين على خراجات الأسنان والتهابات اللثة والأورام بالفم وغيره - يستعمل الحليب الذي يخرج من عنق التين غير الناضج لإزالة الثاليل بأن يوضع الحليب على الثؤلول - منه البري والبستاني يمزج مع الشمر واليانسون والسمسم يؤكل صباحاً فيساعد الصحة على القوة والنشاط ويزيد في الوزن - يقوي الكبد وينشطه ويزيل تضخم الطحال - يعالج أمراض الدورة الدموية والأوردة خصوصاً البواسير، ويؤكل ويوضع موضعياً - ينشط الكلى ويزيد في الدورة الدموية التي تغذيها للقيام بوظائفها - يدر البول ويفتت الحصى والرمل - يعالج أمراض الصدر والسعال والربو وتشنج القصبات الهوائية والتهاباتها - يعالج أمراض تسرّع القلب. يمنع تجمع الماء في القلب والرئتين والجسم الذي ينتج عن ذلك بخفض الضغط بلطف، ويمنع النزيف - ينشط الدماغ والدورة الدموية فيه فيقوم الدماغ بوظائفه بطريقة أفضل خاصة إذا أكل مع المواد الغنية بالفوسفور مثل المكسرات واللوز والفستق الحلبي والصنوبر - يعالج أمراض الدورة الدموية بالدماغ مثل الفالج والرعاش والنشاف - يعالج أمراض الجلد مثل البهاق - يعالج امراض النقرس فيعمل على إخراج أملاح اليوريك أسيد من الجسم عن طريق البول وعن طريق التعرق. يعالج أمراض المفاصل وآلامها - حليب التين يساعد على تآكل اللحم الميت في الجسم مثل الثؤلول، فيوضع على اللحم القاسي فيصبح طرياً - يعالج التين الأمراض النفسية، ويعمل على تهدئة الأعصاب، وإزالة أنواع القلق والخوف والإحباط والتوتر، ويعتبر التين مصدر مهم لتقوية وتنشيط الطاقة الجنسية لدى الرجل والمراءة على غرار الفراولة والتوت البري الأزرق.

المعلومات الغذائية[عدل]

تحتوي كل حبة تين كبيرة (64غ)، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :

  • السعرات الحرارية: 47
  • الدهون: 0.19
  • الدهون المشبعة: 0
  • الكاربوهيدرات: 12.28
  • الألياف: 1.9
  • البروتينات: 0.48
  • الكولسترول: 0

شجرة التين الأسود[عدل]

ثمار التين (بالإنجليزية: Figs -Ficus carica) مغذية وملينة ومضادة للسرطان وغنية بالبوتاسيوم ويضاف علي البن ليكسبه نكهة وحلاوة وطعم السكر المحروق وغني بالكالسيوم وبه مادة (بالإنجليزية: Benzyaldehyde) تفيد في مقاومة السرطان[بحاجة لمصدر].

يؤكل التين طازجآ ويتم تجفيفه ليؤكل في الشتاء لكونه غني بالسكريات مما يعطي طاقة عالية. يجفف التين بعدة طرق منها طرق التقليدية ومنها الآلية الحديثة ففي سوريا يتم تجفيف التين تحت أشعة الشمس تم يتم شك التين المجفف بحبال رفيعة من القنب على شكل قلائد طويلة كالمسابح.

شجرة التين من الأشجار المتساقطة الأوراق من جنس Ficus ومن هذا الجنس توجد أنواع كثيرة تستخدم كنبات زينة مستديمة الأوراق، وللتين قيمة غذائية عالية حيث تحتوي ثماره على كمية عالية من الكالسيوم والحديد بالإضافة للمواد الكربوهيدراتية التي توجد به بنسبة عالية

الأصناف العالمية[عدل]

الإنتاج

الأول- أدرياتيك الأبيض : حجم الصنف صغير، الثمار ذو لون أخضر فاتح واللب لونه أحمر فاتح والثمار يصلح للتجفيف بجودة متوسطة. الثاني- كونادريا: الشجرة أكبر قليلا من الصنف السابق والثمار حجمها أكبر أيضا لون الجلدة أخضر مصفر ولون اللحم أحمر خفيف تعطي الشجرة حوالي 30 إلى 40 ثمرة وتصلح للتجفيف. الثالث – بروجيتو: الشجرة متوسطة النمو والثمار لونها أحمر غامق ولون اللب وردي. نبات التين:يتراوح ارتفاع نبات التين من 3 – 10 متر ويتوقف هذا الارتفاع على توافر الشتاء الدافيءوكلما قلت درجة الحرارة كان الجذع قصيرا وكثير التفريع، وتحتوي اجزاء الشجرة المختلفة على عصارة لبنية لاذعة واوراق النبات سميكة جلدية ويختلف طول العنق وحجم الوراق حسب الصنف وهي ورقة مفصصة لها شكل جميل.

الظروف البيئية المناسبة[عدل]

شجرة التين تنمو في الأجواء ذات الشتاء الدفيء أي انها لا تحتاج إلى شتاء بارد مثل باقي الفواكه المتساقطة الأوراق وفي الصيف يحتاج التين إلى جو ذي رطوبة معتدلة وسقوط المطار في الشتاء مع برودة الجو يسبب تشقق الثمار وتعفنها.

التربة المناسبة[عدل]

معظم الاراضي تصلح لزراعة التين ولكن أفضلها للنمو هي الأراضي الطمية الصفراء، ويعتقد بان الأراضي الغنية بالجير ضرورية جدا لإنتاج افخر الأصناف وخصوصا تلك الصالحة للتجفيف وقد تتحمل نسبيا الجفاف والملوحة وبعض القلوية ولكن النمو سيكون ضعيفا.

تكاثر النبات[عدل]

1-العقل[عدل]

يتكاثر التين بالعقل الساقية حيث يتم استخدام العقل الناتجة من التقليم أو من المزارع القديمة على ان يراعى اختيارها نظيفة خالية من الأمراض، وتستطيع زرع العقل بشكل افقي ويكون خشبها قصيرا والبراعم توجه للأعلى.

2-الترقيد[عدل]

يستخدم عندما تكون الفروع قريبة من سطح التربة حتى يسهل ثنيها.

3-التكاثر بالسرطانات[عدل]

تحضر بمكعبات خاصة للزراعة وتخزن في خنادق في وضع افقي وتغطى بالتربة أو الرمل وتندى بالماء لحين زراعتها.

الري[عدل]

اشجار التين تتحمل العطش والجفاف وقد نجحت زراعته في مناطق قليلة المياه بدرجة كبيرة، ولكن يؤثر ذلك بشكل سلبي على النمو والمحصول، واهم الفترات التي يجب توفير المياه خلالها هي:

  • قبل خروج الأوراق ويكون الري غزير (شهر فبراير)
  • أثناء فترة التزهير يكون الري خفيف.
  • خلال فترة الصيف الري غزير.
  • أثناء تكون الثمار خلال أبريل وحتى يونيو مرة كل عشرة ايام في الأراضي الرملية ومرة كل 2-3 اسابيع في الأراضي الطميية.
  • يقلل الري خلال نضوج الثمار (كثرة الري خلال هذه الفترة يسبب تشقق الثمار).
  • بعد قطف الثمار يقلل الري قدر الإمكان.

التقليم والتربية[عدل]

الغرض من التقليم هو : -تقوية الفروع الأساسية للشجرة عند تربيتها -تنظيم هيكل الشجرة وتخلل الهواء أو الشمس -قرط الفروع القديمة لتنشيط البراعم الساكنة -ازالة الفروع المصابة بالحشرات -الاستفادة من التقليم في عمل العقل الزراعية

الآفات والأمراض[عدل]

1-خنافس القلف[عدل]

الأعراض: ثقوب تخرج منها الخنافس على سوق وفروع الأشجار وتظهر انفاق اليرقات وبها نشارة الخشب وقد تنكسر الفروع نتيجة جفافها.

المكافحة: التقليم الجيد والقضاء على الفروع المصابة بالحرق ويمكن استخدام المبيد بالرش المتتالي لثلاث مرات ويكون بين الرشة والأخرى ثلاثة اسابيع

2-ذبابة ثمار التين[عدل]

الأعراض: تكون الأعراض عبارة عن تحفر في الثمار تحدثها تلك الذبابة لوضع البيض واليرقات ويؤدي في النهاية إلى تساقط الثمار وفقدان كمية كبيرة من المحصول. الرش بالمبيد الحشري يعتبر الحل المناسب مع القضاء على الثمار المصابة مبكرا

3-العنكبوت الأحمر العادي[عدل]

الأعراض: الاصابة تكون على السطح السفلي للأوراق مسببا بقعا صفراء على الأوراق تتحول إلى اللون البني ثم تتساقط الأوراق. يقاوم العنكبوت بالمبيدات الحشرية ويفضل القضاء على العنكبوت بشكل مبكر

يعد نبات التين من النباتات المعمرة دائمة الخضرة والتي تضم العديد من الأجناس والأنواع منها ما تؤكل ثماره ـ مثل التين البرشومي والجميز ـ والذي يحتوي على العديد من المواد البروتينية والكربوهيدراتية والفيتامينات والأملاح المعدنية والإنزيمات الهضمية.

فوائده في الطب القديم[عدل]

  1. يجلو رمل الكلى والمثانة.
  2. ينفع في خشونة الحلق والصدر والقصبة الهوائية.
  3. يغسل الكبد والطحال.
  4. ينقي الخلط البلغمي من المعدة ويغذي البدن غذاءً جيدا.
  5. يسكن العطش الناشئ عن البلغم المالح وينفع السعال المزمن ويدر البول ويفتح سدد الكبد والطحال.
  6. لعلاج كسل الأمعاء يقطع 7 ثمار من التين الجاف إلى شرائح وتغمس في زيت الزيتون مع إضافة بضع شرائح من الليمون وتترك لمدة ليلة كاملة وفي الصباح تؤكل على الريق.
  7. لعلاج اضطراب الحيض يغلي 25 ـ 50 ورقة من أوراق التين في لتر ماء ويشرب من المغلي للسعال واضطراب الحيض وإدرار الطمث ويؤخذ قبل الميعاد... كما يستخدم هذا المغلي غرغرة وغسولا للفم والتهاب اللثة

التين كنز من المعادن والألياف[عدل]

منذ القدم عرف الإنسان فوائد التين، فصنع منه الفراعنة القدماء دواءً لعلاج آلام المعدة، أما الفينيقيون فصنعوا منه لصقات لعلاج البثور، لكن الآشوريون استعملوه في تحضير الحلويات. قال عنه ابن سينا إنه مفيد للحوامل والرضع، وقال عنه أبو بكر الرازي إنه مفيد في تقليل حوامض الجسد ودفع أضرارها عنه. إنه التين فهو فاكهة الناس من كل الطبقات، ومع مرور الزمن تتزايد الاكتشافات حول فائدة هذه الثمرة الكنز.

وما تجمع من معلومات حول فوائد التين تؤكد حقائق منها: - يحتوي على مجموعة متميزة من الفيتامينات وخاصة فيتامين "ب" الذي يشارك في تفعيل آلية تصنيع كرات الدم الحمراء، ويساعد في استقلاب "البروتينات"، ويسهل امتصاص معدن "الماغنيسيوم". - يساعد في تنظيم الضغط الشرياني، وخفض كوليسترول الدم، وفي الوقاية من سرطان القولون وعلاج الإمساك. - التين غذاء غني بالألياف ذات الفوائد الجمة في الوقاية من سرطان الأمعاء وخفض الكوليسترول؛ وبالتالي إبعاد خطر الإصابة بأمراض القلب. - التين مصدر مهم للمعادن، ويأتي على رأسها "البوتاسيوم" فللبوتاسيوم دور مهم في الوقاية من خطر القاتل الصامت، أي ارتفاع الضغط الشرياني إذ يمنع تكرس صفائح "الكوليسترول" على باطن الشرايين، ويقوم بطرد الفائض من معدن "الصوديوم" خارج الخلايا فيحافظ على توازن السوائل.

يعتبر التين من أكثر فاكهة الصيف غنى بالماء ولذة في الطعم، وهو يؤكل إلا ناضجاً على عكس غيره من بعض الثمار التي يؤكل حامضها. وهو غني بالمعادن طازجاً ومجففاً. والتين من العائلة التوتية وهو صيفي. والتين يزرع في مناطق شتى من العالم، ولكن موطنه الهلال الخصيب «بلاد الشام والعراق»، ويزرع في المناطق ذات الشتاء الدافئ نسبياً والتي لا تتعرض للصقيع. كما أن بعض أنواعه تنمو في المناطق الصخرية. وهو يرد إلى السعودية والخليج من مناطق شتى، إلا أن المزارع الحديثة في جنوب المملكة وشمالها تزود السوق بكميات كبيرة منه. والتين أنواع منه الإزميرلي والأمريكي والعادي والبري المعروف بفحل التين. كما أن منه أنواعاً صغيرة الحجم لذيذة الطعم تنمو في مناطق الطائف وجنوبها ويسمى هناك «الحماط». التين ثمار وأوراق: ثمرة التين ثمرة حساسة صعبة القطف من أشجارها، تحتوي على سائل أنزيمي لزج «أبيض يستخدم في تطرية اللحم حتى يسهل هضمه». يسبب هذا السائل حساسية لأيدي قاطفي الثمار بملامسته. ونظراً لصعوبة تخزين ثمار التين الطازجة لفترات طويلة فإنه يلجأ لتجفيفها. ويمكن أن تؤكل أوراق التين فهي غنية بالمعادن وبخاصة الحديد، كما أن بها نسبة جيدة من البروتين. وإن كان الناس يقتصرون على وضعها في قواعد صناديق الفواكه الصيفية الأخرى، أو تغطيتها بها. التين فاكهة مفيدة: ثمار التين ثمار حلوة ذات طاقة حرارية جيدة إذ تصل نسبة السكر في بعض أنواعه إلى 19% من وزن الثمرة. وأهم ما يميز التين هو احتواء ثماره على نسبة جيدة من الكالسيوم والفسفور ما يعني أنه مهم لبناء العظام. ولتقريب الأمر: إذا كنا نعتبر أن الحليب مصدر مهم للكالسيوم، وأن 100 جرام منه فيها حوالي 90 ملجراماً من الكالسيوم فإن 100 جرام من التين الجاف فيها حوالي 150 ملجراماً من الكالسيوم، كما أن 100 جرام من التين الطازج فيها أكثر من ثلث كمية ما تحويه 100 جرام حليب من الكالسيوم. بجانب هذا فإن نسبة الكالسيوم إلى الفسفور في التين تعتبر مثالية لحاجة جسم الإنسان، وهي بذلك تضاهي النسبة الموجودة في الحليب. كما أن في التين نسبة جيدة من الحديد والمغنسيوم وفيتامين «أ» و«ج»، وحمض الفوليك والزنك والصوديوم ونسبة عالية من البوتاسيوم.[1]

نسبة السكر تصل إلى جد ما 20

مراجع[عدل]

  1. ^ نشر في مجلة (عالم الغذاء) عدد (2) بتاريخ (يوليو 1998م -ربيع الأول1419هـ)

وصلات خارجية[عدل]

المعلومات الغذائية عن التين