إعدام صدام حسين
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
تم إعدام الرئيس السابق صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق 30-12-2006. وقد جرى ذلك بتسليمه للحكومة العراقية من قبل حرسه الأمريكي تلافياً لجدل قانوني في أمريكا التي أعتبرتهُ أسير حرب.
محتويات |
[عدل] اختلاف في الروايات
تناول الرئيس صدام حسين قبيل إعدامه -وبحسب أكثر من رواية- وجبته الأخيرة، وكانت طبقا من الأرز والدجاج، وشرب كوبا من العسل بالماء الساخن، وهو الشراب الذي يقال إنه اعتاد على تناوله من أيام طفولته.
وقد ذكر مستشار رئيس الوزراء العراقي للامن القومي موفق الربيعي أن صدام قبل الحكم كان خائفاً ومرتبكاً غير مُصدّق لما يحدث حوله وان الاعدام تم بوجود رجل دين سني وعدد من القضاة. وتم نشر بعض الصور لعملية الاعدام، وفي نفس اليوم أنتشر فلم مصور بهاتف محمول في بعض المواقع على الانترنت يصور خلاف هذه الرواية تماماً حيث بدا صدام هادئاً متماسكاً برباطة جأش لم يختلف عليها أحد من المحبين أو الأعداء، ونطق الشهادتين وتجاهل شعارات عدم الاحترام من حوله وحتى انه أستهزأ ،وقال "هل هذه مرجلة؟" وإبتسم ، وبعد هذة الدلالات المتباينة بدأ التشكيك حول كل الاعلانات الرسمية السابقة حول صدام منذ اعتقاله حتى اعدامه، ومنها إلقاء القبض عليه ووجوده في حفرة وأستسلامه وحتى التسريبات حول طعامه الذي كان يتناوله فترة أعتقاله.وكان اعدامه من قبل الرئيس العراقي المنتخب نوري كامل المالكل والمكنا بجواد المالكي أحد قيادي حزب الدعوه الاسلاميه
[عدل] مشهد الاعدام
شريط لإعدام صدام عبارة عن فلم صُوّر بواسطة جهاز هاتف محمول مزود بكاميرة تصوير مدته 2:38 دقيقة ، ولقد عرضته بعض القنوات الفضائية العربية والأجنبية ، ويصور أخر لحظات الإعدام للرئيس العراقي صدام حسين.
[عدل] ماذا يظهر في الفلم
يظهر الفلم قاعة بأرتفاع مايقرب من خمسة أمتار يوجد بها منصة على ارتفاع ثلاثة امتار حيث قام المصور بالتصوير بالقرب من درج حديدي على يسار القاعة يودي إلى المنصة حيث ظهر صدام حسين وقد قيدت يداه إلى الخلف ويوجد عدد من الرجال المقنعين بلباس مدني حوله. ويعتقد انها أحد مباني الاستخبارات العسكرية العراقية السابقة وتحديداً مبنى الشعبة الخامسة في الكاظمية .
[عدل] وصف احداث الفلم
يصور الفلم رفض صدام أرتداء كيس أسود لتغطية رأسة ثم قوله "يا الله".
ثم تقدم صدام باتجاه المشنقة ووقف على المنصة بهدوء محاطاً بالحراس وقام أحد الحراس بلف الكيس الاسود على رقبتهِ ومن ثم لف حبل الاعدام والانشوطة على يسار صدام.
ثم سمع عدد من الحاضرين يرددون: "اللهم صلي على محمد وآل محمد، وعجل فرجه وإلعن عدوه"، (وهو دعاء شيعي يتمنون خروج المهدي المنتظر والنصر على أعدائة يردده أنصار التيار الصدري).
ثم صرخ أحدهم "مقتدى مقتدى مقتدى".
فرد صدام عليه وقال "هي هاي المرجلة"(أي هل تعتقدون أنكم تقومون بعمل رجولي ؟ ).
ثم سمع أحد الحاضرين يقول "إلى جهنم".
وهتف آخر "عاش محمد باقر الصدر".الذي اعدمه صدام مع اختهِ.
من جانب صدام تجاهل الصياح وردد صدام "أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله".
فقال آخر "رجاء لا..أترجاكم لا..الرجل في إعدام". قالها موفق الربيعي،
و في هذه الاثناء كان صدام يتلوا (أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسولا الله)، وهي الشهادة التي يتلوها المسلم عندما يعلم ان منيته قد قربت.
وما ان أعاد صدام تكرار الشهادتين حتى سمع صوت طرقعة يعتقد انه صوت فتح البوابة الحديدية تحت أقدامهِ ويسقط في حفرة الإعدام.
ثم سمع صوت أحد الحضور يصيح "اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد".
وصرخ آخر "سقط الطاغية"
ثم ظهرت صورة صدام وهو معلق ينظر إلى الأعلى. وعلى وجههِ كدمة من أثر اصطدام وجههُ ببوابة المشنقة.
[عدل] تحقيق وفضيحة
أصدرت الحكومة العراقية أوامر بتحقيق حول من قام بتصوير هذا الفلم ومن هم الاشخاص الذين هتفوا في غرفة الاعدام في تاريخ 2 يناير 2007م. كما امرت باغلاق قناة الشرقية وقناة الزوراء اللتين عرضتا الشريط بحجة التحريض. وأكد مساعد المدعي العام ان الذين صوروا الفلم بكاميرا هاتف متحرك كانا مسؤولين رفيعي المستوى شهدا الاعدام، رسمياً لم يعلن عن ان مسؤول حضر الاعدام باستثناء موفق الربيعي ومستشار رئيس الوزراء، وقال مساعد المدعي العام للجزيرة إنه هو من قال أرجوكم الرجل في إعدام رداً على الهتافات الطائفية والاستفزازية لبعض من شهد الإعدام وهم ثلاثة عشر رجلا[بحاجة لمصدر]. وفضيحة جديدة في شهر حزيران 2007م، أنتشر فلم جديد للمدعي العام منقذ فرعون يهتف وهو محمول على الأكتاف "منصورة يا شيعة حيدر " بعد أعدام صدام وحولهُ مجموعة مدنية مسلحة من أنصار جيش المهدي ثم تظهر صورة صدام وهو في سيارة الاسعاف.
[عدل] الدفن والتأبين
دفن صدام في مسقط رأسه بالعوجة- محافظة تكريت ، حيث قامت القوات الأمريكية بتسليم جثته لثلاثة أفراد من المحافظة أحدهم شيخ عشيرة البو ناصر علي الندى التي ينتمي لها والذي إستشهد لاحقاً، وتم أغلاق منافذ البلدة لحين الانتهاء من الصلاة عليه ودفنه، حسب شهادة ابن عمه في مقابلة مع الجزيرة، واظهر ابن عمه اثار كدمات على وجهه ، في إشارة إلى انه تعرض للضرب بعد موته[بحاجة لمصدر]، خرجت جماعات متفرقة في تكريت والمدن السنية لتأبينه ، فيما تم تأبينه في عمان بمظاهرة كبيرة شاركت فيها ابنته رغد صدام حسين[بحاجة لمصدر] ومعظم القوى السياسية القومية والاسلامية وجرى تأبينه في معظم العواصم العربية و الاسلامية و الاراضي الفلسطينية.
[عدل] ردود الفعل على الاعدام
تباينت الآراء حول الإعدام، فلم يؤيدهُ علناً الا الشعب العراقي بمكونيه الاكراد وبعض الشيعية فقط والولايات المتحدة، وأستراليا، وإسرائيل، وإيران وبالإضافة إلى أربعين دولة مشاركة في جيش قوات الائتلاف ! وهذه الأخيرة اعتبرت كذلك أن الحدث يشكل نصرًا للعراقيين، أما الكويت فقد أعتبرت الامر شأناً عراقياً، وأستنكره الفاتيكان وأعتبره فاجعة، وكذلك الاتحاد الأوروبي أعتبره خطئاً فادحاً، وأدانت روسيا الولايات المتحدة رسمياً لعدم الاصغاء للمجتمع الدولي، أما على الصعيد العربي فقد تحفظت معظم الدول العربية على التعليق إلا ليبيا فقد أعلنت الحداد، وأستهجنت السعودية واستغربت اعدامه فجر عيد الأضحى فيما يبدو تلويحاً ضد المسلمين السنة وذكرت في بيان رسمي أن المحكمة باطلة كونها أنشئت في ظل الإحتلال، وإعدامه قد يؤجج الصراع الطائفي في العراق، وبنفس الموقف عبر عنه رئيس أفغانستان كرزاي وبيان مصر، وماليزيا التي تتولى منظمة المؤتمر الاسلامي فأستنكرت الاعدام وشن رئيس وزرائها السابق مهاتير محمد هجوماً على أمريكا واصفاً الإعدام بهمجية جديدة للرئيس بوش، أما حماس التي تتولى رئاسة الوزراء بفلسطين اعتبرته اغتيال سياسي وكذلك حركة الإخوان المسلمين وجميع فصائل المقاومة بفلسطين [بحاجة لمصدر]، وعلق الكاتب والمفكر العراقي البارز حسن العلوي ان مشهد الأعدام كان طائفياً وأن شجاعة صدام حولت ربطة شنقه ألى ربطة عنق، ويذكر ان حسن العلوي كان من الشخصيات المعارضة للنظام ايام صدام حسين.
[عدل] الحبل الذي شنق به الرئيس صدام
أما الحبل الغليظ الذي شنق به الرئيس صدام فقد نشرت صحيفة الدستور الأردنية عقب الإعدام أن ملكيته آلت إلى السيد مقتدى الصدر، ومقتدى الصدر قيل إنه كان أحد الرجال الملثمين الذين ظهروا على منصة الإعدام مع الرئيس صدام، ومن المعروف أن السيد مقتدى كان من أكبر الداعين إلى إعدام الرئيس صدام منذ القبض عليه في خريف عام 2003؛ وذلك أن الرئيس صداما قد أعدم أباه -أبا مقتدى- الرمز الشيعي الكبير الشيخ محمد باقر الصدر عام 1980. وذكرت صحيفة الدستور في خبرها أن رجل أعمال كويتيا عرض شراء الحبل بمبلغ مالي طائل.
[عدل] وصلات خارجية
للتعديل اباه هو السيد محمد صادق الصدر وعمه هو السيد محمد باقر الصدر ومن الجدير بالذكر ان يوم اعدام صدام بتاريخ 9/4 كان هو يوم اعدامه إلى السيد محمد بقر الصدر عم السيد مقتدى الصدر فقد اعدمه أيضا بتاريخ 9/4

