التيار المدخلي
إن حيادية وصحة هذه المقالة محلُّ خلافٍ. |
هذه المقالة بحاجة لمراجعة خبير مختص في مجالها.(سبتمبر 2019) |
جزء من السلفية عن |
التيار الجامي |
---|
![]() |
![]() |
المداخلة أو المدخليون نسبة إلى ربيع المدخلي، أو حزب التجريح اشتقاقًا من كلمة الجرح ومعناها عند علماء الحديث: الطعن بالشخص، أو غلاة الطاعة نسبة إلى ما يعتقده غيرهم أنه إفراطهم في مسألة طاعة السلطان.[1]
والتيار المدخلي تيار دينى [2] يقوم أساسه المنهجي على رفض الطائفية والفرقة والتحزب[3] وهي بالتحديد تصنف ضمن التيارات السلفية، من أدبيات المداخلة الأساسية ومذهبهم عدم جواز معارضة الحاكم مطلقاً، وعدم إبداء النصيحة له في العلن، وترى النصيحة لة في السر أولى وتعتبر ذلك أصلاً من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة، ومخالفة هذا الأصل يعتبر خروجاً على الحاكم المسلم - في مذهبهم - .[3]
يتميز التيار المدخلي عن غيره من التيارات في اعتباره أن الجماعة المسلمة هي الدولة والسلطان كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن هذا الأصل والمنطلق تشن هجومها الحاد على الجماعات الإسلامية والحزبية التي ترى جواز الخروج على الحاكم لأنها ضد مفهوم الجماعة - في رأيهم - ومن ثم فهم خوارج ومبتدعة في الدين، تجب معاداتهم ومحاربتهم ويجوز قتلهم. فالهدف الرئيسي عند المداخلة يتمثل في إنهاء الفرقة وتجنب الفتنة في الأمة بالتفافها حول سلطانها،[3] بينما يرد خصوم التيار المدخلي بأن لا يوجد ولي أمر شرعي بسبب أن الحاكم بغير ما أنزل الله الذي لا يسوس الدنيا بالدين ليس له الولاية الشرعية ويستدلون بقول النبي ﷺ «وإن أمِّرَ عليْكم عبدٌ حبشيٌّ مجدَّعٌ فاسمعوا لَهُ وأطيعوا ما أقامَ لَكم كتابَ اللَّهِ» وفي روايات أخري «ما قادَكم بِكتابِ اللَّه».[4][5] ويشترط الماوردي في (الأحكام السلطانية) بأن من مهام ولي الأمر أن يحكم بشريعة الله فيقول: «والذي يلزمه من الأمور العامة عشرة أشياء: أحدها: حفظ الدين على أصوله المستقرة، وما أجمع عليه سلف الأمة... . الثاني: تنفيذ الأحكام بين المتشاجرين ... . الثالث: حماية البيضة والذب عن الحريم ... . والرابع: إقامة الحدود... . والخامس: تحصين الثغور ... . والسادس: جهاد من عاند الإسلام ... . والسابع: جباية الفيء والصدقات على ما أوجبه الشرع ... . والثامن: تقدير العطايا وما يستحق في بيت المال ... . التاسع: استكفاء الأمناء وتقليد النصحاء ... . العاشر: أن يباشر بنفسه مشارفة الأمور وتصفح الأحوال ... . وهذا وإن كان مستحقا عليه بحكم الدين ومنصب الخلافة، فهو من حقوق السياسة لكل مسترع، قال النبي عليه الصلاة والسلام: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته».[6] كما يستدلون بإجازة بعض علماء أهل السنة بخلع الحاكم إذا عطل أجزاء من الدين أو شرع محرمًا أو عطل الحدود أو كان ظالمًا جائرا إحتجاجا بخروج الحسن بن علي وخروج الصحابة والقراء علي الحجاج وخروج أهل المدينة في الحرة فيقول القرطبي: «لو تركَ الإمام إقامةَ قاعدةٍ من قواعد الدين؛ كإقام الصلاة، وصوم رمضان، وإقامة الحدود، ومَنَع من ذلك، وكذلك: لو أباحَ شُربَ الخمر والزنا، ولم يمنع منهما، لا يُختلف في وجوب خَلْعِهِ، فأمَّا لو ابتدعَ بدعةً، ودعا النَّاسَ إليها، فالجمهور: على أنه يُخْلَع»[7] ويقول ابن حجر العسقلاني: «وقسمٌ خرجوا غضبًا للدين، من أجل جَور الولاة وتَرْك عملِهم بالسُّنة النبوية؛ فهؤلاء أهلُ حقٍّ، ومنهم: الحسن بن علي، وأهل المدينة في الحرَّة، والقرَّاء الذين خرجوا على الحجَّاج»[8][9]
على الرغم من أن الحركة نشأت في المملكة العربية السعودية، إلا أنها فقدت قاعدة دعمها في البلاد وهبطت في الغالب إلى الجالية المسلمة في أوروبا، مع عدم أخذ معظم السعوديين لمراسيم المداخلة على محمل الجد، لكنها عادت بقوة في الدول العربية بعد أحداث الربيع العربي حيث تم إستخدامهم في مشروع الثورات المضادة الذي تزعمته السعودية والإمارات ودول الخليج،[10] وقد وصف المحلل السياسي عمر عاشور الحركة بأنها تشبه طائفة دينية، وأشارت وسائل الإعلام الناطقة باللغة الإنجليزية إلى الجماعة على هذا النحو.[10]
المداخلة، على عكس أعضاء الجماعات الأخرى مثل الإخوان المسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية، وُصفوا بأنهم رجال بسطاء للغاية ليس لديهم نفس المستوى من العمق الفكري والمعرفة. على هذا النحو، ينظر إليهم على أنهم أقل تهديدًا من قبل خصومهم.[11]
النشأة[عدل]
ظهرت المداخلة بعد تحرير الكويت عام 1991 في دول الخليج العربي والجزائر، وأحياناً يطلق عليهم الجامية نسبة للشيخ محمد أمان الجامي لتشابههم مع منهجه في بعض الأمور وخاصة أن ربيع المدخلي كان أحد أنجب طلابه.[2] كانت الحركة في جوهرها رد فعل ضد جماعة الإخوان المسلمين وحركة الصحوة السعودية المنافسة وكذلك التيار القطبي. يعتبر سيد قطب زعيم هذا التيار مرتدًا من قبل المدخلي وحركته. في بداية الحركة المدخلية في أوائل التسعينيات، روجت حكومتا المملكة العربية السعودية ومصر للجماعة كقوة موازنة للعناصر الأكثر تطرفاً في الحركة الإسلامية الأوسع. خلال هذا الوقت، تحول عدد من الجهاديين الراديكاليين إلى مداخلة، لا سيما في معقل السلفيين ببريدة في الكويت، نشأت الحركة المدخلية حول أفراد سينفصلون عن السلفية «السائدة» في عام 1981 بسبب دخول العديد منهم إلى الساحة السياسية.
بعد أن استنكر أعضاء رفيعو المستوى في المؤسسة الدينية السعودية الحراك بشكل عام، وانتقاد المفتي العام السعودي ورئيس اللجنة الدائمة عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ لربيع المدخلي على وجه التحديد، فقدت الحركة قاعدتها الداعمة لها في الداخل. العالم العربي الأوسع. الأتباع الباقون للمداخلة داخل المملكة العربية السعودية هم عمال أجانب من أصول غربية وسعوديين من مسقط رأس ربيع المدخلي وكويتيين ويمنيين. يحتفظ المدخلي أيضًا بشبكة وطنية من التلاميذ للترويج لعمله ومراقبة أنشطة رجال الدين المنافسين، وعلى الرغم من أن عدد أتباع جمعية إحياء التراث الإسلامي في الكويت يفوق عدد المداخلة، إلا أنهم يحتفظون بشبكة دولية واسعة في الشرق الأوسط وأوروبا وجنوب شرق آسيا. على الرغم من فقدان جمهورها في بلدها الأصلي، فقد تفرعت الحركة إلى الخارج بحلول أوائل عام 2010 ، واكتسب المداخلة أتباعًا في غرب كازاخستان، حيث تنظر إليهم حكومة كازاخستان وغيرهم من الإسلاميين بريبة. بغض النظر عن هذه المكاسب، لا يزال المحللون الغربيون يصفون الحركة بأنها أصبحت الآن ظاهرة أوروبية في المقام الأول. قدر المحللون أن المداخلة وحلفائهم يشكلون ما يزيد قليلاً عن نصف الحركة السلفية في هولندا.
في يوم الجمعة، 24 أغسطس 2012 ، قام إسلاميون موالون لمحمد بن هادي المدخلي، أحد قادة الحركة وشقيق ربيع المدخلي،[12] بهدم الأضرحة الصوفية في زليتن في ليبيا بمعدات البناء والجرافات.[13] تم إدانة هذا الفعل من قبل 22 منظمة غير حكومية، بالإضافة إلى المسئول الديني الأعلى في الحكومة الليبية بعد الحرب والمديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا.[14][15][16] قدمت الحكومة الليبية بعد الحرب شكوى إلى الحكومة السعودية بخصوص محمد بن هادي المدخلي، الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.[17]
كان الانقطاع الآخر بين المداخلة والتيار الرئيسي للسلفية الأصيلة هو رد الفعل على الربيع العربي. في حين عارض معظم السلفيين الأصوليين في البداية كل من الحرب الأهلية الليبية والحرب الأهلية السورية، فقد ألقوا في النهاية دعمهم للمعارضة في كلتا الحالتين بسبب العنف الشديد من جانب نظامي القذافي والأسد. هاجم المداخلة الأصوليون السائدون لهذه المواقف لكن دعي ربيع المدخلي أتباعه لقتال القذافي في ليبيا نظرًا لعداء القذافي للسعودية.
اعتبارًا من أوائل عام 2019 ، استمر المداخلة في تلقي الدعم من الحكومة السعودية[18] ووجدوا سببًا مشتركًا مع المشير الليبي خليفة حفتر، الذي وُصف بأنه «أقوى أمراء الحرب في ليبيا»، خلال الحرب الأهلية الليبية الثانية.[18]
غالبًا ما وجد المداخلة أنفسهم يدعمون الفصائل السياسية المعارضة في ليبيا. ويرجع ذلك إلى فتاوى ربيع المدخلي ومحمد بن هادي المدخلي وعلماء سلفيين آخرين متناقضة ظاهريًا. أحد التفسيرات لهذه الفتاوى المختلفة هو أن المداخلة سيتحالفون مع أي فصيل سياسي يكتسب المزيد من السلطة بسبب المبدأ السلفي المتمثل في طاعة أعلى سلطة إسلامية.
الخصائص والصفات[عدل]
- التزكيات: لابد عندهم لأي شيخ أو داعية، قبل الاستماع إليه أن يحصل على تزكية من أحد رموزهم، وإلا فإنه مشكوك بانتمائه، وبالتالي يكون مبتدعًا لا يجوز الاستماع له.
- الامتحان بالأشخاص: وهي أن يُسأل الشخص عن رأيه بقادتهم، ورأيه بمخالفيهم، فإن أجاب بجواب غير موافق لما تقوله الجماعة فهو مبتدع، وإن قال: لا أعرف؛ فهو مبتدع متخفي.
- الجهاد: الإيذان بالجهاد إذا توفرت شروطه وفق الكتاب والسنة، وبأمر من السلطان حصرًا.
- إنكار المنكر: لا يجوز إنكار أي منكر عام حصل بموافقة الحكومة، ويجب في هذه الحالة على من أراد ابداء استيائه منه، أو إنكاره؛ أن يقول ذلك للحاكم بينه وبينه بالسّر.
- ولي الأمر: يؤمن المداخلة بأن كل حاكم ينتسب إلى الإسلام يجب له السمع والطاعة حتى لو وقع بالمكفرات المجمع عليها، عدا الاعتراف بأن الصلاة غير واجبة، أما الكافر إذا كان بالمقدور نزعه دون نزول الدم من المسلمين فيجب نزعه وإلا فيصبر المسلمون حتى يقض الله أمراً كان مفعولا ولي أمر له السمع والطاعة.[2]
- المنابزة: وهي إطلاق اسم خاص على مخالفيهم، ونسبتهم إلى شخص معيّن، مع أن غالب خصومهم ليسوا في الواقع أتباعًا لأحد، وإنما هي محاولة لإيهام الناس بأن الخصم ليس من أهل السنة، كما قال الإمام أحمد: «وَقَدْ رَأَيْتُ لأَهْلِ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ وَالْخِلافِ أَسْمَاءً شُنْعَةً قَبِيحَةً يُسَمُّونَ بِهَا أَهْلَ السُّنَّةِ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ عَيْبَهُمْ وَالطَّعْنَ عَلَيْهِمْ، وَالْوَقِيعَةَ فِيهِمْ، وَالإِزْرَاءَ بِهِمْ عِنْدَ السُّفَهَاءِ وَالْجُهَّالِ»
ومن أمثلة ذلك (الحجورية) نسبة إلى يحيى الحجوري، (القطبية) نسبة لسيد قطب، (الحدادية) نسبة إلى محمود حداد. وغيرها الكثير من الألقاب، يطلقونها على أشخاص ليسوا منتمين إلى ذلك الشخص، وإنما قد يمسكون على المنبوز عبارة يترحم فيها على شخص من خالفيهم، أو ينقل له قولًا، أو ينصفه في موقف، وقد يكون في الجملة يتبرأ منه، ولا يعده عالمًا، بل وصل الأمر بأحد الأشخاص وهو هشام البيلي الذي وصفوه بأنه حدّادي، إلى البراءة العلنية من محمود حداد، والغلو في مدح ربيع المدخلي وشرح رسائله، وكل هذا لم يشفع له لأنه ينتقد محمد سعيد رسلان، فلا يزالون يسمونه بالحدادي [1]
دعم من مركز مكافحة الإرهاب بأمريكا[عدل]
تدارس مركز مكافحة الإرهاب بأمريكا خيار دعم ربيع المدخلي من أجل الحرب ضد السلفية الجهادية، والغاية أنه إذا تحقق النفور من السلفية الجهادية في المدى القصير فإن النفور من السلفية عموماً سوف يزداد.[19]
المناظرات[عدل]
الإصلاحيون[عدل]
يقول الإصلاحيون أن الجامية ما هم إلا شتات مفرق جمعه النظام واسدى عليهم ستاره فلا تجمعهم سوى قضية تصنيف الناس وتفسيقهم وتبديعهم بل أدق من ذلك أن الذي يربطهم هو شعورهم بالنبذ والطرد من المجتمع والكراهية المطلقة لكل الناس ولا أدل على ذلك من كثرة تفرقهم وتشتتهم واختلافهم على بعضهم فعلى سبيل المثال لا الحصر انقسم الجامية المداخلة في الكويت فقط إلى ست جماعات تشتم كل جماعة الأخرى وتتكلم كل مجموعة في غيرها وعلى سبيل المثال منطقة خيطان، القرين، الخالدية، الرقة، الفحيحيل، الجهراء بل في خيطان وحدها ثلاث جماعات وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث جماعات مدخلية، وفي الرياض كذلك وفي المنطقة الجنوبية والشرقية والوسطى وغيرها.[2]
ومن صفاتهم سوء الخلق وجفاء الأخوة وغلظ العبارة ووقاحة الإشارة وقسوة القلب وتلون الجلد ولعنة الطبائع واتساع الذمة والجبن والخوف عند الملمة والتملص من المسؤولية والهرب من المواجهة. إن الواقع ليتبرأ من هؤلاء الذين يصدون عن اخوانهم فلا يسلمون لأن الناس عندهم مبتدعة. والمجالس تنبئك عن انشغالهم في تصنيف اخوانهم فلم يسلم منهم أحد حتى انفسهم لم يسلموا من انفسهم. فما تركوا عالما ولا شيخا ولا إماما ولا جماعة ولا فرقة إلا لمزوها، ولم يسلم منهم إلا ولي الأمر.[2]
وضحالتهم الشرعية وقلة علمهم، فليس عندهم من يفاخرون به إلا ميت. انهم هم المنظرون العلماء المفتون وقد شحنت رسائلهم بالاغاليط والاكاذيب والجرأة على العلماء السابقين والتنقص من قدرهم فيوم تكلموا في ابن حجر ومرة في النووي ومرة في البيهقي ومرة في القاضي عياض وهكذا، وقد شحنوا اشرطتهم بالاقوال المبتورة والحكايات المكذوبة الملفقة والنقول المغلوطة وحمل النصوص على غير محملها وانزال مرادات العلماء على ما يشتهون.[2]
ويقول الإصلاحيون أن المداخلة لم يقدموا للأمة شيئا. أن مجموع ما قدمه الجامية المداخلة بشيوخهم الاحياء منهم والاموات وبشبابهم المجتمع منهم والشتات انما هو هدم وتفريق وكلام لا ينتهي في تصنيف الناس والعلماء وردود مريضة عقيمة إن مجمل ما قدموه للأمة هو التجسس عليها، وضرب بعضها ببعض فالجامية المداخلة هم الذين قدموا تقريرا مفصلا عن الصحوة الإسلامية وخطرها على الأمة، قدموه لمؤتمر وزراء الداخلية العرب لمكافحة الإرهاب. وهم الذين بلغوا عن كثير من التسجيلات الإسلامية في كل أنحاء العالم ليتم اغلاقها ومصادرة ما فيها بحجة أنها تنشر الإرهاب. وهم الذين بلغوا عن مئات الطلبة ليتم فصلهم من الدراسة أو الوظيفة وهم في أوج تفوقهم وتقدمهم سواء في الدراسات العليا أو الجامعية. وهم الذين عملوا جواسيس بين الشباب لنقل اخبارهم في حلهم وترحالهم وجلوسهم وقعودهم.[2]
ولا يملك الجامية المداخلة أي قبول لهم بين الناس ولا حتى بين اهلهم بل حتى بين بعضهم فقلوبهم متنافرة، وهم كالجواسيس في الدول الشيوعية كل منهم يخاف من الآخر أن يشي به أو يتكلم عنه. وهناك التناقض الصارخ في حياتهم بين النظرية والتطبيق، ففي الوقت الذي يتكلمون فيه عن ولي الامر يعصونه متى ما احتاجوا أو غابت اعين الرقابة عنهم، وفي الوقت الذي يتكلمون عن اخوانهم من باقي الجماعات ويشنعون عليهم ويجاورهم في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم مئات من المتصوفة والعلوية ولا يجرؤون ان يتكلموا عليهم. ولقد أكثر الجامية المداخلة الكلام عن ولي الأمر والبعض على يقين انهم يفاخرون في هذه القضية لان ظهورهم بعد لم تجلد وتسخن عليهم الحديدة ولم تفتح لهم المعتقلات، ومع هذا فهم يتخذون ولي الأمر ستار التطويع الناس أو إرهابهم.[2]
الجهاديون[عدل]
يتهم الجهاديين أتباع التيار المدخلي بمباركتهم لتدمير دولة طالبان، وفرحوا بقتل وترويع المسلمين في الشيشان، وحرموا جهاد الدفع للمحتل حتى يظهر الإمام، وسعوا بالوشاية ببقايا الشباب المسلم عند الأنظمة والحكومات للإيقاع بهم.[2]
المدخليون[عدل]
يعرف المداخلة أنفسهم بأنهم يؤيدون السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، ويدعون لهم بالصلاح والعافية والتوفيق وحسن البطانة سواء في مجالسهم الخاصة وفي خطب الجمعة والمحاضرات والمقالات. وأنهم يحذرون من الخروج على ولاة الأمور، وينهون عن شق عصا الطاعة ويحذرون من الفكر التكفيري ورموزه وهم مَن ينشر فتاوى العلماء ومؤلفاتهم التي تحذر من الجماعات الحزبية كجماعة الإخوان المسلمين، وجماعة التبليغ وأمثالهم وهم من ينشر فتاوى العلماء التي تحذر من الطرق المخترعة المبتدعة في الدعوة إلى الله كالأناشيد المسماة بالإسلامية، والتمثيل، والقصص وأمثالها، ومن ينشر فتاوى العلماء ومؤلفاتهم في الردود التي تكشف عن أخطاء الجماعات وأخطاء الدعاة التي تمس العقيدة أو تمس منهج الدعوة إلى الله تعالى.[3]
وأنهم هم من يحذر الشباب من الانخراط في الفتن التي لبست بلباس الجهاد وهي لم تستوف شروط الجهاد الشرعي ومن يحذر من استغلال الأنشطة الخيرية المشروعة لتحزيب الشباب وضمهم إلى التيارات التكفيرية التدميرية ومن لم يرتض أن ينضم تحت لواء أي فرقة من الفرق وإنما اكتفى باسم الإسلام والسنة والانتماء إلى السلف الصالح لا يتعصب لفرقة، ولا يتعصب لرأي، ولا يسير على منهاج دعوي مخترع ومن يحرص على التوحيد دعوة وبيانا، ويحرص على بيان الشرك تنبيها وتحذيرا، ويعتني بنشر العلم الشرعي وبيان البدع حسب استطاعه ومن يوقر العلماء العاملين الذين بذلوا أنفسهم لنشر العلم الشرعي، وبذلوا أنفسهم لرد البدع والتحذير من أهلها، يحبهم في الله ولا يطعن فيهم ولا يسميهم علماء حيض ونفاس ولا علماء سلاطين ولا يلمزهم بشيء من صفات النقص، مع اعتقاده أنهم بشر يخطئون ويصيبون، لكن يكفيهم فضلا ونبلا أنهم في غاية الحرص على موافقة الكتاب والسنة ومنهاج السلف الصالح.[3]
كتب صنّفت فيهم[عدل]
- تصنيف الناس بين الظن واليقين، لبكر أبو زيد
- رفقا أهل السنة بأهل السنة، لعبد المحسن العباد
- كتاب جمع فيه 60 خطأ في العقيدة لمحمد سعيد رسلان[20]
- الكشف الجلي عن ظلمات ربيع المدخلي[21]
نقد[عدل]
- ابن جبرين: وصف ابن جبرين سمات الجامية بحسب رأيه، وقال «الجامية قوم يغلب عليهم انهم من المتشددين على من خالفهم، والذين يحسدون كل من ظهر وكان له شهرة فيدخلون عليهم ويصدق عليهم الحسد، فلأجل ذلك صاروا يتنقصون كل من برز من العلماء ويعيبونهم ويتتبعون عثراتهم، ويسكتون عن العثرات في ما بينهم».[22]
مصادر[عدل]
- ^ أ ب المداخلة نسخة محفوظة 23 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ من هم جماعة المدينة. المتطرفون الجدد؟! بقلم طارق الطواري. نسخة محفوظة 13 نوفمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
- ^ أ ب ت ث ج السلفيون المداخلة في مصر بقلم صلاح الدين حسن. نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
- ^ "ولاية المتغلب (3): الدليل الثاني: يقودكم بكتاب الله ويقيم فيكم الدين - ولاية المُـتغلب - أبو محمد بن عبد الله". ar.islamway.net. مؤرشف من الأصل في 2016-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-10.
- ^ "شبهة السمع والطاعة للحاكم". المداخلة الجامية هم الخوارج. 25 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2022-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-10.
- ^ https://www.islamweb.net/ar/fatwa/259963/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D9%88%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87 نسخة محفوظة 2022-12-21 على موقع واي باك مشين.
- ^ "(22) من خرج على الحاكم الجائر المُضيِّع للحدود والحقوق - قضايا الحاكمية تأصيل وتوثيق - أبو فهر المسلم". ar.islamway.net. مؤرشف من الأصل في 2022-07-08. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-06.
- ^ "إسلام ويب - نيل الأوطار - كتاب الحدود - باب قتال الخوارج وأهل البغي- الجزء رقم3". www.islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 2020-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-06.
- ^ "- 4". islamport.com. مؤرشف من الأصل في 2022-07-08. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-06.
- ^ أ ب Jean-Pierre (15 يناير 2019). Modern Mamlouks and Arab Counter-Revolution. Oxford University Press. ص. 77–92. مؤرشف من الأصل في 2022-10-10.
- ^ "Libya's Madkhali-Salafists will be a wild card". Emerald Expert Briefings. 15 يناير 2020. DOI:10.1108/oxan-db249997. ISSN:2633-304X. مؤرشف من الأصل في 2022-10-10.
- ^ Mansoor Jassem (2011). Islam and political reform in Saudi Arabia : the quest for political change and reform. Milton Park, Abingdon, Oxon. ISBN:978-0-203-96112-4. OCLC:892910686. مؤرشف من الأصل في 2022-10-13.
{{استشهاد بكتاب}}
: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link) - ^ Anna (24 أكتوبر 2012). “Going to See Mary Magdalene”. Oxford University Press. ص. 29–58. مؤرشف من الأصل في 2022-10-10.
- ^ "Matsuura, Koïchiro, (born 29 Sept. 1937), Director-General of UNESCO, 1999–2009". Who's Who. Oxford University Press. 1 ديسمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2018-06-02.
- ^ "strong-condemnation-for-the-terrorist-attacks-sept-12-2001-2-pp". Human Rights Documents online. مؤرشف من الأصل في 2022-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-10.
- ^ Introduction:. University of South Carolina Press. ص. 1–29. مؤرشف من الأصل في 2022-10-12.
- ^ George (2012). Ultraconservative Dentistry. Elsevier. ص. 72–98. مؤرشف من الأصل في 2022-10-10.
- ^ أ ب "Libya's Haftar will likely fail to capture Tripoli". Emerald Expert Briefings. 7 يونيو 2019. DOI:10.1108/oxan-es244404. ISSN:2633-304X. مؤرشف من الأصل في 2022-10-10.
- ^ JARRET M.BRACHMAN, WILLIAM F.MCCANTS (2006). Stealing Al Qa’ida’ Playbook (PDF) (Report). Combating Terrorism Center. ص. 21–22. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-06-21.
The U.S. could discretely fund mainstream Salafi figures like Madkhali who are effective in siphoning off support from jihadis and who do not advocate violence (e.g. by paying for publications, lectures, new schools). This will be effective in the short term, but it further strengthens the dehumanizing Salafi ideology from which the jihadi movement derives much of its inspiration.
- ^ "إمداد ذوي العرفان بانحرافات محمد سعيد رسلان" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-01-03.
- ^ "الكشف الجلي عن ظلمات ربيع المدخلي" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-01-03.
- ^ عبدالعزيز صباح الفضلي / رسالتي / حمد العتيق ... و«البكيني» نسخة محفوظة 6 سبتمبر 2020 على موقع واي باك مشين.