الحكومة الإسلامية وولاية الفقيه (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الحكومة الإسلامية
(بالإنجليزية: Islamic Government: Governance of the Jurist تعديل قيمة خاصية العنوان (P1476) في ويكي بيانات
المؤلف روح الله الخميني
(1902 م. - 1989 م)
اللغة العربية.
الموضوع ولاية الفقيه
الناشر مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني
تاريخ الإصدار 1970 م
المواقع
ردمك 964-335-499-7  تعديل قيمة خاصية معرف رقم دولي معياري للكتاب-10 (P957) في ويكي بيانات
OCLC 254905140  تعديل قيمة خاصية معرف مركز المكتبة الرقمية على الإنترنت (P243) في ويكي بيانات

الحكومة الإسلامية أو الحكومة الإسلامية وولاية الفقية أو ولاية الفقية كتاب من تأليف المرجع الديني الشيعي مؤسس الثورة الإسلامية الإيرانية روح الله الخميني، والكتاب عبارة عن 13 محاضرة ألقاها الخميني على طلاب العلوم الدينية في مدينة النجف سنة 1969م حول رأيه في الحكومة الإسلامية تحت عنوان ولاية الفقيه، والتي ألقاها باللغة الفارسية وتم ترجمتها عدة مرات إلى اللغة العربية،طبعت لأول مرة في بيروت عام 1970 م وتم أرسالها بسرية إلى إيران، وقد أثار إصداره الأول عملاء الشاه في العراق[1]

المؤلف[عدل]

روح الله مصطفى الموسوي الخميني ( خمين24 سبتمبر 1902م- طهران 3 يونيو 1989م)، عالم دين ومرجع شيعي إيراني، رجل سياسي فقيه مُفسر وفيلسوف وعارف كاتب أسس جمهورية إيران الإسلامية وقائد الثورة الإسلامية ضد حكومة محمد رضا بهلوي عام 1979 م،له العديد من المؤلفات منها كتاب الأربعون حديثا، كشف الأسرار وغيرها.

محتوى الكتاب[عدل]

يطرح الكتاب رؤية روح الله الخميني حول ولاية الفقيه، والتي على أساسها شكّل حكومته في إيران بعد إنتصاره على الشاه البهلوي، حيث يرآها بأنها من الأمور البديهية التي لاتحتاج إلى إثبات، وما جعلها بعيدة عن الاذهان والبداهة العقلية هو وضع المجتمعات الإسلامية. ويذكر الخميني بأن أعداء الإسلام من المبشرين والمستشرقين ووسائل الاعلام كلها تعاونت في خدمة الدول الاستعمارية في العمل على تحريف حقائق الإسلام ورسم صورة مشوهة عنه في أذهان الناس.

فهرس الكتاب[عدل]

  • أدلة ضرورة تشكيل الحكومة.
  • ضرورة المؤسسات التنفيذية.
  • ضرورة استمرار تنفيذ الاحكام
  • حقيقة قوانين الإسلام(الأحكام المالية- الدفاع-الحدود والديات والقصاص)
  • ضرورة (الثورة السياسية- الوحدة الإسلامية- انقاذ المظلومين والمحرومين-تشكيل الحكومة في الأحاديث)
  • نظام الحكم الإسلامي،امتيازاته،شروط الحاكم، الحاكم في زمن الغيبة.
  • ولاية الفقيه(الولاية الاعتبارية- الولاية التكوينية)
  • الحكومة وسيلة لتحقيق الاهداف السامية، صفات الحاكم الذي يحقق هذه الاهداف.
  • ولاية الفقية مستفادة من الاحاديث ( الفقهاء العدول هم خلفاء الرسول،حديث علي بن ابي حمزة-حديث السكوني)
  • أهداف الرسالات
  • الفقهاء امناء الرسل في (قيادة الجيش- الدفاع عن الأمة- القضاء بين الناس)
  • الحكومة الملتزمة بالقانون
  • بمن تناط مهمة القضاء؟، القضاء من شؤون الفقيه العادل، والمرجع في حوادث الحياة( ويستشهد على ذلك من القرآن والحديث)
  • تحريم التحاكم إلى حكام الجور
  • علماء الإسلام هم مرجع الامور، وأنّهم منصوبون للحكم، منصبهم محفوظ دائماً ويستشهد بالعديد من الروايات(صحيحة قداح،رواية ابي البختري،مؤيدات اخرى،مؤيد من الفقه الرضوي،رواية تحف العقول)
  • سبيل النضال من اجل تشكيل حكومة إسلامية،الاجتماع من اجل نشر المبادئ،عاشوراء جديد،المقاومة على المدى الطويل،اصلاح الهيئات الدينية،إزالة آثار العدوان الاستعماري الفكري والخلقي،اصلاح المتقدسين،تطهير المراكز الدينية،اطردوا فقهاء السلاطين،تدمير الحكومات الجائرة(وذلك بمقاطعة المؤسسات التابعة لهم وعدم التعاون معهم والابتعاد عن الاعمال التي تعود بالنفع عليهم،وتأسيس المؤسسات القضائية والإقتصادية والثقافية وغيرها في قِبال مؤسساتهم)

مقتطفات من الكتاب[عدل]

  • «قول أعداء الإسلام عن الإسلام بأنّه لا علاقة له بتنظيم الحياة والمجتمع أو تأسيس حكومة، وإن مايعتني به ويوليه أهمية فقط هو أحكام الحيض والنفاس...ومن المؤسف ما لأقوالهم هذه من آثار سلبية في نفوس المسلمين... فقد اخرجوا قوانين الإسلام القضائية، والسياسية عن حيز التنفيذ، واسستبدلوا بها قوانين أوروبا،تحقيراً للإسلام، وطرداً له من المجتمع»
    .
  • «مجموعة القوانين لاتكفي لاصلاح المجتمع،ولكي يكون القانون مادة لاصلاح واسعاد البشر، فإنّه يحتاج إلى السلطة التنفيذية. لذا فإنّ الله تعالى قد جعل في الأرض إلى جانب مجموعة القوانين حكومة وجهاز تنفيذ وإدارة، الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يترأس جميع اجهزة التنفيذ في إدارة المجتمع الإسلامي»
    [2]

طباعة الكتاب[عدل]

طبع هذه المحاضرات لأول مرة عام 1970م في بيروت من قِبل انصار الخميني هناك، وتم أرسالها إلى إيران بنحو سري كما أرسلت في الوقت نفسه إلى كلا من أوروبا و أمريكا[؟] و أفغانستان وباكستان. في عام 1977م تم طبعها بعنوان (رسالة من الإمام الموسوي كاشف الغطاء) لكون كتب الخميني محظورة الطباعة والتوزيع والقراءة آنذاك.[3] صدر الكتاب عام 1993م،وقد تم طبع الكتاب عدة مرات قبل وبعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران من قبل مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني[4]، باللغة الفارسية و اللغة العربية والأنكليزية.[5]

انظر ايضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ الخميني، روح الله بن مصطفى، الحكومة الإسلامية،ص16
  2. ^ الخميني، الحكومة الإسلامية،ص23
  3. ^ الإسلامية في فكر الإمام الخميني،شبكة المعارف الإسلامية
  4. ^ قائمة أسماء الكتب الصادرة عن مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ آثار الإمام الخميني؛ من موقع جمعية مراكز الإمام الخميني الثقافية في لبنان. نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.

المصادر[عدل]