سبيرولينا (مكمل غذائي)

هذه المقالة اختصاصية وهي بحاجة لمراجعة خبير في مجالها.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

سبيرولينا

Limnospira indica 1.jpg
 

المرتبة التصنيفية نوع  تعديل قيمة خاصية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي  تعديل قيمة خاصية (P171) في ويكي بيانات
فوق النطاق  حيويات
مملكة عليا  بدائيات النوى
مملكة  بكتيريا
عويلم  بكتيريا سالبة
شعبة  بكتيريا زرقاء
رتبة  Oscillatoriales
فصيلة  Microcoleaceae
جنس  Limnospira
الاسم العلمي
Limnospira indica[1]  تعديل قيمة خاصية (P225) في ويكي بيانات
N. Jeeji-bai  ، 1992  تعديل قيمة خاصية (P225) في ويكي بيانات 
أقراص سبيرولنا

السبيرولينا (بالإنجليزية: Spirulina)‏ هي كتلة حيوية مستخرجة من البكتيريا الزرقاء، والتي يُمكن للبشر والحيوانات استهلاكها. وتستخرج هذه المكملات بشكل خاص من الأرثروسبيرا والأرثروسبيرا مكسيما. لا يتوقف استخدامه عند المكمل الغذائي بل من الممكن أن يكون غذاء كامل.[2] ويستعمل بشكل فعال كمكمل غذائي في زراعة الأحياء المائية وأحواض الأسماك والدواجن.[3] السبيرولنا اكتشف حديثاً من طرف علماء فرنسيين في المكسيك. وتحتوي على نسبة عالية من البروتينات لذا تستعمل لعلاج سوء التغذية.

من المهم معرفة أن السبيرولينا تحتوي على مركب فينيل ألانين phenylalanine والذي ينبغي للمصابين بمرض phenylketonuria تجنبه حيث يتسبب لهم بتلف في الدماغ، وإذا زرعت بطريقة غير صحيحة فيمكن أن تحتوي على مواد سامة تسمى microcystins، التي تتراكم في الكبد ويمكن أن تتسبب بالإصابة بالسرطان، أو أمراض الكبد الأخرى.[4]

مخاطر السبيرولينا[عدل]

يعتبر الأطباء أن سبيرولينا آمنة بشكل عام، خاصة في ضوء تاريخها الطويل كغذاء، لكن سبيرولينا قد تصبح ملوثة بالمعادن السامة والبكتيريا الضارة والميكروسايستات (وهي السموم المنتجة من بعض الطحالب) إذا نمت في ظروف غير آمنة، وهذه السبيرولينا الملوثة يمكن أن تسبب تلف الكبد والغثيان والقيء والعطش والضعف وسرعة ضربات القلب والصدمة وحتى الموت، وقد تكون السبيرولينا الملوثة خطرة بشكل خاص على الأطفال، وتوصي NIH البحث في مصدر هذه المكملات الغذائية لضمان أنها تزرع في ظروف آمنة وأنه تم اختبارها من السموم.

كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية تجنب السبيرولينا وفقا للمعهد الوطني للصحة، فبما أن سبيرولينا تعزز الجهاز المناعي، فإن مكملات سبيرولينا قد تزيد من أعراض التصلب المتعدد (MS)، الذئبة الحمامية الجهازية (SLE)، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وغيرها من الحالات المرتبطة بأنظمة المناعة المفرطة، ولنفس السبب قد تضعف سبيرولينا من تأثير أدوية المناعة، والتي غالبا ما توصف لعلاج أمراض المناعة الذاتية ومنع الجسم من رفض زرع الأعضاء، وسبيرولينا قد تتداخل أيضا مع الأدوية التي تبطئ تخثر الدم، بما في ذلك مخففات الدم مثل الوارفارين وكذلك الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDS).[5]

كما أن الجمع بين سبيرولينا مع المكملات العشبية التي تبطئ تخثر الدم قد يزيد من خطر حدوث النزيف، وفقاً للمعاهد الوطنية للصحة، ويجب على النساء الحوامل أو الأمهات اللواتي يقمن بالرضاعة الطبيعية استشارة الطبيب قبل تناول سبيرولينا، لأن هناك نقص في دراسات السلامة في هذه المجموعة من الأشخاص، ويجب على الناس الذين لديهم حالة وراثية phenylketonuria أيضا تجنب سبيرولينا، لأنها قد تؤدي إلى تفاقم حالتهم وفقا للمعهد الوطني للصحة، ونظرا لعدم وجود دراسات كافية لإنشاء نطاق جرعة آمن من سبيرولينا، فمن الأفضل استشارة الطبيب واتباع التعليمات على جميع المكملات لتجنب الجرعات غير الآمنة.[6]

مراجع[عدل]

  1. أ ب المحرر: المركز الوطني لمعلومات التقانة الحيويةhttps://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/147322
  2. ^ "Blue-green algae". MedlinePlus, National Library of Medicine, US National Institutes of Health. 1 نوفمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2016-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-11.
  3. ^ Vonshak, A. (ed.). Spirulina platensis (Arthrospira): Physiology, Cell-biology and Biotechnology. London: Taylor & Francis, 1997.
  4. ^ جريدة الرياض للباحثين عن الوهم.. طحلب سبيرولينا.. الغذاء المعجزة! نسخة محفوظة 17 فبراير 2014 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "اضرار مكمل سبيرولينا spirulina". المرسال. مؤرشف من الأصل في 2019-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-14.
  6. ^ MooN (8 سبتمبر 2019). "أضرار سبيرولينا المحتملة يرجى الانتباه لما يقوله العلم عن الآثار الجانبية للسبيرولينا". عالم نوح - عالم من المتعة والمعرفة. مؤرشف من الأصل في 2020-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-14.