جنة (إسلام)
الجنة هي المكان الذي أعده الله لعباده الصالحين بعد الموت مكافأة لهم، وهي من الأمور الغيبية أي ان وسيلة العلم بها هي القرآن والسنة النبوية فقط.
| هذه المقالة جزء من سلسلة |
| الإسلام |
|---|
|
شخصيات محورية
|
|
التاريخ والجغرافيا
مدن مقدسة
مكة المكرمة · المدينة المنورة القدس الشريف مواقع مقدسة المسجد الحرام · المسجد النبوي المسجد الأقصى الخلافات الخلافة الراشدة · الخلافة الأموية الخلافة العباسية · الخلافة الفاطمية الخلافة العثمانية الفتوحات الإسلامية مكة · الشام · العراق فارس · مصر · الأندلس الغال · القسطنطينية · جنوب إيطاليا · الهند |
محتويات |
أصل كلمة جنة[عدل]
أصل أشتقاق هذه الكلمة من الستر والتغطية ومنها الجنين لاستتاره في البطن والجان لاستتاره عن العيون والمجنون لاستتار عقله. [من صاحب هذا الرأي؟]
وصف الجنة[عدل]
الجنة محاطة بثمانية أبواب ومقسمة إلى مائة درجة [1] يقول نبي الإسلام محمد عنها ( في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين الأرض والسماء والفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة ومن فوقها يكون العرش)[2]
وعن بناء الجنة يقول نبي الإسلام (لبنة من فضة ولبنة من ذهب وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران من دخلها ينعم لا يبأس ويخلد لا يموت لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم) [3]
ويوجد في الجنة كثير من الأنهار منها ما هو من ماء ومن لبن ومن خمر (يختلف عن خمر الدنيا) ومن عسل لقول القرآن : (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ) [4] ومنها نهر من مسك وهو نهر الكوثر لقول النبي ( دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي إلى ما يجري فيه فإذا هو مسك أذفر قلت يا جبريل ما هذا قال هذا الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل ) [5]
وعن مساكن المؤمنين في الجنة يقول نبي الإسلام (في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن ) [6]، وعن نعيمها يقول النبي (يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط هل مر بك شدة قط فيقول لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط)[7]
أسماء الجنة المذكورة في القرآن[عدل]
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح |
ذكر القرآن أسماء عديدة للجنة ومنها :
- الغرفة (سورة الفرقان آية 75).
- دار الآخرة (سورة البقرة 94).
- الفردوس (سورة الكهف آية 107).
- جنات النعيم (سورة المائدة آية 65).
- جنات عدن (سورة التوبة آية /72).
- جنة الخُلد (سورة الفرقان آية /15).
- جنة المأوى (سورة النجم آية 15).
- دار السلام (سورة الانعام آية /127).
- دار المتقين (سورة النحل آية /30).
- دار المقامة (سورة فاطر آية /35).
انظر أيضا[عدل]
- ميمية ابن القيم في وصف الجنة.
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: القصيدة النونية لابن القيم وفيها وصف الجنة |