جون مينارد كينز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة لجون ماينارد كينز

جون مينارد كينز John Maynard Keynes، اقتصادي إنجليزي 5 يونيو 1883 - 21 أبريل 1946 اشتغل في بداية حياته في الهند والف كتابا عن الإصلاح فيها واشترك في مؤتمر السلام بعد الحرب العالمية الأولى.

و كتب كتابا بعنوان (الاثار الاقتصادية للسلام).

حياته الشخصية[عدل]

هو ابن جون نيفيل كينز، أستاذ اقتصاد في جامعة كامبردج, وكاتب في الإصلاح الاجتماعي.و لديه أخ وأخت الأخ هو جيفري كينز 1887-1982 وكان يحب جمع الكتب وأخته مارجريت تزوجت الفائز بجائزة نوبل في الفسيولوجيا ارشيبالد هل. كان مستثمرا ناجحا وبنى ثروة ضخمة، الا انه وفي انهيار 1929 أشرف على الإفلاس ولكنه عاد ليبني ثروته من جديد.

تعليمه[عدل]

كانت بداياته في ايتون حيث كشف عن موهبة عظيمة خاصة في التاريخ و الرياضيات، ثم لتحق بكلية كينج، جامعة كامبردج لدراسة الرياضيات ولكن اهتماماته بالسياسة قادته إلى دراسة الاقتصاد حيث درس على يدي ارثر بيغو وألفرد مارشالجوليا.

اضافاته للاقتصاد[عدل]

مؤسس النظرية الكينزية من خلال كتابه (النظرية العامة في التشغيل والفائدة والنقود) 1936 وعارض النظرية الكلاسيكية التي كانت من المسلمات في ذلك الوقت.

من أهم ما تقوم عليه نظريته ان الدولة تستطيع من خلال سياسة الضرائب والسياسة المالية والنقدية ان تتحكم بما يسمى الدورات الاقتصادية. وله كتب أخرى في نظرية النقود ونظرية الاحتمالات الرياضية.

كانت لكينز مساهمة كبيرة سنة 1929 ازمة الكساد العالمية. حيث انه حاول تسليط الضوء على سبب هذه الازمة وما هو المخرج منها. أما عن السبب فيرده كينز إلى :

  • التشغيل الكامل غير مضمون اي يوجد ركود في العجلة الاقتصادية.
  • الطريقة التعسفية المنتهجة في توزيع الدخول.
  • نقص الطلب الكلي الناتج عن سوء توزيع الثروة (بؤرة الازمة تقع في قطاع التوزيع)

وجهة نظره للبطالة يرفض كينز ان الية الاجور سبب للبطالة لان انخفاضها سيؤدي إلى انخفاض دخل العمال وبالتالي انخفاض الطلب على السلع مما يعقد مشكلة تصريف السلع بالأسواق. من أقوال جون المشهوره " لا يمكن ان تنتهي الأزمات الاقتصادية في العالم الا عندما يكون معدل الفائدة صفر "

السياسة النقدية والسياسة المالية[عدل]

على الرغم من أن كينز كان من أهم الاقتصاديين الذين أعادوا الاهتمام بالنقود وأدمجها في النظرية الإقتصادية، فإنه كثيراً ما يُعاب عليه أنه كان أقل اهتماماًبالسياسة النقدية، وركز الاهتمام على السياسات المالية. والحقيقة أنه ينبغي التمييز- لدى كينز- بين أهمية النقود والتحليل النقدي من ناحية، وبين السياسة الاقتصادية المناسبة سواء أكانت سياسة نقدية أو سياسة مالية من ناحية أخرى. فمن ناحية أهمية النقود في الإقتصاد، فإن الفضل يرجع إلى كينز في ضرورة إدماج النقود في النظرية الاقتصادية منذ البداية، فهو يرفض فكرة تقسيم التحليل الإقتصادي إلى تحليل عيني ثم إلى تحليل نقدي، ويرفض بالتالي المقولة التي ترى أن النقود محايدة ولا تأثير لها. فعند كينز النقود ليست مجرد وسيط في التبادل، بل إن هناك طلباً على النقود لذاتها (مخزن للقيم)، وبالتالي فإن الطلب على النقود ليس مشتقاً من الطلب على السلع.

Flag of the United Kingdom.svg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بريطانية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.