هذه القائمة غير مكتملة، وهي بحاجة لمزيد من التطوير

قائمة اختراعات المسلمين في العصور الوسطى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من اختراعات المسلمين)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Ambox glass question.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه المقالة بحاجة لمُراجعة خبيرٍ مُختصٌ في مجالِها. يُرجى من المختصين في مجالها مراجعتها وتطويرها.
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه القائمة غير مُكتمِلة. فضلاً ساهم في تطويرها بإضافة مزيد من المعلومات ولا تنسَ الاستشهاد بمصادر موثوقة.
في اتجاه عقارب الساعة من الأعلى: الزهراوي ، عباس بن فرناس ، البريوني ، ابن سينا ، ابن رشد ، ابن النفيس ، بن موسى الخوارزمي ، الحازم ، ابن خلدون.

اختراعات المسلمين قدم العالم الإسلامي العديد من الاختراعات والاكتشافات في القرون الوسطى،[1][2][3][4] وكان العالم الإسلامي منطقة جيوسياسية امتدت من إسبانيا وأفريقيا في الغرب إلى أفغانستان وشبه القارة الهندية في شرق البلاد.[5] والاختراعات المذكورة هنا وضعت خلال العالم الإسلامي في العصور الوسطى، التي تغطي الفترة القرن الثامن الميلادي إلى القرن الثالث عشر الميلادي، من أوائل الخلافة العثمانية إلى الإمبراطوريات الصفوية والمغولية.[6] وقد قام العلماء المسلمون بابتكار وتطوير العديد من الأدوات والاختراعات في الكثير من مجالات العلم مثل الفلك والكيمياء

إنتاج الغذاء[عدل]

المواد الطبية[عدل]

الفنون العسكرية[عدل]

الأسلحة[عدل]

  • طربيدات:في مخطوطة للسوري الحسن الرماح في "كتاب الفروسية والمناصب الحربية " (1280م) ويشمل التصميم الأولى للطوربيد الغواص.

الموسيقى[عدل]

إن علم الموسيقى من العلوم الطبيعية المبنية على القواعد الرياضية، وهو ترتيب وتعاقب الأصوات المختلفة الدرجة المؤتلفة المتناسبة بحيث تتركب منها ألحان تستسيغها الأذن مبنية على موازين موسيقية متنوعة. أما قياسات الأبعاد الموسيقية الموجودة بين درجات السلم الموسيقي والعلاقة القائمة بينها فإنها تعتمد على جداول رياضية معلومة منذ بداية العصر العباسي، قام العلماء والفلاسفة العرب والمسلمون بدراسة الموسيقى العربية واستندوا في ذلك إلى النظرية الاغريقية القديمة التي اعتمدت في تحديدها للأبعاد الموسيقية على قياس أطوال الأوتار (وهي النظرية المعروفة باسم فيثاغورس).ب الأدوار” وكذلك “الرسالة الشرفية” من أبرز ما كتب من دراسات عن الموضوع. ولعدم شيوع أي نظام للتدوين الموسيقي (رغم المحاولات العديدة)، أفعطيت للأصوات الموسيقية أسماء اشتقت من أسماء المقامات (وهي النغمة المميزة للمقام، مثلاً النغمة التي يبدأ بها). ولكن لغاية اليوم لا يوجد إتفاق بصدد تردد هذه الأصوات.

المعدات[عدل]

اخترع جابر بن حيان الإنبيق؛ والشبيه الحديث الآن (المستخدم في إنتاج الكحول) هو وعاء المقطرة.[7]

الخزف[عدل]

الأدوات الفلكية[عدل]

الفلكيون المسلمون قاموا بتطوير العديد من الأدوات الفلكية، بالإضافة إلى أنواع متعددة من الأسطرلابات،[8] [9] والتي تم اختراعها في الأصل على يد مريم الاسطرلابي في القرن الثاني قبل الميلاد، لكن تم إدخال العديد من التحسينات الهامة في العالم الإسلامي. هذه الأدوات استخدمها المسلمون في مجالات شتى مثل الفلك والتنجيم والأبراج والملاحة ومعرفة الوقت وتحديد إتجاه القبلة وما إلى ذلك.

الأسطرلابات[عدل]

الأسطرلاب العربي لسنة 1208

والخ..

الحاسبات التناظرية[عدل]

  • البلانيسفير على يد أبو الريحان البيروني في القرن الحادي عشر.
  • حاسوب تناظري لتقويم قمري شمسي ميكانيكي يعمل بتروس على يد أبو الريحان البيروني.
  • طبق الاقتران، وهي آلة حسابية استخدمت لتحديد الوقت الذي سيحدث فيه الاقتران الكوكبي. صنعت على يد غياث الدين الكاشي في القرن الخامس عشر.

كرات جغرافية محلّقة[عدل]

صورة مفصلة للإمبراطور المغولي جهانكير وهو يحمل الكرة الأرضية صنعها محمد صالح ثاتفي
كرة محلّقة

كرات محلّقة تعني أنها ذات حلقات (في الغالب متداخلة).

  • أنواع مختلفة من الكرات المحلّقة.
  • كرات سماوية يمكن من خلالها حساب ارتفاع الشمس والمطلع المستقيم والميل الزاوي للنجوم. صنعت في القرن الحادي عشر.
  • الأسطرلاب الكروي في القرن الرابع عشر.

تقنيات للملاحة الجوية[عدل]

=== مظلة هبوط[؟]

===

في القرن التاسع في الأندلس، قام عباس بن فرناس باختراع نسخة بدائية من مظلة الهبوط أو ما يطلق عليه الآن باراشوت (بالإنجليزية: Parachute)‏. وصف جون لينهارد هذه المظلة في "في عام 852، خليفة جديد وتجربة غريبة: شخص جريء يدعي عباس بن فرناس قرر أن كتابه محركات إبداعنا كالآتي:يطير من على برج في قرطبة. لقد حطّ ثانية على الأرض باستخدام عباءة ضخمة على شكل أجنحة ليخفف من سقوطه. لقد أصيب بجروح طفيفة، وكان ابن فرناس الشاب هناك لكي يرى هذا."

مظلة شراعية[عدل]

بعد هذا الحدث بفترة قصيرة، قام ابن فرناس ببناء أول مظلة شراعية. معرفة ابن فرناس لميكانيكية الطيران انتشرت لأجزاء اخري من أوروبا من مصادر عربية. طبقاً لفيليب حتي في كتابه تاريخ العرب: "ابن فرناس كان أول رجل في التاريخ يقوم بمحاولة عملية للطيران".

مُتَحَكمْات طيران[عدل]

عباس بن فرناس كان أول من قام بمحاولة طيران مُتَحَكمْ فيها. لقد قام بالتعديل في مُتَحَكمْات الطيران لمظلته الشراعية باستخدام جناحين صناعيين لكي يتحكم في ارتفاعه ويتمكن من تغيير اتجاهه. لقد عاد إلى الموضع الذي طار منه بنجاح، لكن هبوطه لم يكن ناجحاً.

أجنحة صناعية[عدل]

طائرة ابن فرناس الشراعية كانت الطائرة الأولي التي تملك أجنحة صناعية، والتي استخدمها في محاولة الطيران التي كللت بعدم النجاح. طبقاً لاوليا چلب في القرن السابع عشر، أن هيزارفين أحمد سيليبي كان أول طيار قام بمحاولة طيران ناجحة باستخدام جناحين صناعيين.

تقنية الكاميرا[عدل]

في العصور الماضية، آمن إقليدس وكلاوديوس بطليموس بأن العين تبعث أشعة ضوئية تمكننا من الرؤية. كان أول من أدرك أن الأشعة الضوئية لا تنبعث من العين، بل تدخل إليها، هو العالم المسلم الحسن بن الهيثم في القرن العاشر، والذي يعد أباً لعلم البصريات. وهو يعد أيضاً أول من نقل علم الفيزياء من الممارسة النظرية الفلسفية إلى الممارسة العملية، عن طريق تطويره للمنهج العلمي.المصطلح (كاميرا) أتٍ من كلمة قمرة العربية وتعني ثقب يبعث الضوء في مكان مظلم، وأول وصف لها عن ابن الهيثم.

الكاميرا ذات الثقب[عدل]

مثال تطبيقي على الكاميرا ذات الثقب

الحسن بن الهيثم أول من صنـع الكاميرا ذات الثقب بعد أن لاحظ الطريقة التي يمر بها الضوء خلال ثقب في مصراعي نافذة.

القمرة المظلمة[عدل]

استنتج ابن الهيثم أنه كلما صَغُر ثقب القمرة كلما كانت الصورة أفضل، وبهذا أنشأ أول قمرة مظلمة (بالإنجليزية: Camera Obscura)، والتي تعتبر كسلف " للكاميرا " الحالية.

المصطلح (كاميرا) في اللغة الإنجليزية أتى من العبارة اللاتينية camera obscura والتي تعني "الغرفة المظلمة"، وأول وصف لها عن ابن الهيثم.

الكيمياء[عدل]

الكميائيون المسلمون أول من اخترعوا عمليات تقطير خالصة تمكنهم من فصل المواد الكميائية بصورة كاملة. بالإضافة إلى ذلك، فقد طوروا أنواعاً عديدة من التقطير مثل التقطير الجاف والتقطير الهدّام والتقطير البخاري. وقد اخترعوا أيضاً أدوات تقطير مثل المعوجة والإنبيق والمِقْطر، هذا بالإضافة إلى ابتكار عمليات كميائية مختلفة وما يزيد عن 2000 مادة كميائية.

العمليات الكميائية[عدل]

جابر بن حيان

جابر بن حيان أول من اخترع العمليات الكميائية الآتية في القرن الثامن:

، الأكسدة والتبخير.

قام أبو بكر الرازي باختراع العمليات الكميائية الآتية في القرن التاسع:

، التصعيد، التلغيم[؟]

Amalgamation، التشميع، بالإضافة إلى طريقة لتحويل المادة الكميائية إلى عجينة سميكة أو مادة صلبة قابلة للانصهار.

وهناك عمليات كميائية أخرى أُخترعت من قبل علماء مسلمين آخرون مثل:

  • التقطير الهدّام، وقد أُخترعت في القرن الثامن لإنتاج القار من البترول.
  • التقطير البخاري على يد ابن سينا في بدايات القرن الحادي عشر لإنتاج الزيوت الأساسية Essential Oils.
  • تكرير المياه.

أدوات معملية[عدل]

صناعة العطور[عدل]

  • بدأت صناعة العطور على يد جابر بن حيان ويعقوب بن إسحاق الكندي.
  • أجري الكندي أبحاثاً مكثفة وتجارب على دمج نباتات مختلفة ومصادر أخرى لإنتاج العطور.
  • استخراج الشذي من خلال التقطير البخاري على يد ابن سينا في القرن الحادي عشر.

تقنية الساعة[عدل]

الساعات الفلكية[عدل]

قام الفلكيون والمهندسون المسلمون بإنشاء أنواعاً مختلفة من الساعات الفلكية عالية الدقة لاستخدامها في مراقباتهم.

والنجوم. هذه الساعة كانت تعرض أيضاً دائرة الأبراج والمدار الشمسي والقمري. بها أيضاً خاصية فريدة هي مؤشر ينتقل عبر قمة ممر دخول ويجعل أبوباً تفتح تلقائياً كل ساعة.
والدقائق والثوانِ". كانت تستخدم في الأغراض الفلكية، وبخاصة حساب المطلع المستقيم للنجوم. وتعتبر هذه الساعة من أهم الابتكارات في الممارسة الفلكية في القرن السادس عشر، حيث أن الساعات السابقة لها لم تكن دقيقة بما يكفي لاستخدامها في الأغراض الفلكية.

الساعات الشمعية[عدل]

الساعة الشمعية هي شمعة رفيعة عليها علامات ذات مسافات ثابتة (عادة تكون مرقمة)، وعندما تُحرق تدل على مقدار الزمن الذي مضي. على الرغم من أن الساعات الشمعية لم تعد تستعمل الآن، فهي تقدم طريقة ذات كفاءة جيدة للدلالة على الوقت في الليل أو الأيام الغائمة. وصف الجزري أعقد ساعاتٍ شمعيةٍ عُرفت حتي الآن. هذه الساعات صممت على أساس استخدام شمعة كبيرة ذات وزن ومقطع عرضي ثابت وذات معدل احتراق معروف، موضوعة في غلاف حديدي مع غطاء ملائم. الجزء السفلي من الشمعة يرقد في إناء عميق له حلقة جانبه متصلة بثقل موازن من خلال بكرة. كلما احترقت الشمعة، كلما دفعها الثقل إلى أعلى بسرعة ثابتة، في حين وجود آلة ذاتية التشغيل تعمل من الإناء الذي هو في أسفل الشمعة.

أخرى[عدل]

القهوة[عدل]

تعتبر اليمن هي أول بلد احتست القهوة

تحليل الشفرات وتحليل التكرار[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ p. 45, Islamic & European expansion: the forging of a global order, Michael Adas, ed., Temple University Press, 1993, (ردمك 1-56639-068-0).
  2. ^ Max Weber & Islam, Toby E. Huff and Wolfgang Schluchter, eds., Transaction Publishers, 1999, (ردمك 1-56000-400-2), p. 53
  3. ^ جورج صليبا (1994), A History of Arabic Astronomy: Planetary Theories During the Golden Age of Islam, pp. 245, 250, 256–57. New York University Press, (ردمك 0-8147-8023-7).
  4. ^ King, David A. (1983). "The Astronomy of the Mamluks". Isis. 74 (4): 531–55. doi:10.1086/353360. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  5. ^ برنارد لويس, ما الخطأ الذي حدث؟:
    «"There have been many civilizations in human history, almost all of which were local, in the sense that they were defined by a region and an ethnic group. This applied to all the ancient civilizations of the Middle East—Ancient Egypt, Babylon, Persia; to the great civilizations of Asia—India, China; and to the civilizations of Pre-Columbian America. There are two exceptions: مسيحية and إسلام. These are two civilizations defined by religion, in which religion is the primary defining force, not, as in India or China, a secondary aspect among others of an essentially regional and ethnically defined civilization. Here, again, another word of explanation is necessary."»
  6. ^ Danny Yee. "Islam: The Straight Path, John L. Esposito, Oxford University Press 1998". Danny Yee's Book Reviews. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Michael Hamilton Morgan, [Lost History : The Enduring Legacy of Muslim Scientists, Thinkers and  Artists]  (Washington D.C.: National Geographic, June 2008) p: 164
  8. ^ See p. 289 of Martin, L. C. (1923), "Surveying and navigational instruments from the historical standpoint", Transactions of the Optical Society, 24, صفحات 289–303, Bibcode:1923TrOS...24..289M, doi:10.1088/1475-4878/24/5/302, ISSN 1475-4878, مؤرشف من الأصل في 9 أغسطس 2018 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  9. ^ Berggren, J. Lennart (2007), "Mathematics in Medieval Islam", in Katz, Victor J. (المحرر), The Mathematics of Egypt, Mesopotamia, China, India, and Islam: a Sourcebook, دار نشر جامعة برنستون, صفحة 519, ISBN 978-0-691-11485-9 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)