تحفيز مغناطيسي للدماغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من التحفيز المغناطيسي للدماغ)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تحفيز مغناطيسي للدماغ
التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (رسم تخطيطي)
التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (رسم تخطيطي)

ن.ف.م.ط. D050781

التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (بالإنجليزية: Transcranial magnetic stimulation) ويعرف اختصاراً (TMS) هو طريقة يستخدم فيها مجال مغناطيسي متغير لانتاج تيار كهربائي ليتدفق في منطقة صغيرة من الدماغ وذلك عن طريق الحث الكهرومغناطيسي. أثناء إجراء TMS، يتم وضع مولد مجال مغناطيسي أو "ملف"، بالقرب من رأس الشخص الذي يتلقى العلاج[1]:3. يُوصّل الملف بمولد إشارة أو محرك، من شأنه أن يوفر تيار كهربائي متغير للملف.[2]

يستخدم TMS تشخيصياً لقياس العلاقة بين الجهاز العصبي المركزي والعضلات الهيكلية لتقييم حجم الضرر في مجموعة واسعة من الأمراض، بما في ذلك السكتة الدماغية، والتصلب المتعدد، والتصلب الجانبي الضموري، واضطرابات الحركة، ومرض العصبون الحركي.[3]

تشير الأدلة إلى أنه مفيد لألم الاعتلال العصبي[4] والاضطراب الاكتئابي الشديد المقاوم للعلاج.[4][5] وجدت مراجعة كوكرين لعام 2015 أنه لم يكن هناك ما يكفي من الأدلة لتحديد فعاليته في علاج الفصام.[6] في حين وجدت مراجعة أخرى فعالية محتملة لعلاج الأعراض السلبية للفصام.[4] اعتباراً من عام 2014، فإن جميع الاستخدامات الأخرى التي تم فحصها خلال استخدام TMS المتكرر لها فقط احتمالية وجود أو عدم وجود فعالية سريرية.[4]

إنّ تحديد مشاكل TMS للتمييز بين الآثار الفعلية للعلاج والعلاج الوهمي مسألة مهمة وصعبة تؤثر على نتائج التجارب السريرية.[4][7][8][9] آثار TMS الضائرة غير شائعة، وتشمل الإغماء ونوبات الصرع نادراً.[7] تتضمن التأثيرات الضائرة الأخرى لـ TMS الشعور بعدم الراحة أو الألم، والهوس الخفيف، والتغيرات الإداركية، وفقدان السمع، وتحفيز تيار غير مقصود في للأجهزة المزروعة مثل منظم ضربات القلب الطبيعي أو مزيل الرجفان.[7]

الاستخدامات الطبية[عدل]

يمكن تقسيم استخدامات TMS إلى استخدامات تشخيصية وعلاجية.

التشخيص[عدل]

يمكن استخدام TMS سريريًا لقياس نشاط ووظائف دوائر دماغية محددة عند البشر.[3] الاستخدام الأقوى والأكثر قبولاً على نطاق واسع هو قياس العلاقة بين القشرة الحركية الأولية والعضلات لتقييم الضرر الناتج عن السكتة الدماغية، والتصلب المتعدد، والتصلب الجانبي الضموري، واضطرابات الحركة، ومرض العصبون الحركي، والإصابات، وغيرها من الاضطرابات التي تؤثر على العصب الوجهي والأعصاب القحفية الأخرى والحبل الشوكي.[3][10][11][12] تم اقتراح TMS كوسيلة لتقييم التثبيط بين القشري قصير المدى (SICI) الذي يقيس المسارات الداخلية للقشرة الحركية، ولكن لم يتم التحقق من صحة هذا الاستخدام حتى الآن.[13]

العلاج[عدل]

يبدو استخدام TMS المتكرر(rTMS) عالي التردد(HF) فعالاً في حالة ألم اعتلال الأعصاب ،كون علاجه قليل الفعالية.[4] بالنسبة للاضطراب الاكتئابي الشديد المقاوم للعلاج، فإن استخدام  HF-rTMS للقشرة أمام الجبهية الظهرانية الوحشية اليسرى فعال، ولاستخدام منخفض التردد (LF(rTMS للقشرة أمام الجبهية الظهرانية الوحشية اليمنى فعالية محتملة.[4][5] وافقت كلية أستراليا الملكية وكلية نيوزيلندا للأطباء النفسيين على rTMS لمعالجة الاضطراب الاكتئابي الشديد المقاوم للعلاج.[14] اعتباراً من أكتوبر 2008، أجازت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام rTMS كعلاج فعال للاكتئاب السريري.[15]

الآثار الضائرة[عدل]

على الرغم من أن TMS يعتبر بشكل عام آمنًا، إلا أنّ المخاطر تزداد في حالة استخدام rTMS لأغراض علاجية مقارنةً بـ TMS الأحادي أو الثنائي المستخدم لأغراض تشخيصية. [16] في مجال TMS العلاجي ، تزيد المخاطر مع ترددات أعلى.[16] .[7]

إن أكبر خطر فوري يمكن أن يحدث هو الإغماء وهذا نادر، وأيضاً النوبات التي هي أقل شيوعاً.[7][17]

تتضمن الآثار الضارة الأخرى قصيرة المدى لـ TMS الانزعاج أو الألم، والتأثير المؤقت للهوس الخفيف، والتغيرات الإدراكية المؤقتة، وفقدان السمع المؤقت، والضعف المؤقت للذاكرة، والتيارات المستحثة في الدوائر الكهربائية في الأجهزة المزروعة.[7]

الأجهزة والاجراءات[عدل]

خلال إجراء التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS)، يتم وضع مولد المجال المغناطيسي، أو "ملف" بالقرب من رأس الشخص الذي يتلقى العلاج. [1]:3 ينتج الملف تيارات كهربائية صغيرة في منطقة الدماغ التي تقع تحت الملف عن طريق الحث الكهرومغناطيسي. يتم وضع الملف عن طريق العثور على معالم تشريحية في الجمجمة بما في ذلك ، على سبيل المثال لا الحصر ، القمحدوة و الأنيفى.[18] يتصل الملف بمولد إشارة، أو مُحرك يوفر تيارًا كهربائيًا للملف.[2]

توفر معظم الأجهزة مجالًا مغناطيسيًا ضحلًا يؤثر غالباً على الخلايا العصبية الموجودة على سطح الدماغ، ويتم توفير هذا المجال بملف على شكل رقم 8. يمكن لبعض الأجهزة توفير المجالات المغناطيسية التي يمكن أن تخترق بشكل أعمق، ويستخدم لهذا الغرض "TMS العميق"، وله أنواع مختلفة من الملفات بما في ذلك ملف H، وملف C-core، وملف التاج الدائري. اعتبارًا من عام 2013 ، تعتبر ملفات H المستخدمة في الأجهزة التي صنعتها شركة Brainsway هي الأكثر تطورًا.[19]

المجتمع والثقافة[عدل]

الموافقات التنظيمية[عدل]

التخطيط لجراحة المخ والأعصاب[عدل]

حصلت شركة Nexstim على تصريح 510(k) من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لتقييم القشرة الحركية الأولية من أجل التخطيط ما قبل الإجرائي في ديسمبر 2009 [20] وللتخطيط لجراحة الأعصاب في يونيو 2011.[21]

الاكتئاب[عدل]

حصل عدد من TMS العميق على تصريح 510 k من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ليتواجد في السوق وتستخدم في البالغين الذين يعانون من اضطرابات اكتئابية شديدة مقاومة للعلاج.[22][23][24][25][26]

الصداع النصفي[عدل]

تمت الموافقة على استخدام TMS أحادي-النبضة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الصداع النصفي في ديسمبر 2013.[27] تم اعتماده كجهاز طبي من الفئة الثانية تحت "مسار دي نوفو".[28][29]

أخرى[عدل]

في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، هناك إصدارات عديدة من ملفات H الخاصة بـTMS العميق تحمل علامة CE لمرض الزهايمر، [30] و التوحد،[30] و الاضطراب ثنائي القطب،[31] و الصرع [32] و الألم المزمن [31] و الاضطراب الاكتئابي الشديد [31] و مرض باركنسون،[31][33] واضطراب ما بعد الصدمة،[31] وانفصام الشخصية (الأعراض السلبية) [31]، والمساعدة في الإقلاع عن التدخين.[30] وجدت مراجعة واحدة فائدة أولية لتعزيز الإدراك في الأشخاص الأصحاء.[34]

التأمين الصحي[عدل]

الولايات المتحدة الأمريكية[عدل]

التأمين الصحي التجاري[عدل]

في عام 2013، غطت العديد من خطط التأمين الصحي التجاري في الولايات المتحدة، بما في ذلك شركات: Anthem و Health Net و Blue Cross Blue Shield في نبراسكا و رود آيلاند، علاج الاكتئاب باستخدام TMS للمرة الأولى.[35] في المقابل، أصدرت شركة UNHealthcare سياسة طبية لـ TMS في عام 2013 والتي ذكرت أن الأدلة غير كافية على أن هذا الإجراء مفيد للمرضى الذين يعانون من الاكتئاب. لاحظت شركة UNHealthcare أن المخاوف المنهجية التي أثيرت حول الأدلة العلمية التي تدرس استخدام TMS للاكتئاب تشمل عينة دراسة صغير الحجم، وعدم وجود مقارنة كاذبة مصادق عليها في الدراسات العشوائية المضبوطة، والاستخدامات المتغيرة للنتائج.[36] خطط التأمين التجاري الأخرى التي نصت سياسات التغطية الطبية الخاصة بها عام 2013 على أن دور TMS في علاج الاكتئاب والاضطرابات الأخرى لم يتم تحديده بشكل واضح أو لا يزال قيد البحث وهذه الخطط تشمل شركات: Aetna و Cigna و Regence.[37]

الرعاية الطبية[عدل]

تختلف السياسات الخاصة بالتغطية الطبية بين السلطات القضائية المحلية في نظام الرعاية الصحية،[38] وتختلف التغطية الطبية لـ TMS بين الولايات القضائية ومع الوقت. فمثلاً:

  • في أوائل عام 2012 في نيو إنجلاند، غطى الرعاية الطبية للـ TMS للمرة الأولى في الولايات المتحدة.[39] ومع ذلك، قررت هذه الولاية فيما بعد إنهاء التغطية بعد أكتوبر 2013.[40]
  • في أغسطس عام 2012، قررت السلطات القضائية في كلٍ من أركنسو، ولويزيانا، وميسيسيبي، وكولورادو، وتكساس، وأوكلاهوما، ونيو مكسيكو أنه لا توجد أدلة كافية لتغطية العلاج،[41] ولكن قررت السلطات القضائية نفسها لاحقًا أن الرعاية الطبية ستغطي TMS للعلاج من الاكتئاب بعد ديسمبر 2013.[42]

الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة[عدل]

أصدر المعهد الوطني للصحة وتفوق الرعاية في المملكة المتحدة إرشادات إلى هيئة الصحة الوطنية في إنجلتراوويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية. لا تتضمن إرشادات المعهد ما إذا كان ينبغي على هيئة الصحة الوطنية تمويل إجراء ما. تقوم الدوائر المحلية للهيئة (الرعاية الأولية والمستشفيات) باتخاذ قرارات بشأن التمويل بعد النظر في الفعالية السريرية للإجراء وما إذا كان الإجراء يمثل قيمة فعلية مقابل النقود بالنسبة إلى لهيئة الصحة الوطنية.[43]

قام المعهد الوطني للصحة وتفوق الرعاية في المملكة المتحدة بتقييم استخدام TMS للاكتئاب الشديد في عام 2007، ثم وُضِع TMS تحت إعادة التقييم في يناير 2011 ولكن لم يتغير تقييمه.[44] وجد المعهد أن TMS آمن، ولكن لا توجد أدلة كافية على فعاليته.[44]

في يناير 2014، سجل المعهد نتائج تقييم TMS لعلاج ومنع الصداع النصفي. وجد المعهد أن استخدام TMS قصير الأجل آمن ولكن لا توجد أدلة كافية لتقييم سلامة استخدامه طويل الأجل والمتكررة. ووجد أن الأدلة على فعالية TMS لعلاج الصداع النصفي محدودة في الكمية، وأن الأدلة للوقاية من الصداع النصفي محدودة في كل من الجودة والكمية.[45]

معلومات تقنية[عدل]

TMS focal field.png
التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) – ملفات على شكل فراشة

يستخدم TMS الحث الكهرومغناطيسي لتوليد تيار كهربائي عبر فروة الرأس والجمجمة دون ملامسة جسدية.[46] يتم وضع ملف من السلك المغلف بالبلاستيك بجانب الجمجمة وعند تفعيلها، فإنها تنتج مجال مغناطيسي موجه بشكل متعامد على مستوي الملف. يمر المجال المغناطيسي دون عوائق من خلال الجلد والجمجمة، مما يؤدي إلى تيار معاكس في الدماغ ينشط الخلايا العصبية القريبة بنفس طريقة التنشيط التي تقوم بها التيارات الموجهة مباشرة على السطح القشري للدماغ.[47]

يصعب تحديد مسار هذا التيار لأن الدماغ غير منتظم الشكل ولا تُوصل الكهرباء والمغناطيسية بشكل موحد عبر أنسجته. يكون المجال المغناطيسي بنفس قوة التصوير بالرنين المغناطيسي تقريباً، والإشارة الكهربائية لا تصل أكثر من 5 سنتيمترات في الدماغ إلا في حالة استخدام التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة العميق .[48] يمكن أن يصل عمق TMS إلى 6 سم في الدماغ لتحفيز طبقات أعمق من القشرة الحركية، مثل تلك التي تتحكم في حركة الساق.[49]

آلية العمل[عدل]

من قانون بيوت - سافارت

وقد تبين أن التيار المار عبر السلك يولد مجال مغناطيسي حول هذا السلك. يتم تحقيق التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة عن طريق تفريغ التيار بسرعة من مكثف كبير إلى ملف لإنتاج حقول مغناطيسية نابضة بين 2 و 3 تسلا.[50] يمكن للمرء إما أن يزيل استقطاب أو ينشأ فرط استقطاب في الخلايا العصبية في الدماغ، من خلال توجيه نبض المجال المغنطيسي في منطقة مستهدفة من الدماغ. تتسبب كثافة التدفق المغناطيسي الناتج عن التيار المار خلال الملف في مجال كهربائي كما هو موضح في معادلة ماكسويل-فاراداي ،

.

يسبب هذا المجال الكهربائي تغييراً في تيار غشاء الخلايا العصبية، والذي يؤدي إلى إزالة الاستقطاب أو فرط الاستقطاب في الخلايا العصبية وإطلاق جهد الفعل.[50]

التفاصيل الدقيقة لكيفية استكشاف وظائف TMS. يمكن تقسيم تأثير TMS إلى نوعين حسب نمط التحفيز:

  • يسبب TMS أحادي أو مزدوج النبضة إزالة الاستقطاب في الخلايا العصبية في القشرة المخية الحديثة الموجودة في موقع التحفيز وانشاء جهد الفعل. إذا تم استخدامها في القشرة الحركية الأولية، فإنها تنتج نشاطًا عضليًا يُسمى بالجهد الكهربي الحركي المستثار (MEP) والذي يمكن تسجيله على تخطيط كهربائية العضل. إذا تم استخدامها على القشرة القذالية، فإن الشخص قد يدرك "الفوسفين" (ومضات ضوء). في معظم المناطق الأخرى من القشرة المخية، لا يختبر المشارك أي تأثير، ولكن قد يتغير سلوكه أو سلوكها بشكل طفيف (على سبيل المثال ، وقت تفاعل أبطأ في المهام الادراكية)، أو يمكن الكشف عن التغيرات في نشاط الدماغ باستخدام أجهزة الاستشعار.[51]
  • ينتج TMS المتكرر تأثير تدوم لفترة أطول وتستمر بعد الفترة الأولى للتحفيز. يمكن أن يزيد rTMS أو ينقص من استثارة السبيل القشري النخاعي اعتماداً على شدة التحفيز واتحاه الملف والتردد. آلية هذا التأثير غير واضحة، على الرغم من أن الاعتقاد السائد أن هذا التأثير يعكس التغيرات في فعالية التشابك العصبي المشابهة للتأييد طويل الأمد (LTP) والاكتئاب طويل الأمد.[52]

تم العثور على صور للتصوير بالرنين المغناطيسي تم تسجيلها خلال اجراء TMS للقشرة الحركية للدماغ، تتناسب بشكل وثيق للغاية مع التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني الذي تنتجه الحركات الإرادية لعضلات اليد المحفزة بواسطة TMS، بدقة تصل إلى 5-22 ملم.[53] كما تم اعتبار تحديد المناطق الحركية في الدماغ بواسطة TMS مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بـالتخطيط المغناطيسي للدماغ[54] و التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي.[55]










مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب NiCE. January 2014 Transcranial magnetic stimulation for treating and preventing migraine نسخة محفوظة 11 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ أ ب Michael Craig Miller for Harvard Health Publications. July 26, 2012 Magnetic stimulation: a new approach to treating depression? نسخة محفوظة 29 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ أ ب ت Groppa، S؛ Oliviero، A؛ Eisen، A؛ Quartarone، A؛ Cohen، LG؛ Mall، V؛ Kaelin-Lang، A؛ Mima، T؛ Rossi، S؛ Thickbroom، GW؛ Rossini، PM؛ Ziemann، U؛ Valls-Solé، J؛ Siebner، HR (2012). "A practical guide to diagnostic transcranial magnetic stimulation: Report of an IFCN committee". Clinical Neurophysiology. 123 (5): 858–882. PMID 22349304. doi:10.1016/j.clinph.2012.01.010. 
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ Lefaucheur, JP؛ وآخرون. (2014). "Evidence-based guidelines on the therapeutic use of repetitive transcranial magnetic stimulation (rTMS)". Clinical Neurophysiology. 125 (11): 2150–2206. PMID 25034472. doi:10.1016/j.clinph.2014.05.021. 
  5. ^ أ ب
    1. George، MS؛ Post، RM (2011). "Daily Left Prefrontal Repetitive Transcranial Magnetic Stimulation for Acute Treatment of Medication-Resistant Depression". American Journal of Psychiatry. 168 (4): 356–364. PMID 21474597. doi:10.1176/appi.ajp.2010.10060864. 
    2. Gaynes BN, Lux L, Lloyd S, Hansen RA, Gartlehner G, Thieda P, Brode S, Swinson Evans T, Jonas D, Crotty K, Viswanathan M, Lohr KN, Research Triangle Park, كارولاينا الشمالية (September 2011). "Nonpharmacologic Interventions for Treatment-Resistant Depression in Adults. Comparative Effectiveness Review Number 33. (Prepared by RTI International-University of North Carolina (RTI-UNC) Evidence-based Practice Center)" (PDF). AHRQ Publication No. 11-EHC056-EF. روكفيل (ميريلاند): Agency for Healthcare Research and Quality. صفحة 36. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2012-10-11. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2011. 
    3. Berlim، MT؛ Van den Eynde، F؛ Jeff Daskalakis، Z (March 2013). "Clinically meaningful efficacy and acceptability of low-frequency repetitive transcranial magnetic stimulation (rTMS) for treating primary major depression: a meta-analysis of randomized, double-blind and sham-controlled trials.". Neuropsychopharmacology. 38 (4): 543–551. PMC 3572468Freely accessible. PMID 23249815. doi:10.1038/npp.2012.237. 
    4. Perera T, George M, Grammer G, Janicek P, Pascual-Leone, A, Wirecki, T (2015). "TMS Therapy For Major Depressive Disorder: Evidence Review and Treatment: Recommendations for Clinical Practice: A White Paper" (PDF). Clinical TMS Society. TMS Center of Colorado. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2016-02-18. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2016. 
    5. Bersani FS؛ وآخرون. (Jan 2013). "Deep transcranial magnetic stimulation as a treatment for psychiatric disorders: a comprehensive review". Eur Psychiatry. 28 (1): 30–9. PMID 22559998. doi:10.1016/j.eurpsy.2012.02.006. 
  6. ^ Dougall، N؛ Maayan، N؛ Soares-Weiser، K؛ McDermott، LM؛ McIntosh، A (20 August 2015). "Transcranial magnetic stimulation (TMS) for schizophrenia". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 8 (8): CD006081. PMID 26289586. doi:10.1002/14651858.CD006081.pub2. 
  7. ^ أ ب ت ث ج ح Rossi S، وآخرون. (Dec 2009). "Safety, ethical considerations, and application guidelines for the use of transcranial magnetic stimulation in clinical practice and research". Clin Neurophysiol. 120 (12): 2008–39. PMC 3260536Freely accessible. PMID 19833552. doi:10.1016/j.clinph.2009.08.016. 
  8. ^ Duecker، F؛ Sack، AT (2015). "Rethinking the role of sham TMS". Frontiers in Psychology. 6: 210. PMC 4341423Freely accessible. PMID 25767458. doi:10.3389/fpsyg.2015.00210. 
  9. ^ Davis، NJ؛ Gold، E؛ Pascual-Leone، A؛ Bracewell، RM (2013). "Challenges of proper placebo control for non-invasive brain stimulation in clinical and experimental applications". European Journal of Neuroscience. 38 (7): 2973–2977. PMID 23869660. doi:10.1111/ejn.12307. 
  10. ^ Rossini، P؛ Rossi، S (2007). "Transcranial magnetic stimulation: diagnostic, therapeutic, and research potential". Neurology. 68 (7): 484–488. PMID 17296913. doi:10.1212/01.wnl.0000250268.13789.b2. 
  11. ^ Dimyan، MA؛ Cohen، LG (2009). "Contribution of Transcranial Magnetic Stimulation to the Understanding of Functional Recovery Mechanisms After Stroke". Neurorehabilitation and Neural Repair. 24 (2): 125–135. PMC 2945387Freely accessible. PMID 19767591. doi:10.1177/1545968309345270. 
  12. ^ Nowak، D؛ Bösl، K؛ Podubeckà، J؛ Carey، J (2010). "Noninvasive brain stimulation and motor recovery after stroke". Restorative Neurology and Neuroscience. 28 (4): 531–544. PMID 20714076. doi:10.3233/RNN-2010-0552. 
  13. ^ Kujirai، T.؛ Caramia، M. D.؛ Rothwell، J. C.؛ Day، B. L.؛ Thompson، P. D.؛ Ferbert، A.؛ Wroe، S.؛ Asselman، P.؛ Marsden، C. D. (1993). "Corticocortical inhibition in human motor cortex". The Journal of Physiology. 471: 501–519. PMC 1143973Freely accessible. PMID 8120818. doi:10.1113/jphysiol.1993.sp019912. 
  14. ^ The Royal Australian and New Zealand College of Psychiatrists. (2013) Position Statement 79. Repetitive Transcranial Magnetic Stimulation. Practice and Partnerships Committee نسخة محفوظة 29 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ Slotema, C.W.؛ Blom, J. D.؛ Hoek, H.W.؛ Sommer, I. E. (2010). "Should we expand the toolbox of psychiatric treatment methods to include Repetitive Transcranial Magnetic Stimulation (rTMS)? A meta-analysis of the efficacy of rTMS in psychiatric disorders". J. Clin. Psychiatry. 71 (7): 873–84. PMID 20361902. 
  16. ^ Van, den Noort M, Lim S, Bosch P (2014). "Recognizing the risks of brain stimulation". Science. 346 (6215): 1307. doi:10.1126/science.346.6215.1307-a. 
  17. ^ Fitzgerald، PB؛ Daskalakis، ZJ (2013). "7. rTMS-Associated Adverse Events". Repetitive Transcranial Magnetic Stimulation for Depressive Disorders. Berlin Heidelberg: Springer-Verlag. صفحات 81–90. ISBN 978-3-642-36466-2. doi:10.1007/978-3-642-36467-9.  At كتب جوجل.
  18. ^ Nauczyciel، C؛ Hellier، P؛ Morandi، X؛ Blestel، S؛ Drapier، D؛ Ferre، JC؛ Barillot، C؛ Millet، B (30 April 2011). "Assessment of standard coil positioning in transcranial magnetic stimulation in depression". Psychiatry Research. 186 (2–3): 232–8. PMID 20692709. doi:10.1016/j.psychres.2010.06.012. 
  19. ^ Bersani، FS؛ Minichino، A؛ Enticott، PG؛ Mazzarini، L؛ Khan، N؛ Antonacci، G؛ Raccah، RN؛ Salviati، M؛ Delle Chiaie، R؛ Bersani، G؛ Fitzgerald، PB؛ Biondi، M (January 2013). "Deep transcranial magnetic stimulation as a treatment for psychiatric disorders: a comprehensive review.". European psychiatry : the journal of the Association of European Psychiatrists. 28 (1): 30–9. PMID 22559998. doi:10.1016/j.eurpsy.2012.02.006.  open access publication - free to read
  20. ^ "FDA clears Nexstim´s Navigated Brain Stimulation for non-invasive cortical mapping prior to neurosurgery – Archive – Press Releases – News – Nexstim". nexstim.com. 
  21. ^ "Nexstim Announces FDA Clearance for NexSpeech® – Enabling Noninvasive Speech Mapping Prior to Neurosurgery – Business Wire". businesswire.com. 11 June 2012. 
  22. ^ (July 2015) "BRAINSWAY DEEP TMS SYSTEM" (PDF). Jan 7, 2013. 
  23. ^ (July 2015)FDA 510K نسخة محفوظة 12 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ Melkerson، MN (2008-12-16). "Special Premarket 510(k) Notification for NeuroStar® TMS Therapy System for Major Depressive Disorder" (pdf). إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة). اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2010. 
  25. ^ "Letter to Magstim Company Limited" (PDF). May 8, 2015. 
  26. ^ "FDA approves Brainsway's depression treatment device". Globes. January 9, 2013. تمت أرشفته من الأصل في December 16, 2013. اطلع عليه بتاريخ December 16, 2013. 
  27. ^ FDA 13 December 2013 FDA letter to eNeura re de novo classification review نسخة محفوظة 15 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ Michael Drues, for Med Device Online. 5 February 2014 Secrets Of The De Novo Pathway, Part 1: Why Aren't More Device Makers Using It? نسخة محفوظة 20 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ Schwedt TJ، Vargas B (Sep 2015). "Neurostimulation for Treatment of Migraine and Cluster Headache". Pain Med. 16 (9): 1827–34. PMC 4572909Freely accessible. PMID 26177612. doi:10.1111/pme.12792. 
  30. ^ أ ب ت "Brainsway reports positive Deep TMS system trial data for OCD". Medicaldevice-network. September 6, 2013. اطلع عليه بتاريخ December 16, 2013. 
  31. ^ أ ب ت ث ج ح "Brainsway's Deep TMS EU Cleared for Neuropathic Chronic Pain". medGadget. July 3, 2012. اطلع عليه بتاريخ December 16, 2013. 
  32. ^ Gersner، R.؛ Oberman، L.؛ Sanchez، M. J.؛ Chiriboga، N.؛ Kaye، H. L.؛ Pascual-Leone، A.؛ Libenson، M.؛ Roth، Y.؛ Zangen، A. (2016-01-01). "H-coil repetitive transcranial magnetic stimulation for treatment of temporal lobe epilepsy: A case report". Epilepsy & Behavior Case Reports. 5 (Supplement C): 52–56. doi:10.1016/j.ebcr.2016.03.001. 
  33. ^ Torres، Francisco؛ Villalon، Esteban؛ Poblete، Patricio؛ Moraga-Amaro، Rodrigo؛ Linsambarth، Sergio؛ Riquelme، Raúl؛ Zangen، Abraham؛ Stehberg، Jimmy (2015-10-26). "Retrospective Evaluation of Deep Transcranial Magnetic Stimulation as Add-On Treatment for Parkinson's Disease". Frontiers in Neurology. 6: 210. ISSN 1664-2295. PMC 4620693Freely accessible. PMID 26579065. doi:10.3389/fneur.2015.00210. 
  34. ^ Luber، B؛ Lisanby، SH (15 January 2014). "Enhancement of human cognitive performance using transcranial magnetic stimulation (TMS).". NeuroImage. 85 (3): 961–70. PMC 4083569Freely accessible. PMID 23770409. doi:10.1016/j.neuroimage.2013.06.007. 
  35. ^ (1) Anthem (2013-04-16). "Medical Policy: Transcranial Magnetic Stimulation for Depression and Other Neuropsychiatric Disorders". Policy No. BEH.00002. Anthem. تمت أرشفته من الأصل في 2013-12-11. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2013. 
    (2) Health Net (March 2012). "National Medical Policy: Transcranial Magnetic Stimulation" (PDF). Policy Number NMP 508. Health Net. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2012-10-11. اطلع عليه بتاريخ 05 سبتمبر 2012. 
    (3) Blue Cross Blue Shield of Nebraska (2011-05-18). "Medical Policy Manual" (PDF). Section IV.67. Blue Cross Blue Shield of Nebraska. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2012-10-11. 
    (4) Blue Cross Blue Shield of Rhode Island (2012-05-15). "Medical Coverage Policy: Transcranial Magnetic Stimulation for Treatment of Depression and Other Psychiatric/Neurologic Disorders" (PDF). Blue Cross Blue Shield of Rhode Island. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2012-10-11. اطلع عليه بتاريخ 05 سبتمبر 2012. 
  36. ^ UnitedHealthcare (2013-12-01). "Transcranial Magnetic Stimulation" (PDF). UnitedHealthCare. صفحة 2. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2013-12-11. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2013. 
  37. ^ (1) Aetna (2013-10-11). "Clinical Policy Bulletin: Transcranial Magnetic Stimulation and Cranial Electrical Stimulation". Number 0469. Aetna. تمت أرشفته من الأصل في 2013-12-11. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2013. 
    (2) سقنا (2013-01-15). "Cigna Medical Coverage Policy: Transcranial Magnetic Stimulation" (PDF). Coverage Policy Number 0383. Cigna. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2013-12-11. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2013. 
    (3) Regence (2013-06-01). "Medical Policy: Transcranial Magnetic Stimulation as a Treatment of Depression and Other Disorders" (PDF). Policy No. 17. Regence. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2013-12-11. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2013. 
  38. ^ "Medicare Administrative Contractors". مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية. 2013-07-10. تمت أرشفته من الأصل في 2014-02-17. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2014. 
  39. ^ (1) NHIC, Corp. (2013-10-24). "Local Coverage Determination (LCD) for Repetitive Transcranial Magnetic Stimulation (rTMS) (L32228)". مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2014. 
    (2) "Important Treatment Option for Depression Receives Medicare Coverage". Press Release. PBN.com: Providence Business News. 2012-03-30. تمت أرشفته من الأصل في 2012-10-11. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2012. 
    (3) The Institute for Clinical and Economic Review (June 2012). "Coverage Policy Analysis: Repetitive Transcranial Magnetic Stimulation (rTMS)" (PDF). The New England Comparative Effectiveness Public Advisory Council (CEPAC). تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2013-12-11. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2013. 
    (4) "Transcranial Magnetic Stimulation Cites Influence of New England Comparative Effectiveness Public Advisory Council (CEPAC)". برلين (فيرمونت): Central Vermont Medical Center. 2012-02-06. تمت أرشفته من الأصل في 2012-10-13. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2012. 
  40. ^ National Government Services, Inc. (2013-10-25). "Local Coverage Determination (LCD): Transcranial Magnetic Stimulation (L32038)". مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2014. 
  41. ^ Novitas Solutions, Inc. (2013-12-04). "LCD L32752 – Transcranial Magnetic Stimulation for Depression". Contractor's Determination Number L32752. مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2014. 
  42. ^ Novitas Solutions, Inc. (2013-12-05). "LCD L33660 – Transcranial Magnetic Stimulation (TMS) for the Treatment of Depression". Contractor's Determination Number L33660. مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2014. 
  43. ^ NICE About NICE: What we do نسخة محفوظة 27 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  44. ^ أ ب "Transcranial magnetic stimulation for severe depression (IPG242)". London, England: National Institute for Health and Clinical Excellence. 2011-03-04. 
  45. ^ "Transcranial magnetic stimulation for treating and preventing migraine". London, England: National Institute for Health and Clinical Excellence. January 2014. 
  46. ^ Cavaleri، Rocco؛ Schabrun، Siobhan؛ Chipchase، Lucy (2017). "The number of stimuli required to reliably assess corticomotor excitability and primary motor cortical representations using transcranial magnetic stimulation (TMS): a systematic review and meta-analysis". Systematic Reviews. 6 (48): 48. PMC 5340029Freely accessible. PMID 28264713. doi:10.1186/s13643-017-0440-8. 
  47. ^ Cacioppo, JT؛ Tassinary, LG؛ Berntson, GG., المحررون (2007). Handbook of psychophysiology (الطبعة 3rd). New York: Cambridge Univ. Press. صفحة 121. ISBN 0-521-84471-1. 
  48. ^ "Brain Stimulation Therapies". National Institute of Mental Health. 2009-11-17. اطلع عليه بتاريخ 14 يوليو 2010. 
  49. ^ (1) Zangen، A.؛ Roth، Y.؛ Voller، B.؛ Hallett، M. (2005). "Transcranial magnetic stimulation of deep brain regions: Evidence for efficacy of the H-Coil". Clinical Neurophysiology. 116 (4): 775–779. PMID 15792886. doi:10.1016/j.clinph.2004.11.008. 
    (2) Huang، YZ؛ Sommer، M؛ Thickbroom، G؛ Hamada، M؛ Pascual-Leonne، A؛ Paulus، W؛ Classen، J؛ Peterchev، AV؛ Zangen، A؛ Ugawa، Y (2009). "Consensus: New methodologies for brain stimulation". Brain Stimulation. 2 (1): 2–13. PMC 5507351Freely accessible. PMID 20633398. doi:10.1016/j.brs.2008.09.007. 
  50. ^ أ ب V. Walsh and A. Pascual-Leone, "Transcranial Magnetic Stimulation: A Neurochronometrics of Mind." Cambridge, Massachusetts: MIT Press, 2003.
  51. ^ Pascual-Leone A; Davey N; Rothwell J; Wassermann EM; Puri BK (2002). Handbook of Transcranial Magnetic Stimulation. London: Edward Arnold. ISBN 0-340-72009-3. 
  52. ^ Fitzgerald، P؛ Fountain، S؛ Daskalakis، Z (2006). "A comprehensive review of the effects of rTMS on motor cortical excitability and inhibition". Clinical Neurophysiology. 117 (12): 2584–2596. PMID 16890483. doi:10.1016/j.clinph.2006.06.712. 
  53. ^ Wassermann، EM؛ Wang، B؛ Zeffiro، TA؛ Sadato، N؛ Pascual-Leone، A؛ Toro، C؛ Hallett، M (1996). "Locating the Motor Cortex on the MRI with Transcranial Magnetic Stimulation and PET". NeuroImage. 3 (1): 1–9. PMID 9345470. doi:10.1006/nimg.1996.0001. 
  54. ^ Morioka T.؛ Yamamoto T.؛ Mizushima A.؛ Tombimatsu S.؛ Shigeto H.؛ Hasuo K.؛ Nishio S.؛ Fujii K.؛ Fukui M. (1995). "Comparison of magnetoencephalography, functional MRI, and motor evoked potentials in the localization of the sensory-motor cortex". Neurol. Res. 17 (5): 361–367. 
  55. ^ Terao، Y؛ Ugawa، Y؛ Sakai، K؛ Miyauchi، S؛ Fukuda، H؛ Sasaki، Y؛ Takino، R؛ Hanajima، R؛ Furubayashi، T؛ püTz، B؛ Kanazawa، I (1998). "Localizing the site of magnetic brain stimulation by functional MRI". Experimental Brain Research. 121 (2): 145–152. doi:10.1007/s002210050446. 

انظر أيضا[عدل]