التهاب القصيبات المسد لذات الرئة المنظم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
التهاب القصيبات المسد لذات الرئة المنظم
Bronchiolitis obliterans organizing pneumonia
صورة مجهرية تظهر نسيجا مصابا بالتهاب القصيبات المسد لذات الرئة المنظم.
صورة مجهرية تظهر نسيجا مصابا بالتهاب القصيبات المسد لذات الرئة المنظم.

معلومات عامة
الاختصاص طب الرئة  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع التهاب رئوي خلالي مجهول السبب  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض التهاب[1]،  وفقدان الوزن[1]  تعديل قيمة خاصية (P780) في ويكي بيانات

التهاب القصيبات المسد لذات الرئة المنظم (بالإنجليزية: Bronchiolitis obliterans organizing pneumonia)‏ هو مرض من أمراض ذات الرئة غير المعدية، وبالتحديد هو التهاب يصيب القصيبات (التهاب القصيبات[2]) والأنسجة المحيطة ضمن الرئتين.[3]

يكون المرض غالبًا أحد مضاعفات مرض التهابي مزمن مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، أو التهاب العضلات والجلد، ويمكن أن يكون أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل أميودارون. وُصف المرض أول مرة من قبل غاري إيبلر في عام 1985.

تُظهر السمات السريرية والصور الشعاعية التهابًا رئويًا خمجيًا. ويُشتبه بالتشخيص حين لا تستجيب الحالة للمضادات الحيوية، ويظهر زرع الدم والقشع سلبية المتعضيات.

مصطلحات[عدل]

يشير مصطلح «منظم» إلى التهاب رئوي غير شافٍ (يستمر فيه النتح السنخي الذي يتليف في النهاية) فتتشكل الأنسجة الليفية في الحويصلات الهوائية. يشار عادة إلى مرحلة الشفاء و/أو إعادة التشكل بعد الالتهابات الجرثومية بالالتهاب الرئوي المنظم، سريريًا و مرضيًا.

ترى جمعية الصدر الأمريكية والجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي أن «الالتهاب الرئوي المنظم مجهول السبب» هو المصطلح السريري المفضل لهذا المرض لأسباب متعددة:[4][5]

  • تجنب الخلط بينه وبين التهاب القصيبات المسد، الذي لا يكون موجودًا في جميع حالات هذا المرض.
  • تجنب الخلط بينه وبين التهاب القصيبات المُضيق.
  • التأكيد على أن المرض مجهول السبب.

العلامات والأعراض[عدل]

التظاهر الكلاسيكي لالتهاب الرئة المنظم مجهول السبب هو الأعراض الجهازية غير النوعية (كالحمى والعرواءات والتعرق الليلي والتعب وفقدان الوزن) والأعراض التنفسية (مثل صعوبة التنفس والسعال) تترافق الأعراض بامتلاء الحويصلات الهوائية الذي يظهر على صورة الصدر بالأشعة السينية، يوحي هذا العرض عادة أن غالبية مرضى التهاب الرئة المنظم مجهول عولجوا على الأقل مرة واحدة بشوط علاجي من المضادات الحيوية قبل التشخيص.[6]

الأسباب[عدل]

  • العدوى الرئوية الجرثومية أو الفيروسية أو الطفيلية.
  • الأدوية: أدوية الأورام، إرلوتينيب، أميودارون
  • التعرض الكيميائي، خاصة ثنائي الأسيتيل[7]
    • السجائر الإلكترونية: في 17 أكتوبر 2019 أبلغت المجلة الأمريكية لعلم الأمراض السريري أن خزعات الرئة من المصابين بالمرض الرئوي المرافق لتدخين السجائر الإلكترونية تظهر أنماطًا من الأذية الرئوية الحادة، تتضمن التهاب الرئة المنظم.[8]
  • الإشعاعات المؤينة[9][10]
  • الأمراض الالتهابية
    • الذئبة الجهازية
    • التهاب المفاصل الروماتويدي (التهاب الرئة المنظم المرتبط بالعامل الروماتويدي)
    • تصلب الجلد
  • انسداد القصبات
    • سرطان الخلايا الحرشفية القصبي الداني[11]
  • سارس-كوفيد-19

شوهد عند عدد من المرضى أن حالة خفيفة من كوفيد-19 أدت إلى بداية سريعة للالتهاب الرئوي المنظم. وثقت الحالات وعولجت بنجاح بالستيروئيدات القشرية عند اثنين من المرضى.[12]

عرف المرض في 1985، على الرغم من أن أعراضه لوحظت من قبل دون أت تعرف كمرض رئوي منفصل. خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي المنظم أعلى عند الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الالتهابية مثل الذئبة، التهاب الجلد، التهاب المفاصل الروماتويدي، تصلب الجلد.[13]

التشخيص[عدل]

يظهر الفحص السريري الخراخر بشكل شائع، وبشكل أكثر ندرة، يشاهد تبقرط الأصابع (أقل من 5% من الحالات). النتائج المختبرية غير نوعية.

نحو 75% من المرضى لديهم أعراض لمدة تقل عن شهرين قبل التماس الرعاية الطبية. يظهر مرض شبيه بالإنفلونزا مع السعال والحمى والشعور بالمرض (الدعث) والتعب وفقدان الوزن في البداية في نحو 40% من المرضى. لا يجد الأطباء أي تشوهات محددة في الاختبارات الروتينية أو في الفحص الفيزيائي، باستثناء وجود الفرقعة (الخراخر) عند إصغاء الصدر بالسماعة من قبل مقدم الرعاية. تظهر اختبارات وظائف الرئة عادة أن كمية الهواء في الرئتين أقل من الطبيعي. تكون كمية الأكسجين في الدم غالبًا منخفضة عند الراحة وتنخفض أكثر من ذلك مع ممارسة الرياضة.

المصادر[عدل]

  1. ^ معرف أنطولوجية المرض: http://www.disease-ontology.org/?id=DOID:0050157 — تاريخ الاطلاع: 29 نوفمبر 2020 — الرخصة: CC0
  2. ^ "bronchiolitis obliterans with organizing pneumonia" في معجم دورلاند الطبي
  3. ^ White, Eric J. Stern, Charles S. (1999). Chest radiology companion. Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 76. ISBN 978-0-397-51732-9. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ [https://books.google.se/books?id=j-eYLc1BA3oC&pg=PA64 Page 64 in: Joseph F. Tomashefski, Carol Farver, Armando E. Fraire (2009). Dail and Hammar's Pulmonary Pathology: Volume I: Nonneoplastic Lung Disease (الطبعة 3). Springer Science & Business Media. ISBN 9780387687926. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  5. ^ Geddes DM (August 1991). "BOOP and COP". Thorax. 46 (8): 545–7. doi:10.1136/thx.46.8.545. PMC 463266. PMID 1926020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "Pulmonary Question 27: Diagnose cryptogenic organizing pneumonia". MKSAP 5 For Students Online. American College of Physicians. مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 نوفمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Levy, Barry S.; Wegman, David H.; Baron, Sherry L.; Sokas, Rosemary K., المحررون (2011). Occupational and environmental health recognizing and preventing disease and injury (الطبعة 6th). New York: Oxford University Press. صفحة 414. ISBN 9780199750061. مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Mukhopadhyay, Sanjay; Mehrad, Mitra; Dammert, Pedro; Arrossi, Andrea V; Sarda, Rakesh; Brenner, David S; Maldonado, Fabien; Choi, Humberto; Ghobrial, Michael (2019). "Lung Biopsy Findings in Severe Pulmonary Illness Associated With E-Cigarette Use (Vaping): A Report of Eight Cases". American Journal of Clinical Pathology. 153 (1): 30–39. doi:10.1093/ajcp/aqz182. ISSN 0002-9173. PMID 31621873. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Nogi, S; Nakayama, H; Tajima, Y; Okubo, M; Mikami, R; Sugahara, S; Akata, S; Tokuuye, K (2014). "Cryptogenic organizing pneumonia associated with radiation: A report of two cases". Oncology Letters. 7 (2): 321–324. doi:10.3892/ol.2013.1716. PMC 3881924. PMID 24396439. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Oie, Y; Saito, Y; Kato, M; Ito, F; Hattori, H; Toyama, H; Kobayashi, H; Katada, K (2013). "Relationship between radiation pneumonitis and organizing pneumonia after radiotherapy for breast cancer". Radiation Oncology. 8: 56. doi:10.1186/1748-717X-8-56. PMC 3605133. PMID 23497657. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Radzikowska, E; Nowicka, U; Wiatr, E; Jakubowska, L; Langfort, R; Chabowski, M; Roszkowski, K (2007). "Organising pneumonia and lung cancer - case report and review of the literature". Pneumonologia I Alergologia Polska. 75 (4): 394–7. PMID 18080991. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Kory, Pierre; Kanne, Jeffrey P (2020-09-22). "SARS-CoV-2 organizing pneumonia:'Has there been a widespread failure to identify and treat this prevalent condition in COVID-19?'". BMJ. 7 (1). doi:10.1136/bmjresp-2020-000724. مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Al-Ghanem Sara; Al-Jahdali Hamdan; Bamefleh Hanaa; Khan Ali Nawaz (Apr–Jun 2008). "Bronchiolitis obliterans organizing pneumonia: Pathogenesis, clinical features, imaging and therapy review". Ann Thorac Med. 3 (2): 67–75. doi:10.4103/1817-1737.39641. PMC 2700454. PMID 19561910. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)