عدوى الجهاز التنفسي العلوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عدوى الجهاز التنفسي العلوي
من أنواع عدوى الجهاز التنفسي،  وأمراض الجهاز التنفسي العلوي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب الرئة  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
عقاقير
سيفترياكسون،  وميزلوسيللين،  ونافسيلين،  وموكسيفلوكساسين،  وسيفاكلور،  وسيفاماندول،  وسيفديتورين،  وسيفوبيرازون،  وسيبروفلوكساسين،  وأزيثرومايسين،  وسيفوتيتان،  وسيفيكزيم،  وباكامبيسيلين،  وكاناميسين،  وأوكساسيلين،  وتيكارسيلين،  ولوراكاربيف،  وأميكاسين،  وسيفدينير،  وسيفبروزيل،  وأزتريونام،  وإيميبينيم،  وتريميثوبريم،  وكلوكساسلين،  وسيفالكسين،  وجنتاميسين،  وسيفوتاكسيم،  وسيفتيزوكسيم،  وإيرتابينيم،  وديكلوكساسيلين،  وسيفازولين،  وغاتيفلوكساسين،  وبايبيرسيلين،  وسيفادروكسيل،  وليفوفلوكساسين،  وأوفلوكساسين،  وميروبينم،  وتروفافلوكساسين،  وكلاريثروميسين،  وسيفتازيديم،  وأمبيسيلين،  وأموكسيسيلين،  وسبارفلوكساسين،  وتوبراميسين،  وسيفوكسيتين،  وسيفابيرين،  وسيفالوثين  تعديل قيمة خاصية الدواء المستخدم للعلاج (P2176) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10
J00،  وJ01،  وJ02،  وJ03،  وJ04،  وJ05،  وJ06،  وJ30،  وJ31،  وJ32،  وJ33،  وJ34،  وJ35،  وJ36،  وJ37،  وJ38،  وJ39  تعديل قيمة خاصية ت.د.أ.10 (P494) في ويكي بيانات
ت.د.أ.-9
ن.ف.م.ط.
ن.ف.م.ط.
Illu conducting passages-ar.svg

عدوى الجهاز التنفسي العلوي، هو مصطلح عام، يصف مجموعة من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي وتشمل الأنف، الجيوب الأنفية، الحنجرة، البلعوم، القصبة الهوائية والشعب الهوائية الكبرى. إن النموذج الأول من هذه الأمراض هو النزلة البردية، بالإضافة إلى إلتهاب الحلق، إلتهاب الجيوب الأنفية وإلتهاب الرغامى والقصبات (Tracheobronchitis). يصيب مرض الأنفلونزا أيضا، الجهاز التنفسي العلوي، ولكن هذا المرض هو مرض مجموعي (مرض شامل

الأعراض والمسببات لعدوى المجاري التنفسية العليا[عدل]

مسببات المرض (العوامل الأمراضية) (Pathogens) الرئيسية التي تسبب عدوى الجهاز التنفسي العلوي هي:

  • الفيروسات: الفيروسة الأنفية (فيروس أنفي)، فيروس نظير الأنفلونزا (Parainfluenza)، الفيروسة المكللة (Coronaviruses) الفيروسة الغدانية (فيروسات غدانية)، الفيروس المخلوي التنفسي (Respiratory syncytial viru - RSV)، الفيروسة الكوكساكية (Coxsackievirus) والأنفلونزا (Influenza) التي تسبب الرشح.
  • البكتيريا: البكتيريا العقدية (عقدية)، الخناق (Diphtheria)، المكورة البنية (Gonococcus)، المتدثرة (Chlamydia)، والمفطورة (Mycoplasma) وفي الماضي أيضا، بكتيريا الشاهوق (Pertussis).

يوجد العديد من الأعراض المشتركة لهذه الأمراض وهي:

  • احتقان الأنف.
  • العطس.
  • ألم في الحلق.

تتيح الأعراض التالية بالإضافة إلى الأعراض المذكورة أعلاه التمييز بين الأمراض المختلفة، وتساعد في التعرف على مسبب المرض الخاص، مثلا:

  • إلتهاب العيون - الفيروسة الغدانية.
  • ظهور مفاجئ لإلتهاب الحلق دون أعراض اخرى، وخاصة بعد التعرض لشخص اصيب بإلتهاب الحلق، بواسطة جرثومة العقدية مع أعراض احمرار، الانصباب في الحلق وتضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة، يشير إلى الإصابة ببكتيريا العقدية.
  • الألم في جانب واحد من الجيوب الأنفية، في منطقة الأسنان العليا وفي الرأس، المصحوبة باحتقان شديد في الأنف، وخصوصا إذا ظهرت بعد نحو أسبوعين من الإصابة بالنزلة البردية، مع ظهور احمرار، حساسية تورم على الجيوب الأنفية - إلتهاب الجيوب الأنفية الحاد.
  • سعال مع أو بدون بلغم، والمصحوب بصوت صفير عند التنفس لمدة اسبوع إلى ثلاثة أسابيع- إلتهاب الرغامى والقصبات (Tracheobronchitis).
  • مرض مفاجئ يرافقه ارتفاع في درجة الحرارة، صداع، آلام في العضلات، سعال جاف، الضعف والارهاق - الأنفلونزا الموسمية.

لعلامات العادية للنزلة البردية، في الفحص البدني، هي حمى ليست عالية جدا، صوت من الأنف، تهيج في الجلد حول الأنف مع وجود غشاء مخاطي ملتهب.

أسباب وعوامل خطر تلوثات المجاري التنفسية العليا[عدل]

تنتشر هذه الأمراض أكثر خلال شهور الشتاء، والافتراض ان سببها هو الكثافة العالية للناس في الاماكن المغلقة مع قلة التهوية وليس البرد، خلافا لما يعتقد. تتغير هذه الفيروسات كثيرا، لذلك يمكن الإصابة بها عدة مرات، بحيث ان الشخص البالغ قد يصاب بهذه العدوى من 2-4 مرات كل سنة. تنتقل مسببات الأمراض عن طريق الرذاذ المحمول جوا ضباب (Aerosol) والاتصال المباشر مع شخص مريض، ومن ثم الأنف أو العينين.

ومن عوامل الخطر الأكثر اهمية للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي: رشح الحساسية، انسداد هيكلي في الجيوب الأنفية، الحاجز الأنفي المنحن، ضعف الجهاز المناعي، التعرض للكثير من الناس في المناطق الكثيفة وسوء النظافة الصحية.

تشخيص تلوثات المجاري التنفسية العليا[عدل]

يكفي، بصفة عامة، وصف الحالة من قبل المريض وفحص الطبيب البدني لتشخيص المرض، ولا حاجة للتشخيص الدقيق. اما في الحالات التي تتطلب تشخيصا محددا لسبب ما، فيمكن استخدام فحص مستنبت (Culture) الفيروسات او البكتيريا، الكشف عن المضادات بواسطة فحص الدم او البول، فحص ال (PCR)، اخذ عينة من الحلق وعلامات الإلتهاب المختلفة. ان فحوصات التصوير المناسبة هي: تصوير الصدر، التصوير الاشعاعي للعنق والتصوير المقطعي المحوسب (CT).

علاج تلوثات المجاري التنفسية العليا[عدل]

العلاج في المقام الأول هو الراحة، للتسهيل على المريض في مقاومة المرض، على الرغم من انه لم يثبت ان الراحة تقصر مدة المرض. كذلك فان كثرة الشرب هي امر ضروري لخفض لزوجة الإفرازات، ولكن عند الاشخاص الذين لا ياكلون اثناء المرض، ينبغي الانتباه لمضاعفات الافراط في الشرب، والذي يؤدي لانخفاض تركيز الصوديوم في الدم (Hyponatremia).

توجد هنالك حاجة، في حالة الإصابة بإلتهاب الحلق البكتيري او بإلتهاب بكتيري حاد اخر، لاعطاء علاج بالمضادات الحيوية، والذي لا يكون فعالا ضد الأمراض الفيروسية.

يوجد للمرض الفيروسي أو الجرثومي، الخفيف العديد من الادوية، التي تحتوي على مركبات مختلفة من العقاقير، مهمتها خفض الحرارة، تخفيف الالم، تقليل احتقان الأنف، توسيع الشعب الهوائية، المساعدة على النوم وتخفيف الإلتهاب، لسوء الحظ، فان ايا من هذه العلاجات ليست عصا سحرية تزيل المرض تماما.

يساعد استخدام (جهاز البخار- الرذاذ) على التنفس ويقلل من الالم في الحلق.

لا يزال استعمال فيتامين "جـ" (C) للعلاج، مثيرا للجدل، فمن الواضح انه من اجل الحصول على نتيجة علاجية، من الضروري استخدام كميات كبيرة نسبيا من الفيتامين، وهذه الكمية قد تسبب الاسهال. استخدام الزنك بكميات كبيرة يؤدي إلى تقليل فترة المرض بمعدل يوم واحد، إلى جانب التسبب في طعم سيئ وغثيان عند كثير من المرضى.

الوقاية من تلوثات المجاري التنفسية العليا[عدل]

الوقاية بسيطة وتعتمد بالاساس على المحافظة على النظافة، غسل اليدين بكثرة، عزل المرضى وما شابه ذلك. يجب اخذ اللقاح ضد الأنفلونزا الموسمية كل سنة، بشكل مستقل في صناديق المرضى.

مراجع[عدل]