سحار قطني
| سحار قطني | |
|---|---|
| Byssinosis | |
طاحونة آليَّة تُعالج فيها المواد الليفية، مثل القطن. | |
| معلومات عامة | |
| الاختصاص | طب الرئة |
| من أنواع | تغبر الرئة |
| التاريخ | |
| وصفها المصدر | المعجم الطبي الموحد (لبنان ناشرون، 2009) |
| تعديل مصدري - تعديل | |
السحار القطني[1] ويُسمى أيضًا مَرض الرئة البنية، هو مرض رئوي مهني يصيب في الأغلب العاملين في مصانع نسيج الأقطان.[2][3][4] هو مرض انسدادي مزمن في المسالك الهوائية التنفسية، قد يتولد ويتطور لدى العمال المعرضين لغبار القطن، مثل الكتان وأنواع أخرى من النسيج. العمال العاملون في المعالجة الأولية للقطن الخام أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، ومن الأشخاص الأخرين. في المرحلة الصعبة من المرض يطرأ انخفاض ثابت في قدرة الرئتين على التنفس.
الأسباب
[عدل | عدل المصدر]لا تسبب كل الأغبرة العضوية المستنشقة ارتشاحاً خلالياً، أسباب الإصابة هي استنشاق غبار القطن الموجود في المكان التي تجري فيه عملية تصنيع القطن أو حتى في عملية قطافه إذا لم يكن الإنسان يضع كمامات للوقاية من غباره. حيث أن غبار القطن يحتوي على ذرات الأوراق الصغيرة التي تحيط بلوزة القطن مع أجزاء أخرى من النبات هذه الذرات هي السبب الرئيس في مرض الرئة البُنِّيَّة. وقد تحدث هذه الحالة أيضًا لاستنشاق أجزاء من نباتات ألياف الكتان والحشائش.
الأعراض
[عدل | عدل المصدر]تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها لإعادة الكتابة حسبَ أسلوب ويكيبيديا. (أكتوبر 2015) |
تظهر الأعراض المرتبطة بالسحار القطني (مرض الرئة البُنّية) نتيجة استنشاق غبار القطن لفترات طويلة. وتتمثل الآفة الأولية في التهابٍ حاد يصيب القصيبات الهوائية، مترافقًا مع علامات انسداد تنفسي يشبه في مظهره مرض الربو.
في المراحل الأولى، تميل الأعراض إلى الظهور في اليوم الأول بعد العودة إلى العمل عقب الإجازة الأسبوعية، وهو ما يُعرف اصطلاحًا بـ" حمّى يوم الاثنين". ومع استمرار التعرض لغبار القطن، تصبح العلامات التنفسية ثابتة ومتواصلة طوال أيام الأسبوع.
تشعل الأعراض الشائعة ما يأتي:
- ضيق في التنفس.
- شعور بالانقباض أو الضغط في الصدر.
- سعال متكرر، وقد يزداد سوءًا أثناء العمل.
ومع استمرار التعرض المزمن، قد يفقد العامل جزءًا من قدرته على التنفس الطبيعي، ولا سيما القدرة على الزفير. ولا تظهر عادة أي تغيرات واضحة في صور الأشعة الصدرية، كما أن المرض لا يؤدي إلى تغير لون الرئتين بالرغم من تسميته. و يشخص الأطباء المرض بالاعتماد على نمط الأعراض، وتوقيت ظهورها، ومدى ارتباطها ببيئة العمل، بالإضافة إلى الملاحظات السريرة لانخفاض القدرة التنفسية بعد التعرض لغبار القطن. ومن الجدير بالذكر أن المرض أكثر شيوعًا لدى المدخنين مقارنة بغير المدخنين، وأن الأعراض قد لا تظهر إلا بعد شهور أو سنوات من بدء التعرض. وقد تراجع انتشار السحار القطني في العقود الأخيرة نتيجة التطور التقني واعتماد معايير وقائية أفضل في مصانع النسيج.
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ محمد هيثم الخياط (2009). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - فرنسي - عربي (بالعربية والإنجليزية والفرنسية) (ط. الرابعة). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. ص. 285. ISBN:978-9953-86-482-2. OCLC:978161740. QID:Q113466993.
- ↑ Newman، Lee S. (يونيو 2008). "Byssinosis". Merck Manuals: online medical dictionary. Merck & Co. مؤرشف من الأصل في 2010-09-08. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-15.
- ↑ Barry S. Levy؛ David H. Wegman؛ Sherry L. Baron؛ Rosemary K. Sokas (2011). Occupational and environmental health recognizing and preventing disease and injury (ط. 6th). New York: Oxford University Press. ص. 416. ISBN:9780199750061.
- ↑ "Section 4. Byssinosis and Related Exposures". The Work-Related Lung Disease Surveillance Report, 2002. 2003. مؤرشف من الأصل في 2019-06-15.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|عمل=(مساعدة)
