مرض رئوي خلالي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مرض رئوي خلالي
مرض رئوي خلالي - يثمثل في رئة شبيهة بعش النحل
مرض رئوي خلالي - يثمثل في رئة شبيهة بعش النحل

معلومات عامة
الاختصاص طب الرئة  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع مرض رئوي،  وإلتهاب رئوي،  ومرض النسيج الضام  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية

مرض رئوي خلالي (بالإنجليزية: Interstitial lung disease)، يشير إلى مجموعة من الأمراض الرئوية التي تصيب النسيج الخلالي الرئوي (النسيج والفراغ حول الحويصلات الهوائية الرئوية)[1]. المرض الرئوي الخلالي قد يؤدي إذا كان مزمناً إلى تليف رئوي.[2]

يصف مرض الرئة الخلالي مجموعة كبيرة من الاضطرابات، ومعظمها يسبب ندبات متنامية بأنسجة الرئة. التندب المرتبط بمرض الرئة الخلالي يؤثر في نهاية المطاف على قدرتك على التنفس وحصولك على ما يكفي من الأوكسجين في مجرى الدم.[3]

يمكن أن يكون سبب مرض الرئة الخلالي هو التعرُّض الطويل الأجل للمواد الخطرة، مثل الأسبستوس. بعض أنواع أمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، يمكن أيضًا أن تسبب مرض الرئة الخلالي. غير أن الأسباب لا تزال غير معروفة في بعض الحالات.

وبمجرد حدوث تندب الرئة، فلا رجعة فيه عمومًا. الأدوية قد تبطئ أضرار مرض الرئة الخلالي، ولكن الكثير من الناس لا يمكنهم الاستفادة من الرئتين بشكل كامل. زرع الرئة هو أحد الخيارات لبعض أولئك الذين لديهم مرض الرئة الخلالي.[4]

في عام 2015، أصاب مرض الرئة الخلالي إلى جانب الساركويد الرئوي 1.9 مليون شخص. أسفرت عن وفاة 122000.[5][6]

حويصلة هوائية

الأعراض[عدل]

إن العلامات الأساسية وأعراض المرض الرئوي الخلالي هي:[7]

عندما تظهر الأعراض، غالبًا ما يكون تلف الرئة قد حدث بالفعل بشكل لا يمكن علاجه. ومع ذلك، من المهم أن تزور الطبيب عند ظهور أول إشارة لوجود مشكلات في التنفس. وهناك العديد من الحالات المرضية الأخرى غير المرض الرئوي الخلالي التي يمكن أن تؤثر على الرئتين، ولذلك، فإن التشخيص المبكر والدقيق مهم لتلقي العلاج المناسب.

الأسباب[عدل]

يبدو أن داء الرئة الخلالي يحدث عندما تؤدي إصابة رئتيك إلى استجابة شافية غير طبيعية. يولد جسمك عادة الكمية المناسبة من الأنسجة لإصلاح التلف. ولكن في حالة الإصابة بمرض الرئة الخلالي، تنحرف عملية الترميم ويصبح النسيج حول الأكياس الهوائية (الحويصلات) مثخنًا ومكثفًا. مما يؤدي إلى صعوبة مرور الأكسجين في مجرى الدم.[6]

يمكن أن يؤدي مرض الرئة الخلالي إلى العديد من الأشياء المختلفة بما في ذلك السموم المحمولة جواً في مكان العمل، والمخدرات، وبعض أنواع طرق العلاج الطبية. في معظم الحالات، تكون الأسباب غير معروفة.

المرض الرئوي الخلالي يمكن تصنيفه حسب السبب وأحد التصانيف المستخدمة:[8]:

  1. مواد مستنشقة
  2. بفعل الأدوية
  3. بسبب مرض الأنسجة الضامة
  4. بسبب عدوى
  5. مجهول السبب
  6. بسبب سرطان خبيث
    • السرطان اللمفاوي

عوامل الخطر[عدل]

يمكن أن تتضمن العوامل التي تجعلك أكثر عرضة للإصابة بداء الرئة الخلالي ما يلي:[9][10]

  • العمر: من المرجح تأثير داء الرئة الخلالي على البالغين، ولكن أحيانًا ما يصيب هذا الخلل الأطفال والرضع أيضًا.
  • التعرض للسموم البيئية والمهنية: إذا كنت تعمل في مجال التعدين أو الزراعة أو البناء أو كنت تتعرض لأي سبب من الأسباب لملوثات معروف ضررها على الرئتين، فهناك خطر متزايد لإصابتك بداء الرئة الخلالي.
  • داء الارتداد المعدي المريئي: إذا كنت تعاني عسر هضم أو ارتجاعًا حمضيًّا غير متحكم فيه، يمكن أن تكون في خطر متزايد للإصابة بداء الرئة الخلالي.
  • التدخين: يرجح أن تُصيب بعض أشكال داء الرئة الخلالي الأشخاص ممن لديهم تاريخ مع التدخين، كما يمكن للتدخين الفاعل أن يزيد الحالة سوءًا، تحديدًا ما إذا كان الشخص يعاني انتفاخ رئة ذات صلة.
  • الإشعاع والعلاج الكيميائي: الخضوع للعلاجات الإشعاعية لصدرك أو استخدام العلاج الكيميائي يجعلك أكثر عرضة لأمراض الرئة.

المضاعفات[عدل]

يمكن أن يؤدي داء الرئة الخلالي إلى سلسلة من المضاعفات القاتلة، بما في ذلك:

  • ارتفاع ضغط الدم في رئتيك (فرط ضغط الدم الرئوي): بخلاف ضغط الدم المرتفع النظامي، تؤثر هذه الحالة فقط على الشرايين في رئتيك. يبدأ عندما يؤدي تندب الأنسجة أو مستويات الأكسجين المنخفضة إلى تضييق الأوعية الدموية الأصغر مما يحد من تدفق الدم في رئتيك. يؤدي هذا بالتالي إلى رفع الضغط في شرايين الرئة. ارتفاع ضغط الدم الرئوي مرض خطير يصبح أسوأ مع الوقت.
  • فشل القلب بالجانب الأيمن (قلب رئوي): تحدث هذه الحالة الخطيرة عندما يتعين على الحجرة السفلية اليمنى بقلبك (البطين الأيمن) — وهو أقل في العضلات من الأيسر — الضخ بقوة أكبر من المعتاد لنقل الدم عبر الشرايين الرئوية المسدودة. يفشل البطين الأيمن في النهاية بسبب الإجهاد الزائد. غالبًا ما يحدث هذا نتيجة ارتفاع ضغط الدم الرئوي.
  • فشل الجهاز التنفسي: في المرحلة النهائية من داء الرئة الخلالي، يحدث فشل الجهاز التنفسي عندما تؤدي مستويات الأكسجين المنخفضة بشدة في الدم وارتفاع ضغط شرايين الرئة والبطين الأيمن إلى فشل القلب.[9][11]

التشخيص[عدل]

قد يكون التعرف على سبب الإصابة بالمرض الرئوي الخلالي وتحديده تحديًا. قد يندرج عدد كبير من الاضطرابات في هذه الفئة العريضة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتماثل علامات وأعراض مجموعة واسعة من الحالات الطبية مع المرض الرئوي الخلالي، ويجب أن يستبعد الطبيب تلك الحالات قبل إجراء تشخيص نهائي.

قد تكون بعض الفحوص التالية ضرورية.

الاختبارات المختبرية[عدل]

  • اختبارات الدم: قد تكشف بعض فحوصات الدم عن وجود البروتينات، والأجسام المضادة، والعوامل الأخرى للأمراض ذاتية المناعة أو الاستجابات الالتهابية للتعرض البيئي، مثل تلك التي نجمت عن فطريات العفن أو بروتين الطيور.
    صورة طيقية - تليف رئوي بسبب التهاب رئوي خلالي

اختبارات التصوير الطبي[عدل]

  • فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT): يمثل هذا التصوير الخطوة الرئيسية، وفي بعض المراحل الأولى، لتشخيص داء الرئة الخلالي. تستخدم أجهزة المسح الضوئي المقطعي جهاز الكمبيوتر لدمج صور الأشعة السينية التي تم التقاطها من عدة زوايا مختلفة لإصدار صور مقطعية مستعرضة للهياكل الداخلية. يمكن أن يكون التصوير المقطعي المحوسب عالي الدقة مفيدًا بشكل خاص في تحديد مدى تضرر الرئة الناتج عن داء الرئة الخلالي. ويمكنه أيضًا عرض أدق تفاصيل التليف مما يساعد على تقنين احتمالات التشخيص والوصول إلى القرارات العلاجية المثلى.[9][11]
  • مخطط صدى القلب. يستخدم مخطط صدى القلب الموجات الصوتية لتصوير القلب. حيث يمكنه إصدار صور ثابتة لبنية القلب، بالإضافة إلى مقاطع الفيديو التي توضح الطريقة التي يعمل بها قلبك. هذا الاختبار يمكنه تقييم كمية الضغط الذي يحدث في الجانب الأيمن من قلبك.
    صورة أشعة للصدر تبين تليف بالرئتين نتيجةً لدواء أميودارون

اختبارات الوظائف الرئوية[عدل]

  • قياس التنفس وسعة الانتشار: هذا الاختبار يتطلب أن تطلق زفيرًا بسرعة وقوة من خلال أنبوب يتم توصيله في آلة تقيس مقدار الهواء الذي يمكن أن تحمله الرئتان، ومدى سرعتك في إخراج الهواء منها. كما يقيس مدى السهولة التي يمكن أن ينتقل بها الأكسجين من الرئتين إلى مجرى الدم.[9][10]
  • قياس التأكسج: يستخدم هذا الاختبار البسيط جهازًا صغيرًا يوضع في أحد أصابعك لقياس نسبة تشبع الدم بالأكسجين. ويمكن إجراؤه في أثناء الاسترخاء وعند بذل النشاطات من أجل مراقبة دورة المرض الرئوي ومستوى شدّته.

تحليل أنسجة الرئة[عدل]

تشريح مرضي نسيجي من تليف رئوي يبين النسيج الرئوي الخلالي بإستخدام صبغة (Hematoxylin & eosin)

كثيرًا ما يمكن تشخيص التليف الرئوي بشكل قاطع فقط عبر فحص كمية بسيطة من أنسجة الرئة (خزعة) في المعمل.

ويمكن الحصول على عينة الأنسجة من خلال إحدى هذه الطرق:[12]

  • تنظير القَصَبات: في هذا الإجراء، يزيل الطبيب عينات صغيرة جدًا من الأنسجة — عمومًا لا تزيد في الحجم عن رأس دبوس — باستخدام أنبوب صغير ومرن (منظار القَصَبات) والذي يمر عبر الفم أو الأنف إلى الرئتين. إن مخاطر تنظير القصبات عادةً ما تكون بسيطة — وأكثرها حدوثًا هو التهاب في الحلق وبحة في الصوت ناتجين عن المنظار القصبي ويتواجدان بشكل مؤقت — ولكن عينات الأنسجة تكون صغيرة للغاية في بعض الأحيان بحيث لا تكفي للحصول على تشخيص دقيق.
  • غسل القَصَبات والأسناخ: في هذا الإجراء، يحقن طبيبك حوالي ملعقة كبيرة من المياه المالحة من خلال منظار القَصَبات إلى جزء من رئتك، ثم يشفطها على الفور. يحتوي المحلول الذي تم سحبه على خلايا من أكياسك الهوائية. على الرغم من أن عملية غسل القَصَبات والأسناخ تختبر مساحة أكبر من الرئة مقارنةً بالإجراءات الأخرى، فإنها قد لا توفر ما يكفي من المعلومات لتشخيص التليف الرئوي.
  • الخزعة الجراحية: على الرغم من أنه يُعد إجراءً أكثر توغلاً ذا مضاعفات محتملة، إلا أنه قد يكون السبيل الوحيد للحصول على عينة نسيجية كبيرة بالدرجة الكافية لإجراء تشخيص دقيق. بينما تكون تحت تأثير التخدير الكلي، تُدخل أدوات جراحية وكاميرا صغيرة من خلال شِقين أو ثلاثة شقوق صغيرة بين أضلاعك. تسمح الكاميرا لجراحك بعرض الرئتين على شاشة الفيديو أثناء إزالة عينات الأنسجة من الرئتين.[13][14]

العلاج[عدل]

لا يمكن عكس تندب الرئة الذي يحدث في مرض الرئة الخلالي، ولن ينجح العلاج دومًا في وقف التقدم النهائي للمرض. قد تحسن بعض العلاجات الأعراض تحسنًا مؤقتًا، أو تبطئ من تقدم المرض. وتساعد علاجات أخرى في تحسين جودة الحياة.

نظرًا لعدم وجود علاجات معتمدة، أو مثبتة النجاح للعديد من أنواع اضطرابات التندب المختلفة، فقد تكون الدراسات السريرية خيارًا لتلقي العلاج التجريبي.[13][14]

الأدوية[عدل]

جارٍ عمل البحث المكثف لتحديد خيارات العلاج لأنواع معينة من مرض الرئة الخلالي. استنادًا إلى الدليل العلمي، المتاح حاليًا، مع ذلك، قد يوصي طبيبك بما يلي:

  • أدوية الكورتيكوستيرويد: الكثير من الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بأمراض الرئة الخلالية يتم علاجهم بالكورتيكوستيرويد (البريدنيزون)، وأحيانًا يتم دمجه مع الأدوية التي تكبت جهاز المناعة. بناءً على سبب الإصابة بمرض الرئة الخلالي، قد يعمل هذا الدمج على إبطاء أو حتى استقرار تطور المرض.
  • الأدوية التي تعمل على إبطاء تطور التليف الرئوي مجهول السبب: قد تعمل أدوية بيرفنيدون ونينتيدانيب على إبطاء معدل تطور المرض. قد تكون الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج ملحوظة. تحدث عن إيجابيات وسلبيات هذه الأدوية مع طبيبك.
  • الأدوية التي تخفض حموضة المعدة: يؤثر مرض الارتداد المعدي المريئي (GERD) على معظم الأشخاص المصابين بالتليف الرئوي مجهول السبب.ويرتبط بزيادة سوء تلف الرئة. إذا كنت تعاني من أعراض الارتجاع الحمضي، فقد يصف طبيبك علاجات مرض الارتداد المعدي المريئي (GERD) التي تخفض حموضة المعدة، بما في ذلك مناهضات مستقبلة H-2 أو مثبطات مضخة البروتون مثل لانزوبرازول، ووأوميبرازول وبانتوبرازول.[15]

العلاج بالأكسجين[عدل]

إن استخدام الأكسجين لا يُوقف تلف الرئتين، ولكن يمكنه:[16]

  • تسهيل عملية التنفس وممارسة التمارين الرياضية
  • منع المضاعفات الناجمة عن انخفاض مستويات الأكسجين في الدم أو تقليلها
  • خفض ضغط الدم في الجانب الأيمن من القلب
  • تحسين النوم والشعور بالسعادة

من المرجح أن تستخدم الأكسجين عند النوم أو ممارسة التمارين الرياضية، على الرغم من أن بعض المرضى يستخدمونه على مدار الساعة.[12]

إعادة التأهيل الرئوي[عدل]

لا يكمن الهدف من إعادة التأهيل الرئوي في تحسين الأداء اليومي فقط، وإنما في مساعدة الأشخاص المصابين بداء الرئة الخلالي على عيش حياة كاملة وسعيدة. تحقيقًا لتلك الغاية، تُركز برامج إعادة التأهيل الرئوي على:

  • ممارسة الرياضة البدنية لتحسين تحملك
  • أساليب التنفس التي تحسن من كفاءة الرئة
  • الدعم العاطفي
  • استشارات النظم الغذائية

الجراحة[عدل]

قد يكون زرع الرئة الخيار الأخير بالنسبة لبعض المصابين بداء الرئة الخلالي الحاد الذين لم تحقق لهم خيارات العلاج الأخرى فائدة.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية[عدل]

تعد المشاركة الفعّالة في العلاج الخاص بك والحفاظ على صحتك قدر الإمكان ضروريين للتعايش مع داء الرئة الخلالي. ولهذا السبب:[17]

  • الإقلاع عن التدخين: إذا كنت مصابًا بأمراض الرئة، فإن أفضل ما يمكنك القيام به هو التوقف عن التدخين. تحدث إلى طبيبك حول خيارات الإقلاع عن التدخين، بما في ذلك برامج الإقلاع عن التدخين، التي تستخدم مجموعة متنوعة من الأساليب المثبتة لمساعدة الأشخاص على الإقلاع عن التدخين. ولأن الدخان السلبي يمكن أن يكون ضارًا أيضًا لرئتيك، لا تسمح للأشخاص من حولك بالتدخين.
  • تناول طعامًا صحيًا: قد يفقد الأشخاص الذين يعانون أمراض الرئة الوزن؛ لأنهم يشعرون بالضيق عند تناول الطعام، كما أنهم يحتاجون إلى طاقة إضافية للتنفس. يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى اتباع نظام غذائي صحي بحيث يحتوي على سعرات حرارية كافية. يمكن أن يعطيك طبيب التغذية المزيد من التوجيهات لتناول الأطعمة الصحية.
  • يجب أن تتلقى تطعيمًا: قد تؤدي التهابات الجهاز التنفسي إلى تفاقم أعراض داء الرئة الخلالي. تأكد من أنك تتلقى لقاح الالتهاب الرئوي وحقنة الإنفلونزا السنوية.

التأقلم والدعم[عدل]

يُعد العيش مع الإصابة بمرض رئوي مزمن تحديًا انفعاليًا وبدنيًا. فقد يلزم تعديل الأعمال والأنشطة اليومية، وأحيانًا تغييرها جذريًا، حيث يمكن أن تتفاقم مشكلات النفس أو تكون احتياجات الرعاية الصحية ذات الأولوية في الحياة. يكون الشعور بالخوف والغضب والحزن عاديًا عند الشعور بالأسى لفقد الحياة السابقة والقلق بشأن الحياة المقبلة التي تتعلق بالمريض وأسرته.[16]

ينبغي التعبير عن المشاعر والتحدث للأحباب والطبيب. يمكن أن يساعد التحدث بصراحة المريض وأحبابه على التأقلم على الصعوبات الانفعالية للمرض. وعلاوة على ما سبق، يساعد التواصل الواضح المريض وأسرته على التخطيط بفاعلية لرعاية احتياجات المريض إذا كان المرض يتقدم.

كما يمكن أن يفكر المريض في الانضمام إلى مجموعة دعم حيث يمكن التحدث مع المرضى الذين يواجهون الصعوبات نفسها. يمكن أن يتشارك أعضاء المجموعة الإستراتيجيات وتبادل المعلومات حول العلاجات الجديدة أو الاستماع ببساطة لتعبير المريض عن شعوره. وإذا لم تتوفر المجموعة لمساعدة المريض أو لم تناسبه، يمكنه التحدث إلى الاستشاري في مكان يجمعهما معًا مباشرةً.[13][14]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Frequently Asked Questions About Interstitial Lung Disease - University of Chicago Medical Center".
  2. ^ King TE (August 2005). "Clinical advances in the diagnosis and therapy of the interstitial lung diseases". American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine. 172 (3): 268–79. PMID 15879420. doi:10.1164/rccm.200503-483OE. 
  3. ^ "Frequently Asked Questions About Interstitial Lung Disease". University of Chicago Medical Center. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2018. 
  4. ^ Bush A، Cunningham S، de Blic J، Barbato A، Clement A، Epaud R، Hengst M، Kiper N، Nicholson AG، Wetzke M، Snijders D، Schwerk N، Griese M (November 2015). "European protocols for the diagnosis and initial treatment of interstitial lung disease in children". review. Thorax. 70 (11): 1078–84. PMID 26135832. doi:10.1136/thoraxjnl-2015-207349. 
  5. ^ GBD 2015 Disease and Injury Incidence and Prevalence، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990–2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". Lancet. 388 (10053): 1545–1602. PMC 5055577Freely accessible. PMID 27733282. doi:10.1016/S0140-6736(16)31678-6. 
  6. أ ب GBD 2015 Mortality and Causes of Death، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980–2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". Lancet. 388 (10053): 1459–1544. PMC 5388903Freely accessible. PMID 27733281. doi:10.1016/S0140-6736(16)31012-1. 
  7. ^ Bourke SJ (August 2006). "Interstitial lung disease: progress and problems". Postgraduate Medical Journal. 82 (970): 494–9. PMC 2585700Freely accessible. PMID 16891438. doi:10.1136/pgmj.2006.046417. 
  8. ^ Bourke SJ (August 2006). "Interstitial lung disease: progress and problems". Postgrad Med J 82 (970): 494–9. doi:10.1136/pgmj.2006.046417. PMC 2585700. ببمد 16891438.
  9. أ ب ت ث Ryu JH، Olson EJ، Midthun DE، Swensen SJ (November 2002). "Diagnostic approach to the patient with diffuse lung disease". Mayo Clinic Proceedings. 77 (11): 1221–7; quiz 1227. PMID 12440558. doi:10.4065/77.11.1221. 
  10. أ ب Zare Mehrjardi M، Kahkouee S، Pourabdollah M (March 2017). "Radio-pathological correlation of organizing pneumonia (OP): a pictorial review". The British Journal of Radiology. 90 (1071): 20160723. PMC 5601538Freely accessible. PMID 28106480. doi:10.1259/bjr.20160723. 
  11. أ ب "What Is Pulmonary Fibrosis?". Northwestern Medicine. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2014. 
  12. أ ب "Interstitial lung disease: Treatments and drugs". MayoClinic.com. مؤرشف من الأصل في 26 ديسمبر 2012. 
  13. أ ب ت Kotloff RM، Thabut G (July 2011). "Lung transplantation". American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine. 184 (2): 159–71. PMID 21471083. doi:10.1164/rccm.201101-0134CI. 
  14. أ ب ت Whelan TP (March 2012). "Lung transplantation for interstitial lung disease". Clinics in Chest Medicine. 33 (1): 179–89. PMID 22365254. doi:10.1016/j.ccm.2011.12.003. 
  15. ^ "FDA approves Ofev to treat idiopathic pulmonary fibrosis". U.S. Food and Drug Administration. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2014. 
  16. أ ب Dowman L، Hill CJ، Holland AE (October 2014). "Pulmonary rehabilitation for interstitial lung disease". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 10 (10): CD006322. PMID 25284270. doi:10.1002/14651858.CD006322.pub3. 
  17. ^ Hayes D، Jr؛ Wilson، KC؛ Krivchenia، K؛ Hawkins، SMM؛ Balfour-Lynn، IM؛ Gozal، D؛ Panitch، HB؛ Splaingard، ML؛ Rhein، LM؛ Kurland، G؛ Abman، SH؛ Hoffman، TM؛ Carroll، CL؛ Cataletto، ME؛ Tumin، D؛ Oren، E؛ Martin، RJ؛ Baker، J؛ Porta، GR؛ Kaley، D؛ Gettys، A؛ Deterding، RR (1 February 2019). "Home Oxygen Therapy for Children. An Official American Thoracic Society Clinical Practice Guideline.". American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine. 199 (3): e5–e23. PMID 30707039. doi:10.1164/rccm.201812-2276ST.