المسيحية في مالطا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كنيسة القديس بولس وسيدة الكرمل، فاليتا.
كاتدرائية انتقال العذراء، فاليتا.

المسيحية في مالطا هي الديانة السائدة والمهيمنة، الغالبية العظمى (98%) من سكان مالطا من المسيحيين، معظمهم من أتباع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية مما يجعلها احدى أكثر الأمم الكاثوليكية في العالم.[1][2] يصف الدستور المالطي المذهب الكاثوليكي بأنه الدين الرسمي للدولة.[3] وتحظى مالطا بمعدل مرتفع مقارنًة بدول الاتحاد الأوروبي من حيث حضور القداس والتدين والتردد على الكنائس.[4]

بشّر بولس الطرسوسي في مالطا وهو يعّد اليوم جنبًا إلى جنب والقديس بوبليوس والقديسة أجاثا رعاة مالطا. وقد حكمت الجزيرة منذ 1530 حتى 1789 المنظمة الكاثوليكية فرسان مالطة والتي تركت العديد من الآثار المعماريّة والإجتماعية والسياسيّة.

الثقافة الشعبية[عدل]

تحظى الكنيسة بتأثير كبير على سياسة الدولة الداخلية. في المدارس الحكومية التعليم الديني حسب الكنيسة الرومانية الكاثوليكية هو جزء من النظام التعليمي، ويتم منح إعانات خاصة للمدارس والجامعات الكاثوليكية. ويذكر أن مالطا كانت إحدى آخر الدول التي تمنع الطلاق في العالم المسيحي وذلك حتى عام 2011.[5]

هناك أكثر من 360 كنيسة في مالطا، وغوزو وكومينو، أي كنيسة واحدة لكل 1,000 من السكان. كنيسة الرعية هي النقطة المحورية المعماريّة والجغرافيّة في كل مدينة وقرية في مالطة، والمصدر الرئيسي للفخر في المدينة. هذا الفخر يتجلى خلال احتفالات القرية المحلية، والتي يتم فيها الإحتفال بيوم شفيع الرعية يتبعه مواكب دينية وجماهيرية، ومن ثم الألعاب النارية وغيرها من المهرجانات.

في مالطا وهي دولة تتخذ المسيحية الكاثوليكية دينًا لها، يعتبر الإجهاض محرمًا بقوة القانون، وذلك مراعاة للعقائد الكاثوليكية، ومع ذلك فإن نسب تقييد الحريات العامة في مالطا هو أقل بكثير مما هو عليه في دول أخرى تتخذ دينًا رسميًّا، كما وكانت مالطا إحدى آخر الدول التي تمنع الطلاق في العالم المسيحي وذلك حتى عام 2011.[6]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]