قصور الدرقية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
قصور الدرقية
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن قصور الدرقية

ت.د.أ.-10 [1]
ت.د.أ.-9 224.9
ت.د.أ.أ 6558
مدلاين بلس 000353
إي ميديسين med/1145
ن.ف.م.ط. [2]

قصور الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism) هو اضطراب غدد صم شائع، حيث لا تنتج الغدة الدرقية هرمونات الغدة الدرقية بشكل كاف. وقد يؤدي ذلك إلى عدد من الأعراض، مثل التعب، وضعف القدرة على تحمّل البرد، وزيادة الوزن. أما لدى الأطفال، يؤدي قصور الدرقية إلى التأخر في النمو والتطوّر الفكري، وهو ما يسمى الفدامة في الحالات الشديدة. يمكن تشخيص قصور الدرقية، عند الاشتباه به، بواسطة اختبارات الدم التي تقيس مستويات هرمون منبّه الدرقيّة (TSH) والثيروكسين.

السبب الرئيسي عالميًا لقصور الدرقية هو نقص اليود في النظام الغذائي. أما الدول والتي يحوي نظام سكانها الغذائي على كمية كافية من اليود، فالسببين الأكثر شيوعًا لقصورر الدرقية هما مرض مناعي ذاتي يدعى التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو وأسباب علاجية المنشأ مثل علاج فرط الدرقية.[1] وأما الأسباب الأقل شيوعًا فتشمل: إصابة الوطاء أو الغدة النخامية الأمامية، أدوية معينة، عدم وجود غدّة درقيّة فعّالة عند الولادة، أو عملية سابقة للغدة الدرقية.

يمكن علاج قصور الدرقية بالليفوثيروكسين المصنّع؛ ويتم تعديل الجرعة حسب الأعراض واعتدال مستويات هرمون منبّه الدرقية (TSH). في الدول الغربية، يحدث قصور الدرقية في %0.4-0.3 من السكان، بينما يُعتقد أن قصور الدرقية دون السريري، شكل أخف من قصور الدرقية يتمتيز بمستويات ثيروكسين طبيعية ومستوى مرتفع لهرمون منبّه الدرقية، يحدث في %8.5-4.3 من السكان. ومن المعروف أن الكلاب أيضًا يحدث لديها قصور الدرقية، وفي ظروف نادرة قد يحدث ذلك في القطط والخيول.

السببيات والأشكال الرئيسية[عدل]

يعاني من قصور الدرقية نحو 3% من السكان.[2] السبب الرئيسي عالمياً هو عوز اليود. عند الأفراد الذين مستويات اليود لديهم سوية الأسباب هي التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو أو قلة النسيج الدرقي (بعد استئصال جراحي مثلاً) أو عوز هرمونات الوطاء أو النخامية.

يُصنّف قصور الدرقية حسب العضو المصدر[3][4] للمرض إلى:

الأمراض الناتجة عن قصور الدرقية[عدل]

  • يتسبب في حالة الفَدامَة (بالإنجليزية: Cretinism) ،أو ما يطلق عليه القماءة، في مرحلة الطفولة حيث يبدو الجسم قصيراً والرأس متسعاً والرقبة قصيرة. كما يؤثر نقص الهرمون علي النضوج العقلي للطفل وقد يحدث تخلفاً عقلياً دائماً وتأخراً في النضوج الجنسي.
  • الوذمة المخاطية

علامات وأعراض[عدل]

عادة ما لا تكون أبة أعراض أو تكون أعراض خفيفة فقط لدى الأشخاص الذين يعانون من قصور الدرقية. ترتبط علامات وأعراض عديدة بقصور الدرقية، وقد يكوت ذلك ضو صلة بالسبب الكامن من وراء قصور الدرقية، أو تأثير مباشر لعدم وجود كمية كافية من هرمونات الدرقية.[6][7] قد يظهر التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو مع تأثير الحجم الناتج عن الدراق (تضخم الغدة الدرقية).[6]

علامات وأعراض قصور الدرقية
أعراض [8] علامات[8]
الإرهاق والتعب بشرة جافة وخشنة
الإحساس بالبرد وعدم تحمّل البرد أطراف باردة
ضعف الذاكرة والقدرة على التركيز وذمة مخاطية (ترسبات موكوبوليساكاريد في الجلد)
الإمساك وعسر الهضم فقدان الشعر
زيادة الوزن بالرغم من فقدان الشهية بطء القلب
ضيق النفس استسقاء الأطراف
بحة الصوت تأخر الاسترخاء في المنعكسات الوترية
ضعف الرغبة الجنسية[9] في الجنسين متلازمة النفق الرسغي
في الإناث، غزارة الطمث (وبعدها ندرة الطموث وحتى انقطاع الحيض) انصباب جنبي، واستسقاء بطني، وانصباب تاموري
مذل تساقط الثلث الخارجي من الحواجب (في البالغين)
ضعف السمع
  • انتفاخ الوجه واليدين والقدمين
  • تغيرات في الشعر والأظافر والجلد
  • تضخم اللسان (في الأطفال)

التشخيص[عدل]

تحليل هرمونات الغدة الدرقية وتكون في هذه الحالة أقل من الطبيعي أو غير موجودة بالإضافة إلى التشخيص المبدئي للاعراض الموجودة على المريض

منع[عدل]

يمكن منع قصور الدرقية عند السكان بإضافة اليود إلى الأغذية الشائعة. وقد ألغى هذا الإجراء قصور الدرقية المتوطّن في مرحلة الطفولة حيث كانت شائعة في السابق. بالإضافة إلى تعزيز استهلاك الأغذية الغنية باليود مثل منتجات الحليب والأسماك، أضافت بعض الدول ذات النقص المعتدل لليود الملح بشكل شامل لليود (الملح المعالج باليود).[10] وبتشجيع من منظمة الصحة العالمية،[11] تستخدم اليوم 130 دولة الملح المعالج باليود، حيث يتناول اليوم الملح المعالج باليود %70 من سكان العالم. في بعض الدول، يُضاف الملح المعالج باليود إلى الخبز.[10] بالرغم من ذلك، ظهر نقص اليود من جديد في بعض الدول الغربية نتيجة للمساعي في الحد من تناول الملح.[10]

النساء الحوامل والمرضعات، اللواتي يحتجن إلى %66 أكثر يود مقارنة بغير الحوامل، قد لا تزال غير حاصلة على كمية كافية من اليود.[10][12] توصي منظمة الصحة العالمية باستهلاك يومي من 250 ميكروغرام للنساء الحوامل والمرضعات.[13] لأن العديد من النساء لن تحقق ذلك من المصادر الغذائية وحدها، توصي الجمعية الأمريكية للغدة الدرقية تناول 150 ميكروغرام بأقراص استكمالية عن طريق الفم.[14][15]

العلاج[عدل]

يحتاج مريض قصور الغدة الدرقية لما يسمى العلاج الهرموني الاستبدالي وبالاخص هرمون الثيروكسين.

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Dennis L. Kasper; Anthony S. Fauci; Stephen L. Hauser; Dan L. Longo; J. Larry Jameson; Joseph Loscalzo (2015). Harrison's principles of internal medicine. New York: McGraw-Hill Medical Publishing Division. صفحة 2289. ISBN 0-07-180215-0. 
  2. ^ Jack DeRuiter (2002). Thyroid Pathology (PDF). صفحة 30. 
  3. ^ Simon H (2006-04-19). "Hypothyroidism". University of Maryland Medical Center. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-28. 
  4. ^ Department of Pathology (June 13, 2005). "Pituitary Gland -- Diseases/Syndromes". Virginia Commonwealth University (VCU). اطلع عليه بتاريخ 2008-02-28. 
  5. ^ American Thyroid Association (ATA) (2003). "hypothyroidism" Hypothyroidism Booklet (PDF). صفحة 6. 
  6. ^ أ ب Longo، DL؛ Fauci, AS؛ Kasper, DL؛ Hauser, SL؛ Jameson, JL (2011). Harrison's principles of internal medicine. (الطبعة 18th). New York: McGraw-Hill. ISBN 007174889X. 
  7. ^ Khandelwal D, Tandon N؛ Tandon (January 2012). "Overt and subclinical hypothyroidism: who to treat and how". Drugs (Review) 72 (1): 17–33. doi:10.2165/11598070-000000000-00000. PMID 22191793. 
  8. ^ أ ب Dennis L. Kasper; Anthony S. Fauci; Stephen L. Hauser; Dan L. Longo; J. Larry Jameson; Joseph Loscalzo (2015). Harrison's principles of internal medicine. New York: McGraw-Hill Medical Publishing Division. صفحة 2290. ISBN 0-07-180215-0. 
  9. ^ Thyroid week (2010-5-24). "الأسبوع العالمي للتوعية بالغدة الدرقية". 
  10. ^ أ ب ت ث Charlton، K؛ Skeaff, S (November 2011). "Iodine fortification". Current Opinion in Clinical Nutrition and Metabolic Care 14 (6): 618–624. doi:10.1097/MCO.0b013e32834b2b30. PMID 21892078. 
  11. ^ World Health Organization, UNICEF, ICCIDD (2008). Assessment of iodine deficiency disorders and monitoring their elimination (الطبعة 3rd). Geneva: World Health Organization. ISBN 9789241595827. 
  12. ^ e-Library of Evidence for Nutrition Actions (eLENA) (2014). "Iodine supplementation during pregnancy". World Health Organization. اطلع عليه بتاريخ 5 March 2014. 
  13. ^ "Reaching Optimal Iodine Nutrition in Pregnant and Lactating Women and Young Children". Joint Statement by the World Health Organization and United Nations Children's Fund. World Health Organization. 2007. اطلع عليه بتاريخ 5 March 2014. 
  14. ^ Stagnaro-Green، A؛ Abalovich, M; Alexander, E; Azizi, F; Mestman, J; Negro, R; Nixon, A; Pearce, EN; Soldin, OP; Sullivan, S; Wiersinga, W; American Thyroid Association Taskforce on Thyroid Disease During Pregnancy and Postpartum (Oct 2011). "Guidelines of the American Thyroid Association for the diagnosis and management of thyroid disease during pregnancy and postpartum". Thyroid 21 (10): 1081–125. doi:10.1089/thy.2011.0087. PMC 3472679. PMID 21787128. 
  15. ^ Public Health Committee of the American Thyroid Association؛ Becker, DV; Braverman, LE; Delange, F; Dunn, JT; Franklyn, JA; Hollowell, JG; Lamm, SH; Mitchell, ML; Pearce, E; Robbins, J; Rovet, JF (Oct 2006). "Iodine supplementation for pregnancy and lactation-United States and Canada: recommendations of the American Thyroid Association". Thyroid 16 (10): 949–51. doi:10.1089/thy.2006.16.949. PMID 17042677.