المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

ذاكرة الماء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

ذاكرة الماء (بالفرنسية: Mémoire de l'eau) هو مجموعة بحوث مثيرة للجدل في الكيمياء للباحث الفرنسي جاك بنفنيست صدرت سنة 1988 ومفادها أن للماء ذاكرة تتذكر جزيئات فعالة بيولوجياً سبق أن مرت به ثم زالت بعد ذلك على أثر عمليات إذابة للجزيئات بتكرير الماء مراراً وتنقيته من تلك الجزيئات.

تأثير البحث[عدل]

في البدء كان الدكتور «بنفينست» رئيس الفريق يطرح أسئلة بسيطة: هل للأدوية المثلية (homeopatique) نتائج بيولوجية تمكن ملاحظتها تجريبياً؟ وهل للمواد المذابة في الماء (إلى حد لا تبقى فيه جزيئات فعالة بيولوجياً) أثر على الكائن الحي؟ غير انه ما لبث حتى اكتشف سريعاً (إذ كان ذلك عام 1985) إن المشكلة معقدة جداً وإن ثمة ظاهرة خارقة للمألوف يمكن الكشف عنها. وهكذا انطلق من معلوماته وكفاءاته في ميدان الأدوية المناعية في مجال الحساسية والالتهاب، واستعان بطبيب اختصاصي بالمعالجة المِثْلِية، ودرس الظاهرة المعروفة في ميدان الحساسية، ظاهرة «عدم تَحبُّب» بعض الخلايا الدموية (وهي الخلايا المستقْعِدة Basophiles) عندما تواجه مادة مثيرة للحساسية (كغبار الطلع، وغبار المنزل، والأسبرين، وسوى ذلك). وقد استطاع بالفعل أن يثبت لنا أننا إذا وضعنا هذه الخلايا المستقْعِدة وسط مادة مثيرة للحساسية ودواء مِثْليّ (كَسُمِّ النحلة المذاب إلى درجة كبيرة)، يحدث تناقص كبير في النسبة المئوية لعدم تحبُّب الدم. وقد نشر هذه النتائج في جريدة «الموند» عام 1985 (عدد السادس من آذار/مارس، وأثار نشرها جدالاً حاداً، واتهم بأنه يحاول بذلك أن يدعو للعلاج عن طريق الأدوية المثلية (homeopathie). غير أن الدكتور «بنفينست» والفريق العامل معه تابعوا خلال السنوات التالية أبحاثهم حول آثار الإذابة العالية على النظم البيولوجية. وكلما تقدموا في البحث كان حدسهم الأول يتأكد: إن الإذابة العالية جداً قادرة على أن تسبب عدم تحبب الخلايا المستقعدة في الدم. ولكن الصحافة العلمية الفرنسية والدولية أبت نشر مثل هذه النتائج، وأخيراً قبلت مجلة «الطبيعة» بإجراء مفاوضات مع الدكتور «بنفينست»، واشترطت لنشر هذا البحث أن يعاد إجراء هذه الظاهرة في مختبرات أجنبية أخرى، وقد تم ذلك ونشر البحث.