العصر الفيكتوري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من عصر فكتوري)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الملكة فكتوريا في صبيحة جلوسها على العرش في 20 يونيو 1837 ومن اسمها اخذ العصر الفكتوري اسمه

في إنجلترا (العصر الفكتوري The Victorian era) كانت حقبة تاريخية محركة ليست في إنجلترا فقط بل في أوروبا انطلقت من عصر ما بعد عصر النهضة، كانت فترة بلغت فيها الثورة الصناعية في بريطانيا قمتها ثم امتدت إلى أوروبا ثم الولايات المتحدة الأمريكية وكانت أعلى نقطة في الامبراطورية البريطانية، كما يشار إلى فترة حكم الملكة فكتوريا (1837 – 1901). المؤرخون يرون العصر الفكتوري هو عصر الثورة الصناعية الاولى في العالم وذروة الامبراطورية البريطانية. حُكم الملكة فيكتوريا استمر 64 عام وكان ثاني أطول حكم في التاريخ البريطاني بعد الملكة اليزابيث الثانية التي حكمت 67 عامًا حتى الآن، ففي بداية عهدها كانت بريطانيا قطرا زراعيا وعندما ماتت انقلبت بريطانيا إلى قطر صناعي ضخم مترابط الاطراف بشبكات السكك الحديدية.

الاصطلاح والتحقيب[عدل]

بالمعنى الأدق للكلمة، يغطي العصر الفيكتوري فترة حكم فيكتوريا كملكة للمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا، منذ توليها العرش في 20 يونيو 1837 –بعد وفاة عمها ويليام الرابع– حتى وفاتها في 22 يناير 1901، إذ خلفها بعد ذلك ابنها الأكبر إدوارد السابع. استمر حكمها لـ 63 عامًا وسبعة أشهر، وهي فترة أطول من أي فترة لأسلافها. كان مصطلح «فيكتوري» قيد الاستخدام المعاصر لوصف تلك الحقبة.[1] فُهم هذا العصر أيضًا بمعنى أكثر شمولًا على أنه فترة امتلكت وعيًا وخصائص مميزة عن الفترات القريبة منها، وفي هذه الحالة تؤرَّخ أحيانًا على أنها تبدأ قبل تولي فيكتوريا العرش عادةً من تمرير أو مناقشة (خلال ثلاثينيات القرن التاسع عشر) قانون الإصلاح 1832 الذي أدخل تغييرًا واسع النطاق على النظام الانتخابي في إنجلترا وويلز. خلقت التعريفات التي تدل على وعي أو سياسة مميزة للعصر شكوكًا أيضًا حول أهلية التسمية «الفيكتوري»، على الرغم من وجود دفاعاتٍ عنها أيضًا.[2]

أصرّ مايكل سدلاير على أن «العصر الفيكتوري، في الحقيقة، ثلاث فترات وليس فترة واحدة».[3] ميّز سادلاير بين الفيكتورية الباكرة – الفترة غير المستقرة سياسيًا واجتماعيًا منذ عام 1837 حتى عام 1850[4] - والفيكتورية المتأخرة (منذ عام 1880 فصاعدًا) مع موجتي الجمالية والنزعة الإمبراطورية الجديدتين الخاصتين بها،[5] وبين ذروة العصر الفيكتوري: الفيكتورية الوسطى منذ عام 1851 حتى عام 1879. ورأى أن الفترة الأخيرة اتسمت بمزيج مميز من الازدهار والتحشم المحلي والرضى عن النفس،[6] ما سماه جي. إم. تريفيليان بشكل مماثل «عقود الفيكتورية الوسطى ذات السياسة الهادئة والازدهار المدوي».[7]

التاريخ السياسي والدبلوماسي[عدل]

الباكر[عدل]

في عام 1832 وبعد اضطراب سياسي كبير، أقر قانون الإصلاح في المحاولة الثالثة. ألغى القانون العديد من مقاعد البلديات وخلق مقاعد أخرى بدلًا منها، بالإضافة إلى توسيع الامتياز التجاري في إنجلترا وويلز (أقر قانونا إصلاح اسكتلندي وقانون إصلاح آيرلندي بصورة منفصلة). تلت ذلك إصلاحات ثانوية في عامي 1835 و1836.

في 20 يونيو 1837، أصبحت فيكتوريا ملكة المملكة المتحدة مع وفاة عمها، ويليام الرابع. كانت حكومتها بقيادة رئيس الوزراء اللورد ميلبورن العضو في حزب الأحرار البريطاني، إلا انه استقال في غضون عامين، وحاول السياسي المحافظ السير روبيرت بيل تشكيل وزارة جديدة. في العام نفسه، أدى الاستيلاء على صادرات الأفيون البريطانية إلى الصين إلى اندلاع حرب الأفيون الأولى ضد سلالة تشينغ وبدأت الهند الإمبراطورية البريطانية الحرب الإنجليزية الأفغانية الأولى وهي واحدة من أوائل الصراعات الرئيسية للعبة الكبرى بين بريطانيا وروسيا.[8]

في عام 1840، تزوجت الملكة فيكتوريا ابن عمها الألماني الأمير ألبيرت. كان الزواج ذلك سعيدًا للغاية، إذ سعت العائلات الملكية في جميع أنحاء أوروبا بشدة وراء أولاده. في عام 1840 أقامت معاهدة وايتانغي السيادة البريطانية على نيوزيلندا. أنهى توقيع معاهدة نانكينغ في عام 1842 حرب الأفيون الأولى ومنح بريطانيا السيطرة على جزيرة هونغ كونغ. ومع ذلك، أدى الانسحاب الكارثي من كابول في نفس العام إلى إبادة رتل من الجيش البريطاني في أفغانستان. في عام 1845، بدأت مجاعة آيرلندا الكبرى في التسبب بمجاعة جماعية ومرض وموت في آيرلندا، مما أدى إلى الهجرة على نطاق واسع[9] للسماح بدخول المزيد من الطعام الرخيص إلى آيرلندا، ألغت حكومة بيل قوانين الذرة. استبدلت حكومة بيل بحكومة حزب الأحرار البريطانيين بقيادة اللورد جون راسل.[10]

في عام 1853، خاضت بريطانيا إلى جانب فرنسا حرب القرم ضد روسيا. كان الهدف هو التأكد من أن روسيا لا تستطيع الاستفادة من تدهور وضع الدولة العثمانية[11] وهو اعتبار استراتيجي يُعرف باسم المسألة الشرقية. شكّل الصراع خرقًا نادرًا في السلام البريطاني، فترة السلام النسبي (1815-1914) الذي ساد بين الدول الكبرى في ذلك الوقت، وعلى وجه التحديد في تفاعل بريطانيا معهم. عند إبرامها عام 1856 مع معاهدة باريس، مُنعت روسيا من استضافة وجود عسكري في شبه جزيرة القرم. في أكتوبر من العام نفسه، شهدت حرب الأفيون الثانية هزم بريطانيا لسلالة تشينغ في الصين.

خلال عامي 1857-1858، قُمعت انتفاضة قام بها السيبويز ضد شركة الهند الشرقية، وهو حدث أفضى إلى نهاية حكم الشركة في الهند ونقل الإدارة إلى الحكم المباشر من قبل الحكومة البريطانية. لم تتأثر الدول الأميرية وبقيت خاضعة للتوجيه البريطاني.[12]

الوسطى[عدل]

في عام 1861، توفي الأمير ألبيرت.[8] وفي عام 1867 أقر قانون الإصلاح الثاني الذي أدى إلى توسيع التجارة الداخلية وعزز قانون أمريكا الشمالية البريطاني مستعمرات البلاد في ذلك الإقليم حتى الاتحاد الكندي.[13]

في عام 1878، كانت بريطانيا مفوضة في معاهدة برلين التي منحت اعتراف بحكم القانون لدول رومانيا وصربيا والجبل الأسود المستقلة.

المجتمع والثقافة[عدل]

لباس المرأة في عصر الفيكتوري الموروث من الماضي بقي لباسا موروثا حيث نساء الطبقات العليا كن ملزمات التمنطق بالبسة الاردية الطويلة الاذيال والاردان رغم تقدمهن في الكثير من مجالات الحياة. البسة النساء بقيت على ماكانت علية في العصر الجيوجورجي الموروث إذ كانت تستخدم (الكورسية) المشدود علي نحرها شدا قويا يمنعها من الانحاء للاتقاط ما يقع منها على الارض وكانت ارداهن وكفوفهن مغطاة بكشاكيش كانها بالونات، واستمرت هذه الصورة حتى سبعينات القرن. وفي البسة السباحة كان لباس المرأة طويلا لا يظهر اي جزء من جسمها وكانت الفكرة الموروثة ان المرأة الشريفة لا تكشف اعضائها، حتي ممرضات ذاك العهد كن يرتدين الاردية التي تغطي ما تحت الركبة حتى مفصل الرجل. اما البسة الرجال فتبدلت فيه الـ (كرافاة) اربطة الرجال والقمصان والجاكيتات اما السراويل فلم تتبدل وكانت في نهاياتها فوق الحذاء تطوى بمقدار بوصة وبقيت هذه الحالة قائمة حتى وقت غير بعيد في العراق وكان الرجل يخشى ان يبدل سرواله المطوي باخر بلا طية ولم يحل في شكله النهائي الا بعد عناء. وكان الرجل يحافظ على لحية قصيرة.

الإنجيليون والنفعيون والإصلاح[عدل]

كانت السمة الأساسية لسياسة العصر الفيكتوري هي البحث عن الإصلاح والتحسين، بما في ذلك الشخصية الفردية والمجتمع.[14] كانت ثلاث قوى جبارة فاعلةً. الأولى كانت الصعود السريع للطبقة الوسطى، والذي أدى إلى حد كبير إلى إزاحة السيطرة الكاملة التي مارستها الطبقة الأرستقراطية لفترة طويلة. كانت المحترمية هي رمزهم – يجب الوثوق برجل الأعمال ويجب أن يتجنب المقامرة المتهورة وشرب الخمر. ثانيًا، الإصلاح الروحي المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمسيحية الإنجيلية، بما في ذلك كل من الطوائف غير الممتثلة، مثل الميثوديين، وخاصة العنصر الإنجيلي أو الكنيسة الدنيى في الكنيسة القائمة في إنجلترا، والتي يمثلها اللورد شافتسبري (1801-1855).[15] فرضت قيمًا أخلاقية جديدة على المجتمع مثل احترام يوم الأحد والمسؤولية والصدقة المنتشرة والانضباط في المنزل والاختبار الذاتي لأصغر العيوب واحتياجات التحسين. بدءًا من الحركة المناهضة للعبودية في تسعينيات القرن التاسع عشر، طور المبشرون الإنجيليون أساليبًا فعالة للغاية لتعزيز المشاعر الأخلاقية لدى جميع أفراد الأسرة والوصول إلى عامة الناس من خلال التحريض والدعاية المكثفة والمنظمة جدًا. وركزوا على إثارة النفور الشخصي من الشرور الاجتماعية وسوء السلوك الشخصي.[16] أشار آسا بريغز إلى أنه «كان هناك أطروحات حول «الاقتصاد المحلي» في العصر الفيكتوري الأوسط في إنجلترا بقدر ما كانت هناك أطروحات حول الاقتصاد السياسي».[17]  

أتى التأثير الثالث من فلاسفة المدرسة النفعية بقيادة جيرمي بنثام (1742-1832) وجيمس مل (1773-1836) وابنه جون ستيوارت مل (1806-1873).[18] لم يكونوا أخلاقيين بل كانوا علميين. صاغت حركتهم، التي أطلق عليها غالبًا اسم «الراديكالية الفلسفية»، صيغة لتعزيز هدف «التقدم» باستخدام العقلانية العلمية والكفاءة العملية لتحديد وقياس واكتشاف حلول للمشاكل الاجتماعية. كانت الصيغة عبارة عن تحقيق وتشريع وتنفيذ وتفتيش وتقرير.[19] في الشؤون العامة، كان مناصرهم الرئيسي هو إدوين تشادويك (1800-1890). شارك الإنجيليون والنفعيون في أخلاقيات المسؤولية الأساسية للطبقة الوسطى وشكلوا تحالفًا سياسيًا. وكانت النتيجة قوة إصلاح لا تقاوم.[20]

ركزت الإصلاحات الاجتماعية على إنهاء العبودية وإزالة الأعباء الشبيهة بالرق عن النساء والأطفال وإصلاح الشرطة لمنع الجريمة بدلًا من التأكيد على العقوبة القاسية للغاية للمجرمين. كانت الإصلاحات السياسية أكثر أهمية، لا سيما رفع الإعاقات عن غير الممتثلين والروم الكاثوليك، وقبل كل شيء، إصلاح البرلمان والانتخابات لإدخال الديمقراطية واستبدال النظام القديم الذي سيطر من خلاله كبار الأرستقراطيين على عشرات المقاعد في البرلمان.[21]

الدين[عدل]

كان الدين ساحة معركة خلال هذه الحقبة إذ كافح غير الممتثلون بمرارة ضد الوضع الراسخ لكنيسة إنجلترا خاصة في ما يتعلق بالتعليم والوصول إلى الجامعات والمناصب العامة.[22]

النهضة الأدبية[عدل]

أتاحت التطورات الصناعية والعلمية والتقنية سرعة انتشار الثقافة والكتاب والصحيفة والقصص الشعبية، وخاصة الصحف التي انتشرت في كل مكان، ووفرت المعلومات للرأي العام، وقامت الأكشاك في الساحات العامة ببيع هذه الصحف، حيث بيعت العديد من المطبوعات بأسعار زهيدة وهبطت تبعا لذلك نسبة الأمية في بريطانيا وفرنسا وأمريكا.

وصدر في العام 1902 (عقب وفاة الملكة فيكتوريا بحوالي العام) قانون التربية وهو يقتضي بأن تقوم الجمعيات التمثيلية بتأمين نفقات التعليم دون إلغاء المعاهد الخاصة، وتسهيل الانتقال من المدارس الابتدائية إلى المدارس الثانوية، وارتسمت حركة جديدة استهدفت تجديد الأساليب التربوية، وسيكولوجية الطفل وفوائد التعلم مع كل عمر وفئة وبهذا نادى جون ديوي وكرشنستايز . وظهرت حركة الكشافة ومؤسسها أحد ضباط الجيش البريطاني بادن بأول لإنماء روح النشاط لدى الفتيان عن طريق اللعب والانضباط بحرية، وأصبحت الكشافة مجتمع فتيان يخضعون لقانون أدبي، وربطت سلامة الجسم بسلامة العقل ووفرت الرياضة الراحة والصحة للعمال ورجال الفكر. انتشرت الرمزية كذلك في الشعر والنثر ، وانتقلت منه إلى المسرح، كما تم نقل العديد من الانتاجات الأدبية إلى المسرح من خلال أوسكار وايلد وبرنارد شو، وتوفر للمسرح تقنيات جديدة من خلال الإضاءة وجودة الأداء. كما ظهر المسرح المدرسي والرقص الكلاسيكي والحرّ.

التعداد السكاني في العهد الفيكتوري[عدل]

العهد الفيكتوري شهد زيادة سكانية غير مسبوقة في بريطانيا. ارتفع العدد السكاني من 13.9 مليون في عام 1831 إلى 32.5 مليون في عام 1901 . السببان الرئيسيان لهذا الارتفاع كانا ارتفاع معدلات الخصوبة وانخفاض معدلات الوفيات.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Plunkett, John; et al., المحررون (2012). Victorian Literature: A Sourcebook. Houndmills, Basingstoke: Palgrave Macmillan. صفحة 2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Hewitt, Martin (Spring 2006). "Why the Notion of Victorian Britain Does Make Sense". Victorian Studies. 48 (3): 395–438. doi:10.2979/VIC.2006.48.3.395. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ M Sadleir, Trollope (London 1945) p. 17
  4. ^ M Sadleir, Trollope (London 1945) p. 18-19
  5. ^ M Sadleir, Trollope (London 1945) p. 13 and p. 32
  6. ^ M Sadleir, Trollope (London 1945) p. 25-30
  7. ^ G M Trevelyan, History of England (London 1926) p. 650
  8. أ ب Swisher, ed., Victorian England, pp. 248–50.
  9. ^ Kinealy, Christine (1994), This Great Calamity, Gill & Macmillan, صفحة xv الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  10. ^ Lusztig, Michael (July 1995). "Solving Peel's Puzzle: Repeal of the Corn Laws and Institutional Preservation". Comparative Politics. 27 (4): 393–408. doi:10.2307/422226. JSTOR 422226. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Taylor, A. J. P. (1954). The Struggle for Mastery in Europe: 1848–1918. OXFORD UNIVERSITY PRESS,MUMBAI. صفحات 60–61. مؤرشف من الأصل في 2 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Jill C. Bender, The 1857 Indian Uprising and the British Empire (2016), 205pp.
  13. ^ Dijkink, Gertjan; Knippenberg, Hans (2001). The Territorial Factor: Political Geography in a Globalising World. Amsterdam University Press. صفحة 226. ISBN 978-90-5629-188-4. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Asa Briggs, The Age of Improvement 1783–1867 (1957) pp 236–85.
  15. ^ On the interactions of Evangelicalism and utilitarianism see Élie Halévy, A History of the English People in 1815 (1924) 585-95; also 3:213-15.
  16. ^ G.M. Young, Victorian England: Portrait of an Age (1936, 2nd ed, 1953), pp 1–6.
  17. ^ Briggs, The Age of Improvement 1783–1867 (1957) p 447.
  18. ^ John Roach, "Liberalism and the Victorian Intelligentsia." Cambridge Historical Journal 13#1 (1957): 58-81. online. نسخة محفوظة 2020-09-02 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ Young, Victorian England: Portrait of an Age pp 10–12.
  20. ^ On the interactions of Evangelicalism and utilitarianism see Élie Halévy, A History of the English People in 1815 (1924) 585-95; see pp 213–15. نسخة محفوظة 2 سبتمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Llewellyn Woodward, The Age of Reform, 1815–1870 (1962), pp 28, 78–90, 446, 456, 464–65.
  22. ^ Owen Chadwick, The Victorian church (1966) 1:7–9, 47–48.