الحجر الأسود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 21°25′21.02″N 39°49′34.58″E / 21.4225056°N 39.8262722°E / 21.4225056; 39.8262722

رسم يوضح موقع الحجر الأسود من الكعبة ويرمز له بالرقم (1).
بعض الطائفين وهم يحاولون لمس الحجر.

الحجر الأسود هو حجر ثقيل بيضاوي الشكل أسود اللون مائل إلى الحمرة وقطره 30 سم، يوجد في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة من الخارج، وهو مبدأ الطواف ومنتهاه، ويرتفع عن الأرض مترًا ونصفًا، وهو محاط بإطار من الفضة الخالصة صونًا له ، ويظهر مكان الحجر بيضاويًّا. أما سواد لونه، فيرجع إلى ذنوب التي ارتكب.[1] حيث روى ابن عباس عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم أنه قال: «نزل الحجر الأسود من الجنة أبيض من الثلج فسودته خطايا بني آدم».[2][3][4] وهو سواد في ظاهر الحجر، أما أما بقية جرمه فهو على ما هو عليه من البياض.

فقد وصفه محمد بن خزاعة حين رد القرامطة الحجر سنة 339هـ وعاينه قبل وضعه وقال: «تأملت الحجر الأسود وهو مقلوع، فإذا السواد في رأسه فقط، وسائره أبيض، وطوله قدر ذراع».[5][6] يعتبر الحجر الأسود مع حجارة الجنة، حبث قال النبي محمد صلى الله عليه و سلم: «الحجر الأسود من حجارة الجنة»،[7] فهو باقوته من ياقون الجنة حبث قال النبي محمد صلى الله عليه و سلم: « إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله تعالى نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب».[8]

كان عبد الله بن الزبير أول من ربط الحجر الأسود بالفضة ثم تتابع الخلفاء في عمل الاطواق من الفضة كلما اقتضت الضرورة وفي شعبان 1375 هـ وضع الملك سعود بن عبد العزيز طوقاً جديداً من الفضة وقد تم ترميمه في عهد الملك فهد بن عبد العزيز في 1422 هـ.[9]

وصف الحجر الأسود[عدل]

رسم يدوي للحجر من قبل الكردي، بعد أن وضع ورقة على الحجر ورسمها بنفس حجمها الصحيح، غرة ربيع الأول ١٣٧٦ هـ.[10]

الحجر الأسود والذي سُمي أيضا في الحديث بـ «الركن» وصفه المتقدمون، ومنهم من رأى الحجر وهو بمعزل عن الكعبة، فقد روى الفاكهي «عن مجاهد قال نظرت إلى الركن حين نقض ابن الزبير البيت، فإذا كل شيء منه داخل البيت أبيض.»

وقال محمد بن خزاعة حين رد القرامطة الحجر سنة ٣٣٩ هـ وعاينه قبل وضعه وقال: «تأملت الحجر الأسود وهو مقلوع، فإذا السواد في رأسه فقط، وسائره أبيض، وطوله قدر ذراع.»

ومن المتأخرين، وصفها ورسمها الخطاط محمد طاهر الكردي وقال:

«الذي يظهر من الحجر الأسود الآن في زماننا - منتصف القرن الرابع عشر الهجري - ونستلمه ونقبله ثماني قطع صغار مختلفة الحجم، أكبرها بقدر التمرة الواحدة، كانت قد تساقطت منه حين الاعتداءات عليه من قبل بعض الجهال والمعتدين في الأزمان السابقة. وقد كان عدد القطع الظاهرة منه خمس عشر قطعة، وذلك منذ خمسين سنة، أي أوائل القرن الرابع عشر للهجرة، ثم نقصت هذه القطع بسبب الإصلاحات التي حدثت في إطار الحجر الأسود، فما صغر ورق عجن بالشمع والمسك والعنبر، ووضع أيضا على الحجر الكريم نفسه.»

[11]

آثار عن الحجر الأسود[عدل]

رسمة للحجر من الأمام والجنب، من كتاب للمستشرق وليم مُيور.[12]

حسب الآثار الإسلامية، فإن الحجر أتى به جبريل من السماء، فقد روى ابن جرير في تفسيره، والأزرقي في «أخبار مكة» بإسناد حسن، وكذا رواه الحاكم في مستدركه، وقال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه عن خالد بن عرعرة أن رجلا قام إلى علي فقال:

«ألا تخبرني عن البيت ؟ أهو أول بيت وضع في الأرض؟ فقال: لا ولكن هو أول بيت وضع فيه البركة، مقام إبراهيم، ومن دخله كان آمنا، وإن شئت أنبأتك كيف بني: إن الله أوحى إلى إبراهيم أن ابن لي بيتا في الأرض. قال: فضاق إبراهيم بذلك ذرعا، فأرسل الله السكينة -وهى ريح خجوج ، ولها رأسان - فأتبع أحدهما صاحبه حتى انتهت إلى مكة ، فتطوت على موضع البيت كتطوي الحجفة ، وأمر إبراهيم أن يبني حيث تستقر السكينة . فبنى إبراهيم وبقي حجر، فذهب الغلام يبغي شيئًا، فقال إبراهيم: لا ، ابغني حجرًا كما آمرك . قال : فانطلق الغلام يلتمس له حجرًا ، فأتاه فوجده قد ركب الحجر الأسود في مكانه ، فقال : يا أبت ، من أتاك بهذا الحجر ؟ قال : أتاني به من لم يتكل على بنائك ، جاء به جبريل من السماء . فأتماه.»

[13]

كما جاء في الحديث أن «الحجر الأسود من الجنة»، وعن ابن عباس أن النبي محمد Mohamed peace be upon him.svg قال: «نزل الحجر الأسود وهو أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم». غير أن المسلمين لا يعبدون هذا الحجر، وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه كان يقبل الحجر الأسود ويقول: «إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله Mohamed peace be upon him.svg يقبلك ما قبلتك».[14]

أحكامه و فضائله[عدل]

ويسن لمن يطوف أن يستلم الحجر الأسود (أي يلمسه بيده) ويقبله عند مروره به،[15] فإن لم يستطع استلمه بيده وقبلها، فإن لم يستطع استلمه بشيء معه (كالعصا وما شابهها) وقَبَّل ذلك الشيء، فإن لم يستطع أشار إليه بيده وسمى وكبّر (بسم الله والله أكبر) ولا يقبل يده. وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه كان يقبل الحجر الأسود ويقول: «إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله Mohamed peace be upon him.svg يقبلك ما قبلتك».[16] روى الحافظ ابن حجر عن الطبري أنه قال: «إنما قال ذلك عمر ، لأن الناس كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام ، فخشي عمر أن يظن الجهال أن استلام الحجر تعظيم بعض الأحجار ، كما كانت العرب تفعل في الجاهلية ، فأراد عمر أن يعلم الناس أن استلامه إتباع لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا لأن الحجر يضر وينفع بذاته ، كما كانت تعتقده في الأوثان.»[17][18]

وجاء في فضل مسحه واستلام، إنخ يحط الخطايا و الذنوبه فعن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاً».[19] و أنه يو القيامة يبعث و له عينان و لسان ينطق باسم من استلمه، فروى عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد على من استلمه بحق»[20]

تاريخ الحجر الأسود[عدل]

الرسول يحكم بين بطون قريش في وضع الحجر في موضعه: من كتاب جامع التواريخ للهمذاني.[21]

إعادة وضعه من النبي محمد[عدل]

جاء في كتب السيرة أن محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، حين كان في الخامسة والثلاثين من عمره (أي قبل البعثة)، أرادت قريش إعادة بناء الكعبة، فحصل خلاف أيُّهم يكون له فخار وضع الحجر الأسود في مكانه، حتى كادت الحرب تنشب بينهم بسبب من ذلك. وأخيراً جاء الإتفاق على أن يحكّموا في ما بينهم أول من يدخل من باب الصَّفا، فلما رأوا محمداً أول من دخل قالوا: «هذا الأمين رضينا بحكمه». ثم إنهم قصّوا عليه قصَّتهم فقال: «هلمَّ إليّ ثوباً» فأُتي به، فنشره، وأخذ الحجر فوضعه بيده فيه ثم قال: «ليأخذ كبير كل قبيلة بطرف من أطراف هذا الثوب»، ففعلوا وحملوه جميعاً إلى ما يحاذي موضع الحجر من البناء، ثم تناول هو الحجرَ ووضعه في موضعه، وبذلك انحسم الخلاف.[22][23]

الزبير ويزيد بن معاوية[عدل]

ولم يعتر الحجر الأسود نقل أو تغييب من عهد قصي بن كلاب إلى بناء عبد الله بن الزبير، وهو أول من ربط الحجر الأسود بالفضة عندما تصدع من الأحداث التي جرت عام 64 هـ، حيث احترقت الكعبة بسبب الحرب بين ابن الزبير الذي تحصَّن داخلها و جيش يزيد بن معاوية، وتكررت الفعلة سنة 73 هـ على يد الحجاج بن يوسف الثقفي ، ثم أضاف إليه الخليفة العباسي هارون الرشيد تنقيبه بالماس وأفرغ عليه الفضة.[24]

حادثة القرامطة سنة ٣١٧ هـ[عدل]

ولعل أفظع ما مرّ على الحجر الأسود حادثة القرامطة الذين أخذوا الحجر وغيبوه 22 سنة ، وردّ إلى موضعه سنة 339هـ.[25] ففي سنة 317 هـ وتحديدا يوم يوم التروية، قام أبو طاهر القرمطي، ملك البحرين وزعيم القرامطة، بغارة على مكة والناس محرمون، واقتلع الحجر الأسود،[26] وأرسله إلى هَجَر وقتل عدد كبير من الحجاج. وفي 318هـ تقريبا سن الحج إلى الجش بالأحساء بعدما وضع الحجر الأسود في بيت كبير، وأمر القرامطة سكان منطقة القطيف بالحج إلى ذلك المكان، ولكن الأهالي رفضوا تلك الأوامر، فقتل القرامطة أناساً كثيرين من أهل القطيف، قيل: بلغ قتلاه في مكة ثلاثين ألفاً.[27].

وقد ذكر ابن كثير في أحداث سنة ٣١٧ هـ، أن أبو طاهر القرمطي أمر:

«أن يقلع الحجر الأسود، فجاءه رجل فضربه بمثقل في يده وقال: أين الطير الأبابيل؟ أين الحجارة من سجيل؟ ثم قلع الحجر الأسود وأخذوه حين راحوا معهم إلى بلادهم، فمكث عندهم ثنتين وعشرين سنة حتى ردوه، كما سنذكره في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فإنا لله وإنا إليه راجعون. ولما رجع القرمطي إلى بلاده ومعه الحجر الأسود وتبعه أمير مكة هو وأهل بيته وجنده، وسأله وتشفع إليه أن يرد الحجر الأسود ليوضع في مكانه، وبذل له جميع ما عنده من الأموال فلم يلتفت إليه، فقاتله أمير مكة فقتله القرمطي وقتل أكثر أهل بيته وأهل مكة وجنده، واستمر ذاهبا إلى بلاده ومعه الحجر وأموال الحجيج.»

[28]

وجاء في «تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد» لأبي بكر الجراعي أنه قيل:

«إنهم باعوه [أي القرامطة] من الخليفة المقتدر بثلاثين ألف دينار. ولما أرادوا تسليمه، أشهدوا عليهم ألا تسلّموا الحجر الأسود، وقاله لهم بعد الشهادة: يا من لا عقل لهم، من علم منكم أن هذا هو الحجر الأسود ولعلنا أحضرنا حجرا أسودا من هذه البرية عوضة، فسكت الناس، وكان فيهم عبد الله بن عكيم المحدث، فقال لنا في الحجر الأسود علامة، فإن كانت موجودة : فهو هو، وإن كانت معدومة، فليس هو، ثم رفع حديثا غريبا أن الحجر الأسود يطفو على وجه الماء ولا يسخن بالنار إذا أوقدت عليه، فأحضر القرمطي طستا فيه ماء ووضع الحجر فيه فطفى على الماء، ثم أوقدت عليه النار فلم يحس بها فمد عبد الله المحدث يده وأخذ الحجر وقبله وقال: أشهد أنه الحجر الأسود، فتعجب القرمطي من ذلك، وقال: هذا دين مضبوط بالنقل. وأرسل الحجر إلى مكة.»

غير أن ابن دحية قال: «عبد الله بن عكيم هذا لا يعرف، والحجر الأسود جلمدا لا تخلل فيه. والذي يطفو على الماء يكون فيه بعض التخلل كالخفاف وشبهه.»[29]

كما ذكر ابن كثير في أحداث سنة ٣٣٩ هـ، ذكر خبر رجوع الحجر وقال:

«في هذه السنة المباركة في ذي القعدة منها رد الحجر الأسود المكي إلى مكانه في البيت...وكان ملكهم إذ ذاك أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الحسين الجنابي، ولما وقع هذا أعظم المسلمون ذلك، وقد بذل لهم الأمير بجكم التركي خمسين ألف دينار على أن يردوه إلى موضعه فلم يفعلوا، وقالوا: نحن أخذناه بأمر فلا نرده إلا بأمر من أخذناه بأمره. فلما كان في هذا العام حملوه إلى الكوفة وعلقوه على الأسطوانة السابعة من جامعها ليراه الناس، وكتب أخو أبي طاهر كتابا فيه: إنا أخذنا هذا الحجر بأمر وقد رددناه بأمر من أمرنا بأخذه ليتم حج الناس ومناسكهم.»

[30][31]

حادثة سنة ٣٦٣ هـ[عدل]

إطار قديم للحجر، في الطوپ قپو سراي.

ذكر ابن فهد المكي في كتابه «إتحاف الورى بأخبار أم القرى» في أخبار سنة ٣٦٣ هـ، قصة رجل نصراني جاء من بلاد الروم، وقد جعل له مالا كثيرا على ذهاب الركن، فضرب الركن بمعول ضربة شديدة، فلما هم بضربه ثانية بادره رجل من اليمن كان يطوف في البيت فطعنه بخنجر حتى أرداه قتيلا.[31]

حادثة سنة ٤١٣ هـ[عدل]

وفي احد الحوادث سنة ٤١٣ هـ حصل اعتداء آخر على الحجر قام به مجموعة من عشرة فرسان، استغواهم الحاكم العبيدي في مصر، وكان يقودهم رجل بإحدى يديه سيف مسلول، وبالأخرى دبوس، والرواية لابن فهد المكي:

«بعدما فرغ الإمام من صلاة الجمعة ليوم النفر الأول، وقبل عودة الحجيج من منى، قام قاصدا الحجر كأنه يستلمه، فضرب وجه الحجر ثلاث ضربات متوالية بالدبوس»، وهو يقول: «إلا متى يعبد الحجر الأسود؟ ولا محمد، ولا علي يمنعانني عما أفعله، فإني أريد اليوم أن أهدم هذا البيت وأرفعه. وكان على أبواب المسجد عشرة فرسان لنصرته، فاحتسب رجلا وثار به فوجأه (طعنه) بخنجر واحتوشه الناس فقتلوه، وقطعوه وأحرقوه بالنار. وأقام الحجر على حاله ذلك يومين، وكان قد تنخش وجهه في وسطه، وصارت فيه شقوق يمينا ويسارا، وتقشر من تلك الضربات، وتساقطت منه شظايا مثل الأظفار، وخرج مكسره أسمر يضرب الى صفرة، ثم أن بعض بني شيبة جمعوا ما وجدوا مما سقط منه، وعجنوه بالمسك واللَك ـ صبغ أحمر ـ وحشيت به الشقوق.»

[32]

حادثة سنة ٩٩٠ هـ[عدل]

ذكر الإمام ابن علان في كتابه «فضل الحجر الأسود» أنه في سنة ٩٩٠ هـ:

«جاء رجل عراقي أعجمي، وكان منجذبا، فضرب الحجر الأسود بدبوس في يده، وكان عند البيت الأمير ناصر جاوش حاضرا، فوجئ ذلك العجمي بالخنجر فقتله.»

[31]

حادثة سنة ١٣٥١ هـ[عدل]

ذكر الشيخ حسين با سلامة في كتابه «تاريخ الكعبة المشرفة» حادثة، حيث يقول:

«في آخر شهر محرم سنة ١٣٥١ هـ جاء رجل فارسي من بلاد الأفغان، فاقتلع قطعة من الحجر الأسود، وسرق قطعة من ستارة الكعبة، وقطعة من فضة من مدرج الكعبة الذي هو بين بئر زمزم وباب بني شيبة، فشعر به حرس المسجد فاعتقلوه، ثم أعدم عقوبة له.»

[31]

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ الحَجَر الأسود، بوابة الحرمين الشريفين
  2. ^ رواه الترمذي عن ابن عباس. (صحيح) حديث رقم: 6756 في صحيح الجامع
  3. ^ حديث نَزَلَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ، صحيح الترمذي
  4. ^ صحيح الترمذي، حديث رقم 802
  5. ^ إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، ص 246
  6. ^ وصف الحجر، إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون
  7. ^ (سمويه) عن أنس (صحيح) حديث رقم: 3175 في صحيح الجامع
  8. ^ رواه أحمد والترمذي عن ابن عمرو (صحيح) حديث رقم: 1633 في صحيح الجامع
  9. ^ الحجر الأسود في كتب التراث، محيي هادي
  10. ^ الحجر الأسود. المسجد الألكتروني وصل لهذا المسار في محرم ١٤٣٥ هـ.
  11. ^ بكداش، سائد (١٤١٦ هـ / ١٩٩٦ م). فضل الحجر الأسود ومقام إبراهيم وذكر تاريخهما وأحكامهما الفقهية وما يتعلق بهما (الطبعة الأولى). بيروت: دار البشائر الإسلامية. صفحة ٣٣. 
  12. ^ Muir، William (1923). The life of Mohammad : from original sources. Edinburgh: J. Grant. صفحة 29. 
  13. ^ الحجر الأسود. بوابة الحرمين الشريفين . الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وصل لهذا المسار في محرم ١٤٣٥ هـ.
  14. ^ القرضاوي، يوسف. شبهات حول الحجر الأسود. موقع القرضاوي
    (٢٠١٣ ٢:٤). وصل لهذا المسار في تشرين ٢٠١٣ م.
  15. ^ حكم تقبيل الحجر، موقع الإيمان
  16. ^ القرضاوي، يوسف. شبهات حول الحجر الأسود. موقع القرضاوي
    (٢٠١٣ ٢:٤). وصل لهذا المسار في تشرين ٢٠١٣ م.
  17. ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري، باب ما ذكر في الحجر الأسود. حديث 1520
  18. ^ تعليق الطبري على تقبيل عمر للحجر، حفة الأحوذي
  19. ^ رواه أحمد عن ابن عمر (صحيح) حديث رقم: 2194 في صحيح الجامع
  20. ^ رواه ابن ماجة عن ابن عباس (صحيح) حديث رقم: 5346 في صحيح الجامع
  21. ^ أنطاكي، أكرم; ديمتري أفييرينوس. منمنمات محمَّدية من العصر الوسيط. معابر . (حزيران ٢٠٠٦ م). وصل لهذا المسار في تشرين ٢٠١٣ م.
  22. ^ الحجر الأسود. الموسوعة العربية الميسرة . موسوعة شبكة المعرفة الريفية وصل لهذا المسار في تشرين الثاني ٢٠١٣.
  23. ^ البعلبكي، منير. الحجر الأسود. موسوعة المورد . موسوعة شبكة المعرفة الريفية. وصل لهذا المسار في تشرين الثاني ٢٠١٣.
  24. ^ الحجر الأسود تاريخ و أحكام، صيد الفوائد
  25. ^ الحجر الأسود، إسلام ويب
  26. ^ البداية والنهاية/الجزء الحادي عشر/ثم دخلت سنة سبع عشرة وثلاثمائة - ويكي مصدر
  27. ^ الزركلي، خير الدين (أيار ٢٠٠٢ م). الأعلام - ج ٣ (الطبعة الخامسة عشر). بيروت: دار العلم للملايين. صفحات ١٢٣. 
  28. ^ البداية والنهاية/الجزء الحادي عشر/ثم دخلت سنة سبع عشرة وثلاثمائة - ويكي مصدر
  29. ^ الجراعي الصالحي الحنبلي، أبي بكر بن زيد (١٤٢٥ هـ / ٢٠٠٤ م). اعتنى به النهام والمطيري والعنزي والعلي, الناشر. تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد (الطبعة الأولى). الكويت: المراقبة الثقافية. صفحة ٨٨. 
  30. ^ البداية والنهاية/الجزء الحادي عشر/ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة - ويكي مصدر
  31. ^ أ ب ت ث المضواحي، عمر. الحجر الأسود فقدته الكعبة ٢٢ عاما في القرن الرابع الهجري: يمين الله في الأرض.. ومن استلمه كأنما بايع النبي محمد عليه السلام. جريدة الشرق الأوسط العدد ٩١٩٦ . الشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق
    (٩ ذو الحجـة ١٤٢٤ هـ ١ فبراير ٢٠٠٤). وصل لهذا المسار في تشرين ٢٠١٣ م.
  32. ^ بكداش، سائد (١٤١٦ هـ / ١٩٩٦ م). فضل الحجر الأسود ومقام إبراهيم وذكر تاريخهما وأحكامهما الفقهية وما يتعلق بهما (الطبعة الأولى). بيروت: دار البشائر الإسلامية. صفحة ٢٨-٢٩.