ابن أبي أصيبعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
موفق الدين أبو العباس أحمد بن سديد الدين القاسم
ابن أبي أصيبعة
معلومات شخصية
الميلاد 600 هـ
القاهرة
الوفاة 668 هـ
صلخد
اللقب ابن أبي أصيبعة
العرق عربي
الحياة العملية
المهنة عالم مسلم
مجال العمل طب
أعمال بارزة عيون الأنباء في طبقات الأطباء
مؤلف:ابن أبي أصيبعة - ويكيمصدر

اسمه ومولده[عدل]

موفق الدين أبو العباس؛ أحمد بن سديد الدين القاسم بن خليفة بن يونس الخزرجي الأنصاري: ابن أبي أصيبعة،[1][2] ولد في أسرة آخذة من الطب بقسط وافر، وكني أبو العباس قبل أن يطلق عليه لقب جده ابن أبي أصيبعة، كان مولده في دمشق سنة 600 هـ (1203 م)، وقيل: بل في القاهرة حوالي السنة 595 هـ (1198م).[2]

علمه[عدل]

سليل أسرة اشتهرت بالطب، وموفق الدين أشهر أفراد الأسرة، وإليه يصرف الانتباه إذا ذكر الطبيب ابن أبي أصيبعة وكني أبو العباس قبل أن يطلق عليه لقب جده ابن أبي أصيبعة، وقد نشأ في دمشق في بيئة حافلة بالعلم والدرس والتدريس، والتطبيب والمعالجة.
درس العلوم و الطب في دمشق؛ نظرياً وعملياً، و طبّق دروسه في البيمارستان النوري؛ أول مستشفى في التاريخ الإسلامي، زميلا لابن نفيس [3]، وكان من أساتذته من كبار علماء دمشق: رضي الدين الرحبي، وشمس الدين الكلي، وابن البيطار (العالم الشهير و مؤلف جامع المفردات)، و مهذب الدين عبد الرحيم بن علي الدخوار، والطبيب اليهودي عمران بن صدقة؛ صاحب المكتبة القيمة التي أفاد منها ابن أبي أصيبعة لإكمال ثقافته و تأليف كتابه خاصةً. انتقل ابن أبي أصيبعة إلى القاهرة في زمن الأيوبيين و مارس فيها الكحالة (طب العيون)[3]، كما استفاد في تردده على البيمارستان الناصري من دروس الكحالة للسديد ابن أبي البيان الإسرائيلي؛ الطبيب الكحال ومؤلف كتاب الأقراباذين المعروف باسم الدستورالبيمارستاني، لكنه لم يطل الاقامة في مصر؛ إذ عاد إلى الشام في حدود سنة 635 هـ (1237م) ملبياً دعوة صاحب صرخد؛ الأمير عز الدين أيدمر، و هي اليوم مدينة صلخد من أعمال جبل العرب.

كتبه ومؤلفاته[عدل]

اشتهر ابن أبي أصيبعة بكتابه الذي سماه (عيون الأنباء في طبقات الأطباء)، و كان قد ألفها لأمين الدولة وزير الملك الصالح ابن الملك العادل [3] ،وقد باشر بتأليفه حوالي السنة 640 هـ (1242م) في دمشق، وصل بتراجم من ذكرهم إلى السنة 667 ه ؛ أي قبل وفاته بسنة واحدة ، [2] ويعتبر كتابه من أمهات المصادر لدراسة تاريخ الطب عند العرب، وهو مقسم إلى خمسة عشر باباً، وقد بلغ في كتابه حد الأربعمائة ترجمة لأطباء و حكماء من كبار علماء الإغريق و الرومان و الهنود و العجم و السريان و النصارى و أطباء فارس و العراق و الشام و مصر و المغرب العربي و الأندلس،[3] فكان له الفضل العظيم في التاريخ الطبي والعلمي للقرون الوسطى في الشرق. ويستشف من أقواله أنه وضع ثلاثة كتب أخرى لم تصل إلينا وهي (كتاب حكايات الأطباء في علاجات الأدواء)[1][2]، و (كتاب إصابات المنجمين) و(معالم الأمم)[3] و (كتاب التجارب والفوائد) الذي لم يتم تأليفه.[1][2] كما كان شاعرا مجيدا و له شعر جميل ضمنه كتبه و رسائله.[3]

وفاته[عدل]

كانت وفاته سنة 668 ه (1270م) في صرخد(هي اليوم مدينة صلخد جنوب سوريا )[1][2][3].

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث - كتاب: عيون الأنباء في طبقات الأطباء
  2. ^ أ ب ت ث ج ح هيكل نعمة، الياس مليحة: موسوعة علماء الطب مع اعتناء خاص بالأطباء العرب 72-74
  3. ^ أ ب ت ث ج ح صفحات من تاريخ التراث الطبي العربي الاسلامي، الفصل الرابع عشر لمحات عن بعض أعلام الطب العربي ص 185