ابن أبي أصيبعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ابن أبي أصيبعة
Lives of the Physicians WDL7476.pdf
كتابه عن الأطباء

معلومات شخصية
اسم الولادة أحمد بن القاسم بن خليفة بن يونس الخزرجي الأنصاري
الميلاد سنة 1203[1]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1269 (65–66 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
صلخد  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى ابن البيطار  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
المهنة طبيب،  ومؤرخ  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم العربية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات العربية[1]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل طب العيون  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
أعمال بارزة عيون الأنباء في طبقات الأطباء  تعديل قيمة خاصية (P800) في ويكي بيانات
مؤلف:ابن أبي أصيبعة  - ويكي مصدر

أبو العباس ابن أبي أصيبعة طبيب ومؤرخ مسلم، صاحب كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء. ولد وأقام في دمشق وفيها صنف كتابه طبقات الأطباء، زار مصر وأقام بها طبيبًا مدة سنة. من كتبه التجاريب والفوائد وحكايات الأطباء في علاجات الأدواء ومعالم الأمم. توفي بصرخد من بلاد حوران في الشام.[2]

اسمه ومولده[عدل]

موفق الدين أبو العباس؛ أحمد بن سديد الدين القاسم بن خليفة بن يونس الخزرجي الأنصاري: ابن أبي أصيبعة،[3][4] ولد في أسرة آخذة من الطب بقسط وافر، وكني أبو العباس قبل أن يطلق عليه لقب جده ابن أبي أصيبعة، كان مولده في دمشق سنة 600 هـ (1203 م)، وقيل: بل في القاهرة حوالي السنة 595 هـ (1198م).[4]

علمه[عدل]

سليل أسرة اشتهرت بالطب، وموفق الدين أشهر أفراد الأسرة، وإليه يصرف الانتباه إذا ذكر الطبيب ابن أبي أصيبعة وكني أبو العباس قبل أن يطلق عليه لقب جده ابن أبي أصيبعة، وقد نشأ في دمشق في بيئة حافلة بالعلم والدرس والتدريس، والتطبيب والمعالجة.
درس العلوم والطب في دمشق؛ نظرياً وعملياً، وطبّق دروسه في البيمارستان النوري؛ أول مستشفى في التاريخ الإسلامي، زميلا لابن نفيس [5]، وكان من أساتذته من كبار علماء دمشق: رضي الدين الرحبي، وشمس الدين الكلي، وابن البيطار (العالم الشهير ومؤلف جامع المفردات)، و مهذب الدين عبد الرحيم بن علي الدخوار، والطبيب اليهودي عمران بن صدقة؛ صاحب المكتبة القيمة التي أفاد منها ابن أبي أصيبعة لإكمال ثقافته وتأليف كتابه خاصةً. انتقل ابن أبي أصيبعة إلى القاهرة في زمن الأيوبيين ومارس فيها الكحالة (طب العيون)[5]، كما استفاد في تردده على البيمارستان الناصري من دروس الكحالة للسديد ابن أبي البيان الإسرائيلي؛ الطبيب الكحال ومؤلف كتاب الأقراباذين المعروف باسم الدستورالبيمارستاني، لكنه لم يطل الإقامة في مصر؛ إذ عاد إلى الشام في حدود سنة 635 هـ (1237م) ملبياً دعوة صاحب صرخد؛ الأمير عز الدين أيدمر، وهي اليوم مدينة صلخد من أعمال جبل العرب.

كتبه ومؤلفاته[عدل]

اشتهر ابن أبي أصيبعة بكتابه الذي سماه (عيون الأنباء في طبقات الأطباء)، و كان قد ألفها لأمين الدولة وزير الملك الصالح ابن الملك العادل [5] ،وقد باشر بتأليفه حوالي السنة 640 هـ (1242م) في دمشق، وصل بتراجم من ذكرهم إلى السنة 667 ه ؛ أي قبل وفاته بسنة واحدة، [4] ويعتبر كتابه من أمهات المصادر لدراسة تاريخ الطب عند العرب، وهو مقسم إلى خمسة عشر باباً، وقد بلغ في كتابه حد الأربعمائة ترجمة لأطباء وحكماء من كبار علماء الإغريق والرومان والهنود والعجم والسريان والنصارى وأطباء فارس والعراق والشام ومصر والمغرب العربي والأندلس،[3] فكان له الفضل العظيم في التاريخ الطبي والعلمي للقرون الوسطى في الشرق. ويستشف من أقواله أنه وضع ثلاثة كتب أخرى لم تصل إلينا وهي (كتاب حكايات الأطباء في علاجات الأدواء)[3][4]، و (كتاب إصابات المنجمين) و(معالم الأمم)[5] و (كتاب التجارب والفوائد) الذي لم يتم تأليفه.[3][4] كما كان شاعرا مجيدا وله شعر جميل ضمنه كتبه ورسائله.[5]

وفاته[عدل]

كانت وفاته سنة 668 هـ (1270م) في صرخد (هي اليوم مدينة صلخد جنوب سوريا ).[3][4][5]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb14367566g — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ ابن أبي أصيبعة المكتبة الشاملة. وصل لهذا المسار في 19 أبريل 2018 نسخة محفوظة 15 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب ت ث - كتاب: عيون الأنباء في طبقات الأطباء
  4. أ ب ت ث ج ح هيكل نعمة، الياس مليحة: موسوعة علماء الطب مع اعتناء خاص بالأطباء العرب 72-74
  5. أ ب ت ث ج ح صفحات من تاريخ التراث الطبي العربي الاسلامي، الفصل الرابع عشر لمحات عن بعض أعلام الطب العربي ص 185