تفسير الجلالين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الصفحة الأولى من «تفسير الجلالين» - طبعة القاهرة 1278 هـ.

تفسير الجلالين هو تفسير للقرآن، من تأليف جلال الدين المحلَّى، وجلال الدين السيوطي.

تعريف بالتفسير[عدل]

ألف القسم الأول منه جلال الدين المحلي حيث بدأ بالتفسير من سورة الكهف حتى سورة الناس إضافة إلى سورة الفاتحة، وتوفي المحلي سنة 864 هـ قبل أن يكمل باقي التفسير، فأتمه بعد وفاته السيوطي، فابتدأ بتفسير سورة البقرة حتى آخر سورة الإسراء، ومن هنا جاء اسمه «تفسير الجلالين».

وبدأ السيوطي بتكملة التفسير في مستهل شهر رمضان سنة 870 هـ وانتهى منه في العاشر من شوال من نفس السنة.[1]

وكان المحلي في تفسيره يميل إلى الاختصار الشديد، وقد نهج السيوطي هذا النهج، حيث قال في مقدمته للتفسير أنه يميل إلى «تعبير وجيز، وترك التطويل بذكر أقوال غير مرضية، وأعاريب محلها كتب العربية.»[2] حتى لقد ذكر صاحب كشف الظنون عن بعض علماء اليمن أنه قال «عددت حروف القرآن وتفسيره للجلالين فوجدتهما متساويين إلى سورة المزمل ومن سورة المدثر التفسير زائد على القرآن فعلى هذا يجوز حمله بغير الوضوء[3]

حواش[عدل]

اعتنى العلماء بهذا التفسير ووضعوا له عدد من الحواش والاستدراكات، منها:

  • الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية - لسليمان بن عمر العجيلي المعروف بالجمل.
  • حاشية العلامة الصاوي على تفسير الجلالين - لأحمد بن محمد الصاوي المالكي.
  • حاشية الكمالين على الجلالين - لسلام الله بن فخر الدين الدهلوي.

ولقد خرّج إبراهيم بن محمد أبو سليمان الأحاديث المذكورة بالتفسير في رسالة ماجستير قدمها لجامعة أم القرى سنة 1403 هـ.[4]

الطبع[عدل]

طٌبع التفسير غير مرة، ومن الطبعات المبكرة:

مصادر[عدل]

  1. ^ ابن قاسم، عبد العزيز بن إبراهيم (1420 هـ). الدليل إلى المتون العلمية. الرياض: دار الصميعي. صفحة 99. 
  2. ^ الذهبى، محمد حسين (1995 م). التفسير و المفسرون (الطبعة السادسة). القاهرة: مكتبة وهبة. صفحة 239. ISBN 9772250780. 
  3. ^ خليفة، حاجي. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ج 1. بيروت: دار إحياء التراث العربي. صفحة 445. 
  4. ^ ابن قاسم، عبد العزيز بن إبراهيم (1420 هـ). الدليل إلى المتون العلمية. الرياض: دار الصميعي. صفحة 103. 
  5. ^ ابن قاسم، عبد العزيز بن إبراهيم (1420 هـ). الدليل إلى المتون العلمية. الرياض: دار الصميعي. صفحة 100.