المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

هيكل (أحياء)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من هيكل عظمي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

الهيكل العظمي أو الجهاز الهيكلي هو جزء من تكوين أجسام الكائنات الحية الراقية كالثديات والطيور والكثير من أنواع الأسماك. مهمة الهيكل العظمي لدى الحيوانات التي لديها هياكل عظمية هو الدعم والحماية، فهو يشكل الجزء الأكثر صلابة من أجسامها وبالتالي يقوم بدعم الجسم ويحمل أجزاؤه المختلفة ويحافظ على الشكل العام لأجسامها، كما يقوم بدور الحماية للأجزاء الحساسة، ومن الأمثلة على الجهاز الهيكلي عظام الجسم البشري وأصداف الكائنات البحرية، ومثال على دور الحماية الذي يقوم به الجهاز الهيكلي الجمجمة التي تحمي الدماغ والعمود الفقري الذي يحمي الحبل الشوكي والقفص الصدري الذي يحمي الأجزاء الداخلية من الصدر كالقلب والرئتين.

تسمى المنطقة التي تتصل عضام الهيكل العظمي معا عندها بالمفاصل، وللمفاصل نوعان هما :

  • المفاصل المتحركة.
  • المفاصل الثابتة.. هذه البنية تسمح للكائن الحي متعدد الخلايا لحماية أجهزته وللبقاء على شكل معين على الرغم من قوة الجاذبية الأرضية. هناك نوعان رئيسيان من الهياكل العظمية: الهيكل الخارجي لسطح الجسم، وهيكل داخلي، داخل الجسم.

يوجد الهيكل الخارجي في بعض اللافقاريات مثل الرخويات أو المفصليات. عند الفقاريات، الهيكل العظمي يكون داخلي، إذن فهو هيكل داخلي. يتكون من مجموعة من العظام والغضاريف، مدعم بالمفاصل ومدعوم من عضلات الهيكل العظمي. المستمدة من الأديم المتوسط الجنيني، والهيكل العظمي هو الابتكار في قاعدة تطور الفقاريات. على عكس الهيكل الخارجي الذي يميل للحد من حجم الكائن الحي. الهيكل العظمي الداخلي يسمح الجسم للوصول إلى حجم معتبر.

شكل الهيكل العظمي مع الجهاز العضلي وجزء من الجهاز العصبي، والجهاز العضلي الهيكلي.

الهيكل العظمي لحوت أزرق

في علم الاحياء، الهيكل Skeleton أو الجهاز الهيكلي هو الجهاز الذي يؤمن تدعيم فيزيائي لكامل الجسم الحي. (يمدد هذا التعريف إلى الأشياء غير الحية التي تحتاج لدعامات مثل المباني والجسور.)

وظائف الهيكل العظمي[عدل]

يقوم الهيكل العظمي بعدد من الوظائف الهامة للجسم منها : 1. حماية أعضاء الجسم الهامة مثل القلب والدماغ. 2. تدعيم الجسم، وإعطاءه الشكل العام. 3. يساعد على حركة الجسم، لارتباطه بالعضلات ووجود المفاصل بين العظام. 4. تشكيل خلايا الدم الحمراء في نخاع العظم الأحمر.

سلامة العظام[عدل]

تتغير بنية العظام باستمرار حيث ينقل الدم منها مواد تستخدمها الأجهزة الأخرى من الجسم ويقوم بتعويضها مما نأكله ومما يتكون في أجسامنا من فيتامينات . ويعمل الجسم على الاحتفاظ بصلابة العظام ، فعملية أخذ مواد من العظام وتعويضها هي عملية مستمرة ولا تهدأ العظام في هذا النشاط.

ولكن مع حلول أواسط العمر يبدأ استبدال المواد في العظام في الانخفاض ، ابتداء من سن الأربعين ، حيث تبدأ كتلة العظم تقل سنويا بمعدل 1 %.وعلى الأخص بالنسبة للنساء بعد حلول فترة العقم حيث تقل افراز هرمون الأستروجين ، فتقل كثافة العظام عند المرأة في الستينيات من عمرها إلى حد حرج . وتصبح العظام مهددة بالانكسار وخصوصا فقرات العمود الفقري أو احساس المرأة بآلام . وبالنسبة للرجال أيضا تقل كثافة العظام مع زيادة السن بسبب انخفاض هرمون الرجولة تستوستيرون في الكبر.

تساعد الحركة والرياضة بالإضافة إلى حصول الجسم على كمية كالسيوم عن طريق الغذاء بمعدل 1 جرام في اليوم . ويساعد الكالسيوم على تكوين العظام فيتامين دي . والحركة الجسدية هامة في هذا المجال ، وهو تشغيل العضلات والمشي والجري و نط الحبل أو حمل أثقال صغيرة ، إذ أن تشغيل العضلات ينشط مرور الدم في العضلات و في الأوتار الرابطة وبالتالي تنشط تكوين العظام .

يوجد الكالسيوم في كثير من الأطعمة ويحتاج جسم الإنسان الناضج منه 1 جرام/اليوم . يوجد الكالسيوم في اللبن و الجبن وفي الكرنب و البروكولي وفي اللوز ، كما يوجد في المياه المعدنية.

يساعد فيتامين D الكالسيوم في بناء العظام ، وينظم فيتامين دي انتقاء الكالسيوم من الأمعاء . لذلك تهدد قلة فيتامين دي بهشاشة العظام وتعرضها للانكسار بسهولة . التعرض للشمس يساعد على تكوين فيتامين دي ، فلا نجد من هو فقير في فيتامين دي في مناطق معيشتنا في الشرق الأوسط حيث الشمس تكاد تكون موجودة باستمرار.

أما العلاج بإعطاء هرمون الأستروجين فقد بينت الدراسات أنها غير مجدية إذ يزيد هرمون الإستروجين من احتمال التعرض بالإصابة بمرض السرطان.

العبرة في سلامة الجهاز العظمي تكمن في الحركة ، فالعظام لا تحب الهدوء .

اقرأ أيضا[عدل]