جزر فوكلاند

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app clock.png رجاء لا تقم بتحرير هذه الصفحة أثناء وجود هذه الرسالة. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إذا لم تتم أية عملية تحرير مؤخرا في هذه الصفحة رجاء أزل القالب. مهمة هذا القالب تقليل التضاربات في التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة.

إحداثيات: 51°42′S 57°51′W / 51.700°S 57.850°W / -51.700; -57.850

جزر فوكلاند
Islas Malvinas
علم جزر فوكلاند شعار جزر فوكلاند
العلم الشعار
الشعار الوطنيDesire the right
ابتغي الصواب
موقع جزر فوكلاند
العاصمة
(وأكبر مدينة)
ستانلي
51°42′S 57°51′W / 51.700°S 57.850°W / -51.700; -57.850
اللغة الرسمية الإنجليزية
نظام الحكم إقليم ما وراء البحار البريطانية
الملكة إليزابث الثانية
الحاكم نايجل هايوود
رئيس السلطة التنفيذية تيم ثوروجود
إقليم ما وراء البحار البريطانية
- يوم التحرير 14 يونيو 1982 
المساحة
المجموع 12,200 كم2 (162)
4,700 ميل مربع 
نسبة المياه (%) لا تذكر
السكان
- تقدير يوليو 2008 3,140 (217)
- الكثافة السكانية 0.26/كم2  (240)
0.65/ميل مربع
العملة جنيه جزر فوكلاند (FKP)
المنطقة الزمنية  (ت ع م-4)
- في الصيف (DST)  (ت ع م-3)
جهة السير يسار
رمز الإنترنت .fk
رمز الهاتف الدولي +500

تعديل

جزر فوكلاند (بالإنجليزية: Falkland Islands) (حسب تسميتها الرسمية بالإنجليزية) أو جزر مالفيناس (بالإسبانية: Islas Malvinas) (حسب تسميتها بالإسبانية) أو جزر المالوين (حسب تسميتها بالفرنسية) هي أرخبيل يتكون من أكثر من مائتي جزيرة تغطي مساحة قدرها 12,200 كم²، وتبعد 480 كم عن الشواطئ الأرجنتينية الجنوبية. يتألَّف الأرخبيل من جزيرتين كبيرتين هما جزيرة فوكلاند الشرقية والغربية، إضافةً إلى 776 جزيرة صغيرة متبعثرة حولهما. تحظى الجزر بحالة حكم ذاتي باعتبارها إقليم ما وراء بحار بريطاني، ولكن حكومة الأرجنتين - من جهةٍ أخرى - تعتبر الجزر جزءاً من أراضيها وتطالب بنقلها إلى سيادتها. العاصمة هي مدينة ستانلي الواقعة في الفوكلاند الشرقية.

ثمة خلاف كثير حول اكتشاف جزر فوكلاند والأحقية الفعلية بسيادتها، فعلى مدى فترات زمنية متفاوتة، ظهرت على الجزر مستوطنات فرنسية وبريطانية وإسبانية وأرجنتينية، وقد أعادت الإمبراطورية البريطانية إقامة سيادتها على الجزر في سنة 1833، رغم اعتراضات الأرجنتين المستمرَّة على ذلك. نفَّذت الأرجنتين في سنة 1982 عمليَّة عسكرية غزت فيها جزر فوكلاند غزواً برياً، فاندلعت إثر ذلك حرب الفوكلاند التي انتهت باستسلام القوات الأرجنتينيَّة، وعودة الجزر مجدداً إلى السلطة البريطانية.

حسب إحصاء سنة 2012، لا يسكن جزر الفوكلاند سوى 2,932 نسمة، معظمهم من أصول بريطانية. توجد كذلك نسب صغيرة من جنسيات عديدة أخرى، مثل الفرنسيين والجبل طارقيِّين والإسكندنافيين. كما أنَّ الهجرة إلى الأرخبيل من المملكة المتحدة والأرجنتين وتشيلي وجزيرة سانت هيلينا المجاورة أمرٌ شائع، وهي سبب بالواقع في منع عدد السكان من التناقص، الناتج عن هجرة المواطنين الحاليين (لأسباب منها برودة الطقس وقلَّة الخدمات المتاحة، وطبيعة الجزر النائية). اللغة الرسميَّة والسائدة في الفوكلاند هي الإنكليزية. يعتبر سكان الجزر - وفقاً لقانون الجنسية البريطانية رقم 1983 - مواطنين بريطانيين.

مناخياً، تقع جزر الفوكلاند على الحدود بين الإقليم المحيطي وإقليم التندرا، وتمتاز الجزيرتان الكبيرتان - كلاهما - بسلاسل جبليَّة كثيرة يصل ارتفاعها إلى 700 متر فوق مستوى البحر. يحتضن الأرخبيل أشكالاً كثيرة من الحياة البرية، بما فيها أعدادٌ كبيرة من الطيور التي تهاجر إليه سنوياً للتكاثر، إلا أنَّ العديد من هذه الطيور هجرت الجزر الكبيرة من الأرخبيل نتيجة المنافسة الكبيرة مع الأنواع المستقدمة على أيدي البشر. يقوم الاقتصاد بشكل رئيسي على صيد السمك والسياحة ورعاية الأغنام (التي ينتج عنها صوف عالي الجودة يُصدَّر إلى الخارج). كما وقد سمحت حكومة الجزر بالتنقيب عن النفط في المنطقة.

أصل التسمية[عدل]

تُنسَب جزر فوكلاند في اسمها إلى مضيق فوكلاند، وهو مجرى ضيّق طويل يفصل الجزيرتين الكبريَين - فوكلاند الغربية والشرقية - عن بعضهما بعضاً.[1] أما اسم المضيق نفسه فقد جاء به "جون سترونغ"، وهو ربَّان سفينة إنكليزيَّة رست على الجزر في حوالي سنة 1690، وأراد سترونغ للاسم أن يخلِّد ذكرى نبيل أسكلتندي من تلك الحقبة يدعى "أنطوني كاري، فيسكونت فوكلاند الخامس"، وكان هذا النبيل هو المسؤول عن تمويل رحلة السفينة إلى الجزر.[2] وقد جاء لقب الفيسكونت أنطوني كاري بدوره من اسم بلدة فوكلاند في أسكتلندا.[3] مع ذلك، لم يُستَعمل هذا الاسم بصورة رسميَّة حتى سنة 1765، عندما أعلن جون بايرون - الذي كان آنذاك ضابطاً في البحرية الملكية البريطانية - أن "جزر فوكلاند" أرض تتبع سلطة جورج الثالث ملك المملكة المتحدة.[4]

اشتقَّ الاسم الإسباني للأرخبيل وهو Islas Malvinas (أي "جزر مالفيناس") من اسمه الفرنسي Îles Malouines، وهي تسمية جاء بها المستكشف الفرنسي لويس أنطوان دو بوغنفيل في سنة 1764،[5] وقد كان هذا المستكشف أوَّل من أقام مستوطنة دائمة على جزر فوكلاند، واختار اسمها تيمُّناً بميناء سان مالو (الميناء الذي انطلقت منه سفن بعثته الاسكتشافية).[6] يقع ميناء سان مالو في منطقة بريتاني غربَ فرنسا، وينسب في تسميته إلى قديس مسيحي يدعى مالو كان مؤسِّس المدينة.[7]

خلال الجلسة العشرين للجمعيَّة العامة للأمم المتحدة، قرَّرت لجانها أن التسمية الرسمية للجزر في جميع وثائق الأمم المتحدة (وبكل اللغات ما عدا الإسبانية) ستكون جزر فوكلاند (مالفيناس). أما في اللغة الإسبانية وحدها، فإنَّ الاسم يتغيَّر قليلاً إلى جزر مالفيناس (فوكلاند).[8][9]

التاريخ[عدل]

من المحتمل أن قوم الفيوجانيِّين - سكان إقليم باتاغونيا بأمريكا الجنوبية - قد زاروا جزر فوكلاند في عصور ما قبل التاريخ،[10] إلا أنَّ الجزر كانت مهجورة عند وصول الأوربيين إليها في عصر النهضة. تعود مزاعم اكتشاف الجزر إلى القرن السادس عشر الميلادي، لكن ليس من الواضح ما إذا كان المستكشفون الأوائل الذين يزعم أنهم اكتشفوها قد وصلوا فعلاً إلى جزر فوكلاند أما إلى جزر مجاورة أخرى في جنوب المحيط الأطلنطي.[11][12] مع ذلك، كان أول رسو مسجَّل لسفينة على الجزر هو مجيء الربان الإنكليزي جون سترونغ، الذي حطَّ فيها أثناء طريقه نحو سواحل بيرو وتشيلي في سنة 1690،[13] وقد كان أول من اكتشف مضيق فوكلاند الواقع بين الجزيرتين الكبيرتين، وهو من أعطاه اسمه.[14]

بقي الأرخبيل - حتى بعد اكتشافه - مهجوراً حتى سنة 1764، عندما أقيمت عليه أول مستوطنة بشرية في التاريخ الحديث، والتي تدعى ميناء لويس على جزيرة فوكلاند الشرقية، والتي أسَّسها الربان الفرنسي لويس أنطوان دو بوغنفيل، كما وقد تلاها بفترة قصيرة تأسيس ميناء إغمونت على جزيرة شمالية صغيرة في سنة 1766، وعمل على تأسيس هذا الميناء الأخير ربان إنكليزي يدعى جون ماكبرايد.[15][16] ويختلف المؤرخون فيما إذا كان قد حصل أي اتصال بين هذه المستوطنات الأولى على الجزر، أو حتى إذا ما عرف مؤسِّسو كل منها بوجود المستوطنات الأخرى.[17] تخلَّت فرنسا في سنة 1766 عن مطالبتها بالسلطة على جزر فوكلاند مستسلمة لإسبانيا، ممَّا جعل المستعمرة الفرنسية (ميناء لويس) تنتقل إلى سلطة الإسبان.[18] إلا أنَّ بعض المشاكل بدأت بالظهور عندما اكتشف الإسبان وجود ميناء إغمونت البريطاني بجوارهم، فشنت عليه القوات الإسبانية هجوماً وأخذته من البريطانيين، وهنا اندلعت حرب قصيرة في سنة 1770، لكنها سرعان ما أوقفت عندما أعاد الإسبان الميناء إلى بريطانية في سنة 1771.[19]

بعد هذه الحادثة، تمكَّنت المستوطنتان - الإسبانية والبريطانية - من التعايش معاً بسلام في الأرخبيل، واستمرَّت الحال هكذا حتى سنة 1774، عندما أدَّت التغيرات الاقتصادية والاستراتيجية في الإمبراطورية البريطانية إلى انسحابها بنفسها من الجزر وهجر مستوطنتها في ميناء إغمونت، إلا أنَّ القوات البريطانية تركت - قبل رحيلها - لوحة تزعم أحقية الملك جورج الثالث بالسلطة على جزر فوكلاند.[20] نتيجة لذلك، أصبحت ملكية ريو دي لا بلاتا البديلة هي الحكومة الوحيدة الموجودة في المنطقة، كما وأنَّ جزيرة فوكلاند الغربية بقيت مهجورة، أما ميناء لويس الإسباني فقد تحوَّل بمعظمه إلى سجن.[21] لكن خلال ذلك الوقت اندلعت الحروب النابليونية على قارة أوروبا مؤديَّة إلى وقوع الغزو البريطاني لريو دي لا بلاتا في أمريكا الجنوبية، واضطرَّت هذه الظروف الطارئة إلى إصدار أمرٍ بإخلاء جزر فوكلاند في سنة 1806، ولم تبقى في الجزر سوى حامية صغيرة رحلت بدورها في سنة 1811، باستثناء بعض صيَّادي الأسماك من قوم الغاوتشو الذين اختاروا البقاء بأنفسهم.[21]

منذ ذلك الحين لم تعد تزور الجزر سوى سفن الصَّيد، ولم تعد هناك أي مطالبات سياسيَّة بالسلطة عليها حتى سنة 1820، عندما أعلم الكولونيل الأمريكي ديفيد جويت (وهو قرصان مفوَّض أمريكي الجنسية كان يعمل لدى اتحاد محافظات ريو دي لا بلاتا) السُّفن الراسية في الجزر بأن بوينس آيرس طالبت بسلطتها على المقاطعات الإسبانية في جنوب المحيط الأطلنطي، بما فيها جزر فوكلاند.[22][A] لكن بما أنه لم يكن هناك سكان دائمون على الجزر، فقد فوَّضت حكومو بوينس آيرس الإسبانية تاجراً ألمانياً يدعى لويس فيرنت لبدء تجارة صيد سمك في المنطقة ويستثمر الماشية البرية المنتشرة فيها.[B] استقرَّ فيرنت في ميناء لويس العتيق سنة 1826، وأخذ بجمع موارد قيِّمة اقتصادياً من الجزر حتى أصبحت العوائد المالية كافيةً لضمان إقامة مستوطنة دائمة.[26] لذلك، لقَّبت بوينس أيرس التاجر فيرنت بالحاكم العسكري والمدني لجزر فوكلاند في سنة 1829،[27] وقد حاول فيرنت فرض نظام رقابة على الصَّيد في الجزر وإيقاف أنشطة صيد الحيتان والفقمات حولها.[21] استمرَّت الأمور هكذا لفترة، إلا أنَّ بعض الخلافات حول حقوق الصيد بمياه الجزر أدَّت إلى غارةٍ عسكرية شنتها سفينة ليكسنتغون الأمريكية سنة 1831، خلَّفت الغارة دماراً كبيراً،[28][C] وأعلن بعدها سيلاس دونكان - أحد ضباط بحرية الولايات المتحدة - نهاية الحكومة الإسبانية في جزر فوكلاند.[29]

حاولت بوينس آيرس استعادة سلطتها على مستوطنة ميناء لويس بإنزال حامية عسكريَّة صغيرة فيه، إلا أنَّ وقوع تمرُّد بين جنودها في سنة 1832 ووصول القوات البريطانية في سنة 1833 لتطالب بالجزر وتهاجم الميناء أدى إلى تدهور الوجود الإسباني في المنطقة.[30] وقد احتجَّت الكونفدرالية الأرجنتينية في ذلك الحين على الاعتداء البريطاني،[31][D] ولا زالت الحكومات الأرجنتينية حتى الآن تتابع إصدار احتجاجات رسميَّة ضد بريطانيا على ما فعلته.[33][E] لكن القوات البريطانية انسحبت في هدوء بعد إنهاء مهمَّتها، لتترك وراءها الجزر شبه مهجورة.[35] في نفس السنة (1833) عاد مندوب للتاجر الألماني فيرنت - الذي كانت قد وكَّلته حكومة بوينس آيرس سابقاً بإجراء نشاطات تجارية في جزر فوكلاند - إلى الجزر ليعيد تنشيط عمله التجاري، لكن أحد رجال الغاوتشو المزارعين قاد حملة تمرُّد على مندوب فيرنت، انتهت بمقتل المندوب وعدد من قادة أنشطته التجارية، واختبئ الناجون من المذبحة في كهف حتى عادت القوات البريطانية وفرضت النظام مُجدَّداً.[35] أصبحت جزر فوكلاند في سنة 1840 مستعمرة ملكية بريطانية، فأخذ المستوطنون الأسكتلنديون بالتوافد عليها وأسَّسوا لأنفسهم مجتمعاً ريفياً كبيراً.[36] في سنة 1844، انتقلت معظم المؤسَّسات الحكومية على الأرخبيل إلى موقع جديد سُمِّي ميناء جاكسون، لكون موضعه الجغرافي أفضل، وفي الوقت ذاته بدأ التاجر "صامويل لافون" أنشطة تجارية في المنطقة ليشجِّع المزيد من الاستيطان البريطاني بها.[37]

بعد فترة قصيرة، تم تغيير اسم ميناء جاكسون الجديد إلى ستانلي (العاصمة الحالية لجزر فوكلاند)، وأصبحت المدينة مقر حكومة الجزر رسمياً في سنة 1845.[38] حظيت مدينة ستانلي في بداية عهدها بسمعة سيّئة لدمار الكثير من سفن الشحن أثناء الاقتراب من مينائها، ولذلك لم تعد السفن المجاورة - التي تأتي أثناء دورانها حول كايب هورن - تتوقَّف في الميناء إلا بحالات الطوارئ.[39] رغم ذلك، كان موقع جزر فوكلاند استراتيجياً جداً بالنَّسبة للسفن التي تحتاج إصلاحات أثناء إبحارها، كما وأنَّها ازدهرت في "تجارة الحطام" التي يُبَاع فيها حطام السُّفن المدمرة مع حمولاتها.[40] لكن عدا عن أنواع التجارة هذه، لم يكن هناك أي اهتمامٍ اقتصادي يذكر بالجزر، حيث لم يكن هناك شيء آخر ذو قيمة سوى قطعان الماشية قليلة القيمة التي ترتاد مراعيها. من جهة أخرى، بدأ الأرخبيل يشهد نهضة اقتصادية منذ ظهور شركة جزر فوكلاند في سنة 1851 وشرائها المؤسسات التجارية الفاشلة التي كان قد بناها صامويل لافون،[F] حيث نجحت هذه الشركة باستقدام خراف شيفيوت إلى الجزر ورعايتها للحصول على الصوف عالي الجودة، وعندما نجح العمل بدأ العديد من المزارعين بتقليده، فانتشرت تجارة الصوف.[42] مقارنة بذلك، كانت تحتاج صناعة إصلاح السفن القديمة لاستيراد معدَّات غالية نسبياً من الخارج ودفع أموال كثيرة للعمالة النادرة في المنطقة، لذلك فإنَّها سرعان ما بدأت بالتراجع، خصوصاً مع حلول السفن البخارية الجديدة في البحار مكان تلك الشراعيَّة بحلول نحو سنة 1870، وعند افتتاح قناة بنما في سنة 1914 اختفت تجارة إصلاح السفن بشكل كامل تقريباً من جزر فوكلاند.[43] استقلَّت الجزر اقتصادياً عن بريطانيا في سنة 1881،[38] ومنذ ذلك الحين، سيطرت شركة جزر فوكلاند على التجارة والتوظيف بالأرخبيل لأكثر من قرن، فضلاً عن امتلاكها معظم العقارات في العاصمة ستانلي.[42]

السكان[عدل]

ينحدر غالبية السكان من أصل أرجنتيني وأيرلندي مع وجود أقلية من أصل إسكندنافي، ولكن الجميع يَدِينون بالولاء لبريطانيا وطنهم الأم، ويسكن ما يقرب من نصف السكان بالعاصمة "ستانلي"، أما باقي السكان فإنهم يقيمون بالمزارع. وباستثناء قطعان عجول وأفيال البحر ومستعمرات طيور البطريق، فإن الحيوانات التي استوطنت الجزيرة قليلة للغاية، وحتى قطعان الماشية التي أحضرها المستوطنون الأوائل وأطلقوها في الجزر كي تتوالد نفق معظمها ولم يتبق منها سوى قطعان الخراف التي أصبحت تربيتها وتصدير صوفها مصدر الدخل الرئيسي لسكان الجزر وتنحصر وسائل الاتصال التي تربط الجزر بالعالم الخارجي في محطة رئيسية للاتصال اللاسلكي بالعاصمة وأخرى فرعية في خليج "فوكس"، كما توجد خطوط ربط لاسلكية بين جميع المزارع ومختلف أنحاء الجزر، مما يجعلها على اتصال دائم بالعاصمة، كما تقوم الحكومة بتسيير عدد من السفن الصغيرة لأغراض التنقل بين الجزر، بالإضافة إلى بعض الزوارق الخاصة وخط الطيران الداخلي الذي يستخدم طائرات برمائية

جزيرة فوكلاند الشرقية[عدل]

تُعدّ جزيرة فوكلاند الشرقية أكبر الجزرالواقعة في الأرخبيل، وتبلغ مساحتها 2550 ميلاً مربعاً (6604 كم مربع)، وتنتشر في الجزء الشمالي منها سلسلة من المرتفعات الوعرة أبرزها مرتفعات "ويكهام" التي تمتد من الشرق إلى الغرب، ويبلغ أقصى ارتفاع لها 2245 قدماً (684 متراً) عند قمة جبل "أسبورن"، أمّا باقي سطح الجزيرة فهو سهل متعرج تنمو عليه الأعشاب، وليس بالجزيرة سوى محورين تكتيكيين لتقدم الوحدات البرية من الشرق إلى الغرب والعكس، لا تزيد سعة كل منهما عن لواء مشاة، الأول في شمال الجزيرة ويمتد من "ستانلي" إلى "سان كارلوس" ماراً "بتيل" و"دوجلاس"، والثاني شمال خليج "شواسل" ويمتد من "ستانلي" إلى "جوس جرين" ماراً بـ"بلف كوف" و"فيتزوري" و"دارون". وأبرز معالم هذه الجزيرة هي رأس دولفين ويقع هذا الرأس في أقصى الشمال الغربي للجزيرة، وهو عبارة عن شريط رفيع من الأرض يبرز عن الخط العام للساحل في اتجاه الشمال الغربي لمسافة تسعة أميال (14 كم) صخرة "أديستونتقع هذه الصخرة على مسافة تقرب من أربعة أميال في اتجاه الشمال الغربي من رأس "دولفين" ويبلغ ارتفاعها 79 متراً، والبحر مضطرب بينها وبين رأس "دولفين" ويشكل خطورة بالغة على السفن الصغيرة مضيق "بيركلي" يقع هذا المضيق في أقصى الشرق من جزيرة فوكلاند الشرقية، ويمتد في اتجاه الغرب لمسافة ستة عشر ميلاً (25.7كم) وينتهي إلى مينائي "جونسون" و"بورت لويس"، وهما مرسيان جيدان حيث تبلغ الأعماق عند مدخليهما ما بين 18.3 و 36.6 متراً، ثم تقل داخل المينائين إلى ما بين ستة أمتار و12 متراً مضيق "ويليم يقع هذا المضيق جنوب مضيق بيركلي ويوجد به ميناء "ستانلي" و"ويليم"، ويتم الدخول إليه من نقطة "منجيري" ورأس "بمبروك" على الطرف الشرقي لشبه جزيرة رملية بيضاء تشكل الجانب الشرقي للميناء وتوفر مَرْسىً جيداً يحمي من الرياح الغربية السائدة، ويقع مدخل ميناء "ستانلي" في الجزء الجنوبي من ميناء "ويليم"، ويبلغ عدد سكانه حوالي ألف نسمة ميناء "سان كارلوس" يقع هذا الميناء على الساحل الغربي لجزيرة "فوكلاند الشرقية" شمال غرب جبل "أسبورن"، وهو ميناء آمن وفسيح وخالٍ من العوائق الملاحية تقريباً، وينقسم جزئين على مسافة ميلين ونصف من المدخل، حيث يتصل نهر "سان كارلوس" بأحد أجزاء الميناء، وهو صالح للملاحة بالنسبة إلى السفن الصغيرة لمسافة 3 ـ 4 أميال ولمسافة ستة أميال

جزيرة فوكلاند الغربية[عدل]

جزر فوكلاند

تأتي هذه الجزيرة بعد جزيرة "فوكلاند الشرقية" من حيث المساحة والأهمية، وعلى عكس الجزيرة الأخيرة فإن مرتفعات جزيرة "فوكلاند الغربية" التي أبرزها مرتفعات "هورنباي"، تمتد بمحاذاة ضيق "فوكلاند" من اتجاه الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، وتبلغ أقصى ارتفاع لها عند قمة جبل "آدم"، حيث تبلغ تلك القمة 2290 قدماً (698 متراً). ويُعد ميناء "هوارد" من أبرز معالم جزيرة "فوكلاند الغربية"، وهو يوفر مَرْسىً جيداً للسفن الكبيرة، حيث تبلغ أعماقه 4-5 قامة (7.3-9.1 متراً).

جزيرة ببل[عدل]

تقع هذه الجزيرة في أقصى الشمال الشرقي لجزيرة "فوكلاند الغربية" ويفصلها عن الأخيرة مضيق "ببل". وتمثل قمم مرتفعات "ببل" علامات واضحة للتعرف على هذا الجزء من الساحل الذي يخلو من المراسي الجيدة، إلاّ أن مضيق "ببل" يمكن أن يوفر مَرسى جيداً للسفن المحلية الصغيرة فقط، نظراً إلى الجزر الصغيرة والمياه الضحلة التي تعوق الملاحة فيهيمتد مضيق "فوكلاند" من جنوب مضيق شمال "فوكلاند" حتى جزيرة "سبيدول" لمسافة خمسين ميلاً (80كم) فاصلاً بين جزيرتي فوكلاند الشرقية وفوكلانـد الغربية، ويبلغ عرضه عند طرفه الشمالي نحو ميلين ونصف (4 كم)، إلاّ أنه يتسع في اتجاه الجنوب الغربي ليبلغ ثمانية عشر ميلاً (29 كم) عند طرفه الجنوبي، وتنتشر في هذا المضيق العديد من الجزر التي أبرزها مجموعة جزر "سوان" في الوسط ومجموعة جزر "نيس" في الجنوب، كما تقع جزيرة "رجلز" عند الطرف الجنوبي الشرقي للمضيق تحيط بها رقعة من الصخور يبلغ ارتفاع الماء فوقها 180سم الأحوال الجومائية السائدة في منطقة "فوكلاندأ

الطقس[عدل]

بشكل عام يتسم الطقس في منطقة "فوكلاند" بالتقلب، حيث يمكن مشاهدة كل فصول السنة في يوم واحد، وفي معظم الأيام تسود الرياح التي لا تقل سرعتها عن 15 عقدة (27 كم في الساعة). وعندما يكون البحر هادئاً يصبح منبسطاً تماماً، إلاّ أنه يمكن لهذا الهدوء أن يتغير بسرعة ليفسح المجال للأمواج العالية التي يزيد ارتفاعها في كثير من الأحيان عن عشرين قدماً (ستة أمتار) تصاحبها رياح تصل سرعتها إلى 30 عقدة (54كم في الساعة). ومع حلول الشتاء في جنوب الأطلنطي، فإنه يجلب معه في منطقة "فوكلاند" طقساً قارس البرودة مصحوباً بسلسلة متعاقبة من العواصف القطبية والرياح الشديدة، والضباب والثلوج والبرد والأمطار، ويصبح شائعاً ارتفاع الأمواج ما بين 30 و40 قدماً (9 ـ 12متراً حرارة الجو والرطوبة يبلغ متوسط درجة الحرارة صيفاً في ميناء "ستانلي" 50 درجة فهرنهيت، وتقل عن ذلك في مناطق الساحل الغربي، حيث تصل درجة الحرارة إلى 47 فهرنهيت، ويبلغ معدل التفاوت اليومي في درجات الحرارة حوالي 12 درجة فهرنهيت. وتزداد نسبة الرطوبة في رأس "بمبروك"، حيث يصل متوسطها 80% صيفاً و88% شتاءً، بينما يصل متوسط التباين اليومي حوالي 10% صيفاً و5% شتاءً لرياح السائدة في المنطقة هي الرياح الغربية العاصفة، التي تميل لتكون جنوبية غربية في الصيف، وشمالية غربية في الشتاء، وتقل سرعة الرياح بصفة عامة في الليل عنها في النهار، وقد تهب بعض الرياح الشديدة فجأة. وتمر معظم المنخفضات الجوية إلى الجنوب من جزر "فوكلاند"، مما يتسبب في حدوث عواصف فيما بين اتجاه الشمال والجنوب الغربي، غير أنه في بعض الأحيان يمر مركز العاصفة بجوار أو فوق الجزر متجهاً نحو الشمال الشرقي أو الشرق، وفي هذه الحالة قد تصل سرعة الرياح الشرقية في جبهة المنخفض إلى قوة العاصفة وتصحبها أمطار غزيرة، أما العواصف الجنوبية فتسبب هياجاً شديداً في البحر بعيداً عن السواحل الجنوبية، وقد يحدث ثمانية عشر منخفضاً جوياً بين شهري إبريل وأغسطس، وأثناء حدوث المنخفضات العميقة صيفاً أو شتاءً يستمر هبوب الرياح التي تبلغ قوتها 7 بمقياس "بيفورت" أو أكثر ما يقرب من يومين تتكون السُّحُب الكثيفة فوق جزر "فوكلاند"، وتظل السماء غائمة طول العام، وقد تكون السماء أكثر غياماً على السواحل الغربية المكشوفة، وتكون السماء في أصفى حالاتها قرب منتصف الليل، بينما تكون في أسوأ حالاتها عند شروق وغروب الشمس، وعادة ما يحدث هبوط في درجة كثافة السحب عند منتصف النهار الأمطار والثلوج يبلغ المتوسط السنوي للأمطار فوق ميناء "ستانلي" 26 بوصة (66 سم) ويزداد المتوسط عن ذلك المعدل على الساحل الغربي المكشوف وتتوزع كثافة الندى بشكل جيد على مدار العام، إلاّ أنه يبلغ أعلى درجاته صيفاً وأدناها في الربيع.وتتساقط الأمطار فوق ميناء "ستانلي" بغزارة شديدة بمعدل مرة واحدة في الشهر، فيما بين شهري نوفمبر ومايو، وبدرجة تقل عن ذلك في باقي شهور السنة، ويزداد هذا المعدل بالنسبة إلى السواحل الغربية للجزر، كما تكون الأمطار مقترنة بحدوث المنخفضات الجوية.وتتساقط الثلوج ما يقرب من عشرة أيام شهرياً خلال الشتاء. أما الثلوج الدائمة فإنها تقع على ارتفاع ألف متر فوق سطح البحر، كما يمكن مقابلة أعداد كبيرة من جبال الثلوج في المناطق البحرية الجنوبية والشرقية والشمالية من جزر "فوكلاند الضباب ووضوح الرؤية رصد الضباب عند رأس "بمبروك" بمعدل3 - 4 أيام في الشهر طوال العام ويبلغ أقصى معدل لتكراره في الساعة الرابعة صباحاً وأدناه حوالي الساعة الواحدة بعد الظهر صيفاً، أمّا شتاءً فلا تغيير في معدلاته.

تاريخ جزر فوكلاند[عدل]

الأحداث الرئيسية

ببليوجرافيا[عدل]

  • Aldrich، Robert؛ Connell، John (1998). The Last Colonies. New York: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-41461-6. 
  • Avakov، Alexander (2013). Quality of Life, Balance of Powers, and Nuclear Weapons. New York: Algora Publishing. ISBN 978-0-87586-963-6. 
  • Balmaceda، Daniel (2011). Historias Inesperadas de la Historia Argentina (باللغة Spanish). Buenos Aires: Editorial Sudamericana. ISBN 978-950-07-3390-8. 
  • Bell، Brian (2007). Beau Riffenburgh, الناشر. Introduced Species. New York: Routledge. ISBN 978-0-415-97024-2. 
  • Blouet، Brian؛ Blouet، Olwyn (2009). Latin America and the Caribbean. Hoboken: John Wiley and Sons. ISBN 0-470-38773-4. 
  • Cahill، Kevin (2010). Who Owns the World: The Surprising Truth About Every Piece of Land on the Planet. New York: Grand Central Publishing. ISBN 978-0-446-55139-7. 
  • Calvert، Peter (2004). A Political and Economic Dictionary of Latin America. London: Europa Publications. ISBN 0-203-40378-9. 
  • Carafano، James Jay (2005). Will Kaufman, الناشر. Falkland/Malvinas Islands. Santa Barbara: ABC-CLIO. ISBN 1-85109-431-8. 
  • Cawkell، Mary (2001). The History of the Falkland Islands. Oswestry: Anthony Nelson Ltd. ISBN 978-0-904614-55-8. 
  • Central Intelligence Agency (2011). The CIA World Factbook 2012. New York: Skyhorse Publishing, Inc. ISBN 978-1-61608-332-8. 
  • Clark، Malcolm؛ Dingwall، Paul (1985). Conservation of Islands in the Southern Ocean. Cambridge: IUCN. ISBN 2-88032-503-X. 
  • Dotan، Yossi (2010). Watercraft on World Coins: America and Asia, 1800–2008. Portland: The Alpha Press. ISBN 978-1-898595-50-2. 
  • Dunmore، John (2005). Storms and Dreams. Auckland: Exisle Publishing Limited. ISBN 0-908988-57-5. 
  • Gibran، Daniel (1998). The Falklands War: Britain Versus the Past in the South Atlantic. Jefferson: McFarland & Company, Inc. ISBN 0-7864-0406-X. 
  • Goebel، Julius (1971). The Struggle for the Falkland Islands: A Study in Legal and Diplomatic History. Port Washington: Kennikat Press. ISBN 978-0-8046-1390-3. 
  • Graham-Yooll، Andrew (2002). Imperial Skirmishes: War and Gunboat Diplomacy in Latin America. Oxford: Signal Books Limited. ISBN 1-902669-21-5. 
  • Guo، Rongxing (2007). Territorial Disputes and Resource Management. New York: Nova Science Publishers, Inc. ISBN 978-1-60021-445-5. 
  • Gustafson، Lowell (1988). The Sovereignty Dispute Over the Falkland (Malvinas) Islands. New York: Oxford University Press. ISBN 0-19-504184-4. 
  • Headland، Robert (1989). Chronological List of Antarctic Expeditions and Related Historical Events. New York: Cambridge University Press. ISBN 0-521-30903-4. 
  • Heawood، Edward (2011). F.H.H. Guillemard, الناشر. A History of Geographical Discovery in the Seventeenth and Eighteenth Centuries (الطبعة Reprint). New York: Cambridge University Press. ISBN 978-1-107-60049-2. 
  • Hemmerle، Oliver Benjamin (2005). R.W. McColl, الناشر. Falkland Islands. New York: Golson Books, Ltd. ISBN 0-8160-5786-9. 
  • Hertslet، Lewis (1851). A Complete Collection of the Treaties and Conventions, and Reciprocal Regulations, At Present Subsisting Between Great Britain and Foreign Powers, and of the Laws, Decrees, and Orders in Council, Concerning the Same. London: Harrison and Son. 
  • Hince، Bernadette (2001). The Antarctic Dictionary. Collingwood: CSIRO Publishing. ISBN 0-9577471-1-X. 
  • Jones، Roger (2009). What's Who? A Dictionary of Things Named After People and the People They are Named After. Leicester: Matador. ISBN 978-1-84876-047-9. 
  • Jónsdóttir، Ingibjörg (2007). Jorge Rabassa, الناشر. Botany during the Swedish Antarctic Expedition 1901–1903. Leiden: Taylor & Francis. ISBN 978-0-415-41379-4. 
  • Klügel، Andreas (2009). Rosemary Gillespie, الناشر. Atlantic Region. Berkeley: University of California Press. ISBN 978-0-520-25649-1. 
  • Lansford، Tom (2012). Thomas Muller, الناشر. Political Handbook of the World 2012. Los Angeles: CQ Press. ISBN 978-1-60871-995-2. 
  • Laver، Roberto (2001). The Falklands/Malvinas Case. The Hague: Martinus Nijhoff Publishers. ISBN 90-411-1534-X. 
  • Marley، David (2008). Wars of the Americas (الطبعة 2nd). Santa Barbara: ABC-CLIO. ISBN 978-1-59884-100-8. 
  • Minahan، James (2013). Ethnic Groups of the Americas. Santa Barbara: ABC-CLIO. ISBN 978-1-61069-163-5. 
  • Osmańczyk، Edmund (2003). Anthony Mango, الناشر. Encyclopedia of the United Nations and International Agreements (الطبعة 3rd). New York: Routledge. ISBN 0-415-93922-4. 
  • Paine، Lincoln (2000). Ships of Discovery and Exploration. New York: Mariner Books. ISBN 0-395-98415-7. 
  • Pascoe، Graham؛ Pepper، Peter (2008). David Tatham, الناشر. Luis Vernet. Ledbury: David Tatham. ISBN 978-0-9558985-0-1. 
  • Peterson، Harold (1964). Argentina and the United States 1810–1960. New York: University Publishers Inc. ISBN 0-87395-010-0. 
  • Reginald، Robert؛ Elliot، Jeffrey (1983). Tempest in a Teapot: The Falkland Islands War. Wheeling: Whitehall Co. ISBN 0-89370-267-6. 
  • Rodríguez González، Félix (1996). Félix Rodríguez González, الناشر. Stylistic Aspects of Spanish Borrowings in the Political Press: Lexical an Morphological Variations. Berlin: Mouton de Gruyter. ISBN 3-11-014845-5. 
  • Room، Adrian (2006). Placenames of the World (الطبعة 2nd). Jefferson: McFarland & Company, Inc. ISBN 0-7864-2248-3. 
  • Royle، Stephen (2001). A Geography of Islands: Small Island Insularity. New York: Routledge. ISBN 0-203-16036-3. 
  • Sainato، Vincenzo (2010). Graeme Newman, الناشر. Falkland Islands. Santa Barbara: ABC-CLIO. ISBN 978-0-313-35133-4. 
  • Segal، Gerald (1991). The World Affairs Companion. New York: Simon & Schuster/Touchstone. ISBN 0-671-74157-8. 
  • Sicker، Martin (2002). The Geopolitics of Security in the Americas. Westport: Praeger Publishers. ISBN 0-275-97255-0. 
  • Smith، Gordon (2006). Battle Atlas of the Falklands War 1982 (الطبعة Revised). Penarth: Naval-History.net. ISBN 978-1-84753-950-2. 
  • Trewby، Mary (2002). Antarctica: An Encyclopedia from Abbott Ice Shelf to Zooplankton. Richmond Hill: Firefly Books. ISBN 978-1-55297-590-9. 
  • Wagstaff، William (2001). Falkland Islands: The Bradt Travel Guide. Buckinghamshire: Bradt Travel Guides, Ltd. ISBN 1-84162-037-8. 
  • Zepeda، Alexis (2005). Will Kaufman, الناشر. Argentina. Santa Barbara: ABC-CLIO. ISBN 1-85109-431-8. 

مصادر[عدل]


الهوامش[عدل]

  1. ^ Jones 2009, p. 73.
  2. ^ See:
  3. ^ Room 2006, p. 129.
  4. ^ See:
  5. ^ Hince 2001, p. 121.
  6. ^ See:
  7. ^ Balmaceda 2011, Chapter 36.
  8. ^ Foreign Office 1961, p. 80.
  9. ^ "Standard Country and Area Codes Classifications". United Nations Statistics Division. 13 February 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 July 2013. 
  10. ^ G. Hattersley-Smith (June 1983). "Fuegian Indians in the Falkland Islands". Polar Record (Cambridge University Press) 21 (135): 605–606. doi:10.1017/S003224740002204X. اطلع عليه بتاريخ 1 February 2012. 
  11. ^ Michael White (2 February 2012). "Who first owned the Falkland Islands?". The Guardian (Guardian News and Media). اطلع عليه بتاريخ 3 July 2013. 
  12. ^ Goebel 1971, pp. xiv–xv.
  13. ^ Dunmore 2005, p. 93.
  14. ^ See:
  15. ^ Gustafson 1988, pp. 9–10.
  16. ^ Dunmore 2005, pp. 139–140.
  17. ^ See:
  18. ^ Segal 1991, p. 240.
  19. ^ Gibran 1998, p. 26.
  20. ^ Gibran 1998, pp. 26–27.
  21. ^ أ ب ت Gibran 1998, p. 27.
  22. ^ See:
  23. ^ Laver 2001, p. 73.
  24. ^ Cawkell 2001, pp. 48–50.
  25. ^ Cawkell 2001, p. 50.
  26. ^ See:
  27. ^ Pascoe & Pepper 2008, pp. 540–546.
  28. ^ أ ب Pascoe & Pepper 2008, pp. 541–544.
  29. ^ Peterson 1964, p. 106.
  30. ^ Graham-Yooll 2002, p. 50.
  31. ^ Reginald & Elliot 1983, pp. 25–26.
  32. ^ Hertslet 1851, p. 105.
  33. ^ Gustafson 1988, pp. 34–35.
  34. ^ Gustafson 1988, p. 34.
  35. ^ أ ب Graham-Yooll 2002, pp. 51–52.
  36. ^ Aldrich & Connell 1998, p. 201.
  37. ^ See:
  38. ^ أ ب Reginald & Elliot 1983, p. 9.
  39. ^ Bernhardson 2011, Stanley and Vicinity: History.
  40. ^ Strange 1987, pp. 72–74.
  41. ^ Strange 1987, p. 84.
  42. ^ أ ب See:
  43. ^ Strange 1987, pp. 72–73.

ملاحظات[عدل]

  1. ^ According to Argentine legal analyst Roberto Laver, the United Kingdom disregards Jewett's actions because the government he represented "was not recognized either by Britain or any other foreign power at the time" and "no act of occupation followed the ceremony of claiming possession".[23]
  2. ^ Before leaving for the Falklands Vernet stamped his grant at the British Consulate, repeating this when Buenos Aires extended his grant in 1828.[24] The cordial relationship between the consulate and Vernet led him to express "the wish that, in the event of the British returning to the islands, HMG would take his settlement under their protection".[25]
  3. ^ The log of the "Lexington" only reports the destruction of arms and a powder store, but Vernet made a claim for compensation from the US Government stating that the entire settlement was destroyed.[28]
  4. ^ حسب المؤرخ روبرت ليفر، لم يقدم محافظ بوينس آيرس في ذلك الحين على قطع علاقاته الدبلوماسية مع بريطانيا خوفاً من سحبها لدعمها الاقتصادي الثَّمين، بل وقد عرض المحافظ على بريطانيا أخذ جزر فوكلاند كمقابلٍ للاستغناء عن دين المليون باوند الذي كانت تدين به الأرجنتين إلى بنك الأخوين بارينغز البريطاني. في سنة 1850، وقَّع محافظ بوينس آيرس على "معاهدة آرانا-الجنوبية"، التي عملت على إنهاء الخلافات القائمة بين بريطانيا والأرجننتين وإقامة علاقة صداقة وثيقة بينهما.[32]
  5. ^ أعلنت الأرجنتين احتجاجاتها على ذلك في سنوات 1841 و1849 و1884 و1888 و1908 و1927 و1933، ثم أصبحت تسلّم احتجاجات سنويَّة للأمم المتحدة منذ سنة 1946.[34]
  6. ^ كانت هناك توترات مستمرَّة ودائمة بين إدارة مستعمرة جزر فوكلاند الحكومية ومؤسسات لافون، بسبب فشل مؤسسات لافون في جذب أي مستوطنين دائمين إلى الأرخبيل، والأسعار الغالية التي كانت تفرضها الحكومة على اللحم الذي تورده إلى المستوطنة. ومع أنَّ الاتفاق بين لافون والحكومة كان يقتضي أن ينجح بإحضار مستوطنين من المملكة المتحدة، إلا أنَّ معظم من أحضرهم كان محض رجال غاوتشو من الأوروغواي.[41]

وصلات خارجية[عدل]