جبرا إبراهيم جبرا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جبرا إبراهيم جبرا (ولد في 1920[1]، توفي في 1994) هو مؤلف ورسام، وناقد تشكيلي، فلسطيني من [[الكنيسة السريانية الأرثوذكسية|السريان الأرثوذكس الاصل ، ولد في بيت لحم في عهد الانتداب البريطاني، استقر في العراق بعد حرب 1948. انتج نحو 70 من الروايات والكتب المؤلفة والمترجمه المادية، وقد ترجم عمله إلى أكثر من اثنتي عشرة لغة. وكلمة جبرا آرامية الاصل تعني القوة والشدة.

ولد في بيت لحم درس في القدس وانكلترا وأمريكا ثم تنقل للعمل في جامعات العراق لتدريس الأدب الإنجليزي وهناك حيث تعرف عن قرب على النخبة المثقفة وعقد علاقات متينة مع أهم الوجوه الأدبية مثل السياب والبياتي. يعتبر من أكثر الأدباء العرب إنتاجا وتنوعا إذ عالج الرواية والشعر والنقد وخاصة الترجمة كما خدم الأدب كإداري في مؤسسات النشر. عرف في بعض الأوساط الفلسطينية بكنية "أبي سدير" التي استغلها في الكثير من مقالاته سواء بالإنجليزية أو بالعربية. توفي جبرا إبراهيم جبرا سنة 1994 ودفن في بغداد.

قليل هي السير التي تجعلك تندمج في عوالمها وتعيش احداثها وكأنك بالفعل وليد تلك اللحظة, فالأدب العربي لم يعرف هذا النمط الادبي الا ومضات خجوله وان لم تسلم بعضها من النرجسية وقلة الموضوعية إلا من رحم ربي, فالعرب قلة الذين يدونون يومياتهم ومن ثم يبثونها في ثنايا كتاب متضمنا ماحملته تلك السير من تجارب حياتيه متنوعة من أفراح وأتراح وهموم وأحلام رائقة . جبرا يعتبر من ألمع الادباء العرب في العصر الحديث, وتنوع تجربته المعرفية مابين الأدب الروائي والشعر والفن التشكيلي جعلته منه مزيجا من المعارف والتي صقلت بالتعلم في الغرب بريطانيا وأمريكا . وتعتبر ترجماته للا دب الإنجليزي وخاصه روائع شكسبير أفضل ماقدم للقارئ العربي . الكتاب يبدأ من سنه ذهابة إلى بريطانيا وينتهي بعودته من أمريكا للعمل في بغداد مره اخرى والكتاب يضم سته فصول الفصول الثلاثة الاولى عن مرحله تعليمه في بريطانيا وفصلين عن حياته في بغداد والفصل الأخير والأكبر حجما عن تلك السنة العجائبية والتي تعرف فيها على زوجته لميعة العسكري. الكتاب تجربة حياه لكاتب واديب وفنان وشاعر مميز,ووصف مميز لبغداد إبان الخمسينات والتي كانت ارضاً خصبة للعديد من التجارب العربية المثقفة والاجتماعات والندوات الثقافية والتي كان محورها جبرا إبراهيم جبرا ومن هم على شاكلته من المثقفين والفنانين والمعماريين أمثال بلند الحيدري ورفعة الجادرجي , البياتي, قحطان عوني, جواد سليم, مظفر النواب, عبدالرحمن منيف,بلقيس شرارة ناظم رمزي.

يقول عبدالرحمن منيف الروائي السعودي عن الكتاب (( لم يكن جبرا على الاقل في هذا الكتاب, يورخ أو يوثق, لكن الهوامش التي حفل بها الكتاب تلقي أضواء على الكثير من الوقائع والمناخات التي كانت سائدة. وربما ضمن هذا المنظور تتبدى أهمية إضافية للسيرة الذاتية, أية سيرة, لأنها بمقدار مايكون الشخص محورها, وتتابع مساراً زمنياً, فهي تتطرق بالضرورة إلى أحداث وأشخاص كثيرين, مما يساعد على لملمة أجزاء الصورة ثم اجراء مقارنة تمهيداً لإعادة بناء المشهد ومعرفة الجوانب المختلفة …..وأعتقد ان جبرا إبراهيم جبرا في شارع الاميرات, قدم شهادة صادقة ونزيهة, إذ قال الكثير عما يعتلج في القلب والفكر, وقدم نماذج جريئة, كما صور مرحلة كاملة بما فيها, أما مايحز فالنفس فذلك الفراغ الذي خلفه بغيابه, في الوقت الذي كان عنده الكثير ليقوله ….في السيرة وشؤون اخرى))

أعماله[عدل]

لوحة زيتية على خشب, جبرا ابراهبم جبرا, 1946

قدم جبرا إبراهيم جبرا للقارئ العربي أبرز الكتاب الغربيين وعرف بالمدارس والمذاهب الأدبية الحديثة، ولعل ترجماته لشكسبير من أهم الترجمات العربية للكاتب البريطاني الخالد، وكذلك ترجماته لعيون الأدب الغربي، مثل نقله لرواية «الصخب والعنف» التي نال عنها الكاتب الأميركي وليم فوكنر جائزة نوبل للآداب. ولا يقل أهمية عن ترجمة هذه الرواية ذلك التقديم الهام لها، ولولا هذا التقديم لوجد قراء العربية صعوبة كبيرة في فهمها[2]. أعمال جبرا إبراهيم جبرا الروائية يمكن أن تقدم صورة قوية الإيحاء للتعبير عن عمق ولوجه مأساة شعبه، وإن على طريقته التي لا ترى مثلباً ولا نقيصة في تقديم رؤية تنطلق من حدقتي مثقف، مرهف وواع وقادر على فهم روح شعبه بحق. لكنه في الوقت ذاته قادر على فهم العالم المحيط به، وفهم كيفيات نظره إلى الحياة والتطورات[3].

أدبه[عدل]

  • في الشعر لم يكتب الكثير ولكن مع ظهور حركة الشعر النثري في العالم العربي خاض تجربته بنفس حماس الشعراء الشبان.
  • في الرواية تميز مشروعه الروائي بالبحث عن أسلوب كتابة حداثي يتجاوز أجيال الكتابة الروائية السابقة مع نكهة عربية. عالج بالخصوص الشخصية الفلسطينية في الشتات من أهم أعماله الروائية "السفينة" و"البحث عن وليد مسعود" و"عالم بلا خرائط" بالاشتراك مع عبد الرحمان منيف.
  • في النقد يعتبر جبرا إبراهيم جبرا من أكثر النقاد حضورا ومتابعة في الساحة الثقافية العربية ولم يكن مقتصرا على الأدب فقط بل كتب عن السينما والفنون التشكيلية علما أنه مارس الرسم كهواية.
  • في الترجمة ما زال إلى اليوم جبرا إبراهيم جبرا أفضل من ترجم لشكسبير إذ حافظ على جمالية النص الأصلية مع الخضوع لنواميس الكتابة في اللغة العربية كما ترجم الكثير من الكتب الغربية المهمتمة بالتاريخ الشرقي مثل "الرمز الأسطورة" و"ما قبل الفلسفة".

مؤلفاته[عدل]

1- في الرواية * صراخ في ليل طويل - 1955 * صيادون في شارع ضيق - بالإنجليزية 1960 * رواية السفينة - 1970 * البحث عن وليد مسعود - 1978 * عالم بلا خرائط - 1982 بالاشتراك مع عبد الرحمن منيف * الغرف الأخرى - 1986 * يوميات سراب عفان * شارع الأميرات * عرق وبدايات من حرف الياء- مجموعة قصصية * البئر الأولى - سيرة ذاتية 2- في الشعر * تموز في المدينة 1959 * المدار المغلق 1964 * لوعة الشمس 1978 3- الترجمة * هاملت - ماكبث - الملك لير - عطيل - العاصفة - السونيتات لشكسبير * برج بابل - أندريه مارو * الأمير السعيد - أوسكار وايلد * في اتظار غودو صأمويل بيكيت * الصخب والعنف - وليام فوكنر * ما قبل الفلسفة - هنري فرانكفورت 3- دراسات * ترويض النمرة * الحرية والطوفان * الفن والحلم والفعل 1986 * تأملات في بنيان مرمري * النار والجوهر * الأسطورة والرمز جمعت أعماله النقدية في كتاب بعنوان " اقنعة الحقيقة.. أقنعة الخيال "

مراجع[عدل]

  1. ^ http://www.diwanalarab.com/spip.php?article5938 مقالة للشاعر أحمد دحبور
  2. ^ Asharq Alawsat
  3. ^ Arabs 48
Palestinians right of return.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية فلسطينية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.