لهجة تونسية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث


اللهجة التونسية هي اللهجة العربية المحليّة في تونس، و تسمى في تونس باللغة الدارجة. وهي تختلف عن اللهجات العربية الشرق أوسطية، فهي متواصلة جغرافيا و لا تعترف بالحدود السياسة فهي قريبة من اللهجة المستعملة في شرق الجزائر و غرب ليبيا . و قد دخلت عليها كلمات من لغات أجنبية ايطالية بفعل القرب الجغرافي و فرنسية خلال الحماية الفرنسية لتونس.

تستعمل اللهجة التونسية في كامل أرجاء القطر التونسي مع اختلافات من جهة إلى أخرى . توجد لهجات مشابهة للهجة التونسية كتلك المتكلم بها في شرق الجزائر و غرب ليبيا و أي المناطق القريبة من البلاد التونسية .

يستطيع التونسي من خلال لهجته التواصل مع الليبي و مع المغربي أو الجزائري من دون اضطراره بالتكلم باللهجة الجزائرية أو المغربية و ذلك لقرب هذه اللهجات من بعضها البعض .

و من مميزات اللهجة التونسية عن سواها من بقية اللهجات العربية هو نطقها الصحيح و السليم لكل الحروف العربية الثمانية و العشرون.

محتويات

[عدل] لهجة عربية بامتياز

الدارجة أو اللهجة العامية التونسية هي خليط من العربية والبربرية والفرنسية و الايطالية ولغات أخرى قديمة وحديثة(تركية.أندلسية..) إلى حدود القرن ال20 اللغة التونسية كانت عبارة عن لهجة عربية و مازالت بعض الأوساط المثقفة في المدن تكثر من استعمال المفردات العربية الفصحى و لكن غالبية الأوساط الشعبية أثرت اللهجة التونسية بالمفردات اللاتنية حتى باتت لغة مختلفة عن العربية من حيث ثرائها بمصطلحات فرنسية و ايطالية وقعت تونستها فأصبحت كالمالطية إلى حد ما.

[عدل] إختلاف اللهجات حسب المناطق

ومعجم التونسيين أي مجموع ألفاظهم ثري ومتنوع، وتعبر الدارجة التونسية عن كل شؤون الحياة اليومية، وتستخدم في بعض البرامج الإعلامية، إلا أنها لا تستخدم في التدريس إطلاقا، بل إن مثقفيهم ومعلميهم يعتبرون استخدامها في التدريس جناية كبيرة على اللغة والثقافة والتربية ..

تتميز اللهجة التونسية بتنوعها و إختلافها من منطقة إلى أخرى و يمكن التمييز بين لهجة المدن و لهجة الريف. كما يمن تقسيمها أفتراضيا إلى 6 لهجات محلية

  • لهجة الساحل التي تضم ولايات سوسة و المنستير و المهدية التي تتميز بنطق آنِي للدلاله على ضمير المتكلم المفرد انا.
  • لهجة صفاقس التي تضم صفاقس و ما حولها التي تتميز بمرونتها و سرعة النطق فيها (لهجة جزر قرقنة تتميز بكونها قريبة لدرجة كبيرة للغة المالطية)
  • لهجة الجنوب الغربي المتميزة بطغيان العربية الفصحى في الكلام فكانت بذلك منبع أهم شعراء تونس ك أبو القاسم الشابي
  • لهجة الجنوب الشرقي القريبة من لهجة الغرب الليبي
  • لهجة الشمال الغربي القريبة من لهجة الشرق الجزائري

و ورغم ذلك فداخل كل لهجة محلية هناك فوارق طفيفة بين كل مدينة و كل منطقة و خصوصا بين الريف و المدينة.

[عدل] اللهجة التونسية و الأمازيغية

وفي الدارجة التونسية ألفاظ من اللغة التحتية أي لغة المنشأ وهي الأمازيغية -البربرية- التي كانت لغة البلاد عند دخول الإسلام والعربية. ومثالها: «فكرون» بمعنى «سلحفاة» و«ببوش» بمعنى «حلزون» و«قندوز أو كندوز» بمعنى «عجل».. الخ.

[عدل] اللهجة التونسية و الفارسية و اليونانية و اللاتينية و الفينيقية

لكن الدارجة التونسية تتضمن أيضا ألفاظا يونانية وفارسية دخلت عن طريق العربية الفصحى فيما يبدو، وألفاظا لاتينية عديدة لأن الرومان حكموا تونس قرونا عديدة إثر العهد الفينيقي الذي ترك هو أيضا بعض آثاره اللغوية في دارجة التونسيين.

[عدل] اللهجة التونسية و التركية و الفرنسية و الايطالية و الأسبانية

وفي الدارجة التونسية ألفاظ تركية دالة على مآكل وملابس وأدوات ورتب إدارية مثالها: «الكاهية» بمعنى النائب مثل قولهم: كاهية المدير أي نائبه، وألفاظ ايطالية دالة على الاثاث والمآكل والملابس والمراكب وما شابهها مثل «كُوفِيرْتَا» أي الغطاء و«كَرِّيطَا» أي العربة المجرورة بالحصان و«كُومِيدِينُو» أي خزانة صغيرة و«تْرِيلْيَا» وهو سمك سلطان إبراهيم و«سُوبْيَا» أي سمك الحبار، وأخرى فرنسية وهي كثيرة جدا في مجالات كثيرة، ومنها ما ترجم من أصله الفرنسي إلى العربية، كقولهم «شاهية طيبة» التي تعد ترجمة للعبارة الفرنسية «بون آبتي». وبالإضافة إلى ذلك، نجد في الدارجة التونسية ألفاظاً إسبانية، مثل «صَبّاط» أي حذاء و«دُورُو» أي 5 مليمات، وهي من آثار الاتصال المستمر بين إسبانيا وتونس، ولا نستطيع أن نفهم سبب وجود هذه الألفاظ الأجنبية الأصل إلا إذا رجعنا إلى التاريخ وعرفنا مختلف الحضارات والمراحل التاريخية في تونس.

[عدل] رغم تأثرها باللغات الاخرى فالتونسية لهجة عربية

ورغم كل ما نجده من عناصر لغوية أجنبية، فإن لهجة تونس تبقى لهجة عربية أساسا، ومن ابرز الكلمات التي تميز اللهجة التونسية وتعرف بها كلمة «برشة» بمعنى «كثير»، فالسنة البرشاء عند العرب هي السنة كثيرة الخيروكلمة العربية «بركة» بمعنى الخير والنماء والزيادة، وكلمة «ياسر»، وتعني «كثير» أيضا، وترادف «بالزاف» المغربية. و«يزي» بمعنى «يكفي» وأصلها عربي وهو يجزي، «وباهي» بمعنى «حسن وطيب» واصلها بهي كأن تقول بهي الطلعة أو «ما يسالش» بمعنى لا مشكلة أو أنسى، و«آش خص» بمعنى من يستطيع على ذلك «وشنوا» بمعنى ماذا، كقولهم شنوا أخوي مو لاباس بمعنى كيف حالك يا أخي.. هل أمورك حسنة. و«ربي يعيشك» بمعنى يحييك أو يخليك. ويقولون:«فلان قليل» بمعنى فقير، و«مشحاح» بمعنى بخيل، ويؤدون التحية بعسلامةوهي تخفيف من حمدالله ع السلامة ويودعون ببسلامة.

[عدل] مفردات من اللهجة التونسية

ومن الألفاظ المميزة للدارجة التونسية لفظ «شتاء» بمعنى «مطر»، وهو استعمال خاص ببعض مدن الشمال وخاصة تونس العاصمة، ويبدو أنه من عامية الأندلس وتأثيرها في الدارجة التونسية، وكذلك لفظ «حوت» بمعنى «سمك» وهو استعمال أندلسي الأصل أيضا. كما توجد بعض الكلمات في اللهجة التونسية مدعاة للإثارة لدى المشارق....وممنوع الانتصاب بمعنى الوقوف، والقوّاد بمعنى الواشي أو النمام، وبليد بمعنى سيىء الخلق، وبخيل بمعنى كسلان. ومثل بقية كثير من أهالي المغرب العربي، يستخدم التونسيون كلمة «باش» وأظنها بربرية الأصل وتعني سوف. كقولهم «باش نسافروا غدوة» أي نسافر غدا. ويكثير استخدام كلمة «آش» في اللهجة الدارجة كقولهم آش رأيك بمعنى ما هو رأيك، ومن الكلمات السائرة على اللسان التونسي كلمة «شكون» و«شكونك» بمعنى من يكون ومن تكون على التوالي. وينهي التونسيون كثيراً من الأفعال بحرف الشين الساكن كقولهم: ما انحبش، ومارحتش، وما انجمش، بمعنى لا أحب ولم أذهب، ولا أقدر..

والكثير من الكلمات الكلاسيكية العربية التي اندثرت إلى حد كبير في المشرق، ما زالت حية ومستخدمة يومياً في الدارجة التونسية مثل عساس، والديوان، والحاجب، والوالي والحاكم. وهناك بعض المصطلحات المعروفة لدى المشارقة ولكن دلالتها أو وظيفتها اللغوية مختلفة في تونس. فاتحاد كرة القدم يسمى الجامعة التونسية لكرة القدم. والعبد هو الإنسان كقولهم «عبد باهي» بمعنى إنسان طيب، والوصيف هو الشخص الأسمر، والطفل أو الطفلة تعني الصبي أو الصبية حتى وإن تجاوزا الثلاثين من العمر طالما أنهما لم يتزوجا، والمهف هو الإنسان الذكي على عكس ما هو متعارف عليه في اللهجة الدارجة السعودية. ويكثر التونسيون من استخدام التعابير الدينية في لهجتهم الدارجة. فجار على ألسنة التونسيين استخدام مصطلحات دينية يومية كقولهم: «ربي يعيشك»، و«بارك الله فيك، وربي يعينك، واللطف، ويرحم الشايب، ويرحم والديك، وربي يثيبك، وربي يحييك. ومن الخصائص الصرفية للدارجة التونسية، البدء بالساكن بدل المتحرك في مثل «ضرب» و«كتب» و«قرب» بسكون الضاد والكاف والقاف، ومثل ذلك في بعض الأسماء مثل: «حبل» و«قلم» بتسكين الحاء والقاف.. الخ. وهذه الخاصية الصرفية تكاد تكون عامة في لهجات المغرب العربي كلها خلافا للهجات المشرقية. وأهل اللهجة التونسية ينطقون في غالبيتهم حرف القاف بالطريقة الفصحى، لكنهم يبدلون بعض الحروف بأخرى كابدال السين شينا، والجيم زاء، والسين صادا، والتاء طاء. فهم في العامية يقولون: سجرة لشجرة، والعزوزة للعجوزة، وطراب لتراب، وموريطاني لموريتاني. كما نراهم يذكرون المؤنث أحيانا ويؤنثون المذكر في ضمير المنادى المفرد فيقلون إنت للذكر وللأنثى. ويكثر التونسيون من استخدام الجمع على صيغة «مفاعل» كقولهم عصافر، ومفاتح، وقنادل، للتعبير عن جمع العصافير، والمفاتيح والقناديل. وهذه الصيغة في الجمع صيغة عربية فصيحة.

[عدل] الدارجة التونسية

والخلاصة، أن الدارجة التونسية مرآة لتاريخ تونس العريق الثري المتنوع، وصورة لمختلف المؤثرات والحضارات التي عرفتها البلاد. إلا أن الصبغة العربية تبقى أساسية غالبة، وبذلك فإن الدارجة التونسية دارجة عربية كشقيقاتها العربيات. وإن ما فيها من تنوع لا ينفي وحدة اللغة العربية، ولا يتعارض معها، وإنما هو يثريها ويمتنها لأن الوحدة الحقيقية قائمة على النوع ومعترفة به. وقد ورد في القرآن الكريم: «ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن ذلك لآيات للعالمين». صدق الله العظيم.

[عدل] امثال و حكم تونسية

وتعتبر اللهجة التونسية من أغنى اللهجات العربية بالأمثال والحكم. وبما أن الأمثال من الحكم الشائعة بين الشعوب، والتي تختصر فيها هذه الشعوب بعض تجاربها في الحياة على شكل قواعد مختصرة تعبر من خلالها عن معانٍ كثيرة، إلا أن هذه الأمثال وإن كانت في بعض الأحيان تبدو مشاعة بين الشعوب عبر نفس المعاني مع اختلاف أحياناً في الألفاظ، فإنها تظل وليدة البيئة الخاصة لكل شعب، تعبر عن ثقافته فتغدو كمرآة تعكس مستويات التفكير الجماعي لكل شعب. وكثيراً ما تعبر الأمثال عن علاقة شعب ما بالطبيعة أو عن العلاقات الاجتماعة داخله، وكذلك عن نمط الفكر السائد فيه فنراها تتناول الجوانب الدينية والاجتماعية والعلاقة بين المرأة والرجل، وكذلك منظومة القيم الأخلاقية السائدة فيه، والشعب التونسي ليس استثناء من الشعوب في هذا المجال، بل إن مخيلته ملأى بالحكم والأمثال التي يختزل فيها تجاربه الحياتية وممارسته الثقافية، وهذه الأمثال في أغلبها منقولة عن الفصحى مع أن بعضها يعود كذلك إلى ما يتدافعه حوض البحر الأبيض المتوسط من قيم ظلت تتناقل بين شعوبه. ومن الأمثلة الشائعة في تونس قولهم: «يا مزين من بره آش حالك من داخل». ويطلقونه على المظاهر البراقة في الشكل والكلام الحسن. فعلى المرء ان ينتظر ابتلاء صاحب المظاهر حتى يرى هل ظاهره يتناسب مع باطنه.

[عدل] النطق

تتميز اللهجة التونسية بالنطق الصحيح لاغلب حروف العربية (كالقاف والظاد ...الخ, علما أنه في بعض المناطق, تنطق القاف ڤ أي جيم مصرية).

توجد استثناء لقاعدة النطق الصحيح وهي الجيم التي تنطق عادة زاء عندما تسبقها أم تليها زاء و ذلك لتخفيف الكلمة(مثلا جزّار => ززّار, زَوْجْ => زُوزْ ...).

مقارنة بالعربية الفصحى, يتم نطق الكلمات عامّة باسكان الحرف الأول و حذف السكون في وسط الكلمة و اسكان الحرف الأخير(غَنِيٌّ => غْنِيْ, فَقِيرْ => فْقِيرْ, كَبِيرْ => كْبِيرْ). يتم أيظا, اذا كان حرف الألف في وسط الكلمة, امّا حذفه أو تعويضه بياء (رَأَيْتْ => رِيتْ, قَرَأْتُ => قْرِيتْ)

لكنه هناك الكثير من الاستثناءات و ليس هناك قواعد واضحة يتم بها تحويل النطق من الفصحى إلى اللهجة التونسية كما تتميز اللهجة التونسية بتنوع جهوي وفقا لدخول عناصر متنوعة على التركيبة الاجتماعية في الجهات و يبرز ذلك بين المدن اذ نلاحظ مثلا انفراد مدينة المهدية بعدم نطق سكانها لحروف ذ ز ض ظ و فيقولون مثلا تعلب بدل ثعلب أو دهب بدل كلمة ذهب كما يشتركون مع باقي سكان الساحل في تركيبة الالفاظ ك ا ني المعبرة عن ضمير المتكلم انا و يستخدمون بكثرة الكسرة في اخر الأسماء بعكس سكان الشمال اما باقي ضواحي الساحل فهي تنطق الحروف العربية صحيحة مع مشابهة في الحركة للهجة المهدوية على مستوى الضمائر

[عدل] صيغة السؤال

أكبر اختلاف بين العربية الفصحى و اللهجة التونسية يكمن في صيغة الأسئلة

فصحى لهجة تونسية
لماذا عْلاش
كيف كِيفَاش
متى وقتاش, متين, إمْتَ
ماذا آش, آشنوّة
هل ياخي
كم قَدَّاشْ
أين وين, فين

ليس هناك مرادف ل "هل" لكنها تفهم من طريقة نطق الجملة. في بعض الاحيان, تضاف "شي" في آخر الفعل لطرح السؤال مثلا, "هل ذهبت إلى السوق؟" => "مشيتشي للسوق؟" أو "مشيت للسوق؟"

[عدل] اختلافات نحوية

هناك بعض الاختلافات النحوية بين اللهجة التونسية و الفصحى فهمها ضروري للفهم الكامل للهجة التونسية

فصحى لهجة تونسية مثال أو تفسير
الذي إلّي لا تصرّف فالذي, التي, الذين... كلها تنطق إلّي
كَ المقارنة كِ
عندما كِيف أو كِ أو وقت اللّي عندما أرى وضع العرب, أتأزم => "كنشوف وضع العرب, نتأزم" أو "كيف نشوف وضع العرب, نتأزم"
خَ تسبق الفعل و لها معنان الأول معنى "خلي" و الثاني بمعنى "ل" : لنعمل جيدا => خنخدمو بالباهي (تحتاج إلى تفسير أدق)
لكي باش
سوف أو س مِش سنرجع يوما =>باش نرجعو نهار
لكن آمَ تنطق بدون شدة على الميم (على خلاف أمّا التي تنطق كما في العربية الفصحى)
إلاّ كان مثلا "ما يدوم كان ربّي"
لو كان أو لوكان
أيضا زاد

[عدل] فعل كان

يعوض فعل كان بفعل جاء في الحالات التالية :

بعد "لو" : "لو كنا حقا رجالا لإتحدنا" => "لوكان جينا رجال بالرسمي رانا إتحدنا" هل تقابلها ياخي اي هل ذهبت ياخي مشيت؟

[عدل] صرف

مضارع ماضي أمر
أنا آنَا , أني, نا, ناي نَفْعَلْ فْعَلْتْ
أنْتَ إنْتِ, إنْتَ تَفْعَلْ عملت
أنْتِ إنْتِ تَفْعَلْ, تَفْعَلِي عملت عملتي
أنتما إنتوما
هو هو يَفْعَلْ فْعَلْ
هي هي تَفْعَلْ فَعْلِتْ
هما
نحن نَحْنَ, أحْنَ, حْنَ نَفْعَلْ فْعَلْنَا
أنتم نْتومَ, إنْتُمْ تَفْعْلو فْعَلْتُو
هم هومَ يَفْعْلو فَعْلو
هنّ

الجدير بالذكر هو أنه ليس هناك فرق بين أنتَ و أنتِ في بعض المناطق (الساحلية عامة) في حين هذا الفرق وارد في بعض المناطق الأخرى (المناطق الداخلية)

النهي يتم بميم النهي مع إضافة "ش" في آخر الفعل مثلا: لم أفهم => ما فهمتش

[عدل] إنظر أيضا

لهجة جزائرية

لهجة ليبية

لهجة مغربية

لغة مالطية

بوابة تونس: تصفح مقالات ويكيبيديا المهتمة بتونس.
أدوات شخصية